إِيمَانُ الْأَصْدِقَاءِ
لَاحَظَتْ امْرَأَةٌ أَثْنَاءَ حُضُورِهَا أَحَّدَ الْمُؤْتَمَرَاتِ، أَنَّ صَدِيقَتَهَا الَّتي كَانَتْ تُحَاضِرُ فِي ذَلِكَ الْيَومِ، لَا تَبْدُو عَلى مَا يُرَامٍ. فَتَقَدَّمَتْ إِلَيها (وَسَأَلَتْهَا) فَأَجَابَتْ الصَّدِيقَةُ: "سَأَقُومُ بِتَقْدِيمِ هَذِهِ الْمُحَاضَرَةِ، وَإِنْ لَمْ أَشْعُرْ بِتَحَسُّنٍ فِي الصَّبَاحِ، سَأَذْهَبُ إِلى الْطَّبِيبِ". لَمْ تَنْسَ الْمَرْأَةُ وَعْدَ المُحَاضِرَةِ صَدِيقَتِها. وَلَكِنَّها حِينَ اضطرَّتْ لِلْمُغَادَرَةِ بَاكِرًا، طَلَبَتْ مِنْ صَدِيقَةٍ أُخْرَى الاطْمِئْنَانَ عَلى الْمُحَاضِرَةِ.
فِي الصَّبَاحِ، كَانَ هُنَاكَ طَرْقٌ عَلى…
التَّمَشِّي وَالصَّلَاةِ
عَلِقْتُ فَجْأَةً، كُنْتُ فِي مُنْتَصِفِ مَقَالٍ تَأَمُّلِيٍّ كُنْتُ أَكْتُبُهُ عِنْدَمَا جَفَّتْ أَفْكَارِي. صَلَّيْتُ: "مَاذَا يَجِبُ أَنْ أَفْعَلَ يَا إِلَهِي؟" تَذَكَّرْتُ بَحْثًا يَقُولُ إِنَّ إِبْدَاعَنَا يَتَقَوَّى بِنِسْبَةِ 60% عِنْدَمَا نَمْشِي (أَو نَتَمَشَّى)، فَتَوَجَّهْتُ إِلى الْمَمَرِّ الْمَوجُودِ خَلَفَ مَنْزِلِي وَتَمَشَّيْتُ وَأَنا أُوَاصِلُ حَدِيثِي مَعَ اللهِ (الآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ). انْتَعَشَتُ بَعْدَ ثَلاثِين دَقِيقَةٍ، وَعُدتُ إِلى لَوحَةِ مَفَاتِيحِ حَاسِبِي الْآلِي وَأَنْهَيْتُ تَأَمُّلِي.
نَقْرَأُ فِي…
قَوْسُ قُزَحٍ، إِجَابَةُ اللهِ (إِيلُوهِيم)
كَانَ أَوين فِي إِجَازَةٍ لَهُ خَارِجَ الْبِلَادِ عِنْدَمَا تَلَقَّى رِسَالَةً مُزْعِجَةً مِنْ زَمِيلٍ لَهُ تَقُولُ: "الرَّئِيسُ يَسْعَى لِاسْتِبْدَالِكَ". صَلَّى أَوين فِي فَجْرِ أَحَّدِ الْأَيَّامِ وَهُوَ مُنْزَعِجٌ جِدًّا، وَسَأَلَ اللهَ (الْآبَ وَالابْنَ وَالرُّوحَ الْقُدُسَ): "أَيْنَ أَنْتَ؟" ثُمَّ ذَهَبَ إِلى النَّافِذَةِ لِيَفْتَحَ السَّتَائِرَ، فَرَأَى قَوسَ قُزَحٍ جَمِيلٍ ضَخْمٍ فَوقَ الْبُحَيْرَةِ، فَغَمَرَهُ عَلى الْفَورِ دِفْءٌ مُريحٌ. قَالَ لَاحِقًا: "وَكَأَنَّ اللهَ كَانَ يَقُولُ لِي…
إِسَاءَةُ اسْتِخْدَامِ اسْمِ الرَّبِّ
