البرازيلي فيليب ماسّا كاد يفوز بسباق الفورمولا ونّ في سنغافورة عام 2008 . لكنّه حين خرج من التّوقّف للتّزوّد بالوقود، كان غطاء خزّان الوقود ما زال معلّقاً. ومع مرور الوقت، إنتزع الفريق الغطاء، وأضاع الكثير من الوقت حتّى إنّه انتهى في المرتبة ال 13 . لقد حذّر الرّسول بولس من نوع آخر من الإرباك والذي قد يؤدّي إلى الخسارة، ”أعمال الحياة“ ) 2 تيموثاوس 2: 4(. وقد حثّ الرّسول تيموثاوس كي لا يدع أي شيء يعيقه أو يجعله ينحرف عن هدف ربّه وسيّده. هنالك أشياء كثيرة جذّابة في عالمنا، تسبّب التّعقيدات بسهولة كبيرة كالهوايات والرّياضات والتّلفاز وألعاب الكمبيوتر. وقد تبدو هذه الأمور وكأنّها نشاطات ”إعادة التّزوّد بالوقود“، لكنّها فيما بعد قد تأخذ الكثير من وقتنا وتفكيرنا حتّى إنّها تتعارض مع الهدف الذي من أجله خلقنا الله: وهو مشاركة الآخرين الأخبار السّارة عن المسيح، وخدمته بمواهبنا، وإعطائه المجد. لقد أخبر الرّسول بولس لماذا عليه ألاّ يرتبك بأعمال الحياة: وذلك لكي نستطيع أن ”نرضيه“ )عدد 4(. إذا كانت رغبتك أن ترضي الربّ يسوع، عليك أن تبقى غير مرتبك بأمور الحياة. وكما يذكّرنا الرّسول يوحنّا، ”العالم يمضي وشهوته وأما الذي يصنع مشيئة الله فيثبت إلى الأبد“ ) 1 يوحنّا 2: 17 (. )سي. بي. هيّا(