خلال سنواتي في معهد اللاّهوت، قمت بقيادة مخيّم صيفي للصّبيان والبنات في الجمعيّة المسيحيّة للشبّان. كُلّ صباح كنت ابدأ يومي بقصّة قصيرة محاولاً أن أدمج بها مبدأ من رسالة الإنجيل. للمساعدة في توضيح مسألة أن تصبح مسيحيّاً هذا يعني ان تصبح خليقةً جديدةً في المسيح. وقد أخبرت قصّةً تحكي عن غزال ضخم أراد أن يكون حصاناً. لقد رأى هذا الغزال قطيعاً من الأحصنة البريّة، وظنّ أنّها مخلوقات مميّزة، وأراد أن يكون مثلها. لذا فقد درّب نفسه على أن يتصرّف مثل الحصان. في أيّ حال، فهو لم يكن مقبولاً كحصان على الإطلاق لأنّه كان… غزالاً. فكيف يتحوّل الغزال إلى حصان؟ في حالة واحدة فقط، وهي أن يولد حصاناً، طبعاً. عندها استطعت أن أفسّر كيف نستطيع أن نولد جميعنا من جديد بواسطة إيماننا بالرّب يسوع. في صيف ما، كان لديّ مستشار للموظّفين يدعى هنري والذي كان عدائياً تجاه الإيمان. لم أستطع أن أفعل شيئاً سوى أن أحبّه وأصلّي لأجله، لكنّه في نهاية الصّيف غادر متقصّياً في عدم الإيمان. كان هذا منذ أكثر من 50 سنةً. ومنذ سنوات معدودة تلقّيت رسالةً من هنري. وتقول الجملة الأولى؛ ”أكتب لك لأخبرك بأنّي قد ولدت ولادةً جديدةً الآن، وأخيراً، فإنّي الآن )حصان(”. وقد أكّد لي هذا بأنّنا نحتاج لكي نبقى مصلّين ونبذر بذار الكلمة )مرقس 4: 26 ( فإنّها قد تثمر يوماً ما. )دايفيد روبر(
لا تستطيع أن تعرف
اقرأ: القراءة: مرقس 4: 26 - 3 الكتاب المقدس في عام:
لأنّ الأرض من ذاتها تأتي
بثمر.
)مرقس 4: 28 (
نحن نزرع البذور والله ينتج الحصاد.
مواضيع:
Uncategorized