أسر الجمال المعقد لبلورات الثَّلج الرَّقيقة ويلسون بنتلي البالغ من العمر 15 عام. نظر بافتتان إلى بلوُّرات الثَّلج عبر مجهر قديم، أعطته إياه والدته، وقام برسم مئات الرُّسومات لتصاميم البلُّورات الرَّائعة، الَّتي ذابت بسرعة ولم تُتِح له الفرصة لالتقاط التَّفاصيل بشكل كاف. بعد عَّدة سنوات خطرت له فكرة، قام بتوصيل كاميرا بالمجهر، وبعد الكثير من المحاولات والتًّجارب والخطأ، التقط أوَّل صورة له لبلورة ثلج. خلال حياته التقط بنتلي 5000 صورة لبلورات الثَّلج وكانت كلُّ واحدة منها تصميمًا فريدًا. وصفها بأنَّها «معجزة جمال صغيرة، وزهور جليدية. » لا توجد بلُّورتان من الثَّلج متماثلتان، رغم أنَّها جميعها تأتي من نفس المصدر. كذلك الحال مع أتباع المسيح. نأتي جميعُنا من نفس الخالق والفادي، لكنَّنا كُلنا نختلف عن بعضنا البعض. اختار الله في خطته المجيدة أن يضع مجموعة متنوِّعة من النَّاس في جسد موحَّد، وأعطانا مواهب متنوعة. كتب بولس في وصف أنواع المواهب المختلفة: «أَنْوَاعُ مَوَاهِبَ مَوْجُودَةٌ، وَلكِنَّ الرُّوحَ وَاحِدٌ.وَأَنْوَاعُ خِدَمٍ مَوْجُودَةٌ، وَلكِنَّ الرَّبَّ وَاحِدٌ.وَأَنْوَاعُ أَعْمَال مَوْجُودَةٌ، وَلكِنَّ اللهَ وَاحِدٌ، الَّذِي يَعْمَلُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ » (كورنثوس الأولى 12 : 4- 6). شكرًا لله، على المساهمة الفريدة الَّتي يمكن أن تقدمها، بينما تساعد وتخدم الآخر ين.