Month: أبريل 2026

اتِّبَاعُ طُرُقِ اللهِ

تَجَنَّبَ كِينِ العُمَّالَ المُهَاجِرِينَ فِي المُبْنَى الَّذِي يَسْكُنُ فِيهِ. فَقَدْ كَانَتْ عَادَاتُهُمْ وَأَسَالِيبُ حَيَاتِهِمِ المُخْتَلِفَةُ عَنْ أُسْلُوبِهِ تُزْعِجُهُ. لَكِنْ فِي أَحَدِ الأَيَّامِ خَطَرَتْ لَهُ فِكْرَةٌ وَهُوَ يُصَلِّي: إِنَّهُمْ جِيرَانُكَ مُنْذُ سَنَوَاتٍ، مَعَ ذَلِكَ لَمْ تُشَارِكْهُمْ الإِنْجِيلَ وَلَوْ لِمَرَّةٍ وَاحِدَةٍ. فَكَّرْ مِلِيًّا فِي مَوْقِفِكَ تِجَاهِهِم.

تُخْبِرُنَا النُّصُوصُ المُقَدَّسَةُ عَنْ تَوْجِيهِ الرَّبِّ (يَهُوَه) تَحْذِيرًا لِشَعْبِ إِسْرَائِيل (قَائِلًا): "اجْعَلُوا قَلْبَكُمْ عَلَى طُرُقِكُمْ" (حَجَّي…

صَلَاةٌ مُتَخَفِّيَةٌ (مُقَنَّعَةٌ).

فَقَدَ إِيلِي وَيْزِل إِيمَانَهُ بَعْدَ أَهْوَالِ (مَعْسَكَرِ الاِعْتِقَالِ النَّازِي) أُوشْفِيتْز. سَأَلَ وَهُوَ يَتَذَكَّرُ الشَّرَّ الَّذِي عَانَى مِنْهُ هُوَ وَآخَرُونَ: "أَيْنَ أَنْتَ يَا إِلَهَ العَطْفِ (وَاللُّطْفِ)؟ لَمْ أَتَوَقَّعْ فِي طُفُولَتِي الكَثِيرَ مِنَ البَشَرِ. لَكِنِّي تَوَقَّعْتُ كُلَّ شَيْءٍ مِنْكَ".

مَعَ ذَلِكَ، أَدْرَكَ وَيْزِل لَاحِقًا أَنَّ إِيمَانَهُ لَمْ يُفَارِقْهُ فِعْلِيًّا أَبَدًا. قَالَ لِأَحَدِ الصُّحُفِيِّينَ: "لَقَدْ كُنْتُ غَاضِبًا مِنَ اللهِ لِأَنَّنِي آمَنْتُ بِهِ، وَلَا…

تَحْتَ نَظَرِ وَرِعَايَةِ اللهِ

تَلَقَّتْ تِرِينَا تَذْكِرَةً مَجَّانِيَّةً لِحُضُورِ فَاعِلِيَّةٍ نَفُذَتْ تَذَاكِرُهَا، فَوَضَعَتْهَا فِي كِتَابِهَا المُقَدَّس. فِي وَقْتٍ لاحِقٍ رَآهَا ابْنُهَا تَبْحَثُ بِشَكْلٍ مَحْمُومٍ فِي حُجْرَةِ المُؤُنِ. عِنْدَمَا أَوْضَحَتْ لَهُ أَنَّهَا فَقَدَتْ كِتَابَهَا المُقَدَّس، سَأَلَهَا عَنْ سَبَبِ بَحْثِهَا عَنْهُ فِي خِزَانَةِ الطَّعَامِ. قَالَتْ: "لِأَنَّنِي بَحَثْتُ عَنْهُ فِي كُلِّ مَكَانٍ آخَرَ، وَالفَاعِلِيَّةُ سَتَبْدَأ خِلَالَ ثَلَاثِينَ دَقِيقَةً، أَنَا لَا أُرِيدُ أَنْ تُفَوِّتَنِي أَيُّ لَحْظَةٍ". قَالَ (ابْنُهَا):…

