رَكِّزْ عَلى اللهِ
فَكَّرَ جِيس وَهُوَ يُمْسِكُ وَرَقَةَ الاخْتِبَارِ بِأَنَّ (ابْنَهُ) قَدْ نَجَحَ عَلى الْأَقَلِّ. فَقَدْ كَانَ يُسَاعِدُهُ فِي مَادَّةِ الرِّيَاضِيَّاتِ، لَكِنْ، كَانَتْ الدِّرَاسَةُ مَعَهُ لَيْسَتْ سَهْلَةً نَظَرًا (لِلانْشِغَالِ فِي) أَعْمَالِ الْمَنْزِلِ وَالْعَمَلِ الْإِضَافِيِّ الَّذي أَوْكَلَهُ إِلَيهِ مُديرُهُ فِي الْعَمَلِ. فَكَّرَ جِيس وَهُوَ مُحْبَطٌ فِي زَوجَتِهِ الَّتي كَانَتْ قَدْ تُوفِيَتْ مُؤَخَّرًا: ِليزا َأْنِت َتْعِرِفين مَا يَجِبُ الْقِيَامُ بِهِ. أَمَّا أَنَا فَلَسْتُ بَارِعًا فِي الْحِفَاظِ…
اتِّبَاعُ الرَّبِّ يَسوع بِتَوَاضُعٍ
بِالْقُرْبِ مِنْ مَنْزِلِنَا حَدِيقَةٌ شَهِيرَةٌ نَتَمَشَّى فِيها كَثِيرًا مَعَ صَبِّيِّ تَهْتَمُّ بِهِ أُسْرَتُنَا. مَنْطِقَتُهُ الْمُفَضَلةُ هِي حَدِيقَةُ الْأَطْفَالِ الَّتي بِهَا بَابٌ صَغِيرٌ لَكِنَّهُ كَبيرٌ بِشَكْلٍ كَافٍ بِالنِّسْبَةِ لَهُ لَيَرْكُضَ مِنْ خِلالِهِ، ولَكِنْ هَذا الْبَابَ صَغِيرٌ بِمَا يَكْفِي لِإِجْبَارِي عَلى الزَّحْفِ (لِلدُّخولِ مِنْ خِلالِهِ). يَضْحَكُ (الصَّبِيُّ وَهُوَ يَرَانِي) أَجْثُو عَلى رُكْبَتِي لِأَعْبُرَ مِنَ الْفَتْحَةِ الصَّغِيرَةِ لِمُطَارَدَتِهِ.
يُذَكِّرُنِي بَابُ الْحَدِيقَةِ الصَّغِيرِ بِدَرْسِ الرَّبِّ…
حُبٌ فَيَّاضٌ
فِي اللَّيْلَةِ الْأَخِيرَةِ فِي أَحَّدِ الْمُخَيَّمَاتِ الصَّيْفِيَّةِ، شَعَرَتْ نَفْسِي المُرَاهِقَةُ بِأَنَّنِي وَاقِفةٌ بِمُفْرَدِي بِشَكْلٍ لَافِتٍ لِلنَّظَرِ بَينَ مَجْموعَةٍ مِنَ الْمَخيِّمِين. وَعِنْدَمَا سَخِرَ مِنِّي أَحَّدُهُم، شَعَرْتُ بِأَنَّنِي قَدْ جُرِحْتُ. فَرَكَضْتُ إِلى خَيْمَتِي، وَتَظَاهَرُتُ بِالنَّومِ عِنْدَمَا جَاءَتْ قَائِدَةُ الْمَجْمُوعَةِ لِتَطْمَئِنَّ عَلَيَّ. وَفِي صَبَاحِ الْيَومِ التَّالِيِ تَجَنَّبْتُ مَحَاوَلَتِها لِلتَّحَدُّثِ مَعِي عَمَّا حَدَثَ.
لَاحِقًا كَتَبَتْ إِليَّ لِتُسَاعِدَنِي عَلى فَهْمِ أَنَّ اللهَ (الْآبَ وَالابْنَ وَالرُّوحَ الْقُدُسِ)…