ابْنُ اللهِ الْحَقِيقِيِّ
أُقِيمَتْ مُسَابَقَةُ تَصْوِيرٍ فُوتُوغْرَافِيٍّ لِصُوَرٍ مَعْمُولَةٍ بِالذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ. قَدَّمَ الْمُشَارِكُونَ مِنْ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ صُوَرًا قَامُوا بِإِنْشَائِهَا بِاسْتِخْدَامِ نُصُوصٍ مَعْمُولَةٍ بِوَاسِطَةِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ عَلَى الْكُمْبِيُوتَرَاتِ. اقْتَصَرَتِ الْمُشَارَكَةُ عَلَى الصُّوَرِ الْمُوَلَّدَةِ بِوَاسِطَةِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ فَقَطْ. إِحْدَى الصُّوَرِ الْفَائِزَةِ هِيَ صُورَةٌ سُرْيَالِيَّةٌ تَبْدُو مِثْلَ طَائِرِ فِلَامِنْغُو وَرْدِيٍّ مُلْتَفٍّ عَلَى شَكْلِ كُرَةٍ مِنَ الرِّيشِ، مَعَ خَلْفِيَّةٍ رَمْلِيَّةٍ.
كَانَتْ هُنَاكَ مُشْكِلَةٌ وَاحِدَةٌ. الصُّورَةُ الْفَائِزَةُ…
زَوَاجٌ شُوهِدَ
مِنْ بَيْنِ جَمِيعِ رُؤَسَاءِ الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ، كَانَ (الرَّئِيسُ) جِيمِي كَارْتَر صَاحِبَ أَطْوَلِ زَوَاجٍ (مُسْتَمِرٍّ). ظَلَّ هُوَ وَزَوْجَتُهُ رُوزَالِين مُتَزَوِّجَيْنِ لِمُدَّةِ 77 عَامًا. عِنْدَمَا سُئِلَ عَنْ سِرِّ (دَوَامِ هَذَا الزَّوَاجِ) النَّاجِحِ، أَجَابَ: "اخْتَرِ الشَّخْصَ الْمُنَاسِبَ الصَّحِيحَ لِتَتَزَوَّجَهُ". إِلَى جَانِبِ ذَلِكَ ذَكَرَ ثَلَاثَةَ أُمُورٍ أُخْرَى لِنَجَاحِ الزَّوَاجِ: الْمُصَالَحَةُ وَالتَّوَاصُلُ وَالإِخْلَاصُ فِي الإِيمَانِ.
نَرَى فِكْرَةَ الْمُصَالَحَةِ فِي أَفَسُسَ (4: 26) "لَا تَغْرُبِ…
خِدْمَةُ الْآخَرين بِإِخْلَاصٍ
فِي يَوْمِ خَمِيسٍ، فِي قَاعَةِ الشَّرِكَةِ بِالْكَنِيسَةِ، وُضِعَتْ شَطَائِرُ وَشَرَائِحُ بَطِّيخٍ فِي انْتِظَارِ أَنْ يَتَنَاوَلَهَا الْمُعَزُّونَ الْجَالِسُونَ عَلَى كَرَاسٍ مَعْدِنِيَّةٍ قَابِلَةٍ لِلطَّيِّ مَوْضُوعَةٍ عَلَى سَجَّادَةٍ مُبَقَّعَةٍ. كَانَتْ جَنَازَةً عَادِيَّةً تَمَامًا بِاسْتِثْنَاءِ الْوَاعِظِ. فَقَدْ كَانَ مُتَكَلِّمًا مَعْرُوفًا قَدْ خَطَبَ فِي اِسْتَادَاتٍ مَمْلُوءَةٍ بِآلَافِ (الْحَاضِرِينَ)، وَالآنَ كَانَ يَتَحَدَّثُ بِنَفْسِ الْحَمَاسَةِ أَمَامَ هَذَا الْجَمْعِ فِي يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الأُسْبُوعِ (يَوْمِ عَمَلٍ وَلَيْسَ عُطْلَةً).…
أَشْرِقْ بِنُورِ الْمَسِيحِ
فِي مَطْعَمٍ ذِي إِضَاءَةٍ خَافِتَةٍ، أَخَذَتْ نَادِلَتُنَا (مُضِيفَتُنَا) طَلَبَاتِنَا بِهُدُوءٍ وَجِدِّيَّةٍ. لَكِنْ، عِنْدَئِذٍ قَدَّمَ لَهَا أَحَدُ الزُّبَائِنِ قَلَمًا مُزَوَّدًا بِمِصْبَاحٍ صَغِيرٍ. وَقَالَ لَهَا: "حَتَّى تَتَمَكَّنِي مِنَ الرُّؤْيَةِ فِي الظَّلَامِ".
