اللهُ أَعْظَمُ
قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ الْقَائِدُ الْمُنْغُولِيُّ چِنْكِيزْ خَانْ مَشْهُورًا (1162- 1227)، قَتَلَ أَخَاهُ غَيْرَ الشَّقِيقِ لِيُعَزِّزَ مَكَانَتَهُ فِي الْعَائِلَةِ. وَبَدَأَ مَعَ تَرْسِيخِ سُلْطَتِهِ بِنَاءَ إِمْبِرَاطُورِيَّةٍ أَوْسَعَ مِنْ إِمْبِرَاطُورِيَّةِ الإِسْكَنْدَرِ الأَكْبَرِ، تَمْتَدُّ مِنْ سَاحِلِ الْمُحِيطِ الْهَادِي فِي آسِيَا إِلَى شَرْقِ أُورُوبَّا. خَلَّفَ چِنْكِيزْ خَانْ وَقَبِيلَتُهُ بِأَسَالِيبِهِمُ الْقَاسِيَةِ، مَوْتًا وَدَمَارًا فِي كُلِّ مَكَانٍ تَقَدَّمُوا فِيهِ. إِنَّ غَارَاتِهِ الْعَسْكَرِيَّةَ الْمُدَمِّرَةَ لَا نَظِيرَ لَهَا فِي…
جُزْءٌ مِنْ قِصَّةِ اللهِ
تُنَقِّبُ عَالِمَةُ الآثَارِ جُودِي مَاجِنِيس وَفَرِيقُهَا فِي مُجَمَّعٍ يَهُودِيٍّ بِقَرْيَةِ حُوقُوقَ الْقَدِيمَةِ فِي الْجَلِيلِ الأَسْفَلِ، حَيْثُ عَثَرُوا عَلَى مَجْمُوعَةٍ مُدْهِشَةٍ مِنَ الْفُسَيْفِسَاءِ وَاللَّوْحَاتِ وَالْمَنْحُوتَاتِ. مِنْ بَيْنِ هَذِهِ الِاكْتِشَافَاتِ النَّادِرَةِ فُسَيْفِسَاءٌ تَرْوِي قِصَّةَ دَبُورَةَ الْكِتَابِيَّةِ وَدَوْرَهَا فِي مَعْرَكَةِ إِسْرَائِيلَ ضِدَّ الْكَنْعَانِيِّينَ. لَا يُوجَدُ أَيُّ تَصْوِيرٍ قَدِيمٍ آخَرَ مَعْرُوفٍ لِهَذِهِ الْبَطَلَةِ.
عَلَى مَدَارِ 20 عَامًا مِنْ مُضَايَقَةِ كَنْعَانَ لِشَعْبِ إِسْرَائِيلَ (بِسَبَبِ…
عَائِلَةٌ فِي اللهِ
كَانَ سُؤَالِي إِلَى كْلَارِنْسَ الشَّابِّ الَّذِي كُنْتُ أُتَابِعُهُ: "مَا الَّذِي يَجْعَلُكَ تَبْتَسِمُ عِنْدَمَا تُفَكِّرُ فِي ابْنِكَ؟" قَامَ الأَبُ الْفَخُورُ بِالْمُشَارَكَةِ بِبَعْضِ إِنْجَازَاتِ ابْنِهِ الذَّكِيِّ الَّذِي يَبْلُغُ مِنَ الْعُمْرِ 4 سَنَوَاتٍ. أَدْهَشَتْنِي تَفْصِيلَةٌ وَاحِدَةٌ. الطِّفْلُ لَا يَحْمِلُ اسْمَ وَالِدِهِ وَاسْمَ عَائِلَتِهِ فَقَطْ، بَلْ وَيَبْدُو فِعْلِيًّا مِثْلَ وَالِدِهِ (شَبَهَهُ)، لِدَرَجَةِ أَنَّهُ يُمْكِنُهُ فَتْحَ هَاتِفِ وَالِدِهِ الذَّكِيِّ بِاسْتِخْدَامِ خَاصِّيَّةِ التَّعَرُّفِ بِالْوَجْهِ!