تَحْمِلُ صُورَةً قَدِيمَةً تَمَّ الْتِقَاطُهَا أَمَامَ مَقَرِّ قِيَادَةٍ نَازِيَّةٍ فِي إِحْدَى الْبَلْداتِ، أَيَّامَ الْحَرْبِ الْعَالَمِيَّةِ الثَّانِيَةِ، تَحْذِيرًا لَنَا جَمِيعًا. فِي الصُّورَةِ امْرَأَةٌ تَعْبُرُ الشَّارِعَ مُرْتَدِيَةٌ مَلابِسًا مُرِيحَةً، وَرَجُلٌ يَسِيرُ عَلى الرَّصِيفِ مُرْتَدِيًا بَدْلَةً، بَيْنَمَا وَقَفَ رَجُلٌ آخَرٌ لِيَقْرَأَ لَوْحَةَ إِعْلَانَاتٍ عَلى زَاوِيَةِ الْمَبْنَى. وَيَبْدُو أَنَّ الْجَمِيعَ غَافِلٌ عَنِ اللَّافِتَةِ الْكَبِيرَةِ الْمُعَلَّقَةِ عَلى الْبَابِ الْأَمَامِيِّ لِمَقَرِّ الْقِيَادَةِ، وَالَّتي يَبْلُغُ طُولُها نِصْفَ…
فَشَلٌ فِي التَّعَرُّفِ عَلى الْأُلُوهِيَّةِ
تَجَنَّبَ مُعْظَمُ النَّاسِ جُورج تِشيس، الَّذي كَانَ يَعِيشُ فِي كُوخٍ مُرَبَّعٍ 12 قَدَمٍ × 12 قَدَمٍ (13.38 مِتْرٍ مُرَبَّعٍ) فِي الْغَابَةِ حَيْثُ يَلْتَقِي نَهْرُ بَاوكَاتُوك فِي نِيو إِنْجِلَاند بِخَلِيجِ نَارَجَانِسيت الصَّغِيرِ. بِالنِّسْبَةِ لِلسُّكَانِ الْمَحَلِّيِّين، كَانَ مِنَ الْوَاضِحِ أَنَّ جُورج لَا يَمْلِكُ حَوْضَ اسْتِحْمَامٍ لأَنَّهُ كَانَ بِإمكَانِهِم شَم الدَّلِيلِ (الرَّائِحَةُ الْكَرِيهَةُ كَانَتْ تُبَيِّنُ أَنَّهُ لَا يَمْلُكُ حَوْضَ اسْتِحْمَامٍ).
فِي أَحَّدِ الْأَيَّامِ، دَفَعَ اِعْصَارٌ مِيَاهَ الْمُحِيطِ الْأَطْلَنْطِي بِقُوَّةٍ فَوقَ السَّاحِلِ،…
قِيَادَةٌ مُتَوَاضِعَةٌ
صَدِيقِي بُوتْش بِريجز هُوَ الْمُدَرِّبُ الْمَحْبُوبُ لِفَرِيقِ سِبَاحَةٍ خَاصٍّ بِمَدْرَسَةٍ ثَانَويَّةٍ لِمُدَّةِ 51 عَامًا. سَأَلْتُهُ بِدَافِعِ الْفُضُولِ عَنْ عَدَدِ بُطُولَاتِ الْوِلَايَةِ الَّتي فَازَ بِها خِلَالَ الْخَمْسَةِ عُقُودٍ. أَجَابَ مَازِحًا بِنَبراتِه اللَّطِيفَةِ الْمَعْهُودَةِ: "لَمْ أَفُزْ بِأَيِّ بِطُولَةٍ لِأَنَّنِي لَمْ أُشَارِكْ فِي أَيِّ سِبَاقٍ". حَاوَلْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ بِصِيغَةِ أُخْرَى: "كَمْ عَدَدُ الْبُطُولَاتِ الَّتي فَازَ بِهَا سَبَّاحُوكَ؟" أَجَابَ بِسُرُورٍ: "39 بُطُولَة".
