التُحْفَةُ الدَّاخِلِيَّةُ (عَمَلُهُ، خَلِيقَتُهُ)
يَرْوي الكَاتِبُ آرثر سي. بُروكس فِي مَجَلَّةِ الأَطْلَنْطِيك عَنْ زِيَارَتِهِ لِمَتْحَفِ القَصْرِ الوَطَنِيِّ فِي تَايوان، الَّذي يَحْتَوي عَلى وَاحِدَةٍ مِنْ أَكْبَرِ مَجْموعَاتِ الفَنِّ الصِّينِيِّ فِي العَالَمِ. سَأَلَهُ مُرْشِدُ المَتْحَفِ: "مَا هُو رَأْيُكَ عِنْدَما أَطْلُبُ مِنْكَ تَخَيُّلَ عَمَلٍ فَنِّيٍّ لَمْ يَبْدأ تَنْفِيذُهُ بَعْدُ؟" رَدَّ بُروكس: "أَعْتَقِدُ أَنَّنِي سَأَتَخَيَّلُ لَوْحَةً خَالِيَّةً". رَدَّ المُرْشِدُ: "هُنَاكَ طَريقَةٌ أُخْرَى لِرُؤيَةِ ذَلِكَ: هَذا الفَنُّ مَوجودٌ بِالفِعْلِ،…
تَصْمِيمٌ رَائِعٌ
اخْتَرَعَ فَريقُ أَبْحَاثٍ دَوْلِيٍّ طَائِرَةً بِدُونِ طَيَّارٍ ذَات أَجْنِحَةٍ مُرَفْرِفَةٍ تُحَاكِي حَرَكَاتِ طَائِرِ السُّمَّامَةِ (السَّرِيعِ الخَفِيفِ). يُمْكِنُ لِطُيورِ السُّمَامَةِ (السَّرِيعَةِ) الطَّيَرَانُ بَسُرْعَةٍ تَصِلُ إِلى 90 مِيلٍ/سَاعَةِ (145 كِم/س) كَمَا أَنَّها قَادِرَةٌ عَلى التَّحْلِيقِ وَالانْدِفَاعِ لِلأَسْفَلِ وَالانْعِطَافِ بِسُرْعَةٍ وَالتَّوَقُّفِ فَجْأَةً. لَا تَزَالُ (قُدُرَاتُ) طَائِرَةِ أُورنيثوبتر المُرَفْرِفَةِ أَقَّلَ مِنْ طُيورِ السُّمَّامَةِ. قَالَ أَحَّدُ البَّاحِثين: "(إِنَّ تِلْكَ) الطُّيورَ لَدَيْهَا مَجْمُوعَةٌ مِنَ العَضَلَاتِ تُمَكِّنُها…
غَيرُ المُحْتَمَلِ
تُقَدِّمُ لَنا هُوليوودُ جَواسِيسًا مُثِيرين وَجَذَّابِين يَقُودونَ سَيَّاراتِ أَستون مَارْتِين الفَارِهَةَ وَسَيَّارَاتٍ رِيَاضِيَّةً فَاخِرَةً أُخْرَى. لَكِنْ جُونا مِينديز الرَّئِيسَةُ السَّابِقَةُ لِوِكَالَةِ المُخَابَرَاتِ المَرْكَزِيَّةِ (CIA) تُقَدِّمُ صُورَةً لِلشَّيءِ الحَقِيقِيِّ المُعَاكِسَةً لِذَلِك. تَقُولُ: يَجِبْ أَنْ يَكُونَ العَمِيلُ السِّرِّيُ رَجُلًا عَادِيًّا غَيرَ مُلْفِتٍ لِلانْتِبَاهِ يَصْعُبُ التَّعَرُّفُ عَلَيهِ أَو وَصْفُهُ، غَيرُ جَذَّابٍ، "نَحْنُ نُريدُهم مَنْسِيِّين (لَا يُذْكَرونَ وَلَا يَتَذَكَّرَهُم أَحَدٌ)". أَفْضَلُ العُمَلاءِ السِّرِّيين هُم…
