اسْتِعَادَةٌ إِلَهِيَّةٌ
غَاصَ قَلْبِي وَبَدَأَ عَقْلِي يَتَخَبَّطُ ويَدُورُ كَأَنَّه فِي دَوَّامَةٍ. فَقَدْ قَامَ صَديقٌ كَانَ يُسَاعِدْنِي فِي إِعْدَادِ حَاسُوبِي الْمَحْمُولِ الجَّدِيدِ، عَنْ طَريقِ الْخَطَأِ بِحَذْفِ جَمِيعِ الصُّوَرِ وَالْفِيديوهَاتِ الَّتي كُنْتُ قَدْ نَقَلْتُهَا إليه.
سَنَوَاتٌ مِنَ الذِّكْرَيَاتِ الجَّمِيلَةِ مَعَ الْأُسْرَةِ وَالْأَصْدِقَاءِ ضَاعَتْ فِي لَحْظَةٍ. انْتَابَنِي ذُعْرٌ شَدِيدٌ، فَكَيفَ لِي أَنْ أَتَمَكَّنَ مِنْ اسْتِعَادَةِ تِلْكَ اللَّحَظَاتِ الْعَزِيزَةِ مِنَ الْعُطْلَاتِ وَالسَّفَرِيَّاتِ وَالْمُنَاسَبَاتِ الْخَاصَّةِ الْمَاضِيَةِ. قَبْلَمَا تَنْهَارُ…
إِيمَانُ بِيلَّا
لَمْ تَكُنْ بِيلَّا تُريدُ أَنْ تَكُونَ لَها أَيُّ عَلاقَةٍ بِإِيمَانِ وَالِدَيْهَا بِالرَّبِّ يَسوع (يَهْوَشُوع). لِذَا أَعْلَنَتْ عَنْ نَفْسِهَا فِي الجَّامِعَةِ بِأَنَّها لَا أَدْرِيَّة وَسَعَتْ لِلْعَيْشِ بِدُونِ اللهِ (الْآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ). لَكِنَّ انْفِصَالِهَا عَنْ صَدِيقَهَا وَاكْتِئَابَها الْمُتَزَايِدِ دَفَعَهَا إِلى دَوَّامَةٍ مِنَ الانْهِيَارَاتِ. فَفَكَّرَتْ فِي إِنْهَاءِ حَيَاتِهَا (عَلى الْأَرْضِ).
فَكَّرَتْ وَهِي فِي عُمْقِ يَأْسِهَا فِي فَرَحِ وَالِدَيْهَا بِالْمَسِيحِ، وَرُغْمَ صِرَاعِها، وَثَقَتْ أَخِيرًا…
يَتَطَلَّبُ الْأَمْرُ تَواضُعًا
لَمْ يُسْمَحْ لِأَبْنَاءِ عُمُومَتِي الَّذِينَ كَانُوا يَعِيشونُ عَلى بُعْدِ مِيلَينِ فَقَطْ مِنَّا فِي طُفُولَتِنَا، بِالتَّوَاصُلِ مَعَ أُسْرَتِي. (لِذَلِكَ) لَمْ يَحْضِرُوا أَبَدًا اجْتِمَاعَاتِ (لَمِّ شَمْلِ) الْعَائِلَةِ وَلَمْ يَتَحَدَّثُوا مَعَنَا فِي مَتَجْرِ الْبِقَالَةِ الْمَحَلِّيِّ. قَالَ أَبَوَيْهِمَا إِنَّ السَّبَبَ هُوَ أَنَّنَا لَمْ نَكُنْ نَحْضَرُ الْكَنِيسَةَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ وَأَنَّهُ سَيَكُونُ لَنَا تَأْثِيرٌ سَلْبِيٌّ عَلَيْهِم. لَكِنْ، يَا لَهَا مِنْ مُفَاجَأَةٍ عِنْدَمَا حَضَرَ أَحَّدُ أَبْنَاءِ…
تَعَامَل بِعِنَايَةٍ
تُعَدُّ آلاتُ الْكَمَانِ وَالتشيلُّلو وَالْجِيتارِ مِنْ (صُنْعِ) سِتَرَاديفاريوس مِنْ أَثْمَنِ الْآلاتِ الْمُوسِيقِيَّةِ فِي الْعَالَمِ. صُنِعَتْ هَذهِ الْآلاتُ خِلالَ الْقَرْنَينِ السَّابِعِ عَشَر وَالثَّامِنِ عَشَرَ، وَهِي قِطَعٌ نَادِرَةٌ لَا تُقَدَّرُ بِمَالٍ. إِنَّ شَيئًا ثَمِينًا لِلْغَايَةِ مِثْلَ هَذِهِ، يَسْتَحِقُّ أَقْصَى عِنَايَةٍ. لِذَلِكَ عِنْدَمَا سَقَطَتْ آلَةُ تِشيلُّلو سْتِراديفاريوس الَّتي تُقَدَّرُ قِيمَتُهَا بِأَكْثَرِ مِنْ 20 مِلْيونِ دُولارٍ، مِنْ عَلى الطَّاوِلَةِ أَثْنَاءَ إِحْدَىَ جَلَسَاتِ التَّصْويرِ، كَانَ الْأَمْرُ صَادِمًا!
