قبل أن أؤمنَ بيسوع، سمعتُ البشارةَ بالإنجيلِ لكنَّني كنتُ في صراعٍ بشأنِ هويَّتِهِ. كيفَ يُمْكِنُهُ أن يغفرَ خطايايَ والكتابُ المُقدَّسُ يقولُ إنَّ اللهَ وحده مَنْ يُمْكِنُه غفرانُ الخطايا؟ اكتشفتُ بأنَّني لم أكنْ الوحيدَ في صِراعاتي بعد قراءَتي لكتابِ جيه. أي. باكر “معرفةُ اللهِ”. اقترحَ باكر إنَّهُ بالنِّسبةِ للكثيرِ من المؤمنين “الزَّعمُ المسيحيُّ بأنَّ يسوعَ النَّاصريِ هو اللهُ الَّذي أصبحَ إنسانًا …. وإنَّه إلهٌ كاملٌ كما إنَّه إنسانٌ كاملٌ أمرٌ مُذهلٌ ومُربكٌ”. لكن هذه هي الحقيقةُ الَّتي تجعلُ الخلاصَ مُمكِنًا.

عندما يشيرُ الرَّسولُ بولس للمسيحِ على أنَّهُ “صُورَةُ اللهِ غَيْرِ الْمَنْظُورِ” يقولُ بأنَّ يسوعَ هو الإلهُ الكاملُ خالقُ وحاملُ كُلَّ الأشياءِ في السَّماءِ وعلى الأرضِ، وهو أيضًا إنسانٌ كاملٌ )كولوسي 1: 15- 17(. بسببِ هذه الحقيقةِ يُمكِنُا أن نكونَ واثقين بأنَّهُ مِن خلالِ موتِ المسيحِ وقيامتِهِ، لم يحملْ فقط عواقبَ خطايانا لكنَّهُ استردَّ أيضًا وافتدى طبيعتَنا البشريَّةَ، كيما نستطيعَ نحنُ وكُلُّ الخليقةِ أن نتصالَحَ مع اللهِ.

يكشفُ اللهُ عَنْ نفسِهِ بعملٍ مُدهِشٍ لمحبَّتِهِ المُبادِرَةِ في ومِن خلالِ الكتابِ المُقدَّسِ بقوَّةِ اللهِ “الرُّوحُ القُدسُ” ومن خلالِ حياةِ اللهِ “الابنُ”. إنَّ المؤمنين بيسوع قد أُنقذوا لأنَّهُ عمَّانوئيل، اللهُ معنا. هللويا!

– سوتشيل ديكسون