عَلَمني بُوتْش دَرسًا قيِمًا؛ يَلعَب المُدَربُ دَورًا هامًا،…
مُتَعَلِّمٌ فِي مَدْرَسَةِ الْحُبِّ
وَقَفَ وودي كُوبر وَسَطَ الْجَمْعِ الصَّاخِبِ فِي الْيَومِ الَّذي الْتَحَقَتْ فِيه دُورثي كَاونتس الْفَتَاةُ الدَّاكِنَةُ اللَّونِ بِمَدْرَسَتِهِ الثَّانَوِيَّةِ الَّتي جَمِيعُ طُلَّابِها مِنَ أَصْحَابِ الْبَشَرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي وِلَايَةِ كَارولَايْنَا الشَّمَالِيَّة. اسْتَهْزَأ بِها بَعْضُ الْأَولادِ وَصَرَخُوا بِأَلْفَاظٍ عُنْصُرِيَّةٍ وَأَلْقُوا النِّفَايَاتِ عَلَيْهَا، لَمْ يَنْتَهِرْهُم وودي بَلْ ظَلَّ صَامِتًا حَتَّى عِنْدَمَا صَاحَتْ إِحْدَى الْفَتَيَاتِ قَائِلَةً: "ابْصُقوا عَلَيها يَا فَتَيَات!" لَاحِقًا سَأَلَ وودي نَفْسَهُ: "لِمَاذَا لَمْ أَقُلْ شَيئًا مَا عَلى الْأَقَلِّ؟ لَقَدْ…
تَذَكَّرْ لِتَنْسَى
يَرْوي الْكَاتِبُ رِيْتَشارد مُوو قِصَّةَ عَالِمٍ لَاهُوتِيٍّ دَاكِنٍ اللَّونِ مِنْ جَنُوبِ أَفْرِيقْيَا كان يُصَارِعُ مَعَ ذِكْرَيَاتٍ سَيِّئَةٍ، عَنْ حَيَاةٍ عَاشَهَا فِي ظِلِّ الْفَصْلِ الْعُنْصُرِيِّ. كَتَبَ مُوو: "رَوى صَدِيقي الْأفْرِيقِيِّ قِصَةَ طِفْلَةٍ أَفْرِيقِيَّةٍ سَأَلَهَا مُعَلِّمُهَا عَنْ تَعْرِيفِ "الذَّاكِرَةِ"، فَقَالَتْ: الذَّاكِرَةُ هِي الشَّيءُ الَّذي يُسَاعِدُنِي عَلى النِّسْيَانِ". مِنْ أَفْوَاهِ الْأَطْفَالِ وَالرُّضَّعِ! كَانَ مَاضِيها يَحْمِلُ الْكَثِيرَ مِنَ الذِّكْرَيَاتِ الَّتي لَا تُرِيدُ تَذَكُّرَهَا، لِذَلِكَ أَرَادَتْ تَذَكُّرَ الْأَشْيَاءِ…
الْحَيَاةِ مِنْ أَجْلِ الرَّبِّ يَسوع
عَامَ 2023، تَدَخَّلَتْ الشُّرْطَةُ الْكِينِيَّةِ لِإِنْهَاءِ مَا يُسمَى بِـ "مَذْبَحَةِ شَاكُهولا"، الَّتي مَاتَ فِيَها مِئَاتُ الْأَشْخَاصِ جُوعًا بَعْدَ اتِّبَاعِهم تَوجِيهاتِ زَعِيمِ طَائِفَةٍ دِينِيَّةٍ لِيَتَقَابَلُوا مَعَ الرَّبِّ يَسوع. وَعَدَ الْقَائِدُ بِأَنَّهُ أَيْضًا سَيَتْرُكُ الْأَرْضَ بِهَذِهِ الطَّريقَةِ بَعْدَمَا فَعَلَ أَتْبَاعُهُ ذَلِكَ. وَبَعْدَ اعْتِقَالِهِ أَنْكَرَ قِيَامَهُ بِتَقْدِيمِ هَذا التَّعْلِيمِ.
تُعَدُّ هَذِهِ الْمَأْسَاةُ مِثَالًا مُقْلِقًا عَلى مَدَى خُطُورَةِ الثِّقَةِ الْعَمْيَاءِ بِمَنْ يَدَّعُوا بأَنَّهُم قَادَةٌ رُوحِيُّون. لَقَدْ…
حُبٌّ غَنِيٌّ غَامِرٌ سَخِيٌّ
دَعَا تُودْ أَخَاهُ الْأَصْغَرَ أَلِيكْس الْمُتَخَرِّجَ حَدِيثًا مِنَ الجَّامِعَةِ، لِلسَّكَنِ مَعَهُ فِي الْمَنْزِلِ الَّذي بَنَاهُ، لِأَنَّهُ أَرَادَ مُسَاعَدَتَهُ عَلى رُبْحِ بَعْضِ الْمَالِ مِنْ خِلَالِ السَّمَاحِ لَهُ بِأَنْ يَعِيشَ فَتْرَةً دُونَ أَنْ يَدَفْعِ إِيجَارًا. بَعْدَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ طَلَبَ تُودْ مِنْ أَلِيكس أَنْ يَبْدَأَ بِدَفْعِ إِيجَارٍ. بَعْدَ سَنَوَاتٍ قَدَّمَ أَلِيكس عَرْضًا لِشِرَاءِ مَنْزِلٍ خَاصٍّ بِهِ. عِنْدَمَا تَمَّ قُبولُ عَرْضِهِ، فَاجَأَهُ تُود بِإِخْبَارِهِ…