كتُابنا

شاهد الكل

Articles by DanielParker

اللهُ مُعِينٌ لِي

سَرِيعًا مَا سَيَحُلُّ عِيدُ مِيلادِ صَديقي رَالِي الْخَامِسُ وَالثَّمَانون! لَقَدْ كَانَ مَصْدَرَ إِلْهَامٍ لِي مِنْذُ مُحَادَثَتي الْأُولى مَعَهُ قَبْلَ أَكْثَرِ مِنْ خَمْسَةٍ وَثَلاثِينَ عَامًا. شَعَرْتُ بِالْفُضولِ لَكِنِّي لَمْ أَتَفَاجَأْ عِنْدَمَا ذَكَرَ لِي أَنَّهُ مِنْذُ تَقَاعُدِهِ أَكْمَلَ كِتَابَةَ كِتَابٍ وَبَدَأَ خِدْمَةً أُخْرَى.

 

فِي الْخَامِسَةِ وَالثَّمَانِين مِن عُمْرِهِ لَمْ يَكُنْ كَالِب فِي الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ الْعَهْدِ الْقَديمِ، مُسْتَعِدًّا لِلتَّوَقُّفِ هُوَ أَيْضًا. لَقَدْ…

تَنَوُّعٌ وَوَحْدَةٌ فِي الْمَسيحِ

كَتَبَ الْبروفِيسور دَانيال بُومان جُونيور فِي مَقَالَتِهِ "الْخِدْمَةُ وَالتَّوَحُّدُ" عَنْ مَدَى صُعُوبَةِ اتِّخَاذِ الْقَرَارَاتِ حِينَما يَخْدُمُ الإِنْسَانُ كَنِيسَتَهُ وَهُوَ مُصَابٍ بِالتَّوحُدِ. وَيُوَضِّحُ قَائِلًا: "عَلى الْأَشْخَاصِ الْمُصَابِين بِالتَّوحُدِ أَنْ يَبْذُلوا جُهْدًا كَبيرُا كُلَّ يَومٍ لِيَجِدوا طُرَقًا مُبْتَكَرَةً تُمَكِّنَهم مِن الْمُضِيِّ قُدُمُا فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ، مَعَ مُرَاعَاةِ طَاقَتِهم الْعَقْلِيَةِ وَالْعَاطِفِيَّةِ وَالْجَسَدِيَّةِ، وَذَلِكَ مِنْ خِلالِ إِعَادَةِ شَحْنِ الْمَشَاعِرِ الْإِيجَابِيَّةِ وَتَحديدِ مَوْاضِعِ رَاحَتِهم النَّفْسِيَّة."…

يَسوعُ هُوَ الصَّانِعُ الْحَقِيقِيُّ لِلسَّلامِ

فِي 30 دِيسمبر 1862 انْدَلَعَتْ الْحَرْبُ الْأَهْلِيَّةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ. عَسْكَرَتْ قُوَّاتُ الْاتِّحَادِ وَالْقُوَّاتُ الْكُونْفِدرالِيَّةُ عَلى ضِفَّتِّي نَهْرِ سُتونز بِـ وِلَايَةِ تِينيسي وَكَانَتْ تَفْصِلُ بَيْنَهُما مَسَافَةُ سَبْعُمَائَةِ يَاردة (640 مِترٍ تَقْرِيبًا). وَبَينَما كَانَ الجُنودُ يَسْتَدِفؤون حَوْلَ نِيرانِ الْمُعَسْكَراتِ، الْتَقَطَ جُنودُ الاتِّحَادِ آلاتِ الكَمَانِ وَالهَارمونيكا وَبَدَأوا بعَزْفِ أُغْنِيَةِ "يَانْكي دودل". فَقَامَ جُنُودُ الكُوْنْفِدرالِيَّةِ بِعَزْفِ أُغْنِيَةِ "دِيكسي" رَدًّا عَلَيهم. لَكِنْ مِنَ الَّلافِتِ لِلْنَظَرِ أَنَّ…