قلبٌ مِعْطَاءٌ
فِي آخِرِ يَومٍ لَنا بِـ وِلَايَةِ وِيسكُنسن، أَحْضَرَتْ صَديقَتِي ابْنَتَها كَنْسلي ذَاتِ الأَرْبَعَةِ رَبِيعًا لِتَودِيعِنا. قَالَتْ كَنْسلي: "أَنَا لَا أُرِيدُكُم أَنْ تُغَادِروا". فَقُمْتُ بِمُعَانَقَتِها وَأَعْطَيتُها مَرْوَحَةً مِنَ القُمَاشِ مَرْسُومٌ عَلَيها بِاليَدِ مِنْ مَجْمُوعَتِي. وَقُلْتُ لَها: "اسْتَخْدِمِي هَذِهِ المَرْوَحَةَ عِنْدَما تَفْتَقِدِيني وَتَذَكَّري أَنَّنِي أُحِبُّكِ". سَأَلَتْ كَنسلي إِنْ كَانَ بِإِمْكَانِها الحُصولُ عَلى مَرْوَحَةٍ مُخْتَلِفَةٍ، وَرَقِيَّةٍ مِنْ حَقِيبَتي. قُلْتُ لَها: "أُرِيُدكَ أَنْ تَأْخُذي…
احْرُسْ وَارْعَ حَدِيقَتِكَ
كُنْتُ مُتَحَمِّسَةً جِدًّا بِزَرَاعَةِ حَدِيقَةِ فَنَائِنا الخَلْفِيِّ بِالفَاكِهَةِ وَالخُضْرَواتِ. تُمَّ لَاحَظْتُ حُفَرًا صَغِيرَةً فِي التُّرْبَةِ، وَقَبْلَ أَنْ يَحِينَ وَقْتُ نُضُوجِ الثَّمَرِ، اخْتَفَتْ أَوَّلُ ثِمَارِ حَدِيقَتِنا بِشَكْلٍ غَامِضٍ. فِي أَحَّدِ الأَيَّامِ فَزِعْتُ عِنْدَما اكْتَشَفْتُ بِأَنَّ أَكْبَرَ نَبْتَةِ فَراولِة لِدَينا قَدْ اقْتَلَعها بِالكَامِلِ أَرْنَبٌ كَانَ قَدْ حَفَرَ جُحْرَهُ فِي أَرْضِ حَدِيقتنا، ثُمَّ حَرَقَتْ الشَّمْسُ بَقَايَاهَا. تَمَنَّيتُ لَو كُنْتُ قَدْ انْتَبَهْتُ مُبَكِّرًا لِإِشَارَاتِ…
يَدْعُوكَ اللهُ بِاسْمِكَ
ذَهَبَتْ نَتَاليا إِلى دَوْلَةٍ أَجْنَبِيَّةٍ بَعْدَ أَنَّ تَمَّ وَعْدُها بِمُسَاعَدَتِها عَلى تَلَقِّي التَّعْلِيم هُنَاكَ. لَكِنْ سَرِيعًا مَا بَدَأَ الأَبُ فِي البَيْتِ الجَّديدِ الَّذي تَعِيشُ بِهِ يَسْتَغِلُّها جَسَدِيًا وَجِنْسِيًّا. وَأَجْبَرَها عَلى الاهْتِمَامِ بِمَنْزِلِهِ وَرِعَايَةِ أَوْلَادِهِ بِدونِ أَجْرٍ. وَرَفَضَ أَنْ يَدَعَها تَخْرُجُ مِنَ المَنْزِلِ أَوْ تَسْتَخْدِمُ الهَاتِفَ. لَقَدْ أَصْبَحَتْ جَارِيَةً لَهُ.
