تُرْبَةٌ جَيِّدَةٌ فِي اللهِ
أَقُومُ بِزَرْعِ بُذُورِ الْخِيَارِ فِي حَدِيقَتِنَا أَوَاخِرَ الرَّبِيعِ مِنْ كُلِّ عَامٍ. تُنْبِتُ الْبُذُورُ أَوْرَاقًا بِسُرْعَةٍ، لَكِنَّ رُؤْيَةَ (ظُهُورِ) الثَّمَرِ تَتَطَلَّبُ وَقْتًا. فِي الْوَاقِعِ، فِي أَحَدِ فُصُولِ الصَّيْفِ، بَعْدَمَا رَوَيْتُ الْبُذُورَ وَانْتَظَرْتُ، تَسَاءَلْتُ عَمَّا إِذَا كُنْتُ سَأَحْصُلُ عَلَى أَيِّ خِيَارٍ. فَكَّرْتُ، هَلْ زَرَعْتُ بُذُورًا كَثِيرَةً وَقَرِيبَةً مِنْ بَعْضِهَا الْبَعْضِ أَكْثَرَ مِنَ اللاَّزِمِ، أَمْ أَنَّ التُّرْبَةَ لَمْ تَكُنْ دَافِئَةً بِمَا يَكْفِي عِنْدَمَا…
انْتِظَارُ الْحَصَادِ
قَامَتْ جُوَانُ شِيتْلَر وَآن فِيتْزَر بِرِحْلَةٍ شَاقَّةٍ بِالْحَافِلَةِ وَعَلَى الأَقْدَامِ إِلَى جِبَالِ الْفِلِبِّينِ الْوَعِرَةِ لِلْمُشَارَكَةِ بِالإِنْجِيلِ مَعَ النَّاسِ الَّذِينَ لَمْ يَسْمَعُوا عَنِ الرَّبِّ يَسُوعَ (يَهُوشُوع) مِنْ قَبْلُ.
لَقَدْ قَامَتَا عَلَى مَدَارِ خَمْسِ سَنَوَاتٍ بِتَرْجَمَةِ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ إِلَى لُغَةِ السُّكَّانِ (الْمَحَلِّيِّينَ)، لَكِنْ لَمْ يَتَقَبَّلْ أَهْلُ قَرْيَةِ بَالَانْجَاو الإنجيل. مَعَ ذَلِكَ سَاعَدُوا فِي بِنَاءِ مَهْبِطٍ بَدَائِيٍّ لِلطَّائِرَاتِ كيمَا يُمْكِنُ إِحْضَارُ إِمْدَادَاتٍ…
تَنْمِيَةُ مَعْرِفَتِنَا بِاللهِ
بِمُجَرَّدِ قَفْزِي فِي حَمَّامِ السِّبَاحَةِ، امْتَلَأَتْ نَظَّارَةُ السِّبَاحَةِ الَّتِي كُنْتُ أَرْتَدِيهَا بِالْمَاءِ، وَبِالْكَادِ كُنْتُ أَرَى.
عَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّنِي لَمْ أَتَلَقَّ أَيَّ تَدْرِيبٍ مُنَظَّمٍ عَلَى السِّبَاحَةِ (مِنْ مُدَرِّبِينَ مُتَمَرِّسِينَ)، إِلَّا أَنَّنِي ثَابَرْتُ بِبُطْءٍ فِي سِبَاقٍ لِمُدَّةِ لَفَّتَيْنِ، شَارَكْتُ فِيهِ بِشَكْلٍ عَفَوِيٍّ. بَعْدَ سَنَوَاتٍ، وَبَعْدَمَا تَلَقَّيْتُ دُرُوسًا وَتَعَلَّمْتُ التَّنَفُّسَ بِطَرِيقَةٍ سَلِيمَةٍ وَتِقْنِيَّاتِ السِّبَاحَةِ، اسْتَمْتَعْتُ بِتَعَلُّمِ الأَرْبَعِ أَنْوَاعٍ مِنْ طُرُقِ السِّبَاحَةِ الْخَاصَّةِ…
كَلِمَةُ اللهِ تَثْبُتُ إِلَى الأَبَدِ
فِي أَوَائِلِ الْقَرْنِ الْعِشْرِين، قَرَّرَ رَجُلُ الْأَعْمَالِ تِشَارلز شِواب النَّاجِحُ فِي مَجَالِ الصَّلْبِ، بِنَاءَ أَفْخَمِ قَصْرٍ في مَدِينَةِ نِيويُورك. اكْتَمَلَ بِنَاءُ قَصْرِهِ فِي (شَارِعِ) رِيْفِرِسَايِدْ دِرِيفْ عَامَ 1906، مُتَّخِذًا إِلْهَامَ تَصْمِيمِهِ مِنَ الْقُصُورِ الْفَرَنْسِيَّةِ وَامْتَدَّتْ مَسَاحَتُهُ عَلى قِطْعَةِ أَرْضٍ كَبِيرَةٍ (بِمَسَاحَةِ مُجَمَّعٍ سَكَنِيٍّ: 4500 مِتْرٍ مُرَبَّعٍ)، بِحَدائِقٍ رَائِعَةٍ وَقَاعَاتٍ فَخْمَةٍ وَدِيكُورَاتٍ دَاخِلِيَّةٍ بَاذِخَةٍ. شَكَّلَ الْقَصْرُ تَنَاقُضًا صَارِخًا مَعَ مَبَانِي الشُّقَقِ…
