Month: مايو 2026

مَدُّ رِعَايَةِ اللهِ

كَمُرَاهِقَةٍ كَانَتْ لَدَيَّ عِلَاقَةٌ مُتَوَتِّرَةٌ مَعَ لِيزَا زَمِيلَتِي فِي الْكَنِيسَةِ، لِذَلِكَ شَعَرْتُ بِخَيبةِ أَمَلٍ حِينَ عَرَفْتُ بِأَنَّنَا سَنَكُونُ مَعًا فِي غُرْفَةٍ وَاحِدَةٍ بِمَعْسَكَرِ الشَّبَابِ الصَّيْفِي. مَرَّ الْأُسْبُوعُ فِي الْمَعْسَكَرِ بِسَلَاسَةٍ، حَيْثُ تَعَامَلْنَا مَعًا بِشَكْلٍ حَضَارِيٍّ مُهَذَّبٍ.

 

كَانَ الْحَدَثُ الْأَكْثَرُ تَرَقُّبًا هُوَ التَّجَمُّعُ حَوْلَ حَلَقَةٍ النَّارِ فِي نِهَايَةِ الْأُسْبُوعِ. لَكِنِّي فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ عَانَيْتُ مِنَ الْحُمَّى (وَارْتِفَاعٍ في دَرَجَةِ حَرَارَةِ…

اتِّبَاعُ نَمُوذَجِ غُفْرَانِ اللهِ

اِعْتَدْتُ العَمَلَ مَعَ امْرَأَةٍ اسْمُهَا مَادݘ، وَهِيَ طَبَّاخَةٌ مَاهِرَةٌ. قَالَتْ لِي فِي أَحَدِ الأَيَّامِ: "لا بُدَّ وَأَنْ تَتَذَوَّقَ حَسَاءَ البَازِيلاءِ وَلَحْمَ الخِنزِيرِ الَّذِي أَعَدَّهُ!" بَعْدَمَا أَجَبْتُ وَقُلْتُ لَهَا إِنَّنِي لا أُحِبُّ البَازِيلاءَ، اِبْتَسَمَتْ مَادݘ وَقَالَتْ: "سَتُحِبُّهَا بَعْدَمَا تَقُومَ بِتَجْرِبَةِ حَسَائِي". فِي اليَوْمِ التَّالِي أَعْطَتْنِي عُلْبَةً بِهَا حَسَاؤُهَا الَّذِي صَنَعَتْهُ خِصِّيصًا مِنْ أَجْلِي.

 

سَأَلَتْنِي مَادݘ بَعْدَ يَوْمَيْنِ: "هَل تَذَوَّقْتَ حَسَائِي؟"…

انتظارُ الرَّبِّ

كَطِفْلَةٍ صَغِيرَةٍ، كُنْتُ أَشْعُرُ بِحَمَاسٍ شَدِيدٍ عِنْدَمَا كُنْتُ أَرَى لَافِتَاتٍ خَاصَّةً تَظْهَرُ عَلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ. كُنْتُ أَعْتَقِدُ أَنَّ اللَّافِتَاتِ الْمُلَوَّنَةَ تَعْنِي أَنَّ أُسْرَتِي قَدْ وَصَلَتْ إِلَى مَدِينَةِ الْمَلَاهِي الْمَشْهُورَةِ الَّتِي كُنَّا ذَاهِبِينَ إِلَيْهَا. كُنْتُ أَجْمَعُ أَغْرَاضِي بِفَرَحٍ عِنْدَمَا أَرَى لَافِتَةً، ثُمَّ أُصَابُ بِخَيْبَةِ أَمَلٍ عِنْدَمَا أَرَى الْمَزِيدَ مِنْهَا (وَأَعْلَمُ) أَنَّنِي مُضْطَرَّةٌ لِلِانْتِظَارِ لِفَتْرَةٍ أَطْوَلَ قَبْلَمَا نَصِلَ لِلْمَلَاهِي. فِي النِّهَايَةِ أَدْرَكْتُ…

