حُبٌّ يَذْهَبُ لِلْنِهَايَةِ وَيَتَجَاوَزُ كُلَّ الْمَسَافَاتِ
عِنْدَمَا كُنْتُ صَغِيرًا قَالَتْ أُمِّي لِي وَهِيَ تُفَسِّرُ عَادَةً كَانَتْ هِيَ وَأَبِي يُمَارِسَانِهَا عِنْدَمَا يُغَادِرُ أَحَدُ أَفْرَادِ العَائِلَةِ مَنْزِلَنَا بَعْدَ زِيَارَتِهِ لَنَا: "نَحْنُ نُلَوِّحُ لَهُمْ حَتَّى يَخْتَفُوا عَنِ الأَنْظَارِ. إِنَّهَا طَرِيقَتُنَا لِإِظْهَارِ حُبِّنَا لَهُمْ". وَقَفَتْ أُمِّي وَأَبِي فِي الخَارِجِ وَلَوَّحَا لِلَّذِينَ كَانُوا يُغَادِرُونَ مَنْزِلَنَا حَتَّى اخْتَفُوا فِي الأُفُقِ. فِي بَعْضِ الأَحْيَانِ كَانَا يَقِفَانِ لِمُدَّةٍ طَوِيلَةٍ، لَكِنَّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ يُهِمُّهُمَا. عِنْدَمَا غَادَرْتُ أَنَا البَيْتَ، فَهِمْتُ السَّبَبَ.
لَقَدْ…
دِفَاعٌ جَيِّدٌ
الهُجُومُ هُوَ شَغَفُ أَعْضَاءِ الْفَرِيقِ، لَكِنْ بَعْدَ كُلِّ تَسْجِيلٍ كَانَ مُدَرِّبُهُمْ يَحُثُّهُمْ عَلَى الرُّجُوعِ سَرِيعًا وَالدِّفَاعِ (عَنْ سَلَّتِهِمْ)، الأَمْرُ الَّذِي كَانُوا يَتَرَدَّدُونَ فِي القِيَامِ بِهِ أَحْيَانًا. فَقَدْ كَانَ الجَمِيعُ مُتَحَمِّسٌ لِلتَّسْجِيلِ فَقَطْ، وَلَا أَحَّدَ يَبْدُو مُتَحَمِّسًا لِبَذْلِ الجُّهْدِ لِلدِّفَاعِ عن السَّلَّةِ.
عَلَّّمَهُم المُدَرِّبُ أَنَّ مِفْتَاحَ الفَوْزِ هُوَ فِي تَوَقُّعِ تَحَرُّكَاتِ الفَرِيقِ المُنَافِسِ (وَالْعَمَلِ عَلَى إِحْبَاطِهَا وَتَفْشِيلِهَا وَمُقَاطَعَتِهَا). إِنَّ الوُقُوفَ…
مُوَاصَفَاتُ اللهِ الْكَامِلَةِ
عِنْدَمَا لَمْ تَتَمَكَّنْ إِحْدَى الشَّرِكَاتِ مِنْ تَلْبِيَةِ مُوَاصَفَاتِ أَقْلَامِ الحِبْرِ المُسْتَخْدَمَةِ فِي بَعْضِ مَكَاتِبِ الحُكُومَةِ الأَمْرِيكِيَّةِ فِي تِسْعِينَاتِ القَرْنِ العِشْرِينَ، طَلَبَتْ إِدَارَةُ الخَدَمَاتِ العَامَّةِ مِنَ الصِّنَاعَاتِ المَحَلِّيَّةِ لِلْمَكْفُوفِينَ صُنْعَ 70 مِلْيُونَ قَلَمٍ، عَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّ المُؤَسَّسَةَ لَمْ يَسْبِقْ لَهَا مِنْ قَبْلُ تَصْنِيعُ أَقْلَامٍ. قَبِلَتْ المُؤَسَّسَةُ التَّحَدِّي وَلَبَّتْ كُلَّ المُوَاصَفَاتِ. وَمُنْذُ عَامِ 1967 صَارَ عُمَّالُ المَصْنَعِ المَكْفُوفُونَ هُمْ مَنْ…