أَشْرَقَ وَجْهُهَا وَتَغَيَّرَتْ مَلَامِحُهَا وَعَكَسَتْ فَرَحًا. كَانَ ذَلِكَ دَلِيلًا عَلَى سُرُورِهَا بِالْهَدِيَّةِ. وَقَامَتْ بِتَشْغِيلِ وَإِطْفَاءِ نُورِ (الْقَلَمِ). عِنْدَمَا غَادَرَتْ مَائِدَتَنَا، ابْتَسَمَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَهْمِسُ لِي (قَائِلًا): أَعْتَقِدُ أَنَّهَا أَشْرَقَتْ (وَانْفَرَجَتْ…
إِلَهٌ رَائِعٌ (مَهُوبٌ، مَخُوفٌ)
كَمُصَوِّرٍ لِلْمَنَاظِرِ الطَّبِيعِيَّةِ (مَنَاظِرِ الْخَلِيقَةِ)، أَنْجَذِبُ لِلصُّوَرِ الَّتِي أَجِدُهَا عَلَى الإِنْتَرْنِتِ. مُؤَخَّرًا صَادَفْتُ "10 (صُوَر) لأَكْثَرِ الأَمَاكِنِ (الرَّائِعَةِ) الَّتِي تَحْبِسُ الأَنْفَاسَ فِي الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ (الأَمْرِيكِيَّةِ)". تُظْهِرُ إِحْدَى الصُّوَرِ نَبْعًا أَرْضِيًّا حَارًّا (يُكَوِّنُ) بِرْكَةً ضَخْمَةً تَتَلَأْلَأُ بِأَلْوَانٍ زَاهِيَةٍ. وَتُبَيِّنُ لَقْطَةٌ أُخْرَى مَشْهَدَ أَشْجَارٍ مُغَطَّاةٍ بِالطَّحَالِبِ فِي غَابَةِ هُوُ رِين، يُشْبِهُ تَمَامًا مَشْهَدًا فِي فِيلْمِ "الْهُوبِيت". وَصُورَةٌ مُذْهِلةٌ تَمَّ التِّقَاطُهَا فِي وَادِي النُّصُبِ…
مَحَبَّةُ الْأَطْفَالِ مِثْلَمَا يُحِبُّهُم اللهُ
طِوَالَ فَصْلِ الصَّيْفِ يَقْضِي الأَطْفَالُ الَّذِينَ فِي الْمَنْزِلِ الَّذِي يَقَعُ خَلْفَ مَنْزِلِنَا، سَاعَاتٍ طَوِيلَةً يَتَأَرْجَحُونَ عَلَى أَرْجُوحَتِهِمُ الصَّاخِبَةِ. صَوْتُ الأَرْجُوحَةِ الصَّاخِبُ لَا يُزْعِجُ الأَطْفَالَ الَّذِينَ يَبْدُونَ فِي بَعْضِ الأَحْيَانِ أَنَّهُمْ يَتَأَرْجَحُونَ بِلَا تَوَقُّفٍ. سَأَلْتُ زَوْجِي بِتَذَمُّرٍ، لِمَاذَا لَا يَقُومُ وَالِدَاهُمْ بِتَزْيِيتِ الأَرْجُوحَةِ. عِنْدَمَا صَلَّيْتُ مِنْ أَجْلِ الأَمْرِ، لَاحَظْتُ تَغَيُّرًا فِي قَلْبِي. أَمْكَنَنِي رُؤْيَةُ ضَحِكَاتِ الأَطْفَالِ وَفَرَحِهِمْ يَنْبَعُ مِنَ الثِّقَةِ فِي…
وَبَاءُ الْأَكَاذِيبِ
كَتَبَ اللَّاهُوتِيُّ الرَّاهِبُ مَايِسْتَرْ إِيكْهَارْت فِي قَصِيدَةٍ تُقَارِنُ بَيْنَ الْعَلَاقَاتِ الْمَبْنِيَّةِ عَلَى الثِّقَةِ وَالْمُدَمَّرَةِ بِوَاسِطَةِ الأَكَاذِيبِ (قَائِلًا): "يَا لَهُ مِنْ فِعْلٍ قَاسٍ أَنْ يَكُونَ الْمَرْءُ غَيْرَ حَقِيقِيٍّ (كَاذِبًا)". وَوَصَفَ الْكَلِمَاتِ الصَّادِقَةَ الْمُحِبَّةَ (قَائِلًا): "(هِيَ مِثْلُ) تَوَابِلَ رَائِعَةٍ مَخْلُوطَةٍ فِي الأَيَّامِ". لَكِنَّ الأَكَاذِيبَ مِثْلُ زَلَازِلٍ فِي الْعَقْلِ وَسُمُومٍ لِلنَّفْسِ (قَالَ): "(هِيَ) خَرَابٌ يَنْتَشِرُ بِسُرْعَةٍ فِي الذِّهْنِ الَّذِي لَمْ يَعُدْ يَثِقُ بِشَخْصٍ…
