Month: أبريل 2026

خِدْمَةُ اللهِ بِدَافِعِ الْحُبِّ

 

كَانَ وَالِدي يَعْمَلُ بِجِدٍّ فِي مَزْرَعَتِنَا وَفِي المَصْنَعِ، لَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَارِعًا فِي الصِّيَانَةِ (بِيَدَيهِ). فِي بَعْضِ الْأَحْيَانِ عِنْدَمَا كَانَ يَحْدُثُ عُطْلٌ فِي الجَّرَّارِ أَو الْفُرْنِ أَو السِّبَاكَةِ الْخَاصَّةِ بِنَا، كَانَ يُصْلِحُهُ أَحَّدُ الْجَيِّرَانِ أَو الْأَصْدِقَاءِ. وَكَانَ وَالِدي يَعْرِضُ عَلَيهم دَفْعَ مُقَابِلٍ رُغْمَ عِلْمِهِ بَأَنَّهُ غَيرُ قَادِرٍ عَلى دَفْعِ مَا يَسْتَحِقُّونَهُ، لَكِنَّهُم لَمْ يَقْبَلُوا أَيَّ شَيءٍ، لِأَنَّهُمْ يُحِبُّونَ تَقْدِيمَ…

لِمَاذَا الجُّمُعَةُ الجَيِّدَة

مَا الَّذي يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ جَمِيلًا جِدًّا عَنِ الجُّمُعَةُ الجَّيِّدَةُ؟ لِمَاذا لَا يُدْعَى (ذَلِكَ) الْيَومُ الجُّمُعَةَ السَّيِّئَةَ أَو الْحَزِينَةَ، فَهَذا الْيَومُ كَانَ يَومًا حَزِينًا، لَا يَومَ احْتِفَالٍ؟ يُسَمَّى ذَلِكَ الْيَومُ بِأَسْمَاءٍ أُخْرَى، مِثْلِ الْجُمُعَةِ الْمُقَدَّسَةِ. فِي أَلْمَانْيا (دُوتْشلاند) تُدْعَى كَارْفِريتَاج الَّذي مَعْنَاهُ الْجُمُعَةُ الْحَزِينَةُ. مِنْ أَيْنَ جَاءَتْ لَنَا تَسْمِيَتُهَا التَّقْلِيدِيَّةُ "الجُّمُعَةُ الجَّيِّدَةُ (أَو الصَّالِحَةُ)"؟ يَعْتَقِدُ الْبَعْضُ أَنَّ هَذِهِ التَّسْمِيَةَ رُبَّمَا…

الرِّعَايَةُ (وَالاهْتِمَامُ) وَالتَّنَاوُلُ

عِنْدَمَا كَسَرْتُ ذِرَاعِي، فَاجَأَنِي صَدِيقِي رِيكس بِإِرْسَالِ صُنْدُوقٍ بِهِ أَنْوَاعٌ مُتَعَدِّدَةٌ مِنَ الشُّورْبَةِ الْمُجَمَّدَةِ وَمِغْرَفَةٌ فِضِّيَّةٌ جَمِيلَةٌ. تَأَثَّرْتُ بِشِدَّةٍ وَاحْتَفَظْتُ بِالْمِغْرَفَةِ لِفَتْرَةٍ طَوِيلَةٍ بَعْدَ أَنْ تَنَاوَلْتُ كُلَّ الْحَسَاءِ. شُفِيَتْ ذِرَاعِي وَتُوُفِّي رِيكس، لَكِنَّ لَفْتَةَ مَحَبَّتِهِ اسْتَمَرَّتْ فِي التَّعْبِيرِ عَنْ مَحَبَّةِ اللهِ لِي. وَكُنْتُ أَشْكُرُ اللهَ عَلى مَحَبَّتِهِ مِنْ خِلالِ صَدِيقي فِي كُلِّ مَرَّةٍ أَسْتَخْدِمُ فِيهَا الْمِغْرَفَةَ.

 

لَقَدْ مَنَحَنَا الرَّبُّ…

نَزَاهَةٌ حَقِيقِيَّةٌ

فِي مُقَابَلَةِ عَمَلٍ، سُئلَتْ كَارول بِشَكْلٍ مُتَكَرِّرٍ: "لِمَاذَا تَرَكْتِ عَمَلَكِ السَّابِقِ؟" كَانَتْ لَدَى الشَّخْصِ الَّذي يَقُومُ بِإِجْرَاءِ الْمُقَابَلَةِ فِكْرَةٌ عَنْ صِرَاعِهَا مَعَ صَاحِبِ عَمَلِهَا السَّابِقِ، وَأَرَادَ مَعْرِفَةَ مَا حَدَثَ.

 

مَعَ اعْتِرَافِهَا بِاخْتِلافِهِمَا بِشَأْنِ أُسْلُوبِ الْعَمَلِ، رَفَضَتْ كَارول الْإِفْصَاحَ عَنْ رَأْيِهَا فِي مُدِيرِهَا السَّابِقِ، لِأَنَّها كَانَتْ تُؤْمِنُ بأَنَّ الْكَلامَ عَنْهُ بِشَكلٍ يُسِيءُ إِليهِ أَمْرٌ خَطَأٌ. بَعْدَ تَعْيِينِها لَاحِقًا، كَشَفَ مُدِيرُهَا…