كتُابنا

شاهد الكل

Articles by DanielParker

خُضُوعٌ وَسُكُونٌ وَانْتِظَارٌ

غَيْرُ مَعْرُوفٍ الكَثِيرُ عَنْ أَدِيلَادِ بُولَارْد. كَانَتْ خَادِمَةً مُتَوَاضِعَةً لِلرَّبِّ لَا تَسْعَى لِلشُّهْرَةِ. شَعَرَتْ وَهِيَ فِي سِنِّ الأَرْبَعِينَ بِدَعْوَةٍ قَوِيَّةٍ لِكَيْ تَكُونَ مُرْسَلَةً لِـ أَفْرِيقِيَا، لَكِنَّ البَابَ كَانَ مُغْلَقًا أَمَامَهَا، الأَمْرُ الَّذِي أَصَابَهَا بِإِحْبَاطٍ شَدِيدٍ. لَكِنْ تَمَّ تَذْكِيرُهَا بِكَلَامِ (الرَّبِّ يَهُوَه): "هُوَذَا كَالطِّينِ بِيَدِ الْفَخَّارِيِّ أَنْتُمْ هَكَذَا بِيَدِي" (إِرْمِيَا 18: 6). فِي وَقْتٍ لاحِقٍ كَتَبَتْ تَرْنِيمَةً تَقُولُ: "أَنْتَ الْفَخَّارِي وَأَنَا…

جُهُودُ اسْتِعَادَةٍ

فِي شَهْرِ أَبْرِيلَ/ نَيْسَانَ 2019، اِنْدَلَعَ حَرِيقٌ فِي كَاتِدْرَائِيَّةِ نُوتْرِدَام دُو بَارِيسَ الشَّهِيرَةِ، الَّتِي تَعُودُ لِلْعُصُورِ الوُسْطَى، وَأَدَّى إِلَى تَدْمِيرِ بُرْجِهَا وَ"غَابَةِ" عَوَارِضِ خَشَبِ البُلُّوطِ الَّتِي تَدْعَمُ سَقْفَهَا المُغَطَّى بِأَلْوَاحٍ مِنْ مَعْدِنِ الرَّصَاصِ. عَلَى الفَوْرِ تَقْرِيبًا، تَمَّ وَضْعُ خُطَطٍ لِاسْتِعَادَةِ (وَتَرْمِيمِ) الكَاتِدْرَائِيَّةِ. تَدَفَّقَتِ التَّبَرُّعَاتُ مِنْ جَمِيعِ أَنْحَاءِ العَالَمِ، وَقَامَ الحِرَفِيُّونَ بِأَعْمَالِ الاِسْتِعَادَةِ (وَالتَّرْمِيمِ) بِاسْتِخْدَامِ نَفْسِ تَقْنِيَّاتِ البِنَاءِ، وَنَفْسِ أَنْوَاعِ الأَخْشَابِ…

الْخِدْمَةُ مِثْلُ الْمَسِيحِ

أَثْنَاءَ زِيَارَتِي لِمَرِيضَةٍ فِي المُسْتَشْفَى، أَدْهَشَتْنِي تَصَرُّفَاتُ طَبِيبٍ شَابٍّ يَقِفُ مَعَ فَرِيقٍ مِنْ أَطِبَّاءٍ (جُدُدٍ) حَدِيثِي الخِبْرَةِ. كَانَتِ المَجْمُوعَةُ تَسْتَمِعُ لِلطَّبِيبِ الأَكْثَرِ خِبْرَةً وَهُوَ يُشْرِحُ حَالَةَ المَرِيضَةِ الصِّحِّيَّةَ. فَجْأَةً صَاحَتِ المَرِيضَةُ بِقَلَقٍ مُعْلِنَةً أَنَّهَا بِحَاجَةٍ لِاسْتِخْدَامِ دَوْرَةِ المِيَاهِ وَلَا يُمْكِنُهَا النُّهُوضُ. فِي الحَقِيقَةِ، لَمْ تَتَمَكَّنْ مِنْ انْتِظَارِ اسْتِدْعَاءِ المُمَرِّضَةِ المُسَاعِدَةِ إِلَى الغُرْفَةِ.