مُجْتَمِعٌ فِي المَسيح

قَالَ جُوردن: "كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ الطَّرِيقَةَ الْوَحِيدَةَ لِلْنَجَاحِ هِي نِسْيَانُ بَيْتِي وَزَوْجَتِي وَابْنَتِي، وَلَكِنِّي وَجَدْتُ أَنَّهُ لَا يُمْكِنُني فَعْلُ ذَلِكَ. إِنَّهمُ فِي نَسيجِ قَلْبِي وَنَفْسِي". كَانَ جُوردن فِي مَنْطِقَةٍ نَائِيَةٍ بِمُفْرَدِهِ يُشَارِكُ فِي بَرْنَامَجٍ وَاقِعِيٍّ، يُطْلَبُ فِيهِ مِنَ الْمُتَسَابِقِين الْمُشَارِكِين الْبَقَاءَ فِي الْبَرِّيَّةِ بِأَقَلِّ قَدْرٍ مِنَ الْإِمْدَادَاتِ لِأَطْوَلَ فَتْرَةٍ مُمْكِنَةً مِنَ الْوَقْتِ. مَا أَجْبَرَهُ عَلى التَّرَاجُعِ وَعَدَمِ إِكْمَالِ الْمُسَابَقَةِ لَمْ…

مَرارَةُ الْحَلْوى الْمَسروقَةِ

سَرَقَ لُصوصٌ فِي أَلْمَانِيا شاحِنَةَ تَبْريدٍ مُحَمَّلَةً بِأَكْثَرِ مِنْ عِشْرينَ طِنًا مِنَ الشُّوكُولاتَةِ. وَكَانَتْ قِيمَةُ تِلْكَ الشُّحْنَةِ مُقدَّرَةً بِمَبْلَغِ 80 أَلْفَ دُولارٍ. طَلَبَتْ الشُّرْطَةُ الْمَحَلِّيَّةُ أَنْ يَقُومَ أَيُّ شَخْصٍ عُرْضِتْ عَلَيهِ كَمِّيَةٌ كَبِيرَةٌ مِنَ الشُّكُولَاتَةِ لِلْبَيعِ عَبْرَ قَنَواتٍ غَيرِ تَقْلِيدِيَّةٍ بِالإبْلَاغِ عَنْها فَورًا. بِالتَّأْكِيدِ سَيُوَاجِهُ الَّذين سَرَقُوا كَمِّيَّةً كَبِيرَةً مِنَ الْحَلْوى، عَوَاقِبًا مُرَةً وَغَيرَ مُرْضِيَةٍ إِذَا مَا تَمَّ الْقَبْضُ عَلَيهم…

شُؤونٌ عَائِلِيَّةٌ

سَافَرْتُ أَنا وَأُخْتِي وَأَخي كُلٌّ مِنْ وِلَايَتِهِ لِحُضُورِ جَنَازَةِ عَمِّنَا ثُمَّ ذَهَبْنَا لِرُؤَيةِ جَدَّتِنا الَّتي تَبْلُغُ مِنَ الْعُمْرِ تِسعينَ عَامًا. كَانَتْ قَدْ أُصِيبتْ بِشَلَلٍ بِسَبَبِ جَلْطَةٍ دِمَاغِيَّةٍ، وَفَقَدَتْ النُّطْقَ وَكَانَ يُمْكِنُها اسْتِخْدَامُ يَدِهَا الْيُمْنَى فَقَطْ. وَبَيْنَما كُنَّا نَقِفُ حَوْلَ فِرَاشِها، مَدَّتْ يَدَها الْيُمْنَى وَأَمْسَكَتْ بِيَدِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا وَوَضَعَتْها فَوقَ بَعْضِها الْبَعْضِ عَلى قَلْبِها وَرَبَتَتْ عَلَيها. لَقَدْ تَحَدَّثَتْ جَدَّتي إِلى…

وَادِي التَّسْبيحِ

عَانَى الشَّاعِرُ وِيْليام كُوبر مِنَ الْاكْتِئَابِ مُعْظَمَ حَيَاتِهِ. وَتَمَّ نَقْلُهُ إِلى الْمِصَحَّةِ بَعْدَ مُحَاوَلِتِهِ الانْتِحَارَ. وَهُنَاكَ مِنْ خِلالِ رِعَايَةِ طَبيبٍ مَسيحِيٍّ لَهُ آمَنَ كُوبر بِيَسوع بِحَرَارَةٍ وَحَيَوِيَّةٍ. بَعْدَ ذَلِكَ بِوَقْتٍ قَصِيرٍ تَعَرَّفَ كُوبر عَلى كَاتِبِ التَّرَانِيمِ الْقَسِّ جُون نِيوتِنْ الَّذي شَجَّعَهُ عَلى الْمُشَارَكَةِ فِي كِتَابَةِ التَّرانِيمِ لِكَنِيسَتِهم. مِنْ بَينِ التَّرانِيمِ الَّتي كَتَبَها كُوبِر تَرْنِيمَةُ "يَتَحَرَّكُ اللهِ بِطَريقَةٍ سِرِّيَّةٍ" وَهِي تَحْتَوي…

