صُوَرُتَك لَدَى اللهِ
يُقَدِّمُ الْبَرْنَامَجُ التِّلْفَازِيُّ الْبِرِيطَانِيُّ "فَنَّانُ الْعَامِ لِلصُّوَرِ الشَّخْصِيَّةِ" مُسَابَقَةً تَجْمَعُ تِسْعَةَ رَسَّامِينَ هُوَاةٍ يَتَنَافَسُونَ فِي رَسْمِ صُوَرٍ شَخْصِيَّةٍ (بُورْتْرِيهَاتٍ) لِشَخْصِيَّاتٍ مَحَلِّيَّةٍ مَشْهُورَةٍ. كَانَ يَجِبُ إِنْجَازُ الصُّوَرِ فِي خِلَالِ أَرْبَعِ سَاعَاتٍ فَقَطْ، وَعَرْضُهَا فِي حَلْقَةٍ مُدَّتُهَا سَاعَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَطْ. مِنَ الْمُثِيرِ لِلِاهْتِمَامِ مُشَاهَدَةُ الْكَامِيرَاتِ وَهِيَ تَلْتَقِطُ إِبْدَاعَ كُلِّ فَنَّانٍ وَهُوَ يَظْهَرُ بِبُطْءٍ عَلَى لَوْحَةٍ (قُمَاشِيَّةٍ) بَيْضَاءَ فَارِغَةٍ.
يُسَجِّلُ الْكِتَابُ الْمُقَدَّسُ…
أَمِينٌ جِدًّا فِي الْمَسِيحِ
فِي جَامِعَةٍ كَبِيرَةٍ، رَسَمَ فَنَّانٌ عَشْرَ لَوْحَاتٍ شَخْصِيَّةً لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ كَيْمَا تَسْتَمِرَّ الْجَامِعَةُ فِي الْقِيَامِ بِعَمَلِهَا: (الْأَشْخَاصِ) الَّذِينَ يَعْمَلُونَ فِي الصِّيَانَةِ وَخِدْمَةِ الطَّعَامِ وَرِعَايَةِ الْحَدَائِقِ وَالْأَمْنِ. قَالَ مُورُ إِنَّهُ أَرَادَ رَسْمَهُمْ فِي مَوْقِعِ سُلْطَةٍ. وَهَذَا بِالضَّبْطِ مَا فَعَلَهُ. أَعْطَى كَرَامَةً لِلْأَشْخَاصِ الَّذِينَ لَا يُرَى عَمَلُهُمْ عَادَةً، لَكِنَّهُ ذُو قِيمَةٍ كَبِيرَةٍ. قَالَ أَحَدُ قَادَةِ الْجَامِعَةِ إِنَّ هَذِهِ اللَّوْحَاتِ سَاهَمَتْ…
مَحمُولٌ
تَبْلُغُ لِيلِي كَانِينْجْهَامُ مِنَ الْعُمْرِ 110 أَعْوَامٍ، وَمَعَ ذَلِكَ لَا تَعْتَمِدُ (فِي سَيْرِهَا) عَلَى عُكَّازٍ أَوْ مِشَّايَةٍ. إِنَّهَا تَعْتَمِدُ عَلَى النُّصُوصِ الْكِتَابِيَّةِ الَّتِي تَقْرَؤُهَا كُلَّ صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ، وَتَحْضُرُ (اجْتِمَاعَ) الْكَنِيسَةِ كُلَّ يَوْمِ أَحَدٍ. وَعِنْدَمَا تُفَكِّرُ فِي حَيَاتِهَا تَقُولُ: "لَدَيَّ إِيمَانٌ وَثِقَةٌ فِي اللهِ دَائِمًا (طَوَالَ حَيَاتِي) بِأَنَّهُ سَيَحْمِلُنَا (وَيَدْعَمُنَا) دَائِمًا".