الرَّبُّ يَسوعُ مُعْلَنٌ فِينَا
فَكَّرَتْ جُونِي إِيرِيكْسُون تَادَا، بَعْدَ وَفَاةِ وَالِدَتِهَا، فِي كَيْفَ أَنَّ أَجْسَادَنَا هِيَ مِثْلُ أَوَانٍ خَزَفِيَّةٍ تَحْوِي كَنْزَ حُضُورِ الْمَسِيحِ. وَاسْتَغْرَقَتْ فِي تَأَمُّلِ تَشْبِيهٍ مُمَاثِلٍ مُعَاصِرٍ لِوَصْفِ أَجْسَادِنَا الأَرْضِيَّةِ، كَصُنْدُوقٍ مِنَ الْكَرْتُونِ الْمُقَوَّى.
كَانَتْ تَعْلَمُ أَنَّ صُنْدُوقَ وَالِدَتِهَا (الَّذِي هُوَ جَسَدُهَا) بِزَوَايَاهِ الْبَالِيَةِ وَانْحِنَاءَاتِهِ، قَدْ أَصْبَحَ فَارِغًا الآنَ. لَكِنَّهَا فَكَّرَتْ فِي أَنَّ (جَسَدَ وَالِدَتِهَا) كَانَ صُنْدُوقًا ثَمِينًا بِالنِّسْبَةِ لَهُمَا، (لِأَنَّهُ) "كَانَ…
ارْتِدَاءُ سِلَاحِ اللهِ
اِنْضَمَّ نَافِي وَكِمْرَانُ إِلَى اِنْقِلَابٍ عَسْكَرِيٍّ، وَحَارَبَا لِسَنَوَاتٍ، وَعِنْدَمَا اِنْتَصَرَ الْجَانِبُ (الَّذِي اِنْضَمَّا إِلَيْهِ)، مُنِحَا وَظِيفَتَيْنِ مَكْتَبِيَّتَيْنِ فِي الْعَاصِمَةِ. لَمْ يَكُنِ الأَمْرُ عَلَى مَا يُرَامُ. إذ كَانَ لَدَيْهِمَا الْقَلِيلُ لِلْقِيَامِ بِهِ، فَقَامَا بِتَصَفُّحِ الإِنْتَرْنِتِ. قَالَ نَافِي: "(الْكَثِيرُ مِنْ رِفَاقِي) وَأَنَا أَيْضًا، أَصْبَحْنَا مُدْمِنِينَ عَلَى الإِنْتَرْنِتِ، وَخَاصَّةً تُوِيتَرَ. الاِخْتِبَارُ الْحَقِيقِيُّ وَالتَّحَدِّي لَمْ يَكُونَا خِلَالَ (الْحَرْبِ)، لَكِنَّهُمَا الآنَ. فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ (خِلَالَ…
نُورُ الْحَيَاةِ
عَامَ 1905، اعْتَكَفَ شَابٌّ أَشْعَثٌ فِي شَقَّتِهِ بِمَدِينَةِ بَرْنَ، سُوِيسْرَا (سْوِيتْزِرْلَانْد، اتِّحَادُ سُوِيس)، وَانْكَبَّ عَلَى تَجَارِبٍ فِكْرِيَّةٍ مُعَقَّدَةٍ عَنْ طَبِيعَةِ الْكَوْنِ. عَمِلَ (الشَّابُّ) الْفِيزْيَائِيُّ بِتَرْكِيزٍ شَدِيدٍ مِرَارًا وَتَكْرَارًا عَلَى حِسَابَاتِهِ. وَبَعْدَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ أَعَادَ هَذَا الشَّابُّ كِتَابَةَ الْكَثِيرِ عَمَّا كَانَ مَعْرُوفًا عَنْ كَيْفِيَّةِ عَمَلِ الْعَالَمِ. كَانَ هَذَا الشَّابُّ الرَّجُلُ هُوَ أَلْبِرْتُ أَيْنْشْتَايْن (أَيْنِسْتَايْن)، وَهُوَ فِي السَّادِسَةِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ عُمُرِهِ.
