كتُابنا

شاهد الكل

Articles by DanielParker

طَرِيقٌ مُغْلَقَةٌ وَقِيَادَةُ الرُّوحِ

بَعْدَ رِحْلَةٍ طَوِيلَةٍ (بِالسَّيَّارَةِ) اقْتَرَبْتُ زَوْجَتِي وَأَنَا أَخِيرًا مِنْ شَارِعِنَا، لَكِنْ كَانَتْ هُنَاكَ لَافِتَةٌ كَبِيرَةٌ سَدَّتْ طَرِيقَنَا (تَقُولُ) "الطَّرِيقُ مُغْلَقَةٌ أَمَامَ حَرَكَةِ الْمُرُورِ". شَعَرْتُ بِرَغْبَةٍ فِي الِالْتِفَافِ حَوْلَهَا لِأَنَّ الْمَنْزِلَ كَانَ قَرِيبًا، وَلَمْ أَكُنْ أَرْغَبُ فِي تَغْيِيرِ مَسَارِي. لَكِنْ عِنْدَئِذٍ أَدْرَكْتُ سَبَبَ إِغْلَاقِ الطَّرِيقِ: خَطٌّ كَهْرَبَائِيٌّ وَاقِعٌ عَلَى الطَّرِيقِ. لَوْ كُنْتُ قَدْ قُمْتُ بِتَجَاهُلِ التَّحْذِيرِ، لَكُنْتُ قُدْتُ سَيَّارَتَنَا إِلَى الْخَطَرِ.…

عَمَلُ يَدَيِّ اللهِ

اَلْيَعَاسِيبُ حَشَرَاتٌ رَقِيقَةٌ تَتَمَتَّعُ بِقُدُرَاتِ طَيَرَانٍ وَتَحَمُّلٍ مُذْهِلَةٍ. تَمَّتْ دِرَاسَةُ قُدُرَاتِهَا عَلَى الطَّيَرَانِ لِتَحْسِينِ تِكْنُولُوجْيَا الطَّيَرَانِ. اِكْتَشَفَ الْعُلَمَاءُ مُؤَخَّرًا أَنَّ الْيَعْسُوبَ الَّذِي تَرْفِرِفُ أَجْنِحَتُهُ 30 مَرَّةً فِي الثَّانِيَةِ، يُمْكِنُهُ تَعْدِيلُ وَضْعِهِ إِذَا سَقَطَ رَأْسًا عَلَى عَقِبٍ فِي غُضُونِ 0.2 مِنَ الثَّانِيَةِ (جُزْئَيْنِ مِنَ الثَّانِيَةِ). وَتُعَالِجُ عُيُونُهَا 200 صُورَةٍ فِي الثَّانِيَةِ لِتَحْدِيدِ أَيِّ اتِّجَاهٍ هُوَ لِأَعْلَى وَإِجْرَاءِ تَعْدِيلَاتٍ ضَئِيلَةٍ.

 

تَظْهَرُ…

مَنْ أَنْتَ بِحَاجَةٍ إِلَيْهِم؟

جَلَسَ رِيَاضِيٌّ مَشْهُورٌ مُنْتَصِبًا فِي مَقْعَدِهِ وَهُوَ يَسْتَعِدُّ لِلذَّهَابِ طَيَرَانًا لِلسَّفَرِ إِلَى بُطُولَةٍ (رِيَاضِيَّةٍ) يَعْلَمُ أَنَّهُ سَيَفُوزُ فِيهَا. مَرَّتْ بِهِ مُضِيفَةُ طَيَرَانٍ وَقَالَتْ: "أَرْجُوكَ يَا سَيِّدُ ارْبِطْ حِزَامَ الأَمَانِ". ابْتَسَمَ الرَّجُلُ (قَائِلًا): "سُوبَرْمَانُ لَيْسَ بِحَاجَةٍ إِلَى حِزَامِ أَمَانٍ". فَأَجَابَتْ دُونَ تَرَدُّدٍ: "سُوبَرْمَانُ لَيْسَ بِحَاجَةٍ إِلَى طَائِرَةٍ. ارْبِطْ حِزَامَكَ". فَقَامَ بِذَلِكَ.

