Month: مايو 2026

الشَّوَقُ لِلْبِيتِ (الْأَبَدِيِّ)

تَعِيشُ إِيثِيلُ وَإِدْ فِي الْمِنْطَقَةِ الصَّحْرَاوِيَّةِ الْمُرْتَفِعَةِ بِجِبَالِ رُوكِي. عِنْدَمَا كُنَّا نَزُورُهُمَا فِي مَزْرَعَتِهِمَا الْمَلِيئَةِ بِالتَّذْكَارَاتِ، كَانَ الْحَدِيثُ مَعَهُمَا يَتَحَوَّلُ إِلَى قِصَصِ الطُّفُولَةِ عَنْ رُكُوبِ الْخُيُولِ عَلَى أَرْضِ دَاكُوتَا الشَّمَالِيَّةِ الْعُشْبِيَّةِ وَرَعْيِ الْمَاشِيَةِ فِي مُونْتَانَا. لَقَدْ تَقَدَّمَا فِي السِّنِّ الْآنَ، وَصَارَ بِإِمْكَانِي سَمَاعُ تَوْقِهِمَا إِلَى بَيْتِهِمَا فِي صَوْتِهِمَا.

 

يُعَبِّرُ الْمَزْمُورُ 137 عَنْ شُعُورٍ مُمَاثِلٍ. فَقَدْ تَمَّ إِجْبَارُ (مُعْظَمِ) شَعْبِ…

فَرَحٌ فِي الرَّبِّ يَسوع

هَلِ اشْتَقْتَ بِشِدَّةٍ مِنْ قَبْلُ، إِلَى شَيْءٍ كُنْتَ تَلْمَحُهُ لَكِنْ لَمْ يكن بِإِمْكَانِكَ أَنْ تُدْرِكَهُ تَمَامًا (تَصِلُ إِلَيْهِ) وَتَحْصُلَ عَلَيْهِ؟ تَاقَ سِي. إِسْ. لُوِيسَ إِلَى الْفَرَحِ. كَتَبَ: "إِنَّ تَوْقَنَا لِإِعَادَةِ الِاتِّحَادِ مَعَ شَيْءٍ فِي الْكَوْنِ نَشْعُرُ بِأَنَّنَا مَقْطُوعُونَ عَنْهُ الْآنَ، وَاشْتِيَاقَنَا لِأَنْ نَدْخُلَ بَابًا مَا، اعتدنا على رؤيته مِنَ الْخَارِجِ فَقَطْ، هُوَ ... الدَّلِيلُ الْأَصْدَقُ عَلَى وَضْعِنَا الْحَقِيقِيِّ. أَنْ نُدْعَى…

مُكَرَّسٌ بِالْكَامِلِ للهِ

مِثْلَ كُلِّ رِجَالِ سِنْغَافُورَةَ (سِينْجَابُور)، كَانَتْ عَلَيَّ الْخِدْمَةُ فِي قُوَّاتِ بِلَادِي الْمُسَلَّحَةِ عِنْدَمَا بَلَغْتُ سِنَّ الثَّامِنَةَ عَشَرَ. لِأَكُونَ أَمِينًا وَصَادِقًا، لَقَدْ دَخَلْتُ التَّجْنِيدَ الَّذِي اسْتَمَرَّ لِسَنَتَيْنِ وَنِصْفٍ، بِتَرَدُّدٍ شَدِيدٍ وِبِلا رَغْبَةٍ.
وَمِثْلَ شَبَابٍ آخَرِينَ، حَاوَلْتُ القِيَامَ بِأَقَلِّ مَا يُمْكِنُ وَالالتِزَامَ حَرْفِيًّا بِالتَّعْلِيمَاتِ، لَا أَكْثَرَ وَلَا أَقَلَّ.

 

لَكِنَّ البَعْضَ مِنْهُمْ أَلْقَوْا بِأَنْفُسِهِمْ فِي مَهَامِّهِمْ وَانْهَمَكُوا فِيهَا، وَفِي النِّهَايَةِ اكْتَسَبُوا الكَثِيرَ…

تَشْرِيحُ قَلْبٍ حَجَرِيٍّ قَاسٍ

رُؤْيَةُ قَلْبِكَ (الْعُضْوِيِّ) أَمْرٌ فَاتِنٌ. لَقَدْ رَأَيْتُهُ مُؤَخَّرًا. فَقَدْ دَفَعَنِي أَلَمٌ فِي صَدْرِي إِلَى زِيَارَةِ طَبِيبٍ طَلَبَ مِنِّي إِجْرَاءَ فُحُوصَاتٍ كَشَفَتْ أَنَّ قَلْبِي بِهِ تَرَسُّبَاتُ كَالْسِيُومٍ أَكْثَرُ مِمَّا يَنْبَغِي. يُطْلِقُ الْأَطِبَّاءُ عَلَى هَذِهِ الْحَالَةِ "أَرْثرُوسْكْلِيرُوزِيس" (تَصَلُّبُ الشَّرَايِينِ).