…
مُواظِبِينَ عَلَى الصَّلاَةِ
بَعْدَ وَفَاةِ جَدَّةِ أُمِّي كْلَارَا، أَصْبَحَتْ القَائِمَةُ الطَّوِيلَةُ الَّتِي يَبْلُغُ طُولُهَا عَشَرَةَ أَقْدَامٍ (3 مِتْرٍ تَقْرِيبًا) لِلأَشْخَاصِ الَّذِينَ تُصَلِّي مِنْ أَجْلِهِمْ بِانْتِظَامٍ، إِرْثًا عَائِلِيًّا. كَانَ مَكْتُوبًا فِي القَائِمَةِ (أَسْمَاءُ) العَدِيدِ مِنْ أَفْرَادِ العَائِلَةِ المُمتَدَّةِ وَالأَصْدِقَاءِ وَأَشْخَاصٍ كَانَ أَصْدِقَاؤُهَا يُصَلُّونَ مِنْ أَجْلِهِمْ، وَكَذَلِكَ أَسْمَاءُ مُبَشِّرِين وَقسُّوسٍ وَمُؤَسَّسَاتٍ خِدْمِيَّةٍ بَارِزَةٍ. (كَانَتْ أَسْمَاءُ) الأَفْرَادِ الجُدُدِ فِي العَائِلَةِ وَطَلَبَاتُ الصَلَاةِ المُحَدَّدَةِ مَكْتُوبَةً بِالْيَدِ عَلَى…
مَدْفُوعٌ بِإيمَانٍ
شَاهِدَ جِي. دِي. مَشَاهِدَ رَائِعَةً خِلَالَ رِحْلَتِهِ إِلَى عِدَّةِ أُمَمٍ أَفْرِيقِيَّةٍ. شَمِلَت رَسَائِلُهُ النَّصِّيَّةُ لَنَا مِنْ شَرْقِ زَامْبِيَا عِدَّةَ صُوَرٍ لِنِسَاءٍ مَمْلُوءَاتٍ بِالإِيمَانِ اللَّاتِي قَدَّمْنَ خُطَطَهُنَّ لِخِدْمَةِ الإِنْجِيلِ لِثَلَاثِ سَنَوَاتٍ. (كَتَبَ قَائِلًا): "إِنَّهَا وَاحِدَةٌ مِنْ أَقْوَى عُرُوضِ الخُطَطِ الاسْتِرَاتِيجِيَّةِ الَّتِي سَمِعْتُهَا فِي حَيَاتِي. بَدَلًا مِنْ اِسْتِخْدَامِ السَّبُّورَةِ البَيْضَاءِ كَن يَرْسُمْنَ عَلَى التُّرَابِ (عَلَى الأَرْضِ). وَبَدَلًا مِنْ تَقْدِيمِ نُسَخٍ مِنْ نَوْعٍ…
حَيَاةٌ وَمَوتٌ
إِلَى جَانِبِ حُضُورِ المَرَاسِمِ وَتَوْقِيعِ أَوْرَاقِ السِيَاسَاتِ بَعْدَ أَدَاءِ اليَمِينِ الدُّسْتُورِيَّةِ، يُوَاجِهُ الرُّؤَسَاءُ الجُدُدُ لِلْوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَاقِعًا بَارِدًا: يَبْدَأُونَ فِي وَضْعِ خُطَطِ جَنَازَاتِهِمْ (وَتَأْبِينِهِمْ) بِأَنْفُسِهِمْ. بِتِلْكَ الطَّرِيقَةِ تَكُونُ الدَّوْلَةُ مُسْتَعِدَّةً لِلِاحْتِفَالِ بِحَيَاتِهِمْ عِنْدَمَا يَتَوَفَّوْنَ. سُئِلَ الرَّئِيسُ جُورْجُ إِتْشِ. دَبْلْيُو. بُوشُ عَمَّا إِذَا كَانَ تَخْطِيطُهُ لِجَنَازَتِهِ أَمْرًا غَرِيبًا؟ أَجَابَ: "يَجِبُ أَنْ تَعْتَادَ عَلَى ذَلِكَ". سَيَكْتُبُ المُؤَرِّخُونَ عَنْ إِرْثِ (الرُّؤَسَاءِ)، لَكِنَّ الرُّؤَسَاءَ…