الْعُثُورُ عَلى الرَّاحَةِ
"القِيلُولَةُ التَّكْتِيكِيَّةُ" هِيَ سِلْسِلَةٌ مِنَ الإِرْشَادَاتِ لِلْجُنُودِ لِلْحُصُولِ عَلَى نَوْمٍ فَعَّالٍ لِمُدَّةِ 10 إِلَى 30 دَقِيقَةً. فِي ظِلِّ اخْتِبَارِ اندِفَاعِ الأَدْرِينَالِين أَوِ الشُّعُورِ بِالوَحْدَةِ أَوِ القَلَقِ، قَدْ لَا يَتَمَكَّنُ الجُنُودُ الَّذِينَ يُعَانُونَ مِنْ نَقْصِ النَّوْمِ، مِنَ الاسْتِرْخَاءِ. تَشْمَلُ تِلْكَ الإِرْشَادَاتُ اسْتِخْدَامَ سَدَّادَاتٍ لِلْأُذُنِ وَالقِرَاءَةَ قَبْلَ النَّوْمِ. حَتَّى أَنَّهُمْ يُقَدَّمُونَ (لَهُمْ) عِلكة بِمُوَصَّفَاتٍ عَسْكَرِيَّةٍ (تَتَحَمَّلُ ظُرُوفَ الحَرْبِ) تَحْتَوِي عَلَى كَافيين…
الْإِجَابَاتُ الَّتي يُقَدِّمُهَا اللهُ
سُؤَالُ ابْنَتِي الْمُخْلِصُ أَوجَعَ قَلْبِي: "مَا هُوَ اسْمُ وَالِدَتِي بِالْوِلَادَةِ (حَسَبَ الْجَسَدِ)؟" كَانَتْ عَمَلِيَّةُ تَبَنِّيِنَا لَهَا سِرِّيَّةً، وَلَمْ يُتَمَّ تَزْوِيدُنَا إِلَّا بِأَقَلِّ الْمَعْلُومَاتِ الْبَدَائِيَّةِ عَنْ وَالِدَيْهَا: الطُّولُ، الْوَزْنُ، الْعُمُرُ، لَوْنُ الشَّعْرِ وَالْعُيُونِ. كَيْفَ أَرُدُّ عَلَى سُؤَالِهَا؟ بَدَا السُّؤَالُ مُسْتَحِيلًا! أَخَذْتُ نَفَسًا عَمِيقًا وَصَلَّيْتُ قَائِلَةً: "مَاذَا أَفْعَلُ يَا رَبّ؟" ثُمَّ خَرَجَ مِنْ فَمِي سُؤَالٌ: "مَاذَا تُحِبِّينَ أَنْ يَكُونَ اسْمُهَا؟" ابْتَسَمَتْ لِي…
حُرِّيَّةٌ فِي الْمَسيحِ
عَامَ 1849 قَامَ هِنْرِي "بُوكْس" بْرَاوْنُ الْعَبْدُ الأَمْرِيكِيُّ مِنْ وِلَايَةِ فِرْجِينْيَا، بِطَيِّ جَسَدِهِ دَاخِلَ صُنْدُوقٍ خَشَبِيٍّ مَكْتُوبٍ عَلَيْهِ "بِضَائِعُ جَافَّةٌ"، وَشَحَنَهُ اثْنَان مِنْ أَصْدِقَائِهِ مِنْ رِيتْشْمُونْدَ إِلَى فِيلَادِلْفِيَا. بَقِيَ بْرَاوْنُ دَاخِلَ الصُّنْدُوقِ (الَّذِي تَبْلُغُ مَقَاسَاتُهُ 3×2.5×2 قَدَم- 90×75×60 سَمْ تَقْرِيبًا) فِي رِحْلَةٍ لِمُدَّةِ 24 سَاعَةً، مَعَ وُجُودِ ثَلَاثَةِ ثُقُوبٍ صَغِيرَةٍ فِي الصُّنْدُوقِ لِلتَّهْوِيَةِ. وَبَيْنَمَا كَانَ دُعَاةُ إِلْغَاءِ الْعُبُودِيَّةِ يُخْرِجُونَ بْرَاوْنَ…
طَلَبُ وَجْهِ الرَّبِّ