تَمَامًا مِثْلَمَا يَجِبُ…
مَحْبُوبُ اللهِ الْأَبَدِيِّ
إِحْدَى رَسَائِلِ الْحُبِّ الْأَكْثَرِ دِرَامَاتِيكِيَّةٍ وَغُموضٍ عَلى مَسَارِ الْعُصُورِ كَتَبَهَا الْمُلَحِّنُ لُودْفيج فَان بِيتهوفن وَتَمَّ اكْتِشَافُهَا بَعْدَ وَفَاتِهِ عَامَ 1827. كَانَتْ رِسَالَةً مَكْتُوبَةً عَلى عَجَلٍ وَمَلِيئَةً بِعِبَارَاتٍ تَغْمُرُهَا الْمَشَاعِرُ مِثْلُ: "حَبِيبَتِي إِلى الْأَبَدِ... يُمْكِنُني مَعَكِ فَقَطْ أَنْ أَعِيشَ كَامِلَ حَيَاتِي أَو لَا أَعِيشَ عَلى الْإِطْلَاقِ". لِلْأَسَفِ يَبْدو بِأَنَّ الرِّسَالَةَ لَمْ تُرْسَلْ أبدًا، وَلَا تَزَالُ الْمَتَلَقِّيَةُ الْمَقْصُودَةُ غَيْرَ مَعْْرُوفَةٍ.
إِنَّ رِسَالَةَ بِيتْهُوفِن…
كُنْ حَذِرًا!
اقْلَعَ فْرَانكُ عَنْ شُرْبِ وَ(إِدْمَانِ الْكُحُولِيَّاتِ) بَعْدَ سَنَواتٍ مِنَ النِّضَالِ وَالصُّرَاخِ فِي الصَّلَاةِ إِلى الرَّبِّ. وَعَزا اسْتِمْرَارَهُ فِي التَّعَافِي إِلى عَمَلِ اللهِ (الْآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ) فِي حَيَاتِهِ. وَقَدْ أَجْرَى هُوَ أَيْضًا بَعْضَ التَّغْيِيراتِ الْهَامَّةِ، لَمْ يَعُدْ يَحْتَفِظُ (بِالْمَشْرُوبَاتِ) الْكُحُولِيَّةِ فِي بَيْتِهِ، وَأخَذَ يُرَاقِبَ عَلَامَاتِ التَّحْذِيرِ فِي تَفْكِيرِهِ وَمَزَاجِهِ، وَكَانَ حَذِرًا فِي مَوَاقِفٍ مُحَدَّدَةٍ. لَقَدْ اتَّكَلَ عَلى اللهِ وَتَعَلَّمَ أَلَّا يَتْرُكَ…
حُضُورٌ غَيرُ مُقْلِقٍ
فِي كِتَابِهِ الْمَنْشُورِ عَامَ 1985 "جِيلٌ إِلى جِيلٍ"، قَدَّمَ مُعَالِجُ الْأُسْرَةِ الْحَاخَامِ إِدْوين فِريدمَان عِبَارَةَ: "حُضُورٌ غَيرُ مُقْلِقٍ". فِي وَقْتٍ لَاحِقٍ عَبَّرَ فِريدمان عَنْ فَرَضِيَّتِهِ فِي كِتَابِهِ "فَشَلُ عَصَبٍ" (قَائِلًا): "(إِنَّ) مَنَاخَ أَمْرِيكَا الْمُعَاصِرِ أَصْبَحَ مُقْلِقًا بِشَكْلٍ مُزْمِنٍ، لِدَرَجَةِ أَنَّ مُجْتَمَعَنَا دَخَلَ فِي تَقَهْقُرٍ عَاطِفِيٍّ سَامٍّ (بِسَبَبِ) قِيَادَةٍ حَاكِمَةٍ (مُثِيرَةٍ لِلْقَلَقِ)". رَكَّزَ فِريدمان عَلى كَيْفِيَّةِ انْتِشَارِ الْقَلَقِ الْمُزْمِنِ فِي نِظَامِ: أُسْرَةٍ،…