فِي…
الْمَعُونَةُ الَّتي يُقَدِّمُهَا اللهُ
عِنْدَمَا سَقَطَ الصَّيَّادُ التِّجَارِيُّ سْكُوتُ تُومْسُون مِنْ قَارِبِهِ فِي لَيْلَةٍ حَالِكَةِ السَّوَادِ (لِعَدَمِ ظُهُورِ نُورِ الْقَمَرِ) فِي قَنَاةِ سَانْتَا بَارْبَرَا قُبَالَةَ سَوَاحِلِ كَالِيفُورْنِيَا، لَمْ يَعْلَمْ إِذَا كَانَ سَيَنْجُو. سَبَحَ بِسُرْعَةٍ خَلْفَ الْقَارِبِ، لَكِنَّ مُحَرِّكَهُ كَانَ يَعْمَلُ فَلَمْ يَتَمَكَّنْ مِنَ اللِّحَاقِ بِهِ. لِذَلِكَ حَاوَلَ السِّبَاحَةَ إِلَى مَنْصَّةٍ نَفْطِيَّةٍ بَعِيدَةٍ فِي الظَّلَامِ. وَعِنْدَمَا بَدَأَ يَفْقِدُ الْأَمَلَ، سَمِعَ صَوْتَ دَفْعَةٍ (صَوْتَ اصْطِدَامِ شَيْءٍ)…
انْتَظِرِ الرَّبَّ
انْتَظَرَ كَازُوتُو وَزَوْجَتُهُ مِيجِيوا بِقَلَقٍ نَتَائِجَ الْفَحْصِ بِالْمَوْجَاتِ فَوْقَ الصَّوْتِيَّةِ. فَقَدْ كَانَ كَبِدُ مِيجِيوا يُعَانِي مِنْ فَشَلٍ لِأَكْثَرَ مِنْ 9 أَشْهُرٍ، وَكَانَتْ بِحَاجَةٍ مَاسَّةٍ إِلَى (عَمَلِيَّةِ) زِرَاعَةِ كَبِدٍ. كَانَ بِإِمْكَانِ كَازُوتُو التَّبَرُّعُ بِجُزْءٍ مِنْ كَبِدِهِ إِلَى زَوْجَتِهِ، لَكِنْ كَانَ يُوجَدُ شَرْطٌ وَاحِدٌ هُوَ أَنْ يَكُونَ قَلْبُهَا قَوِيًّا. كَانَ الْفَحْصُ بِالْمَوْجَاتِ فَوْقَ الصَّوْتِيَّةِ قَدْ أَظْهَرَ تَحَسُّنًا طَفِيفًا فِي حَالَةِ قَلْبِهَا. فَهَلْ…
السُّلُوكُ بِاسْتِقَامَةٍ (نَزَاهَةٍ)
أَقَلَّ سَائِقُ أُوبَر يُدْعَى إِسْبُون كَامَاو، شَابًّا يَبْلُغُ مِنَ الْعُمْرِ 16 عَامًا وَهُوَ فِي طَرِيقِهِ لِشِرَاءِ دَرَّاجَةٍ نَارِيَّةٍ هَدِيَّةٍ مِنْ وَالِدِهِ. بَعْدَمَا أَوْصَلَ كَامَاو الشَّابَّ، لَاحَظَ أَنَّهُ قَدْ تَرَكَ حَقِيبَةً فِي الْمَقْعَدِ الْخَلْفِيِّ، كَانَ بِهَا 8000 دُولَارٍ، وَهُوَ الْمَبْلَغُ الْمَطْلُوبُ لِشِرَاءِ الدَّرَّاجَةِ النَّارِيَّةِ. سَارَعَ كَامَاو بِالِاتِّصَالِ (بِإِدَارَةِ) أُوبَر لِمُحَاوَلَةِ الْوُصُولِ إِلَى الرَّاكِبِ. سُرْعَانَ مَا أَعَادَ كَامَاو الْمَبْلَغَ إِلَى الشَّابِّ الْمُمْتَنِّ…
بَلَدُ اللهِ الْأَفْضَلُ
اِنْتَابَتْ مِيشِيل مَشَاعِرٌ مُخْتَلِطَةٌ مَعَ اقْتِرَابِ وَالِدِهَا مِنْ نِهَايَةِ حَيَاتِهِ (عَلَى الأَرْضِ). وَحَزِنَتْ عِنْدَمَا قَالَ لَهَا: "عَزِيزَتِي، لَنْ أَكُونَ هُنَا لِأُرَافِقَكِ إِلَى مُقَدِّمَةِ الْكَنِيسَةِ (إِلَى زَوْجِها فِي يَوْمِ زِفَافِها)". لَكِنَّهَا أَكَّدَتْ حُبَّهَا (لَهُ)، وَهِيَ مُتَعَلِّقَةٌ بِالرَّجَاءِ الَّذِي وَجَدَتْهُ فِي (الْعِبْرَانِيِّيِن 11) عِنْدَمَا قَالَتْ: "(أَنْتَ تَتَوَجَّهُ إِلَى وَطَنٍ) أَفْضَل، أَيْ سَمَاوِيًّا". آمَنَتْ مِيشِيل بِأَنَّ وَالِدَهَا، عِنْدَمَا يَمُوتُ، سَيَكُونُ مَعَ اللهِ (الْآَبِ…