 

يُمْكِنُ لِلنَّجَاحِ أَنْ يُصِيبَنَا بِالْغُرُورِ. وَ(نَعْتَقِدُ) بٍأَنَّنَا لَسْنَا بِحَاجَةٍ…

شَاكِرِينَ كُلَّ حِينٍ

كَانَتْ أُنْثَى حُوتٍ أَحْدَبٍ تَزِنُ 50 طُنًّا قَدْ وَقَعَتْ فِي شَبَكَةٍ مُعَقَّدَةٍ تُسْتَخْدَمُ فِي صَيْدِ السَّرَطَانَاتِ قُبَالَةَ سَوَاحِلِ كَالِيفُورْنِيَا، وَأَصْبَحَتْ فِي مُشْكِلَةٍ كَبِيرَةٍ، فَقَدِ الْتَفَّتْ مِئَاتُ الأَقْدَامِ (الأَمْتَارِ) مِنَ الْخُيُوطِ وَمِئَاتُ الأَرْطَالِ (الْكِيلُوجِرَامَاتِ) مِنَ الْفِخَاخِ حَوْلَ جَسَدِهَا وَهِيَ تُكَافِحُ لِلْبَقَاءِ طَافِيَةً. جَاءَ أَرْبَعَةُ غَوَّاصِينَ إِلَيْهَا لِإِنْقَاذِهَا وَسَبَحُوا تَحْتَ بَطْنِهَا. وَلِمُدَّةِ سَاعَةٍ قَامُوا بِقَطْعِ الْخُيُوطِ، وَهِيَ عَمَلِيَّةٌ خَطِيرَةٌ لِأَنَّ ضَرْبَةً وَاحِدَةً…

اللهُ (الْآبُ وَالابْنُ وَالرُّوحُ الْقُدُسُ) يَعْمَلُ

كَانَتْ لَدَى چَاي نُسْخَةٌ مِنْ كِتَابِ جِدْعُونَ الْمُقَدَّسِ (يَضُمُّ الْمَزَامِيرَ وَالأَمْثَالَ وَالْعَهْدَ الْجَدِيدَ)، لَكِنَّ عَقْلَهُ التَّحْلِيلِيَّ لَمْ يَسْمَحْ لَهُ بِقَبُولِ الْمُعْجِزَاتِ الْمَذْكُورَةِ فِيهِ. لَكِنْ كَانَ هُنَاكَ أَمْرٌ يُؤَرِّقُهُ: إِيمَانُ صَدِيقِهِ الْحَقِيقِيُّ. لِذَلِكَ صَلَّى چَاي صَلَاةً غَرِيبَةً (قَائِلًا): "إِذَا كُنْتَ تُرِيدُنِي أَنْ أُؤْمِنَ بِكَ، افْعَلْ شَيْئًا لَا يُمْكِنُنِي تَفْسِيرُهُ."

 

فِي أَحَدِ الأَيَّامِ حَدَثَ شَيْئًا جَعَلَ چَاي يَبْحَثُ عَنْ كِتَابِهِ الْمُقَدَّسِ.…

مَحَبَّةُ اللهِ الْعَظِيمَةِ

وُلِدَ دَانِيالُ فِي دَارِ أَيْتَامٍ رُومَانِيَّةٍ. وَطَوَالَ سَبْعِ سَنَوَاتٍ كَانَ يُغَادِرُ غُرْفَتَهُ الصَّغِيرَةَ فَقَطْ لِلذَّهَابِ إِلَى دَوْرَةِ الْمِيَاهِ. وَعِنْدَمَا بَلَغَ الثَّامِنَةَ مِنَ الْعُمْرِ تَبَنَّتْهُ عَائِلَةٌ مِنْ دَوْلَةٍ أُخْرَى. كَانَ هَذَانِ الْوَالِدَانِ يَعْرِفَانِ عَنْ اضْطِرَابَاتِ التَّعَلُّقِ، وَأَنَّ دَانِيالَ قَدْ يُوَاجِهُ صُعُوبَةً فِي الِارْتِبَاطِ بِهِمَا كَوَالِدَيْنِ لَهُ. بِبُطْءٍ بَدَأَ دَانِيالُ يَثِقُ بِهِمَا. لَكِنْ َبِمُرُورِ الْوَقْتِ بَدَأَ يَثُورُ لِدَرَجَةٍ أَنَّ وَالِدَيْهِ اسْتَأْجَرَا حَارِسًا…

التَصَرُّفُ بِنَاءً عَلى وُعُودِ اللهِ

فِي كُلِّ لَيْلَةٍ يُقَبِّلُ بِيترُ صُورَةَ وَالِدَيْهِ الْمُسِنَّيْنِ الْمَوْضُوعَةَ فِي إِطَارٍ. كَانَتْ سَنَوَاتٌ طَوِيلَةٌ قَدْ مَضَتْ مُنْذُ آخِرِ مَرَّةٍ رَآهُمَا فِيهَا. فَعِنْدَمَا أَصْبَحَ تَابِعًا لِلرَّبِّ يَسُوعَ (يَهُوشُوعَ) وَهُوَ شَابٌّ بَالِغٌ، ضَغَطَتْ عَلَيْهِ عَائِلَتُهُ وَمُجْتَمَعُهُ لِلتَّخَلِّي عَنْ إِيمَانِهِ الَّذِي وَجَدَهُ حَدِيثًا. وَعِنْدَمَا رَفَضَ تَبَرَّأَ مِنْهُ وَالِدَاهُ. قَالَ بِيترُ: "لَقَدْ وَعَدَ الرَّبُّ فِي الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ أَنَّهُ سَيُسَاعِدُ أَطْفَالَهُ فِي الْأَوْقَاتِ الصَّعْبَةِ، وَأَنَا…