خُضُوعٌ وَسُكُونٌ وَانْتِظَارٌ

غَيْرُ مَعْرُوفٍ الكَثِيرُ عَنْ أَدِيلَادِ بُولَارْد. كَانَتْ خَادِمَةً مُتَوَاضِعَةً لِلرَّبِّ لَا تَسْعَى لِلشُّهْرَةِ. شَعَرَتْ وَهِيَ فِي سِنِّ الأَرْبَعِينَ بِدَعْوَةٍ قَوِيَّةٍ لِكَيْ تَكُونَ مُرْسَلَةً لِـ أَفْرِيقِيَا، لَكِنَّ البَابَ كَانَ مُغْلَقًا أَمَامَهَا، الأَمْرُ الَّذِي أَصَابَهَا بِإِحْبَاطٍ شَدِيدٍ. لَكِنْ تَمَّ تَذْكِيرُهَا بِكَلَامِ (الرَّبِّ يَهُوَه): "هُوَذَا كَالطِّينِ بِيَدِ الْفَخَّارِيِّ أَنْتُمْ هَكَذَا بِيَدِي" (إِرْمِيَا 18: 6). فِي وَقْتٍ لاحِقٍ كَتَبَتْ تَرْنِيمَةً تَقُولُ: "أَنْتَ الْفَخَّارِي وَأَنَا…

جُهُودُ اسْتِعَادَةٍ

فِي شَهْرِ أَبْرِيلَ/ نَيْسَانَ 2019، اِنْدَلَعَ حَرِيقٌ فِي كَاتِدْرَائِيَّةِ نُوتْرِدَام دُو بَارِيسَ الشَّهِيرَةِ، الَّتِي تَعُودُ لِلْعُصُورِ الوُسْطَى، وَأَدَّى إِلَى تَدْمِيرِ بُرْجِهَا وَ"غَابَةِ" عَوَارِضِ خَشَبِ البُلُّوطِ الَّتِي تَدْعَمُ سَقْفَهَا المُغَطَّى بِأَلْوَاحٍ مِنْ مَعْدِنِ الرَّصَاصِ. عَلَى الفَوْرِ تَقْرِيبًا، تَمَّ وَضْعُ خُطَطٍ لِاسْتِعَادَةِ (وَتَرْمِيمِ) الكَاتِدْرَائِيَّةِ. تَدَفَّقَتِ التَّبَرُّعَاتُ مِنْ جَمِيعِ أَنْحَاءِ العَالَمِ، وَقَامَ الحِرَفِيُّونَ بِأَعْمَالِ الاِسْتِعَادَةِ (وَالتَّرْمِيمِ) بِاسْتِخْدَامِ نَفْسِ تَقْنِيَّاتِ البِنَاءِ، وَنَفْسِ أَنْوَاعِ الأَخْشَابِ…

الْخِدْمَةُ مِثْلُ الْمَسِيحِ

أَثْنَاءَ زِيَارَتِي لِمَرِيضَةٍ فِي المُسْتَشْفَى، أَدْهَشَتْنِي تَصَرُّفَاتُ طَبِيبٍ شَابٍّ يَقِفُ مَعَ فَرِيقٍ مِنْ أَطِبَّاءٍ (جُدُدٍ) حَدِيثِي الخِبْرَةِ. كَانَتِ المَجْمُوعَةُ تَسْتَمِعُ لِلطَّبِيبِ الأَكْثَرِ خِبْرَةً وَهُوَ يُشْرِحُ حَالَةَ المَرِيضَةِ الصِّحِّيَّةَ. فَجْأَةً صَاحَتِ المَرِيضَةُ بِقَلَقٍ مُعْلِنَةً أَنَّهَا بِحَاجَةٍ لِاسْتِخْدَامِ دَوْرَةِ المِيَاهِ وَلَا يُمْكِنُهَا النُّهُوضُ. فِي الحَقِيقَةِ، لَمْ تَتَمَكَّنْ مِنْ انْتِظَارِ اسْتِدْعَاءِ المُمَرِّضَةِ المُسَاعِدَةِ إِلَى الغُرْفَةِ.

وَسَطَ هَذَا المَشْهَدِ المُضْطَرِبِ، أَخْرَجَ الطَّبِيبُ الشَّابُّ (مِنَ…

أنْهَارٌ لِعُبُورِهَا

عِنْدَمَا دَخَلَ كْرِيس مَكَانْدِلِس بَرَارِي أَلَاسْكَا، انْقَطَعَ عَنِ العَالَمِ الخَارِجِيِّ، وَتَوَقَّعَ أَنْ يَعُودَ. لَكِنَّهُ عَبَرَ نَهْرَ تِيكْلَانِيكَا فِي أَبْرِيل، قَبْلَ أَنْ يَفِيضَ بِفَعْلِ ذَوْبَانِ الجَلِيدِ فِي الصَّيْفِ، وَيَتَحَوَّلَ إِلَى سَيْلٍ جَارِفٍ لا يُمْكِنُ عُبُورُهُ. بَعْدَ مَرُورِ أَشْهُرٍ نَفِذَ طَعَامُ مَكَانْدِلِس وَلَمْ يَتَمَكَّنْ مِنَ العَوْدَةِ. لَقَدْ تَمَّ تَسْجِيلُ مَوْتِهِ المَأْسَاوِيِّ فِي كِتَابٍ وَفِيلْمٍ.