كُنْتُ أَنَا

فِي فِيلْمٍ كُومِيدِيٍّ قَدِيمٍ، تَمَّ اخْتِيَارُ مُبَرْمِجٍ عَبْقَرِيٍّ لَكِنَّهُ أَخْرَقُ، لِأَوَّلِ مُهِمَّةٍ مَأْهُولَةٍ إِلَى الْمَرِيخِ (مَارِس). اعْتَادَ الْمُبَرْمِجُ الَّذِي يَرْتَكِبُ بِاسْتِمْرَارٍ الْأَخْطَاءَ الْحَمْقَاءَ، أَنْ يَقُولَ بِدُونِ تَفْكِيرٍ: "لَسْتُ أَنَا!" وَعِنْدَمَا هَبَطَ الطَّاقِمُ عَلَى كَوْكَبِ الْمَرِيخِ، انْزَلَقَتْ (قَدَمُ) الْمُبَرْمِجِ (وَسَقَطَ) مِنْ أَعْلَى السُّلَّمِ عَلَى سَطْحِ الْكَوْكَبِ، قَبْلَ أَنْ يَضَعَ زَمِيلُهُ قَدَمًا عَلَى الْمَرِيخِ. أَوَّلُ كَلِمَاتٍ قِيلَتْ عَلَى سَطْحِ الْمَرِيخِ هِيَ "لَمْ…

فَرَحٌ مِنَ الرَّبِّ يَسوع

تَسَبَّبَ عِلَاجُ نَانْسِي مِنْ مَرَضِ السَّرَطَانِ بظُهُورِ الْعَدِيدِ مِنَ الْقُرَحِ فِي فَمِهَا وَحَلْقِهَا لِدَرَجَةِ أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ قَادِرَةً حَتَّى عَلَى بَلْعِ قِطْعَةِ لُقْمَةٍ مِنَ الْخُبْزِ. فَاضْطُرَّتْ لِلاِعْتِمَادِ عَلَى الْحَلِيبِ (الْلَبَنِ) لِتَمْلَأَ مَعِدَتَهَا لِأَيَّامٍ مُؤْلِمَةٍ. الشَّيْءُ الْوَحِيدُ الَّذِي كَانَ يَرْسُمُ بَسْمَةً عَلَى الْوَجْهِ الْبَالِغِ مِنَ الْعُمْرِ 60 عَامًا هُوَ فَرَحُ مَعْرِفَةِ الرَّبِّ يَسُوعَ، وَرُؤْيَتُها لِأَحْفَادِهَا. كَانَ وُجُودُهَا مَعَهُمْ كُلَّ أُسْبُوعٍ يُسَاعِدُهَا…

التَّصَرُّفُ بِنَزَاهَةٍ

فِي لَحْظَةِ عَدَمِ انْتِبَاهٍ أَسْقَطَتْ سَارَة دُونَ قَصْدٍ خَاتَمَهَا الْمَاسِيَّ فِي كُوبِ رَجُلٍ بِلَا مَأْوًى. بِيلي رَاي، الرَّجُلُ الْمُتَسَوِّلُ الَّذِي وَقَعَ الْخَاتَمُ فِي كُوبِهِ، أَخَذَهُ لِتَقْيِيمِهِ وَفَكَّرَ فِي بَيْعِهِ. لَكِنَّهُ اخْتَارَ الأَمَانَةَ وَأَعَادَهُ إِلَى سَارَة الَّتِي عَادَتْ بَعْدَ عِدَّةِ أَيَّامٍ. أَنْشَأَتْ سَارَة وَزَوْجُهَا صُنْدُوقَ تَبَرُّعَاتٍ لِجَمْعِ الْأَمْوَالِ لِمُسَاعَدَةِ بِيلي رَاي، وَقَدْ أَدَّى ذَلِكَ إِلَى تَدَفُّقِ كَرَمٍ كَبِيرٍ مِنْ الْآخَرِينَ. تَلَقَّى…

الْعُثُورُ عَلى الرَّاحَةِ

 

"القِيلُولَةُ التَّكْتِيكِيَّةُ" هِيَ سِلْسِلَةٌ مِنَ الإِرْشَادَاتِ لِلْجُنُودِ لِلْحُصُولِ عَلَى نَوْمٍ فَعَّالٍ لِمُدَّةِ 10 إِلَى 30 دَقِيقَةً. فِي ظِلِّ اخْتِبَارِ اندِفَاعِ الأَدْرِينَالِين أَوِ الشُّعُورِ بِالوَحْدَةِ أَوِ القَلَقِ، قَدْ لَا يَتَمَكَّنُ الجُنُودُ الَّذِينَ يُعَانُونَ مِنْ نَقْصِ النَّوْمِ، مِنَ الاسْتِرْخَاءِ. تَشْمَلُ تِلْكَ الإِرْشَادَاتُ اسْتِخْدَامَ سَدَّادَاتٍ لِلْأُذُنِ وَالقِرَاءَةَ قَبْلَ النَّوْمِ. حَتَّى أَنَّهُمْ يُقَدَّمُونَ (لَهُمْ) عِلكة بِمُوَصَّفَاتٍ عَسْكَرِيَّةٍ (تَتَحَمَّلُ ظُرُوفَ الحَرْبِ) تَحْتَوِي عَلَى كَافيين…