إِكْرَامُ الرَّبِّ يَسوع
اعْطَتْنِي امْرَأَةٌ أَثْنَاءَ سَيري فِي حَرَمِ كُلِّيَّةِ الْمُجْتَمَعِ، ظَرْفًا بِهِ وَرَقَةٌ نَقْدِيَّةٌ مِنْ فِئَةِ الْعِشْرِين دُولارًا وَمَنْشُورَان بِهُمَا رَسَائِلٌ عَنِ الرَّبِّ يَسوع، مَكْتُوبٌ عَلَيهِ (عَلى الظَّرْفِ) "يَومُ جُون دَانيَلز لِعَمَلِ الْخَيْرِ الْعَشْوَائِيِّ". قَبْلَ عَامٍ صَدَمَتْ سَيَّارَةٌ جُون وَتَسَبَّبَتْ بِمَقْتَلِهِ، بَعْدَمَا سَاعَدَ رَجُلًا بِلَا مَأَوْى وَشَارَكَهُ كَلِمَاتٍ عَنْ مَحَبَّةِ الْمَسيحِ. إِرْثُ جُون عَنِ الشَّهَادَةِ مِنْ خِلالِ الْكَلِمَاتِ وَالْأَفْعَالِ مُسْتَمِرٌ مِنْ خِلالِ الْمَرْأَةِ الَّتي…
الاسْتِبْدَالُ
مَزَّقَ إِيليّا وَرَقَةً نَقْدِيَّةً مِنْ فِئَةِ العَشْرَةِ دُولارَاتٍ بِالْخَطَأِ أَثْنَاءَ لَعِبِهِ مَعَ أَصْدِقَائِهِ. وَبَدَلًا مِنْ أَنْ يُوَبِّخَهُ وَالِدَهُ عَرَضَ عَلَيهِ اسْتِبْدَالَ الْوَرَقَةِ الْمُمَزَّقَةِ بِعُمْلَةٍ وَرَقِيَّةٍ جَدِيدَةٍ مِنْ مَحْفَظَتِهِ.
سَأَلَهُ إِيلِيَّا بِحَيْرَةٍ: "لِمَاذَا تَفْعَلُ هَذَا؟" شَرَحَ وَالِدُهُ قَائِلًا: "أَوَّلًا لِأَنَّكَ ابْنِي، وَثَانِيًا لِأَنَّ مَا أَفْعَلُهُ هُوَ تَذْكِيرٌ بِمَا فَعَلَهُ الرَّبُّ يَسوع مِنْ أَجْلِنَا. لِأَنَّهُ جَاءَ وَبَذَلَ نَفْسَهُ بَدَلًا مِنْ نُفُوسِنَا، لِذَا، صَارَ…
كَيْفَ يَسْقُطُ الْمُتَكَبِّرُ
كَانَ جُون تَايلور جَرَّاحَ عُيونٍ فِي بَرِيطَانْيا، بَنَى لِنَفْسِهِ سُمْعَةً مَرْمُوقَةً بِدَافِعِ الْغُرورِ. سَعَى وَرَاءَ الْمَشَاهِيرِ وَأَصْبَحَ الْطَبِيبَ الشَّخْصِيَّ لِلْمَلِكِ جُورج الثَّانِي. سَافَرَ تَايلور عَبْرَ الْبِلَادِ مُقَدِّمًا عُرُوضًا طِبِّيَّةً تَعِدُ بِشِفَاءَاتٍ مُعْجِزِيَّةٍ. وَكَثِيرًا مَا كَانَ يَهْرُبُ لَيْلًا تَحْتَ جُنْحِ الظَّلامِ وَهُوَ يَحْمِلُ حَقَائِبًا مَمْلُوءَةً بِأَمْوالٍ الْقُرَوِيِّين. تَقْتَرِحُ السِّجِلاتُ (التَّارِيخِيَّةُ) أَنَّ تَايْلُور كَانَ دَجَّالًا، وَمِنَ الْمُرَجَّحِ أَنَّه تَسَبَّبَ فِي فَقْدِ آلافُ الْمَرْضَى لِبَصَرِهِم.…