مَحَبَّةُ اللهِ الْحَنُونَةِ

حَظِيَ نَشْرُ فِيديو نُشِرَ عَامَ 2017 لِأَبٍ يُهَدِّئ ابْنَهُ الْبَالِغَ مِنَ الْعُمرِ شَهْرين بَيْنَما كَانَ يَأْخُذُ التَّطْعِيماتِ الْمُقَرَّرَة لِلصِّغَارِ، بِاهْتِمَامٍ دَوْلِيٍّ بِسَبَبِ الطَّريقَةِ الَّتي تَمَّ بِها تَصويرُ حُبِّ الْوَالِدِ لِطِفْلِهِ. بَعْدَمَا انْتَهَتْ الْمُمَرِّضَةُ مِنْ إِعْطَائِهِ التَّطْعِيماتِ أَمْسَكَ الْأَبُ ابْنَهُ بِحَنَانٍ وَضَمَّهُ إِلى خَدِّهِ، فَتَوَقَّفَ الطِّفْلُ عَنِ الْبُكَاءِ في ثَوانٍ. لَا يُوجَدُ تَقْرِيبًا أَمْرٌ مُطَمْئِنٌ أَكْثَرَ مِنْ رِعَايَةِ وَالِدٍ مُحِبٍ (لِطِفْلِهِ).

يُوجَدُ…

خِياراتٌ وَاخْتِيَارَاتٌ

تَضَمَّنَ جَدولُ الْقَسِّ دَامْيان الْقِيامَ بِالذَّهَاب إِلى مُسْتَشْفَيين لِزِيَارَةِ شَخْصَينِ عَلى وَشَكِ الْمَوتِ اخْتَارَ كُلٌّ مِنْهُما طَريقًا مُخْتَلِفًا لِلْحَياةِ. فِي أَحَّدِ هَذَين الْمُسْتَشْفَيينِ كَانَتْ هُنَاك امْرَأَةٌ عَائِلتُها تُحِبُّها وَخَدَمَاتُها الْعَامَّةُ الْمُتَفَانِيَةُ لِلنَّاسِ قَدْ جَعَلَتْها مَحْبُوبَةً مِنْ كَثِيرين. وَقَدْ اجْتَمَعَ حَولَها مُؤْمِنون آخَرون بِيسوع، وَالْغُرْفَةُ امْتَلَأَتْ بِالْعِبَادَةِ وَالصَّلاةِ وَالرَّجَاءِ. وَفِي الْمُستشفى الآخر كَانَ قَريبُ أَحَّدِ أَعْضَاءِ كَنِيسةِ الْقَسِّ دَاميان يَحْتَضِرُ أَيضًا.…

مُسْتَعِدٌّ لِلْذَهَابِ مِنْ أَجْلِ اللهِ

يَرْوِي كِتَابُ شَخْصِيَّاتٍ مَخْفِيَّةٍ (وَرَاءَ السِّتَارِ) عَنِ الْاسْتِعْدَادَاتِ لِرِحْلَةِ جُونْ جِلين إِلى الْفَضَاءِ. كَانَتْ الكُمبيوتُراتُ اخْتِرَاعَاتٍ حَديثَةً عَامَ 1962، وَمُعَرَّضَةً لِلْخَلَلِ. لَمْ يَكُنْ جِلين يَثِقُ بِها وَكَانَ يَشْعُرُ بِالْقَلَقِ بِشَأْنِ حِسَابَاتِ إِطْلَاقِ الْمَرْكَبَةِ. لَكِنَّهُ كَانَ يَعْرِفُ امْرَأَةً ذَكِيَّةً فِي الْكَوالِيسِ يُمْكِنُها إِدَارَةُ الْأَرْقَامِ وَحِسَابِها، وَكانَ يَثِقُ بِها. قَالَ: "إِذَا قَالَتْ إِنَّ الْأَرْقَامَ صَحِيحَةٌ، سَأَكُونُ مُسْتَعِدًا لِلْذَّهَابِ".

كَانَتْ كَاثرين جُونْسون مُعَلِّمَةً وَأُمًا…