تَثِقُ السَّيِّدَةُ كَانِينْجْهَامُ بِاللهِ وَتُسَبِّحُهُ عَلَى حَمْلِهِ لَهَا خِلَالَ…
السُّلُوكُ حَسَبَ اللهِ (وَالسَّيْرُ مَعَهُ فِي وِحْدَةٍ)
مَا يَحْدُثُ فِي السِّبَاقَاتِ الْبَارَالِمْبِيَّةِ الْإِرْشَادِيَّةِ هُوَ أَنْ يَتَنَافَسَ الْمُكْفُوفُونَ بِرِفْقَةِ مُرْشِدٍ يَرْكُضُ بِجِوَارِهِمْ خُطْوَةً بِخُطْوَةٍ، وَهُمَا مُتَّصِلَانِ بِرِبَاطٍ قَصِيرٍ. الْعَدَّاءُ الْأَمْرِيكِيُّ دَيْفِيدُ بْرَاوْنُ هُوَ مِنْ أَسْرَعِ الْعَدَّائِينَ الْبَارَالِمْبِيِّينَ الْمُكْفُوفِينَ فِي الْعَالَمِ، وَفَازَ بِالْمِيدَالِيَّةِ الذَّهَبِيَّةِ لِسِبَاقِ 100 مِتْرٍ مُحَقِّقًا زَمَنًا أَقَلَّ مِنْ 11 ثَانِيَةً. كَانَ جِيرُو أَفْرِي مُرْشِدَ بْرَاوْنَ فِي مُعْظَمِ مَسِيرَتِهِ الرِّيَاضِيَّةِ. وَصَفَ بْرَاوْنُ ارْتِبَاطَهُمَا بِهَذِهِ الطَّرِيقَةِ: "نَحْنُ مِثْلُ…
نِعْمَةٌ فِي حُزْنٍ
شَاهَدَ الْعَالَمُ الْأَخْبَارَ فِي ذُهُولٍ شَدِيدٍ: تَحَطُّمَ الطَّائِرَةِ الْهَلِيكُوبْتَرِ السِّيَاحِيَّةِ الَّتِي كَانَتْ تَطِيرُ فَوْقَ النَّهْرِ إِلَى أَشْلَاءٍ. هَوَتْ مَقْصُورَةُ الطَّائِرَةِ فِي الْمِيَاهِ بَعْدَ انْفِصَالِ الدَّوَّارِ الرَّئِيسِيِّ (الْمِرْوَحَةِ الرَّئِيسِيَّةِ) وَالذَّيْلِ، لِيَجِدَ الطَّيَّارُ وَأُسْرَتُهُ الْمُكَوَّنَةُ مِنْ خَمْسَةِ أَفْرَادٍ أَنْفُسَهُمْ مُحَاصَرِينَ (فِي الْكَابِينَةِ دَاخِلَ الْمِيَاهِ). بَعْدَ أَيَّامٍ مِنْ وُقُوعِ الْمَأْسَاةِ الَّتِي أَوْدَتْ بِحَيَاةِ أُخْتِهِ وَزَوْجِهَا وَابْنَتِهِمَا وَابْنَيْهِمَا، كَانَ الْأَخُ فِي الْمَوْقِعِ لِإِكْرَامِ وَتَأْبِينِ…
فَعَلتَ هَذَا بِي
فِي شَهْرِ سَبْتَمْبَرَ 1963 سَمِعَ الْفَنَّانُ جُونْ بَيْتِسُ الْوَيْلِزِيُّ نَبَأَ تَفْجِيرٍ فِي 16 شَارِعِ الْكَنِيسَةِ الْمَعْمَدَانِيَّةِ فِي بِرْمِنْجَهَامَ، أَلَابَامَا، بِدَافِعٍ عُنْصُرِيٍّ، أَسْفَرَ عَنْ قَتْلِ ثَلَاثِ فَتَيَاتٍ أَفْرُوأَمْرِيكِيَّاتٍ. وَبِرَغْبَةٍ مِنْهُ فِي الْمُسَاعَدَةِ، عَرَضَ بَيْتِسُ اسْتِبْدَالَ نَوَافِذِ الزُّجَاجِ الْمُلَوَّنِ فِي الْكَنِيسَةِ. وَسُرْعَانَ مَا قَامَ سُكَّانُ وَيْلِزَ بِجَمْعِ التَّبَرُّعَاتِ اللَّازِمَةِ.