 

أَجْرَيْتُ تَغْيِيرَاتٍ كَبِيرَةً فِي نِظَامِي الْغِذَائِيِّ وَالرِّيَاضِيِّ. لَكِنَّنِي أَدْرَكْتُ أَيْضًا أَنَّ مُشْكِلَاتِي الْقَلْبِيَّةَ لَمْ تَحْدُثْ فَجْأَةً بَيْنَ لَيْلَةٍ وَضُحَاهَا، بَلْ كَانَتْ ثَمَرَ…

جُذُورٌ عَمِيقَةٌ

بَيْنَمَا كَانَ مُهَنْدِسُ الْبَسَاتِينِ (وَالْحَدَائِقِ وَالْمَسَاحَاتِ الْخَضْرَاء) دُوجْلَاس كِنت، يَتَجَوَّلُ فِي أَحَدِ أَحْيَاء لُوسْ أَنْجِليسَ الْمُتَفَحِّمَةِ بَعْدَ حَرَائِقِ الْغَابَاتِ الْكَبِيرَةِ الَّتِي اجْتَاحَتِ الْمَدِينَةَ عَامَ 2025، تَفَاجَأَ بِمَشْهَدٍ صَادِمٍ: أَشْجَارٌ خَضْرَاء حَيَّةٌ بِجِوَارِ سَيَّارَاتٍ مُنْصَهِرَةٍ وَمَبَانٍ مُحْتَرِقَةٍ. كَانَ الْعَدِيدُ مِنْهَا أَشْجَارَ نَخِيلٍ وَارِفَةٍ ذَاتِ أَوْرَاقٍ (خَضْرَاء) وَثِمَارٍ وَفِيرَةٍ وَجُذُوعٍ وَفُرُوعٍ قَوِيَّةٍ. كَيْفَ؟

 

بَعْدَ فَصْلِي شِتَاءِ مُمْطِرَيْنِ مُتَتَالِيَيْنِ، امْتَدَّتْ جُذُورُ الْأَشْجَارِ…

الاسْتِمَاعُ لِلرَّاعِي الصَّالِحِ

فَتَحْتُ تَطْبِيقَ الْخَدَمَاتِ الْمَصْرِفِيَّةِ الْخَاصِّ بِي عَلَى الْإِنْتَرْنِتِ، وَاكْتَشَفْتُ وُجُودَ عَمَلِيَّتَي سَحْبٍ كُلٌّ مِنْهُمَا بِمَبْلَغِ 500 دُولَارٍ لَمْ أَقُمْ بِهُمَا. اتَّصَلْتُ بِالْبَنْكِ وَأَنَا أَشْعُرُ بِالذُّعْرِ وَاكْتَشَفْتُ أَنَّ هُوِيَّتِي (الْبَنْكِيَّةَ) قَدْ سُرِقَتْ. تَمَكَّنْتُ بِمُسَاعَدَةِ الْبَنْكِ مِنْ اسْتِرْجَاعِ حِسَابِي، لَكِنَّ التَّجْرِبَةَ عَلَّمَتْنِي أَنْ أَكُونَ حَذِرَةً وَمُنْتَبِهَةً لِتَجَنُّبِ هَذِهِ السَّرِقَاتِ فِي الْمُسْتَقْبَلِ.

 

يُحَذِّرُنَا الرَّبُّ يَسُوعُ (يَهُوشُوعُ) فِي إِنْجِيلِ يُوحَنَّا 10: 10 (قَائِلًا):…

رُؤْيَةُ رَوْعَةِ وَجَمَالِ وَعَظَمَةِ الرَّبِّ

فِي قَصِيدَةٍ (سُونِتْ) "رَوْعَةُ اللهِ" لِلشَّاعِرِ جِيرَارْدِ مَانْلِي هُوبْكِنْز، مِنَ القَرْنِ التَّاسِعِ عَشَرَ، يَحْتَفِي الْأَدِيبُ بِالطُّرُقِ الَّتِي تُفَوِّقُ الإِحْصَاءَ الْمَمْلُوءَةَ بِهَا الْخَلِيقَةُ مِنْ رَوْعَةٍ وَجَمَالٍ وَعَظَمَةٍ لِلَّهِ (الْآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ). يَصِفُ هُوبْكِنْز مَجْدَ اللهِ الْمُتَوَهِّجِ المُتلألِئ الَّذِي يُذْهِبُ بِالْأَنْفَاسِ، بِأَنَّهُ "كَبَرِيقٍ مُنْعَكِسٍ مِنْ وَرَقِ أَلُومِنِيُومٍ لَامِعٍ يَهْتِزُّ". لَكِنْ إِذَا كَانَ جَمَالُ اللهِ مُشِعًّا (وَمُلْفِتًا) جِدًّا لِتِلْكَ الدَّرَجَةِ، لِمَاذَا يُفَوِّتُ…

