في بطولة أمريك المفتوحة لجولف السَّيدات، حصلت هيلاري لانك، غير المعروفة نسبيًا، على أعظم جائزة في جولف السَّيدات – وعلى مكانة مميزة في التَّاريخ. لم تفز هيلاري ببطولة أمريكا المفتوحة ذات ال 18 حفرة فقط، لكنَّ فوزها كان الوحيد كمحترفة. فوزُها غير المتوقع والمُلهم أكَّد على حقيقة أنَّ أحد أكثر الأمور المُثيرة في الرِّياضة هو تعذُّرُ التَّنبؤ بشكل أكيد. تعذُّرُ التَّنبؤ بالحياة ليس مثيرًا دائمًا، على أيِّ حال. نحن نبتكر ونضع استراتيجيات. ونصمم ونخطط ويكون لدينا توقعات ومقترحات عما نريده أن يحدث في حياتنا، لكن ما يحدث عادة وبشكل فعلي قد يكون أكثر من أفضل توقع لنا. ليست لدينا أيُّ فكرة عما قد يجلبه العام القادم أو الشهر أو الأسبوع أو حتى الغد. لذلك نصلي ونخطط، ثم نثق بالله كليّ المعرفة بعمل ما لا يمكننا توقعه أبدًا. لذلك أحبُّ المزمور 46 : « 10 كُفُّوا وَاعْلَمُوا أَ نِّ أَنَا اللهُ. أَتَعَا لَ بَ يَْ الأُمَمِ، أَتَعَا لَ فِ الأَرْضِ .» لا يمكن التنبؤ بالحياة. هناك عدد لا يُحصى من الأمور الَّتي لا يمكنني معرفتها على وجه اليقين. لكن ما أنا أعرفه، على أيَّ حال، هو أنَّ هناك إلهًا كليّ المعرفة يُحبني بشدة. وبمعرفته يمكنني أن «أكف » وأسكن، وأكون في سلام.
غير متوقَّع
اقرأ: مزمور 46 الكتاب المقدس في عام: مزمور 74 - 76 ورومية 9: 16 - 33
كُفُّوا وَاعْلَمُوا أَ نِّ أَنَا اللهُ. أتَعََا لَ ب يََْ الأمَُمِ، أتَعََا لَ فِ الأَرْضِ.
ما هي الخطط الَّتي أحتاج إلى تسليمها لله اليوم؟
رعاية الله هي الأمر الأكيد الَّذي يمكننا أخذه إلى عدم يقينية الحياة
مواضيع:
Uncategorized