تَحَطَّمَتِ الْقُيُودُ بِاللهِ (الْآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ)

سَجَّلَ حَارِسُ حَيَاةٍ (حَارِسُ شَاطِئٍ لِلْمُحَافَظَةِ عَلَى حَيَاةِ السَّبَّاحِينَ) بُلْغَارِيٌّ (يُدْعَى) يَانِي بَيْتْكُوف، رَقْمًا قِيَاسِيًّا عَالَمِيًّا فِي السِّبَاحَةِ وَيَدَاهُ وَقَدَمَاهُ مَرْبُوطَتَانِ (وَهُوَ يَبْلُغُ مِنَ الْعُمُرِ 64 عَامًا). وَقَامَ بِالسِّبَاحَةِ لِمَسَافَةِ 3380 مِتْرٍ فِي الْمَاءِ لَكِنَّهُ أَضَافَ شَيْئًا لِزِيَادَةِ التَّحَدِّي، وَدَخَلَ بِالْكَامِلِ فِي كِيسٍ عَلَى شَكْلِ جَسَدِهِ.

 

إِنَّ الصَّبْرَ وَالْقُوَّةَ الْمَطْلُوبَيْنِ لِلِاسْتِمْرَارِ رَغْمَ الْقُيُودِ، يُثِيرَانِ إِعْجَابِي. أَظْهَرَ الرَّسُولُ بُولُسُ أَيْضًا…

اللهُ يَرْعَانَا وَيَحْفَظُنَا

كانتُ رُسُومُ الْمَلائِكَةِ الَّتِي تُزَيِّنُ جُدْرَانَ الْكَنِيسَةِ الْقَدِيمَةِ فِي شِمَالِ بُوسْتُن، مَوْجُودَةً طُولَ الْوَقْتِ تَنْظُرُ مِنْ أَعْلَى الْجُدْرَانِ، لَكِنْ لَمْ يَرَهَا أَحَدٌ (مِنَ الْأَشْخَاصِ الْمَوْجُودِينَ عَلَى قَيْدِ الْحَيَاةِ الْأَرْضِيَّةِ)، لِأَنَّهَا كَانَتْ مُغَطَّاةٌ بِطَبَقَاتٍ مِنَ الطِّلَاءِ مُنْذُ أَكْثَرَ مِنْ قَرْنٍ. تُشِيرُ سِجِلَّاتُ الْكَنِيسَةِ إِلَى وُجُودِ عَقْدٍ مَعَ أَحَدِ أَعْضَاءِ الْكَنِيسَةِ لِرَسْمِ صُوَرِ الْمَلائِكَةِ فِي عَامِ 1730 عِنْدَمَا كَانَتِ الْكَنِيسَةُ تَحْتَ الْإِنْشَاءِ.…

الْمُشَارَكَةُ بِمَوَاهِبِنَا الرُّوحِيَّةِ

قُلْتُ لِصَدِيقٍ جَدِيدٍ لِي فِي الْكَنِيسَةِ: "أَنْتَ بَارِعٌ فِي الْعَزْفِ عَلَى الْجِيتَارِ". فَأَجَابَ: "شُكْرًا، إِنَّهَا خِدْمَتِي". هَا هِيَ الْكَلِمَةُ تُقَالُ مَرَّةً أُخْرَى: خِدْمَةٌ. لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُ مَاهِيَّةَ الْخِدْمَةِ وَكَيْفَ يَحْصُلُ شَخْصٌ مَا عَلَى خِدْمَةٍ. لَكِنَّ صَدِيقِي كَانَ يَسْتَخْدِمُ قُدْرَتَهُ الْفَنِّيَّةَ الْمُوسِيقِيَّةَ الَّتِي أُعْطِيَتْ لَهُ بِبَسَاطَةٍ لِخِدْمَةِ الْآخَرِينَ. عِنْدَمَا اكْتَشَفْتُ لَاحِقًا أَنَّ إِحْدَى مَوَاهِبِي هِيَ الْوَعْظُ وَالتَّشْجِيعُ، كُنْتُ مُحْبَطَةً قَلِيلًا. شَعَرْتُ…