وَسَطَ هَذَا المَشْهَدِ المُضْطَرِبِ، أَخْرَجَ الطَّبِيبُ الشَّابُّ (مِنَ…

أنْهَارٌ لِعُبُورِهَا

عِنْدَمَا دَخَلَ كْرِيس مَكَانْدِلِس بَرَارِي أَلَاسْكَا، انْقَطَعَ عَنِ العَالَمِ الخَارِجِيِّ، وَتَوَقَّعَ أَنْ يَعُودَ. لَكِنَّهُ عَبَرَ نَهْرَ تِيكْلَانِيكَا فِي أَبْرِيل، قَبْلَ أَنْ يَفِيضَ بِفَعْلِ ذَوْبَانِ الجَلِيدِ فِي الصَّيْفِ، وَيَتَحَوَّلَ إِلَى سَيْلٍ جَارِفٍ لا يُمْكِنُ عُبُورُهُ. بَعْدَ مَرُورِ أَشْهُرٍ نَفِذَ طَعَامُ مَكَانْدِلِس وَلَمْ يَتَمَكَّنْ مِنَ العَوْدَةِ. لَقَدْ تَمَّ تَسْجِيلُ مَوْتِهِ المَأْسَاوِيِّ فِي كِتَابٍ وَفِيلْمٍ.

وَاجَهَ شَعْبُ إِسْرَائِيلَ القَدِيمُ عُبُورًا حَاسِمًا لِنَهْرٍ الْأُرْدُنِّ…

الْبَقَاءُ (مَعًا) فِي خُطْوَةٍ (وَاحِدَةٍ مُتَنَاغِمَةٍ مُتَنَاسِقَةٍ)

تَفَوَّقَتْ لِيلِيَان كُولُونُ الَّتِي نَشَأَتْ فِي دَارِ الْأَيْتَامِ عَلَى 400 رَاقِصَةٍ وَفَازَتْ بِمَكَانَةٍ مَرْمُوقَةٍ فِي فِرْقَةِ رَقْصٍ عَالَمِيَّةٍ. وَقَامَتْ بِتَقْدِيمِ عُرُوضٍ مَعَ هَذِهِ الفِرْقَةِ بِرَقْصَاتِهَا المُتَنَاغِمَةِ المُتَنَاسِقَةِ، حَتَّى مُنْتَصَفِ الأَرْبَعِينَاتِ مِنْ عُمْرِهَا، وَتَقُومُ الآنَ بِتَدْرِيسِ الرَّقْصِ وَهِيَ فِي السَّبْعِينَ مِنْ عُمْرِهَا، وَتُلْقِنُ طُلَّابَهَا أَعْظَمَ دَرْسٍ تَعَلَّمَتْهُ مِنْ فُنُونِ الدِّقَّةِ وَهُوَ العَمَلُ الجَمَاعِيُّ (مَعًا). قَالَتْ: "إِنَّ حَيَاتَنَا مُتَشَابِكَةٌ بِقُوَّةٍ سَوَاءً عَلَى…

الانْضِمَامُ إِلى اللهِ لِلْمُسَاعَدَةِ

مَعَ سَيْطَرَةِ طَالِبَانَ السَّرِيعَةِ عَلَى الحُكُومَةِ الأَفْغَانِيَّةِ عَام 2021، أَصْبَحَ عَشَرَاتُ الآلافِ مُحَاصَرِينَ وَمُعْزَلِينَ وَيَائِسِينَ بِسَبَبِ عَدَمِ وُجُودِ طَرِيقٍ لِلْهَرَبِ. هَبَّ مُوَاطِنُونَ عَادِيُّونَ وَقَامُوا بِالتَّصَرُّفِ، بِمَن فِيهِم شَابٌّ أَطْلَقَ حَمْلَةً عَلَى إِنْسْتِجْرَام، جَمَعَ مِنْ خِلَالِهَا 7 مِلْيُونَ دُولَار لِدَفْعِ ثَمَنِ رِحْلَاتِ طِيرَانٍ لِإِجْلَائِهِمْ. وَقَالَ لِأَحَدِ وَسَائِلِ الإِعْلَامِ: "لَقَدْ تَجَاوَزْنَا خِلَافَاتِنَا السِّيَاسِيَّةَ فِي هَذَا المَوْقِفِ، وَاتَّحَدْنَا مَعًا فِي كُلِّ مَنَاحِي الحَيَاةِ…

مَفْقُودٌ لَكِنْ الْآنَ وُجِدَ

عِنْدَمَا قُمْتُ بِزِيَارَةِ مِنْطَقَةِ الأَمَازُونِ فِي الإِكْوَادُورِ مَعَ وَالِدِي قَبْلَ سَنَوَاتٍ عَدِيدَةٍ، رَكِبْنَا قَارِبًا سَرِيعًا (فِي رِحْلَةٍ) مُمتِعَةٍ إِلَى قَرْيَةٍ صَغِيرَةٍ لِلِاسْتِمْتَاعِ بِالْمَنَاظِرِ وَالتَّعَلُّمِ عَنِ القَبَائِلِ المَحَلِّيَّةِ. اشْتَرَى لِي وَالِدِي يَوْمَهَا مُجَوْهَرَاتٍ مَصْنُوعَةً يَدَوِيًّا، كَانَتْ مِنْهَا أَقْرَاطٌ لِلْأُذُنِ. وَكُنْتُ أَرْتَدِي تِلْكَ الأَقْرَاطِ فِي مُنَاسَبَاتٍ خَاصَّةٍ فَقَطْ، بِمَا فِيهَا عِنْدَمَا ذَهَبْتُ لِزِيَارَةِ أُخْتِي بِمُنَاسَبَةِ عِيدِ مِيلادِي. عِنْدَمَا عُدْتُ مِنْ رِحْلَتِي، ارْتَعَبْتُ…

