الشَّجَاعَةُ الَّتي يُعْطِيها اللهُ
كَانَ الرَّئِيسُ التَّنْفِيذِيُّ يَجْرَحُ المُوَظَّفِينَ بِلِسَانِهِ اللَّاذِعِ. وَلَمْ يَجْرُؤْ أَحَدٌ عَلَى مُوَاجَهَتِهِ. كَانَ الجَمِيعُ يَخَافُ مِنْهُ، بِمَنْ فِيهِمْ جِينْ. لَكِنْ فِي أَحَدِ الأَيَّامِ عَنَّفَ الرَّئِيسُ التَّنْفِيذِيُّ بِقَسْوَةٍ مُوَظَّفَةً جَدِيدَةً حَتَّى أَبْكَاهَا. عِنْدَمَا رَأَى جِينْ أَنَّ جَمِيعَ مَنْ فِي الغُرْفَةِ ظَلُّوا صَامِتِينَ، تَكَلَّمَ.
اسْتَدْعَى جِينْ المَوْقِفَ (قَائِلًا): "قُلْتُ لَهُ إِنَّ الطَّرِيقَةَ الَّتِي يُعَامِلُ بِهَا النَّاسَ خَاطِئَةٌ". صُدِمَ لأَنَّهَا كَانَتِ المَرَّةَ…
حَيْثُ يَسُودُ اللهُ
فِي عَامِ 2018 دَخَلَ رَجُلٌ غُرْفَةً فِي فُنْدُقِ نِيُويُورْك لِلَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ. اللَّافِتُ لِلنَّظَرِ أَنَّهُ اسْتَخْدَمَ الغُرْفَةَ لِمُدَّةِ خَمْسِ سَنَوَاتٍ دُونَ دَفْعِ سِنْتٍ آخَرَ، مُسْتَغِلًّا ثَغْرَةً (خَفِيَّةً) فِي قَانُونِ الإِيجَارَاتِ لِيَتَمَسَّكَ بِالغُرْفَةِ. رَفْضُهُ المُغَادَرَةَ قَادَ فِي النِّهَايَةِ إِلَى احْتِمَالِ سِجْنِهِ لِفَتْرَةٍ مِنَ الزَّمَنِ.
كَمُسْتَأْجِرٍ غَيْرِ مَرْغُوبٍ فِيهِ يُطِيلُ إِقَامَتَهُ، يُحَذِّرُنَا الرَّسُولُ يَعْقُوبُ مِنْ أَنَّ الشَّيْطَانَ (وَأَرْوَاحَهُ) يَبْقَى فِي حَيَاتِنَا…
قُوَّةُ الصَّلَاةِ الْمُسْتَمِرَّةِ
شَجَّعَ الْمُمَثِّلُ دِينْزِلْ وَاشِنْطُنَ الْفَائِزُ بِجَائِزَةِ الأَكَادِيمِيَّةِ (أُوسْكَار) مَجْمُوعَةً مِنَ الْمُمَثِّلِينَ الشَّبَابِ عَلَى بَدْءِ كُلِّ يَوْمٍ بِالصَّلَاةِ، مُقْتَرِحًا (وَقَائِلًا لَهُمْ): "ضَعُوا أَحْذِيَتَكُمْ تَحْتَ الْفِرَاشِ لَيْلًا (لِضَمَانِ) رُكُوعِكُمْ فِي الصَّبَاحِ (وَتَذَكُّرِ الصَّلَاةِ)".
