دروسٌ للصِّغار
عندما تحدثت ابنتي عن مشكلةٍ كانت تُواجهها في غرفة الغداء بالمدرسة، تساءَلت على الفور كيف يُكنني حلُّها. لكن ما لبثت أن خطرت على ذهني فكرة أخرى. ربما سمح الله بهذه المشكلة كيما تراه يعمل في حياتها وتعرفه أكثر. لذا بدلً من الإسراع لإنقاذها، قرَّرتُ الصَّلاة معها. بعد ذلك انتهت المشكلة دون أيِّ مساعدة أو تدخُّلٍ منِّي. أظهر هذا الموقف لابنتي…
لا تبق سجينًا
مني رجلٌ في منتصف العمر، بعد قيادتي لورشة عمل في مكانِ عمله، وسألني هذا السُّؤال: «أنا مسيحيٌ طوال حياتي تقريبًا، لكنِّي مصابٌ بخيبة أمل في نفسي دائمًا. لماذا يبدو لي بأنِّي أقوم بالأمور الَّتي لا أودُّ القيام بها ولا يبدو أبدًا بأنِّي أقوم بالأمور الَّتي أعلم أنَّه عليَّ القيام بها؟ ألم يََّل الله ويتعب مني؟ » كان يقف رجلان بجانبي…
مرحبًا بعودتك!
عندما كنا نمر بفترة عصيبة مليئة بالتَّحدي مع ابننا، أمسك بي صديق وأخذني جانبًا بعد اجتماع الكنيسة وقال، «أريدك أن تعرف بأني أصلِّي من أجلك ومن أجل ابنك كلَّ يومٍ ». ثم أضاف، «أشعر بالذَّنب ». فسألته «لماذا؟ » فقال، «لأني لم أضطَّر إلى التَّعامل مع أطفال عصاةٍ »، ثم أضاف، «لقد كان أطفالي يتصرفون وفقًا للقواعد الموضوعة لهم. لكنَّ…
أنت أولً!
وصل شيربا نوانج جومبي المولود في التِّبت وجيم ويتاكر الأمريكي إلى قمة جبل إيفرست في الأول من مايو 1963 . وبينما كانا يقتربان من القمَّة، فكَّر كلٌّ منهما في شرف الوصول أولً إليها. أشار ويتاكر إلى جومبي كي يتقدَّم ويكون هو الأول، لكنَّ جومبي رفض وهو يبتسم وقال، «أنت أولً، يا جيم الكبير! » أخيرًا، قررا أن يخطوا معًا في…
ماذا يوجد في البنك؟
في شتاء 2009 ، هبطت طائرة ركاب كبيرة هبوطًا اضطراريًا في نهر هدسون بنيويورك. فيما بعد سُئِل الكابتن تشيسلي سولينبرجر، الَّذي هبط بالطائرة بأمان دون خسائر بشريَّة، عن تلك الَّلحظات الَّتي كان فيها في الجو يواجه قرار الحياة أو الموت. قال: «ربما يعود الأمر إلى ال 42 عامًا الَّتي قضيتها في وضع ودائع صغيرة بانتظام في بنك الخبرة والتَّعليم والتَّدريب.…
لمحة من السَّماء
كانت حديقة النَّباتات العالميَّة الواقعة على الجانب الآخر من شارع كنيستنا مكان اجتماع مجتمع الكنائس. بينما كنت أسير حول أحواض النَّباتات وألقي التَّحية على أشخاص أعرفهم منذ سنوات، وأتحدث مع الَّذين لم أرهم في الآونة الأخيرة، وأستمتع بالجمال المحيط، أدركت بأنَّ الأمسية كانت غنيَّة بإشاراتٍ ورموزٍ عن الكيفيَّة الَّتي يُفترض أن تعمل بها الكنيسة – لمحة من السَّماء على الأرض.…
نموٌ مرغوب
يعتبر سلمندر الماء المكسيكي «أكسولوتوه » لغزًا بيولوجيًا. لأنَّه بدلً من أن ينمو نموًّا ويصبح في شكلِ البالغين، يبقى هذا السَّلمندر المكسيكي كفرخ الضِّفدع طوال حياته. وقد استخدم الكُتَّاب والفلاسفة سلمندر الماء هذا، كرمز للشَّخص الَّذي يخشى النُّمو. نتعلم في رسالة العبرانييِّ عن المسيحيين الَّذين يتجنبون النُّمو الصِّحيَّ، ويبقون قانعين باللبن الرُّوحيِّ المخصَّص للمؤمنين الجُّدد. ربما بسبب الخوف من الاضطهاد…
خادم المصالحة
عندما كان الدُّكتور مارتن لوثر كينج الابن، يعظ في صباح يوم أحدٍ من عام 1957 ، قاوم إغراء الانتقام من مجتمع غارقٍ في العنصريَّة. وقد سأل الجمع في كنيسة شارع ديكستر المعمدانية في مونتجومري بولاية ألاباما، «كيف ستتصرفون بشأن محبة أعدائكم؟ .... ابدأوا بأنفسكم.... عندما تُتاح لكم الفرصة لهزيمة عدوكم، يكون هذا هو الوقت الَّذي لا يجب فيه أن تفعلوا…
وداعًا
يَصعبُ علينا وداعُ الأسرة والأصدقاء والأماكن المألوفة والمفضَّلة لدينا، والعمل أو الطرق الَّتي اعتدنا عليها في كسبِ العيش. في إنجيل لوقا 9: 57 - 62 وصفُ الرَّبُّ يسوع تكلفة التَّلمذة والتَّبعية له، حين سأله شخصٌ أراد أن يكون من تلاميذه، «أَتْبَعُكَ يَا سَيِّدُ، وَلكِنِ ائْذَنْ لِي أَوَّلاً أَنْ أُوَدِّعَ الَّذِينَ فِي بَيْتِي »، أجابه يسوع، «لَيْسَ أَحَدٌ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى…
بوابات الجَّنَّة
قضى الفنَّان الإيطالي لورنزو جبرتي ) 1378 - 1455 ( سنواتٍ طويلةً في نقش صورٍ من حياة يسوع على الأبواب البرونزيَّة لكنيسة المعمودية في فلورنسا بإيطاليا. كانت تلك النقوش البرونزيَّة مؤثرة للغاية لدرجة أن دعاها الفنان مايكل أنجلو بوابات الجَّنَّة. تستقبل هذه البوابات، التي تُعتبر كنزًا فنيًّا، الزُّوار بأصداء من قصة الإنجيل. كان يسوع هو مَنْ قال، «أَنَا هُوَ الْبَابُ.…