تَضْحِيَةٌ بِتَوَاضُعٍ

انْطَلَقَ طَيَّارٌ وَابْنَتَاهُ مِنْ سُولْدُوتْنَا فِي أَلَاسْكَا فِي رِحْلَةٍ سِيَاحِيَّةٍ. إِلَّا أَنَّ طَائِرَتَهُم الصَّغِيرَةَ لَمْ تَصِلْ إِلَى وَجْهَتِهَا. بَعْدَمَا بَدَأَ عِدَّةُ طَيَّارِينَ مَحَلِّيِّينَ البَحْثَ عَنْ الطَّائِرَةِ الْمَفْقُودَةِ، أَخِيرًا وَجَدَ أَحَدُهُمْ وَيُدْعَى تِيرِي جُودِيس، حُطَامَهَا مُغْمُورًا جُزْئِيًّا فِي بُحَيْرَةٍ مُتَجَمِّدَةٍ. كَانَ أَفْرَادُ الأُسْرَةِ الثَّلَاثَةِ يَقِفُونَ عَلَى جَنَاحَيْهَا لِسَاعَاتٍ. شُكْرًا لِلرَّبِّ، تَمَّ إِنْقَاذُ الثَّلَاثَةِ سَرِيعًا بِوَاسِطَةِ الحَرَسِ الوَطَنِيِّ. ضَحَّى جُودِيس بِتَوَاضُعٍ بِوَقْتِهِ…

الْمُسَاءَلَةُ تَهُمُّ

اِسْتَخْدَمَ أَحَدُ القُضَاةِ نَهْجًا فَرِيدًا لِمُعَالَجَةِ السَّرِقَةِ مِنَ المَتَاجِرِ (سَرِقَةِ أَشْيَاءٍ مِنَ الأَرْفُفِ أَثْنَاءَ التَّصَرُّفِ كَأَنَّهُمْ عُمَلاء)، وَحَكَمَ عَلَى مُرْتَكِبِيهَا بِغَسْلِ السَّيَّارَاتِ الَّتِي فِي مَوْقِفِ المَتْجَرِ (الَّذِي سَرَقُوا مِنْهُ) كَجُزْءٍ مِنْ خِدْمَتِهِمِ المُجْتَمَعِيَّةِ (كَعُقُوبَةٍ). وَأَمَلَ بِأَنْ تَرْدَعَ هَذِهِ العُقُوبَةُ السَّرِقَاتِ المُسْتَقْبَلِيَّةَ وَأَنْ تَكُونَ تَذْكِيرًا وَاضِحًا بِعَوَاقِبِ الأَخْطَاءِ. وَأَكَّدَ عَلَى أَنَّ التَّصَرُّفَاتِ لَهَا عَوَاقِبٌ وَأَنَّ المُسَاءَلَةَ تَهُمُّ.

يَعْكِسُ حُكْمُ القَاضِي التَّعْلِيمَاتِ…

أَقْصَى الأَرْضِ

كِيرِيبَاتِي هِيَ دَوْلَةٌ مُكَوَّنَةٌ مِنْ جُزُرٍ فِي المُحِيطِ الهَادِئِ، وَهِيَ الدَّوْلَةُ الوَحِيدَةُ الَّتِي تَقَعُ فِي أَرْبَعِ أَجْزَاءِ الأَرْضِ (حَسَبَ تَقْسِيمِهَا بِخَطِّ الاسْتِوَاءِ وَخَطِّ الطُّولِ 180 اللَّذَانِ يُقَسِّمَانِ الأَرْضَ إِلَى النِّصْفِ الشِّمَالِيِّ وَالجَنُوبِيِّ وَالنِّصْفِ الشَّرْقِيِّ وَالغَرْبِيِّ). تَمْتَدُّ جُزُرُ كِيرِيبَاتِي الَّتِي يَبْلُغُ عَدَدُهَا 33 (جَزِيرَةً) عَلَى خَطِّ الاسْتِوَاءِ وَخَطِّ الطُّولِ 180، وَهِيَ مِنْ أَكْثَرِ دُوَلِ العَالَمِ عُزْلَةً.

نَحْنُ نَخْدِمُ إِلَهًا يَهْتَمُّ بِهَذِهِ…