يُظْهِرُ (زُجَاجُ) النَّافِذَةِ الْمُلَوَّنُ الْبَدِيلُ الْمُدْهِشُ (الَّذِي رَسَمَهُ بَيْتِسُ) صُورَةُ الرَّبِّ يَسُوعَ…
الدرس في الحطام
قَالَ عَالِمُ الْآثَارِ إِيفَانْ سْبْرَاتْش (Ivan Šprajc): "يَجِبُ عَلَيْكَ أَنْ تَكُونَ حَذِرًا مِنَ الْأَفَاعِي وَالْحَشَرَاتِ وَالنُّمُورِ (الْچَاجْوَار) وَكُلِّ شَيْءٍ آخَرَ". حَاوَلَ هُوَ وَفَرِيقُهُ شَقَّ طَرِيقِهِمْ عَبْرَ غَابَةٍ كَثِيفَةٍ بِاسْتِخْدَامِ الْمَنَاشِيرِ الْجِنْزِيرِيَّةِ وَالسَّوَاطِيرِ الطَّوِيلَةِ لِلْوُصُولِ إِلَى مَدِينَةِ أُوكُومْتُونَ الْمَفْقُودَةِ. اخْتَفَتْ تِلْكَ الْمَدِينَةُ الْقَدِيمَةُ مَعَ بَقِيَّةِ مَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ مَرْكَزًا مُشِعًّا لِحَضَارَةِ الْمَايَا فِي شِبْهِ جَزِيرَةِ يُوكَاتَانَ الْمَكْسِيكِيَّةِ. وَلَا أَحَدَ يَعْرِفُ…
صَائِدُو الْخِرَافِ
كَانَتْ وَاحِدَةً مِنْ تِلْكَ الْفِيدْيُوهَاتِ الَّتِي تَجْعَلُكَ تَتَوَقَّفُ وَتُفَكِّرُ فِيهَا مَرَّةً ثَانِيَةً. (كَانَ الْفِيدْيُو يُصَوِّرُ) صَيَّادِينَ يَمَنِيِّينَ يُنْقِذُونَ (بِأَسْرَعِ مَا يُمْكِنُهُمْ) مِئَاتِ الْأَغْنَامِ مِنَ الْبَحْرِ الْأَحْمَرِ. فَقَدْ كَانَتْ سَفِينَةٌ تَحْمِلُ آلَافَ الْأَغْنَامِ قَدْ جَنَحَتْ قُبَالَةَ سَوَاحِلِ الْيَمَنِ فِي رَأْسِ الْعَارَةِ. كَانَتِ السَّفِينَةُ مُتَّجِهَةً إِلَى جِيبُوتِي عِنْدَمَا انْقَلَبَتْ (جَنَحَتْ وَمَالَتْ بِشِدَّةٍ فَسَقَطَتِ الْأَغْنَامُ فِي الْبَحْرِ)، وَأَدَّى ذَلِكَ إِلَى غَرَقِ أَكْثَرَ مِنْ…
شَفَقَةُ اللهِ
لَمْ أَكُنْ أُحِبُّ زَمِيلَتِي فِي الْعَمَلِ سَادِي، لِأَنَّهَا كَانَتْ فَظَّةً مَعِي فِي الْكَثِيرِ مِنَ الْأَحْيَانِ، لِذَلِكَ تَجَنَّبْتُهَا. وَعِنْدَمَا سَمِعَتْ عَنْ اجْتِمَاعٍ تَبْشِيرِيٍّ فِي كَنِيسَتِي وَسَأَلَتْ إِذَا كَانَ يُمْكِنُهَا الذَّهَابُ مَعِي، كُنْتُ غَيْرَ مُهْتَمَّةٍ، وَتَمْتَمْتُ قَائِلَةً لَهَا: "سَأُفَكِّرُ".
مَرَّتْ أَيَّامٌ، وَبَدَا وَكَأَنَّ الْمَوْضُوعَ قَدْ نُسِيَ. لَكِنَّ اللهَ لَمْ يَنْسَ. فَقَدْ كُنْتُ أَشْعُرُ بِنَظَرَتِهِ وَهُوَ يَنْتَظِرُ مِنِّي التَّوَاصُلَ مَعَ سَادِي. فِي…
مُسْتَعِدٌّ لِعَوْدَةِ الْمَسِيحِ
كُنْتُ أَنَا وَزَوْجَتِي ذَاهِبَيْنِ فِي رِحْلَةٍ بِالسَّيَّارَةِ أَوَاخِرَ الْخَرِيفِ. فِي الْيَوْمِ السَّابِقِ لِمُغَادَرَتِنَا الْمُخَطَّطِ لَهَا، بَدَأَتِ الثُّلُوجُ بِالسُّقُوطِ، فَجْأَةً أَدْرَكْتُ أَنَّنِي لَمْ آخُذِ السَّيَّارَةَ لِتَرْكِيبِ إِطَارَاتِ (دَوَالِيبِ) الثَّلْجِ. أَدَّتْ ظُرُوفُ تَسَاقُطِ الثُّلُوجِ الْمُتَزَايِدَةُ فِي السُّوءِ إِلَى اصْطِفَافِ طَابُورٍ طَوِيلٍ مِنَ السَّيَّارَاتِ أَمَامَ مَحَلِّ الْإِطَارَاتِ. كَانَ يُمْكِنُنِي تَجَنُّبُ ذَلِكَ بِتَخْطِيطٍ أَفْضَلَ.
الْكَثِيرُ مِنَ الْحَيَاةِ (عَلَى الْأَرْضِ) يَدُورُ حَوْلَ الِاسْتِعْدَادِ،…