قَدْ يَتَطَلَّبُ تَطْوِيرُ وَتَرْسِيخُ عَادَةِ الصَّلَاةِ الْمُنْتَظِمَةِ بَعْضَ التَّخْطِيطِ الدَّقِيقِ وَحَتَّى الإِبْدَاعِيَّ. إِنَّ الْمُمَارَسَةَ هِيَ الَّتِي دَعَمَتْ شَعْبَ الرَّبِّ عَبْرَ التَّارِيخِ، خَاصَّةً فِي الأَوْقَاتِ الصَّعْبَةِ. نَرَى هَذَا فِي…
اللهُ يَرَى كُلَّ شَيءٍ
لَمْ يَسْتَطِعْ مَايْكِلُ إِلَّا أَنْ يَضْحَكَ عِنْدَمَا اخْتَبَأَتْ جْرِيسْ خَلْفَ قَائِمَةِ طَعَامٍ. كَانَا يَلْعَبَانِ الْغُمِّيضَةَ (اخْتَبِئْ وَابْحَثْ) عَلَى طَاوِلَةٍ فِي مَقْهًى أَثْنَاءَ انْتِظَارِهِمَا لِلطَّعَامِ. اعْتَقَدَتِ الطِّفْلَةُ ذَاتُ الْخَمْسَةِ أَعْوَامٍ أَنَّهَا إِذَا لَمْ يُمْكِنْهَا رُؤْيَةُ وَالِدِهَا فَإِنَّهُ لَا يُمْكِنُهُ أَنْ يَرَاهَا. بَدَا الأَمْرُ سَخِيفًا (وَمُضْحِكًا) فِي حِينِهِ، لَكِنْ عِنْدَمَا فَكَّرَ مَايْكِلُ فِي الْمَوْقِفِ لَاحِقًا، أَدْرَكَ أَنَّهُ يَحْتَوِي عَلَى دَرْسٍ هَامٍّ: هَلْ…
يُقَاتِلُ عَنْكُمْ
كَانَ الْمُلَاكِمُ الْمُحْتَرِفُ جِيمْ بْرَادُوكْ مَعْرُوفًا بِأَنَّهُ شَخْصٌ لَمْ يُلَاكِمْ مِنْ أَجْلِ الْغِنَى وَالشُّهْرَةِ لَكِنْ لِيَضَعَ طَعَامًا عَلَى مَائِدَةِ أُسْرَتِهِ. يَرْوِي فِيلْمُ الرَّجُلِ سِنْدِرِيلَا (سِنْدِرِيلَا مَانْ) قِصَّتَهُ الأُسْطُورِيَّةَ بِالْعَوْدَةِ مِنْ مُلَاكِمٍ فَاتَتْهُ فَتْرَةُ ذِرْوَةِ قُوَّتِهِ (وَشَبَابِهِ) إِلَى أَنْ أَصْبِحَ بَطَلَ الْعَالَمِ فِي الْوَزْنِ الثَّقِيلِ. عِنْدَمَا كَانَ يُوَاجِهُ فَقْرًا مُدْقِعًا خِلَالَ الْكِسَادِ الْكَبِيرِ، ضَحَّى جِيمْ مِرَارًا وَتَكْرَارًا بِمَوَارِدِهِ الشَّخْصِيَّةِ وَصِحَّتِهِ الْجَسَدِيَّةِ…
ابْنُ اللهِ الْحَقِيقِيِّ
أُقِيمَتْ مُسَابَقَةُ تَصْوِيرٍ فُوتُوغْرَافِيٍّ لِصُوَرٍ مَعْمُولَةٍ بِالذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ. قَدَّمَ الْمُشَارِكُونَ مِنْ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ صُوَرًا قَامُوا بِإِنْشَائِهَا بِاسْتِخْدَامِ نُصُوصٍ مَعْمُولَةٍ بِوَاسِطَةِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ عَلَى الْكُمْبِيُوتَرَاتِ. اقْتَصَرَتِ الْمُشَارَكَةُ عَلَى الصُّوَرِ الْمُوَلَّدَةِ بِوَاسِطَةِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ فَقَطْ. إِحْدَى الصُّوَرِ الْفَائِزَةِ هِيَ صُورَةٌ سُرْيَالِيَّةٌ تَبْدُو مِثْلَ طَائِرِ فِلَامِنْغُو وَرْدِيٍّ مُلْتَفٍّ عَلَى شَكْلِ كُرَةٍ مِنَ الرِّيشِ، مَعَ خَلْفِيَّةٍ رَمْلِيَّةٍ.
كَانَتْ هُنَاكَ مُشْكِلَةٌ وَاحِدَةٌ. الصُّورَةُ الْفَائِزَةُ…
زَوَاجٌ شُوهِدَ
مِنْ بَيْنِ جَمِيعِ رُؤَسَاءِ الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ، كَانَ (الرَّئِيسُ) جِيمِي كَارْتَر صَاحِبَ أَطْوَلِ زَوَاجٍ (مُسْتَمِرٍّ). ظَلَّ هُوَ وَزَوْجَتُهُ رُوزَالِين مُتَزَوِّجَيْنِ لِمُدَّةِ 77 عَامًا. عِنْدَمَا سُئِلَ عَنْ سِرِّ (دَوَامِ هَذَا الزَّوَاجِ) النَّاجِحِ، أَجَابَ: "اخْتَرِ الشَّخْصَ الْمُنَاسِبَ الصَّحِيحَ لِتَتَزَوَّجَهُ". إِلَى جَانِبِ ذَلِكَ ذَكَرَ ثَلَاثَةَ أُمُورٍ أُخْرَى لِنَجَاحِ الزَّوَاجِ: الْمُصَالَحَةُ وَالتَّوَاصُلُ وَالإِخْلَاصُ فِي الإِيمَانِ.