تَتِمُّ تَحِيَّةُ الَّذِينَ يَسِيرُونَ فِي الطَّرِيقِ السَّرِيعِ رَقْمِ 18 فِي غَرْبِ أُورِيجُون، بِمُفَاجَأَةٍ سَارَّةٍ بَدِيعَةٍ مِنَ التِّلَالِ الْمُغَطَّاةِ بِالْأَشْجَارِ عَلَى جَانِبَيِ الطَّرِيقِ (عَلَى شَكْلِ) وَجْهٍ مُبْتَسِمٍ عِمْلَاقٍ (مُكَوَّنٍ مِنْ أَشْجَارٍ أَوْرَاقُهَا صَفْرَاءُ وَسْطَ الْأَشْجَارِ الْخَضْرَاءِ). لَا يَكُونُ هَذَا الْوَجْهُ الْمُبْهِجُ ظَاهِرًا لِلْعِيَانِ إِلَّا فِي الْخَرِيفِ عِنْدَمَا تَتَحَوَّلُ إِبَرُ أَشْجَارِ الْأَرْزِ إِلَى اللَّوْنِ الْأَصْفَرِ، فِي تَنَاقُضٍ جَمِيلٍ مَعَ أَشْجَارِ دُوجْلَاسْ فِيرِ…
الشَّوَقُ لِلْبِيتِ (الْأَبَدِيِّ)
تَعِيشُ إِيثِيلُ وَإِدْ فِي الْمِنْطَقَةِ الصَّحْرَاوِيَّةِ الْمُرْتَفِعَةِ بِجِبَالِ رُوكِي. عِنْدَمَا كُنَّا نَزُورُهُمَا فِي مَزْرَعَتِهِمَا الْمَلِيئَةِ بِالتَّذْكَارَاتِ، كَانَ الْحَدِيثُ مَعَهُمَا يَتَحَوَّلُ إِلَى قِصَصِ الطُّفُولَةِ عَنْ رُكُوبِ الْخُيُولِ عَلَى أَرْضِ دَاكُوتَا الشَّمَالِيَّةِ الْعُشْبِيَّةِ وَرَعْيِ الْمَاشِيَةِ فِي مُونْتَانَا. لَقَدْ تَقَدَّمَا فِي السِّنِّ الْآنَ، وَصَارَ بِإِمْكَانِي سَمَاعُ تَوْقِهِمَا إِلَى بَيْتِهِمَا فِي صَوْتِهِمَا.
يُعَبِّرُ الْمَزْمُورُ 137 عَنْ شُعُورٍ مُمَاثِلٍ. فَقَدْ تَمَّ إِجْبَارُ (مُعْظَمِ) شَعْبِ…
فَرَحٌ فِي الرَّبِّ يَسوع
هَلِ اشْتَقْتَ بِشِدَّةٍ مِنْ قَبْلُ، إِلَى شَيْءٍ كُنْتَ تَلْمَحُهُ لَكِنْ لَمْ يكن بِإِمْكَانِكَ أَنْ تُدْرِكَهُ تَمَامًا (تَصِلُ إِلَيْهِ) وَتَحْصُلَ عَلَيْهِ؟ تَاقَ سِي. إِسْ. لُوِيسَ إِلَى الْفَرَحِ. كَتَبَ: "إِنَّ تَوْقَنَا لِإِعَادَةِ الِاتِّحَادِ مَعَ شَيْءٍ فِي الْكَوْنِ نَشْعُرُ بِأَنَّنَا مَقْطُوعُونَ عَنْهُ الْآنَ، وَاشْتِيَاقَنَا لِأَنْ نَدْخُلَ بَابًا مَا، اعتدنا على رؤيته مِنَ الْخَارِجِ فَقَطْ، هُوَ ... الدَّلِيلُ الْأَصْدَقُ عَلَى وَضْعِنَا الْحَقِيقِيِّ. أَنْ نُدْعَى…
مُكَرَّسٌ بِالْكَامِلِ للهِ
مِثْلَ كُلِّ رِجَالِ سِنْغَافُورَةَ (سِينْجَابُور)، كَانَتْ عَلَيَّ الْخِدْمَةُ فِي قُوَّاتِ بِلَادِي الْمُسَلَّحَةِ عِنْدَمَا بَلَغْتُ سِنَّ الثَّامِنَةَ عَشَرَ. لِأَكُونَ أَمِينًا وَصَادِقًا، لَقَدْ دَخَلْتُ التَّجْنِيدَ الَّذِي اسْتَمَرَّ لِسَنَتَيْنِ وَنِصْفٍ، بِتَرَدُّدٍ شَدِيدٍ وِبِلا رَغْبَةٍ.
وَمِثْلَ شَبَابٍ آخَرِينَ، حَاوَلْتُ القِيَامَ بِأَقَلِّ مَا يُمْكِنُ وَالالتِزَامَ حَرْفِيًّا بِالتَّعْلِيمَاتِ، لَا أَكْثَرَ وَلَا أَقَلَّ.