كَانَتْ هَاجَرُ جَارِيَةً مَصْرِيَّةً لَدى أَبْرَام وَسَارَاي. وَلَمْ يَسْتَخْدِمْ أيٌ مِنْهُما…
صَرْخَةٌ مُمَيَزِّةٌ
عِنْدَمَا يَبْكِي الطِّفُلُ فَهَذا إِشَارَةٌ عَلى أَنَّه مُتْعَبٌ أَو جَائِعٌ، أَلَيسَ كَذَلِكَ؟ حَسَنٌ، وِفْقًا لِلأَطِبَّاءِ فِي جَامِعَةِ بِراون، فَإِنَّه مِنَ المُمْكِنِ أَنْ تَكُونَ الاخْتِلافَاتُ فِي صَوتِ بُكَاءِ الأَطْفَالِ حَدِيثِيِّ الوِلَادَةِ إِشَارَاتٍ عَنْ مُشْكِلاتٍ أخرى يُعَانُون مِنها. ابْتَكَرَ الأَطِبَّاءُ بَرْنَامَجَ كُمْبيوتر يَقِيسُ بَعْضَ المُعْطَيَاتِ مِثْلَ دَرَجَةِ صَوتِ الصُّراخِ وَعُلُّوها وَوُضُوحِها لِتَحْدِيدِ مَا إِذا كَانَتْ هُنَاكَ مُشْكِلَةٌ فِي جِهَازِ الطِّفْلِ العَصَبِيِّ المَرْكَزِيِّ.…
أَسْبَابٌ لِلخَوفِ
عِنْدَمَا كُنْتُ صَبِيًّا، كَانَتْ سَاحَةُ المَدْرَسَةِ مَسْرَحًا لِلتَّنَمُّرِ حَيثُ يُلْقي المُتَنَمِّرونَ بِثِقَلِهم عَلى الأَطْفَالِ مِثْلِي، يَتَنَمَّرونَ عَلَينا وَيَسْتَخِفُّونَ بِنَا وَنَحْنُ لَيسَ لَدينا وَلَا حَتَّى قَدْرٌ بِسيطٌ مِنَ الاحْتِجَاجِ. كَانَ هُنَاكَ مَا هُو أَسْوَأُ مِنْ وُقُوفِنا بِارْتِعَادٍ أَمَامَ مُعَذِّبِينا وَهُو اسْتِهْزَاؤهم بِنَا قَائِلين: "هَلْ أَنْتَ خَائِفٌ؟ أَنْتَ خَائِفٌ مِني، أَلَيسَ كَذَلِكَ؟ لَا يُوجَدُ هُنَا أَحَدٌّ لِيَحْمِيكَ".
فِي الوَاقِعِ كُنْتَ أَخَافُ فِي…
التَّحَنُّنُ (أَحْشَاءُ رَأْفَاتٍ)
لَمْ يَكُنْ صِنْعُ المَقَاعِدِ هُوَ وَظِيفَةُ جِيمس وَارِين. لَكِنَّهُ بَدَأَ يَصْنَعَها عِنْدَما لَاحَظَ امْرَأَةً فِي دِنِفَر تَجْلِسُ عَلى التُّرابِ فِي انْتِظَارِ الحَافِلَةِ. تَأَثَّر وَارين وَاهْتَمَّ بِذَلِكَ الأَمْرِ، لِذَلِكَ عِنْدَما وَجَدَ مُسْتَشَارُ القِوىَ العَامِلَةِ جِيمس وَارِين البَالِغُ مِنَ العُمْرِ 28 عَامًا بَعْضَ الأَخْشَابِ المُهْمَلَةِ، قَامَ بِصُنْعِ مَقْعَدٍ وَوَضَعَهُ فِي مَحَطَّةِ الحَافِلَةِ. اسْتَخْدَمَ النَّاسُ ذَلِكَ المَقْعَدِ بِسُرْعَةٍ. ثُمَّ صَنَعَ مَقْعَدًا آخرَ وَبَعْدَهُ…
جَميعُ الإِجَابَاتِ
وَصَفَ دِيل إِيرنهاردت جُونيور الَّلحْظَةَ المُرَوِّعَةَ الَّتي أَدْرَكَ فِيها أَنَّ وَالِدَهُ قَدْ رَحَلَ. فَقَدْ مَاتَ أَسْطُورَةُ سِبَاقَاتِ السَّيَّارَاتِ دِيل إِيرنهاردت الأَب فِي حَادِثٍ مُرَوِّعٍ بِـ نِهَايَةِ سِبَاقِ دَايتونا 500، وَهُو سِبَاقٌ شَارَكَ فِيهِ أَيْضًا دِيل الابْن. قَالَ إِيرنهاردت الابْنُ: "لَقَدْ خَرَجَتْ مِني أَصْواتٌ لَا يُمْكِنُني تِكْرَارُها، لَقَدْ كَانَ الأَمْرُ بِمَثَابَةِ لَكْمَةٍ مِنَ الصَّدْمَةِ وَالحُزْنِ وَالخَوفِ". ثُمَّ تَكَلَّمَ عَنِ الحَقِيقَةِ المُؤْلِمَةِ…