نَرَى فِكْرَةَ الْمُصَالَحَةِ فِي أَفَسُسَ (4: 26) "لَا تَغْرُبِ…
خِدْمَةُ الْآخَرين بِإِخْلَاصٍ
فِي يَوْمِ خَمِيسٍ، فِي قَاعَةِ الشَّرِكَةِ بِالْكَنِيسَةِ، وُضِعَتْ شَطَائِرُ وَشَرَائِحُ بَطِّيخٍ فِي انْتِظَارِ أَنْ يَتَنَاوَلَهَا الْمُعَزُّونَ الْجَالِسُونَ عَلَى كَرَاسٍ مَعْدِنِيَّةٍ قَابِلَةٍ لِلطَّيِّ مَوْضُوعَةٍ عَلَى سَجَّادَةٍ مُبَقَّعَةٍ. كَانَتْ جَنَازَةً عَادِيَّةً تَمَامًا بِاسْتِثْنَاءِ الْوَاعِظِ. فَقَدْ كَانَ مُتَكَلِّمًا مَعْرُوفًا قَدْ خَطَبَ فِي اِسْتَادَاتٍ مَمْلُوءَةٍ بِآلَافِ (الْحَاضِرِينَ)، وَالآنَ كَانَ يَتَحَدَّثُ بِنَفْسِ الْحَمَاسَةِ أَمَامَ هَذَا الْجَمْعِ فِي يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الأُسْبُوعِ (يَوْمِ عَمَلٍ وَلَيْسَ عُطْلَةً).…
أَشْرِقْ بِنُورِ الْمَسِيحِ
فِي مَطْعَمٍ ذِي إِضَاءَةٍ خَافِتَةٍ، أَخَذَتْ نَادِلَتُنَا (مُضِيفَتُنَا) طَلَبَاتِنَا بِهُدُوءٍ وَجِدِّيَّةٍ. لَكِنْ، عِنْدَئِذٍ قَدَّمَ لَهَا أَحَدُ الزُّبَائِنِ قَلَمًا مُزَوَّدًا بِمِصْبَاحٍ صَغِيرٍ. وَقَالَ لَهَا: "حَتَّى تَتَمَكَّنِي مِنَ الرُّؤْيَةِ فِي الظَّلَامِ".
أَشْرَقَ وَجْهُهَا وَتَغَيَّرَتْ مَلَامِحُهَا وَعَكَسَتْ فَرَحًا. كَانَ ذَلِكَ دَلِيلًا عَلَى سُرُورِهَا بِالْهَدِيَّةِ. وَقَامَتْ بِتَشْغِيلِ وَإِطْفَاءِ نُورِ (الْقَلَمِ). عِنْدَمَا غَادَرَتْ مَائِدَتَنَا، ابْتَسَمَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَهْمِسُ لِي (قَائِلًا): أَعْتَقِدُ أَنَّهَا أَشْرَقَتْ (وَانْفَرَجَتْ…
إِلَهٌ رَائِعٌ (مَهُوبٌ، مَخُوفٌ)
كَمُصَوِّرٍ لِلْمَنَاظِرِ الطَّبِيعِيَّةِ (مَنَاظِرِ الْخَلِيقَةِ)، أَنْجَذِبُ لِلصُّوَرِ الَّتِي أَجِدُهَا عَلَى الإِنْتَرْنِتِ. مُؤَخَّرًا صَادَفْتُ "10 (صُوَر) لأَكْثَرِ الأَمَاكِنِ (الرَّائِعَةِ) الَّتِي تَحْبِسُ الأَنْفَاسَ فِي الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ (الأَمْرِيكِيَّةِ)". تُظْهِرُ إِحْدَى الصُّوَرِ نَبْعًا أَرْضِيًّا حَارًّا (يُكَوِّنُ) بِرْكَةً ضَخْمَةً تَتَلَأْلَأُ بِأَلْوَانٍ زَاهِيَةٍ. وَتُبَيِّنُ لَقْطَةٌ أُخْرَى مَشْهَدَ أَشْجَارٍ مُغَطَّاةٍ بِالطَّحَالِبِ فِي غَابَةِ هُوُ رِين، يُشْبِهُ تَمَامًا مَشْهَدًا فِي فِيلْمِ "الْهُوبِيت". وَصُورَةٌ مُذْهِلةٌ تَمَّ التِّقَاطُهَا فِي وَادِي النُّصُبِ…