تُرْبَةٌ جَيِّدَةٌ فِي اللهِ

أَقُومُ بِزَرْعِ بُذُورِ الْخِيَارِ فِي حَدِيقَتِنَا أَوَاخِرَ الرَّبِيعِ مِنْ كُلِّ عَامٍ. تُنْبِتُ الْبُذُورُ أَوْرَاقًا بِسُرْعَةٍ، لَكِنَّ رُؤْيَةَ (ظُهُورِ) الثَّمَرِ تَتَطَلَّبُ وَقْتًا. فِي الْوَاقِعِ، فِي أَحَدِ فُصُولِ الصَّيْفِ، بَعْدَمَا رَوَيْتُ الْبُذُورَ وَانْتَظَرْتُ، تَسَاءَلْتُ عَمَّا إِذَا كُنْتُ سَأَحْصُلُ عَلَى أَيِّ خِيَارٍ. فَكَّرْتُ، هَلْ زَرَعْتُ بُذُورًا كَثِيرَةً وَقَرِيبَةً مِنْ بَعْضِهَا الْبَعْضِ أَكْثَرَ مِنَ اللاَّزِمِ، أَمْ أَنَّ التُّرْبَةَ لَمْ تَكُنْ دَافِئَةً بِمَا يَكْفِي عِنْدَمَا…

انْتِظَارُ الْحَصَادِ

قَامَتْ جُوَانُ شِيتْلَر وَآن فِيتْزَر بِرِحْلَةٍ شَاقَّةٍ بِالْحَافِلَةِ وَعَلَى الأَقْدَامِ إِلَى جِبَالِ الْفِلِبِّينِ الْوَعِرَةِ لِلْمُشَارَكَةِ بِالإِنْجِيلِ مَعَ النَّاسِ الَّذِينَ لَمْ يَسْمَعُوا عَنِ الرَّبِّ يَسُوعَ (يَهُوشُوع) مِنْ قَبْلُ.

 

لَقَدْ قَامَتَا عَلَى مَدَارِ خَمْسِ سَنَوَاتٍ بِتَرْجَمَةِ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ إِلَى لُغَةِ السُّكَّانِ (الْمَحَلِّيِّينَ)، لَكِنْ لَمْ يَتَقَبَّلْ أَهْلُ قَرْيَةِ بَالَانْجَاو الإنجيل. مَعَ ذَلِكَ سَاعَدُوا فِي بِنَاءِ مَهْبِطٍ بَدَائِيٍّ لِلطَّائِرَاتِ كيمَا يُمْكِنُ إِحْضَارُ إِمْدَادَاتٍ…

تَنْمِيَةُ مَعْرِفَتِنَا بِاللهِ

بِمُجَرَّدِ قَفْزِي فِي حَمَّامِ السِّبَاحَةِ، امْتَلَأَتْ نَظَّارَةُ السِّبَاحَةِ الَّتِي كُنْتُ أَرْتَدِيهَا بِالْمَاءِ، وَبِالْكَادِ كُنْتُ أَرَى.
عَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّنِي لَمْ أَتَلَقَّ أَيَّ تَدْرِيبٍ مُنَظَّمٍ عَلَى السِّبَاحَةِ (مِنْ مُدَرِّبِينَ مُتَمَرِّسِينَ)، إِلَّا أَنَّنِي ثَابَرْتُ بِبُطْءٍ فِي سِبَاقٍ لِمُدَّةِ لَفَّتَيْنِ، شَارَكْتُ فِيهِ بِشَكْلٍ عَفَوِيٍّ. بَعْدَ سَنَوَاتٍ، وَبَعْدَمَا تَلَقَّيْتُ دُرُوسًا وَتَعَلَّمْتُ التَّنَفُّسَ بِطَرِيقَةٍ سَلِيمَةٍ وَتِقْنِيَّاتِ السِّبَاحَةِ، اسْتَمْتَعْتُ بِتَعَلُّمِ الأَرْبَعِ أَنْوَاعٍ مِنْ طُرُقِ السِّبَاحَةِ الْخَاصَّةِ…