وَاجَهَ شَعْبُ إِسْرَائِيلَ القَدِيمُ عُبُورًا حَاسِمًا لِنَهْرٍ الْأُرْدُنِّ…

الْبَقَاءُ (مَعًا) فِي خُطْوَةٍ (وَاحِدَةٍ مُتَنَاغِمَةٍ مُتَنَاسِقَةٍ)

تَفَوَّقَتْ لِيلِيَان كُولُونُ الَّتِي نَشَأَتْ فِي دَارِ الْأَيْتَامِ عَلَى 400 رَاقِصَةٍ وَفَازَتْ بِمَكَانَةٍ مَرْمُوقَةٍ فِي فِرْقَةِ رَقْصٍ عَالَمِيَّةٍ. وَقَامَتْ بِتَقْدِيمِ عُرُوضٍ مَعَ هَذِهِ الفِرْقَةِ بِرَقْصَاتِهَا المُتَنَاغِمَةِ المُتَنَاسِقَةِ، حَتَّى مُنْتَصَفِ الأَرْبَعِينَاتِ مِنْ عُمْرِهَا، وَتَقُومُ الآنَ بِتَدْرِيسِ الرَّقْصِ وَهِيَ فِي السَّبْعِينَ مِنْ عُمْرِهَا، وَتُلْقِنُ طُلَّابَهَا أَعْظَمَ دَرْسٍ تَعَلَّمَتْهُ مِنْ فُنُونِ الدِّقَّةِ وَهُوَ العَمَلُ الجَمَاعِيُّ (مَعًا). قَالَتْ: "إِنَّ حَيَاتَنَا مُتَشَابِكَةٌ بِقُوَّةٍ سَوَاءً عَلَى…

الانْضِمَامُ إِلى اللهِ لِلْمُسَاعَدَةِ

مَعَ سَيْطَرَةِ طَالِبَانَ السَّرِيعَةِ عَلَى الحُكُومَةِ الأَفْغَانِيَّةِ عَام 2021، أَصْبَحَ عَشَرَاتُ الآلافِ مُحَاصَرِينَ وَمُعْزَلِينَ وَيَائِسِينَ بِسَبَبِ عَدَمِ وُجُودِ طَرِيقٍ لِلْهَرَبِ. هَبَّ مُوَاطِنُونَ عَادِيُّونَ وَقَامُوا بِالتَّصَرُّفِ، بِمَن فِيهِم شَابٌّ أَطْلَقَ حَمْلَةً عَلَى إِنْسْتِجْرَام، جَمَعَ مِنْ خِلَالِهَا 7 مِلْيُونَ دُولَار لِدَفْعِ ثَمَنِ رِحْلَاتِ طِيرَانٍ لِإِجْلَائِهِمْ. وَقَالَ لِأَحَدِ وَسَائِلِ الإِعْلَامِ: "لَقَدْ تَجَاوَزْنَا خِلَافَاتِنَا السِّيَاسِيَّةَ فِي هَذَا المَوْقِفِ، وَاتَّحَدْنَا مَعًا فِي كُلِّ مَنَاحِي الحَيَاةِ…

مَفْقُودٌ لَكِنْ الْآنَ وُجِدَ

عِنْدَمَا قُمْتُ بِزِيَارَةِ مِنْطَقَةِ الأَمَازُونِ فِي الإِكْوَادُورِ مَعَ وَالِدِي قَبْلَ سَنَوَاتٍ عَدِيدَةٍ، رَكِبْنَا قَارِبًا سَرِيعًا (فِي رِحْلَةٍ) مُمتِعَةٍ إِلَى قَرْيَةٍ صَغِيرَةٍ لِلِاسْتِمْتَاعِ بِالْمَنَاظِرِ وَالتَّعَلُّمِ عَنِ القَبَائِلِ المَحَلِّيَّةِ. اشْتَرَى لِي وَالِدِي يَوْمَهَا مُجَوْهَرَاتٍ مَصْنُوعَةً يَدَوِيًّا، كَانَتْ مِنْهَا أَقْرَاطٌ لِلْأُذُنِ. وَكُنْتُ أَرْتَدِي تِلْكَ الأَقْرَاطِ فِي مُنَاسَبَاتٍ خَاصَّةٍ فَقَطْ، بِمَا فِيهَا عِنْدَمَا ذَهَبْتُ لِزِيَارَةِ أُخْتِي بِمُنَاسَبَةِ عِيدِ مِيلادِي. عِنْدَمَا عُدْتُ مِنْ رِحْلَتِي، ارْتَعَبْتُ…