لَكِنَّ البَعْضَ مِنْهُمْ أَلْقَوْا بِأَنْفُسِهِمْ فِي مَهَامِّهِمْ وَانْهَمَكُوا فِيهَا، وَفِي النِّهَايَةِ اكْتَسَبُوا الكَثِيرَ…
تَشْرِيحُ قَلْبٍ حَجَرِيٍّ قَاسٍ
رُؤْيَةُ قَلْبِكَ (الْعُضْوِيِّ) أَمْرٌ فَاتِنٌ. لَقَدْ رَأَيْتُهُ مُؤَخَّرًا. فَقَدْ دَفَعَنِي أَلَمٌ فِي صَدْرِي إِلَى زِيَارَةِ طَبِيبٍ طَلَبَ مِنِّي إِجْرَاءَ فُحُوصَاتٍ كَشَفَتْ أَنَّ قَلْبِي بِهِ تَرَسُّبَاتُ كَالْسِيُومٍ أَكْثَرُ مِمَّا يَنْبَغِي. يُطْلِقُ الْأَطِبَّاءُ عَلَى هَذِهِ الْحَالَةِ "أَرْثرُوسْكْلِيرُوزِيس" (تَصَلُّبُ الشَّرَايِينِ).
أَجْرَيْتُ تَغْيِيرَاتٍ كَبِيرَةً فِي نِظَامِي الْغِذَائِيِّ وَالرِّيَاضِيِّ. لَكِنَّنِي أَدْرَكْتُ أَيْضًا أَنَّ مُشْكِلَاتِي الْقَلْبِيَّةَ لَمْ تَحْدُثْ فَجْأَةً بَيْنَ لَيْلَةٍ وَضُحَاهَا، بَلْ كَانَتْ ثَمَرَ…
جُذُورٌ عَمِيقَةٌ
بَيْنَمَا كَانَ مُهَنْدِسُ الْبَسَاتِينِ (وَالْحَدَائِقِ وَالْمَسَاحَاتِ الْخَضْرَاء) دُوجْلَاس كِنت، يَتَجَوَّلُ فِي أَحَدِ أَحْيَاء لُوسْ أَنْجِليسَ الْمُتَفَحِّمَةِ بَعْدَ حَرَائِقِ الْغَابَاتِ الْكَبِيرَةِ الَّتِي اجْتَاحَتِ الْمَدِينَةَ عَامَ 2025، تَفَاجَأَ بِمَشْهَدٍ صَادِمٍ: أَشْجَارٌ خَضْرَاء حَيَّةٌ بِجِوَارِ سَيَّارَاتٍ مُنْصَهِرَةٍ وَمَبَانٍ مُحْتَرِقَةٍ. كَانَ الْعَدِيدُ مِنْهَا أَشْجَارَ نَخِيلٍ وَارِفَةٍ ذَاتِ أَوْرَاقٍ (خَضْرَاء) وَثِمَارٍ وَفِيرَةٍ وَجُذُوعٍ وَفُرُوعٍ قَوِيَّةٍ. كَيْفَ؟
بَعْدَ فَصْلِي شِتَاءِ مُمْطِرَيْنِ مُتَتَالِيَيْنِ، امْتَدَّتْ جُذُورُ الْأَشْجَارِ…
الاسْتِمَاعُ لِلرَّاعِي الصَّالِحِ
فَتَحْتُ تَطْبِيقَ الْخَدَمَاتِ الْمَصْرِفِيَّةِ الْخَاصِّ بِي عَلَى الْإِنْتَرْنِتِ، وَاكْتَشَفْتُ وُجُودَ عَمَلِيَّتَي سَحْبٍ كُلٌّ مِنْهُمَا بِمَبْلَغِ 500 دُولَارٍ لَمْ أَقُمْ بِهُمَا. اتَّصَلْتُ بِالْبَنْكِ وَأَنَا أَشْعُرُ بِالذُّعْرِ وَاكْتَشَفْتُ أَنَّ هُوِيَّتِي (الْبَنْكِيَّةَ) قَدْ سُرِقَتْ. تَمَكَّنْتُ بِمُسَاعَدَةِ الْبَنْكِ مِنْ اسْتِرْجَاعِ حِسَابِي، لَكِنَّ التَّجْرِبَةَ عَلَّمَتْنِي أَنْ أَكُونَ حَذِرَةً وَمُنْتَبِهَةً لِتَجَنُّبِ هَذِهِ السَّرِقَاتِ فِي الْمُسْتَقْبَلِ.
يُحَذِّرُنَا الرَّبُّ يَسُوعُ (يَهُوشُوعُ) فِي إِنْجِيلِ يُوحَنَّا 10: 10 (قَائِلًا):…