الْإِجَابَاتُ الَّتي يُقَدِّمُهَا اللهُ

سُؤَالُ ابْنَتِي الْمُخْلِصُ أَوجَعَ قَلْبِي: "مَا هُوَ اسْمُ وَالِدَتِي بِالْوِلَادَةِ (حَسَبَ الْجَسَدِ)؟" كَانَتْ عَمَلِيَّةُ تَبَنِّيِنَا لَهَا سِرِّيَّةً، وَلَمْ يُتَمَّ تَزْوِيدُنَا إِلَّا بِأَقَلِّ الْمَعْلُومَاتِ الْبَدَائِيَّةِ عَنْ وَالِدَيْهَا: الطُّولُ، الْوَزْنُ، الْعُمُرُ، لَوْنُ الشَّعْرِ وَالْعُيُونِ. كَيْفَ أَرُدُّ عَلَى سُؤَالِهَا؟ بَدَا السُّؤَالُ مُسْتَحِيلًا! أَخَذْتُ نَفَسًا عَمِيقًا وَصَلَّيْتُ قَائِلَةً: "مَاذَا أَفْعَلُ يَا رَبّ؟" ثُمَّ خَرَجَ مِنْ فَمِي سُؤَالٌ: "مَاذَا تُحِبِّينَ أَنْ يَكُونَ اسْمُهَا؟" ابْتَسَمَتْ لِي…

حُرِّيَّةٌ فِي الْمَسيحِ

عَامَ 1849 قَامَ هِنْرِي "بُوكْس" بْرَاوْنُ الْعَبْدُ الأَمْرِيكِيُّ مِنْ وِلَايَةِ فِرْجِينْيَا، بِطَيِّ جَسَدِهِ دَاخِلَ صُنْدُوقٍ خَشَبِيٍّ مَكْتُوبٍ عَلَيْهِ "بِضَائِعُ جَافَّةٌ"، وَشَحَنَهُ اثْنَان مِنْ أَصْدِقَائِهِ مِنْ رِيتْشْمُونْدَ إِلَى فِيلَادِلْفِيَا. بَقِيَ بْرَاوْنُ دَاخِلَ الصُّنْدُوقِ (الَّذِي تَبْلُغُ مَقَاسَاتُهُ 3×2.5×2 قَدَم- 90×75×60 سَمْ تَقْرِيبًا) فِي رِحْلَةٍ لِمُدَّةِ 24 سَاعَةً، مَعَ وُجُودِ ثَلَاثَةِ ثُقُوبٍ صَغِيرَةٍ فِي الصُّنْدُوقِ لِلتَّهْوِيَةِ. وَبَيْنَمَا كَانَ دُعَاةُ إِلْغَاءِ الْعُبُودِيَّةِ يُخْرِجُونَ بْرَاوْنَ…

طَلَبُ وَجْهِ الرَّبِّ

تَتِمُّ تَحِيَّةُ الَّذِينَ يَسِيرُونَ فِي الطَّرِيقِ السَّرِيعِ رَقْمِ 18 فِي غَرْبِ أُورِيجُون، بِمُفَاجَأَةٍ سَارَّةٍ بَدِيعَةٍ مِنَ التِّلَالِ الْمُغَطَّاةِ بِالْأَشْجَارِ عَلَى جَانِبَيِ الطَّرِيقِ (عَلَى شَكْلِ) وَجْهٍ مُبْتَسِمٍ عِمْلَاقٍ (مُكَوَّنٍ مِنْ أَشْجَارٍ أَوْرَاقُهَا صَفْرَاءُ وَسْطَ الْأَشْجَارِ الْخَضْرَاءِ). لَا يَكُونُ هَذَا الْوَجْهُ الْمُبْهِجُ ظَاهِرًا لِلْعِيَانِ إِلَّا فِي الْخَرِيفِ عِنْدَمَا تَتَحَوَّلُ إِبَرُ أَشْجَارِ الْأَرْزِ إِلَى اللَّوْنِ الْأَصْفَرِ، فِي تَنَاقُضٍ جَمِيلٍ مَعَ أَشْجَارِ دُوجْلَاسْ فِيرِ…