سجَّلَ المُهاجِمُ الكولومبيُّ رادميل فالكو هدفًا في الدَّقيقَةِ السَّبعين في مرمى الفريقِ البولنديِّ ممَّا ساعدَ في تأمينِ انتصارِ فريقِهِ. كانَ هدفُ فالكو الدِّرامِيُّ هو هدفَه الثَّلاثين في المبارياتِ الدَّوليَّةِ، وقد جعلَهُ ذلكَ الَّلاعِبَ الكولومبيَّ صاحبَ أكبرَ عددٍ من الأهدافِ في المبارياتِ الدَّوليَّةِ.

اعتادَ فالكو على استخدامِ نجاحِهِ في كرةِ القدمِ للمشاركةِ بإيمانِه، وكثيرًا ما كانَ يرفعُ قميصَهُ بعدَ تسجيلِهِ لهدفٍ ما، ليكشفَ عن قميصٍ تحتَهُ قد كُتب عليِه )كن هيسوس نوكا استرا سولو(: “مع يسوع لن تكونَ بمفردِكَ أبدًا”. يشيرُ إعلانُ فالكو إلى وعدِ يسوعَ المُطمئِنِ: “أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ” )متَّى 28: 20(. عزَّى يسوعُ تلاميذَهُ وهو يعلمُ بأنَّه صاعدٌ إلى السَّماءِ وطمأَنَهُم بأنَّه سيكونُ معَهم دائمًا من خلالِ حضورِ روحِهِ )عدد 20؛ يُوحنَّا 14: 16- 18(.

سيُعزيهم روحُ المسيحِ ويُرشدُهم ويحميهم ويُقوِّيهم وهم يحملونَ رسالةَ يسوع للمدنِ القريبةِ والبعيدةِ. وعندما اختبروا فتراتٍ من الشُّعورِ بالوحدةِ الشَّديدةِ في أماكنٍ غيرِ مألوفةٍ من المرجَّحِ بأنَّ كلماتِ المسيحِ كانتْ تتردَّدُ في آذانِهم تذكيرًا بحضورِهِ الدَّائِمِ مَعَهم.

بغضِّ النَّظرِ عن المكانِ الَّذي نذهبُ إليه سواءٌ كان بعيدًا أو قريبًا من موطِننا، يُمكِنُنا نحنُ أيضًا التَّمَسُّكَ بنفسِ الوعدِ ونحنُ نتَّبِعُ يسوعَ إلى المجهولِ. حتَّى عندما نختبرُ الشُّعورَ بالوحدةِ يُمكِنُنا أن نتعزَّى ونحنُ نُصلِّي بمعرفةِ أنَّه معنا. – ليزا إم. سمرة