هل تصارع للحفاظ على حياة صلاة ثابتة؟ يُصارع الكثير منَّا ليقوموا بذلك. نعلم بأنَّ الصَّلاة مهمة، وبصراحة يمكن أن تكون صعبة. يكون لدينا لحظات من الشَّركة العميقة مع الله ثم يعقبها أوقات نشعر وأنَّنا نقوم بذلك بشكل روتيني. لماذا نصارع بهذا الشَّكل في صلواتنا؟ حياة الإيمان هي ماراثون. الارتفاعات والانخفاضات والهضاب في حياة الصَّلاة لدينا هي انعكاس لهذا السِّباق. وكما في الماراثون نحن بحاجة للاستمرار في الرَّكض، لذلك نواصل الصَّلاة. النُّقطة هي: لا تستسلم!
هذا هو تشجيع الله أيضًا. قال الرَّسول بولس: «صَلُّوا بِلاَ انْقِطَاعٍ » )تسالونيكي الأولى 5: 17 (. و «وَاظِبُوا عَلَى الصَّلاَةِ » )كولوسي 4: 2(. جميع هذه التَّصريحات تحمل فكرة البقاء بثبات واستمرار في الصَّلاة. لأنَّ الله، أبانا السَّماوي، هو كائن شخصيٌّ، لذلك يُكننا أن نكون في شركة وعلاقة لصيقة معه تمامًا كما نفعل مع علاقاتنا الإنسانيَّة الوثيقة. كتب أيه. دبليو. توزر أنَّنا ونحن نتعلم الصَّلاة يمكن لحياة الصَّلاة أن تنمو «من لمسات عرضيَّة أوليَّة إلى صورة كاملة، وأن تكون الشَّركة الأقوى الَّتي يمكن للنفس البشريَّة تكوينها ». وهذا هو ما نريده حقًا – تواصل عميق مع الله. يحدث ذلك عندما نستمر في الصَّلاة.