الْحَرْبُ للهِ
عَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّهَا اسْتَمْتَعَتْ بِصَدَاقَةِ وَمُسَاعَدَةِ أَشْخَاصٍ فِي خِدْمَةِ كَنِيسَتِهَا لِكِبَارِ السِّنِّ، إِلَّا أَنَّ كَارُول وَجَدَتْ نَفْسَهَا هَدَفًا لِلْمُضَايَقَاتِ مِنْ قَائِدِهَا الْمُتَسَلِّطِ. شَعَرَتْ بِأَنَّهَا مُتَضَايِقَةٌ بِشِدَّةٍ مِنْ ذَلِكَ لِدَرَجَةٍ أَنَّهَا اضْطُرَّتْ لِطَلَبِ الْمَشُورَةِ. وَنُصِحَتْ بِتَرْكِ الْخِدْمَةِ، لَكِنَّهَا لَمْ تُرِدْ التَّخَلِّيَ عَنْ كِبَارِ السِّنِّ. وَهِيَ تَشْعُرُ بِأَنَّهَا مَحْصُورَةٌ (بَيْنَ التَّرْكِ وَرَغْبَتِهَا فِي عَدَمِ التَّخَلِّي عَنْ كِبَارِ السِّنِّ)، طَلَبَتْ مِنْ خِلَالِ…
حَيَاةٌ جَدِيدَةٌ لِقُلُوبٍ مَيِّتَةٍ
يُعَدُّ قَلْبُ الْخَشَبِ (الْأَلْيَافُ الدَّاخِلِيَّةُ لِلشَّجَرَةِ) دِعَامَةً أَسَاسِيَّةً لِأَشْجَارٍ مُحَدَّدَةٍ. وَرَغْمَ مَوْتِهِ إِلَّا أَنَّهُ لَنْ يَتَحَلَّلَ أَوْ يَفْقِدَ قُوَّتَهُ طَالَمَا ظَلَّتِ الطَّبَقَاتُ الْخَارِجِيَّةُ الْحَيَّةُ مُلْتَصِقَةً بِهِ. يَتَكَوَّنُ قَلْبُ الْخَشَبِ مِنْ أَلْيَافٍ مَرْبُوطَةٍ مَعًا بِصَمْغٍ كِيمْيَائِيٍّ يُدْعَى لِيجْنِين، يَجْعَلُ قَلْبَ الْخَشَبِ قَوِيًّا كَالْفُولَاذِ. هَذَا الْعُنْصُرُ مِنْ بِنْيَةِ الشَّجَرَةِ يُمَكِّنُهَا مِنَ الْبَقَاءِ خِلَالَ التَّقَلُّبَاتِ الطَّبِيعِيَّةِ.
عِنْدَمَا شَجَّعَ الرَّسُولُ بُولُسُ أَهْلَ كُولُوسِي…
اقْرَأْ الْكِتَابَ المُقَدَّسَ فِي سَنَةٍ
كَشَفَتْ دِرَاسَةٌ عِلْمِيَّةٌ أَنَّ مُشَاهَدَةَ الْبَرَامِجِ التِّلْفَازِيَّةِ الَّتِي تَتَضَمَّنُ شَخْصِيَّاتٍ سَيِّئَةَ (التَّصَرُّفِ) قَدْ تَدْفَعُ النَّاسَ فِعْلِيًّا لِيَكُونُوا أَرْدِيَاءَ (وَيُسِيئُونَ التَّصَرُّفَ). إِنَّ الْعُدْوَانِيَّةَ بِكَافَّةِ أَشْكَالِهَا، سَوَاءٌ كَانَتْ مُشَاجَرَةً أَوْ نَمِيمَةً، تُهَيِّئُ أَدْمِغَةَ الْمُشَاهِدِينَ لِسُلُوكٍ مُمَاثِلٍ. غَالِبًا مَا يَكُونُ هَذَا الِارْتِبَاطُ لَا شُعُورِيًّا، مَا يَعْنِي أَنَّهُ حَتَّى الْبَرَامِجُ الَّتِي تَبْدُو فِيهَا السُّخْرِيَةُ مِنَ الْآخَرِينَ (وَإِطْلَاقُ النُّكَتِ عَلَيْهِمْ) غَيْرَ مُؤْذِيَةٍ، يُمْكِنُ أَنْ تُؤَثِّرَ…