جِرَاحٌ تَبْنِي وَتَشْفِي
وَفْقًا لِبَحْثٍ، يَسْتَطِيعُ جِيلُ زِد (الْمَوْلُودِونَ فِي الأَعْوَامِ مَا بَيْنَ 1995-2010) كَشْفَ الْمُجَامَلَةِ الزَّائِفَةِ مِنْ عَلَى بُعْدٍ كَبِيرٍ. بَيْنَمَا قَدْ تَكُونُ النِّيَّةُ هِيَ (أَنْ يَكُونَ الْمَرْءُ) لَطِيفًا، إِلَّا أَنَّ أَفْرَادَ هَذَا الْجِيلِ يُقَدِّرُونَ أَمْرًا أَعْمَقَ: الِاحْتِرَامَ الْحَقِيقِيَّ وَالصِّدْقَ. وَلَا يَسْعَوْنَ لِأَنْ يَتِمَّ تَمَلُّقُهُمْ، لَكِنْ يُرِيدُونَ أَنْ يَكُونُوا مَحَلَّ تَصْدِيقٍ وَثِقَةٍ. وَيَشْعُرُونَ بِأَنَّهُمْ يُحْتَرَمُونَ وَيُؤْخَذُونَ عَلَى مَحْمَلِ الْجِدِّ وَيَتِمُّ تَحَدِّيهِمْ وَتَحْفِيزُهُمْ…
عَيْشُ مَحَبَّةِ اللهِ
كَانَ وَالِدُ بْرَانْدَن يَحْتَضِرُ وَهُوَ فِي الْخَمْسِينَاتِ مِنْ عُمْرِهِ، بِسَبَبِ إِصَابَتِهِ بِمَرَضِ السَّرَطَانِ. وَهُوَ يُرِيدُ الْمُسَاعَدَةَ، طَلَبَ بْرَانْدَن مِنْ وَالِدَيْهِ الِانْتِقَالَ لِلْعَيْشِ مَعَهُ كَيْمَا يُمْكِنُهُ مُسَاعَدَتُهُمَا. كَانَ وَالِدُهُ يُحِبُّ الْمَنَاطِقَ الِاسْتِوَائِيَّةَ لَكِنْ لَمْ يَعُدْ يُمْكِنُهُ السَّفَرُ إِلَيْهَا، لِذَلِكَ لَجَأَ بْرَانْدَن لِلْإِبْدَاعِ. وَقَامَ بِعَمَلِ حَوْضٍ فِي فِنَاءِ مَنْزِلِهِ وَمَلَأَهُ بِالْأَسْمَاكِ وَبَنَى شَلَّالًا يَتَدَفَّقُ فَوْقَ صُخُورٍ، وَأَحْضَرَ ثَلَاثَ حُمُولَاتٍ مِنْ رَمْلِ الشَّاطِئِ…
الْمُسْتَحِقُّ لِلْعِبَادَةِ
فِي ظَهِيرَةِ أَحَّدِ أَيَّامِ أَبْرِيلَ، احْتَشَدَ مَلَايِينٌ مِنَ النَّاسِ عَلَى امْتِدَادِ قَوْسٍ مُحَدَّدٍ عَبْرَ الْمَكْسِيكِ وَالْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُشَاهَدَةِ كُسُوفٍ كَامِلٍ نَادِرٍ لِلشَّمْسِ. أَطْلَقَتْ الْمَدَارِسُ رَحَلَاتٍ لِلأَطْفَالِ، (اسْتَعَدَّتْ وَتَجَهَّزَتْ) وَتَزَيَّنَتْ بَلْدَاتٌ صَغِيرَةٌ لِتَلَقِّي الْمُسَافِرِينَ، وَوَضَعَ الْجِيرَانُ كَرَاسِيَّ قَابِلَةً لِلطَّيِّ فِي الْمَمَرَّاتِ (خَارِجَ مَنَازِلِهِمْ) وَهُمْ يَرْتَدُونَ نَظَّارَاتٍ وَاقِيَةً لِلاسْتِمْتَاعِ بِالْمَنْظَرِ الرَّائِعِ. بَيْنَمَا كَانَتْ فِرَقُ التِّلْفَازِ تُوَثِّقُ الْعَدَّ التَّنَازُلِيَّ لِلْكُسُوفِ الْكُلِّيِّ، سَادَ الصَّمْتُ…