كتُابنا

شاهد الكل

Articles by DanielParker

كُنْ بَرَكَةً

خِلالَ مُبَارَاةِ كُرَةِ قَدَمٍ حَامِيَةِ الْوَطِيسِ بَيْنَ فَرِيقَيِّ كُرَةِ قَدَمٍ مَحَلِّيَّين عَرِيقَينِ هُمَا إِيجلز وَبَايونيرز، فِي الْمَرْحَلَةِ الثَّانَوِيَّةِ، رَكَلَ (أَحَّدُ لَاعِبِي فَريقِ) الْإِيجلز الْكُرَةَ فِي الْمَرْمَى، لَكِنَّ الْكُرَةَ دَخَلَتْ الشِّبَاكَ ثُمَّ خَرَجَتْ مِنْهَا عَبْرَ فَتْحَةٍ فِيها. لَمْ يَرَ الْحَكَمُ الْكُرَةَ تَدْخُلُ الْمَرْمَى لَكِنَّهُ رَآهَا خَارِجَ الْمَرْمَى فَلَمْ يَحْسِبْ الْهَدَفَ. شَاهَدَ مُدَرِّبُ فَريقِ البَايُونيرز الْهَدَفَ وَأَكَّدَ بِطَوَاعِيَةٍ ادِّعَاءَ مُدَرِّبِ فَريقِ الْإِيجلز…

اللهُ فِي كُلِّ مَكَانٍ

وَقَفَ عَازِفُ الْكَمَانِ الْمُتَوَاضِعِ مُرْتَدِيًا قُبَّعَةَ بِيسبُول وَقَمِيصًا، قُرْبَ مَحَطَّةِ مِتْرو لِينْفَانْت بلازا فِي الْعَاصِمَةِ وَاشنطن. وَحَرَّكَ الْقَوسَ عَلى أَوْتَارِ الْكَمَانِ مُصْدِرًا أَلْحَانًا عَذْبَةً. لَكِنَّ الرُّكَّابَ مَرُّوا مِنْ أَمَامِهِ مُسْرعِين بِغَيرِ اهْتِمَامٍ وَانْتِبَاهٍ (لِعَزْفِهِ). قَدَّمَ الْعَازِفُ بَرْنَامَجًا مُوسِيقِيًّا كَامِلًا وَلَمْ يَتَوَقَّفْ لِلاسْتِمَاعِ سِوى عَدَد قَليل مِنَ الْمَارَّةِ. لَو كَانَتْ الْحُشُودُ تَعْلَمُ بأَنَّها تَمُرُّ مُسْرِعَةً أَمَامَ جُوشْوا بِيل أَحَّدُ أَعْظَمِ عَازِفِي…

نَسَبٌ رُوحِيٌّ

بَعْدَمَا اجْتَزْتُ اخْتِبَارَ الـ دي إن أي، اخْتِبَارَ مَعْرِفَةِ أُصُولِ الْإِنْسَانِ وَنَسَبِهِ قَبْلَ بِضْعَةِ سَنَوَاتٍ، أَصْبَحْتُ أَشْعُرُ بِالْفُضُولِ تِجَاهَ أَجْدَادِي. وَكُلِّي امْتِنَانٌ لِسَمَاعِي قِصَصٍ عَنْ بَعْضِ أَقْرِبَائِي مِنْ وَالِدي الرَّاحِلِ وَمِنْ أُمِّي. إِنَّ سَمَاعَ القِصَصِ عَنْ أَجْدَادِي تُشْعِرُنِي بِأَنَّني مُرْتَبِطَةٌ بِجُذُورِ عَائِلَتِي وَتُسَاعِدُنِي عَلى التَّعَلُّمِ مِنْ خُبُرَاتِهم وَاخْتِبَارَاتِهم.

بِالنِّسْبَةِ لِجُذُورِنَا الرُّوحِيَّةِ، فَإِنَّ سِجِلِّ نَسَبِ الرَّبِّ يَسوع (يَهْوَشُوع) حَسَبَ الجَّسَدِ، الْمُسَجَّلِ…

الرُّؤْيَةُ بِقَلْبِ الرَّبِّ

فِي عِيدِ مِيلادِ شَانْتِيل الثَّالِثِ عَشَر حَطَّمَ دَوِيِّ إِطْلَاقِ نَارٍ هُدُوءَ الْأُمْسِيَةِ بَعْدَ سَاعَاتٍ مِنَ الاحْتِفَالَاتِ الْمُبْهِجَةِ فِي قَرْيَتِهَا الْهَادِئَةِ. رَكَضَتْ شَانْتِيل وَإِخْوَتُهَا إِلى الْغَابَةِ طَاعَةً لِأَمْرِ وَالِدَتِهم الْمُلِحِّ بِالاخْتِبَاءِ. وَظَلُّوا طِوَالَ اللَّيلِ مُخْتَبِئين فِي حِمَايَةِ شَجَرَةٍ. رَوَتْ شَانْتِيل قَائِلَةً: "ظَهَرَتْ الشَّمْسُ فِي الصَّبَاحِ، لَكِنَّ وَالِدَينا لَمْ

يَظْهَرَا". وَأَصْبَحَتْ هِي وَإِخْوَتُها يَتَامَى وَلَاجِئِين وَانْضَمُّوا إِلى عَشَرَاتِ الْآلَافِ فِي مُخَيَّمٍ لِلَّاجِئين.…

إِطْعَامُ الْمُحْتَاجِين

تَمْتَلِكُ لِيزا وَفِريدي مَاكْمِيلان مَطْعَمًا فَريدًا فِي بُروتون بِوِلَايَةِ أَلَابَامَا، يُقَدِّمَانِ فِيهِ وَجْبَةٌ كَامِلَةٌ سَاخِنَةٌ مَجَّانًا لِجَمِيعِ الَّذينَ يَقفونَ فِي الطَّابُورِ. اسْتَثْمَرَ هَذَانِ الزَّوجَانِ جُزْءًا مِنْ مُدَّخَرَاتِهِمَا الْخَاصَّةِ لِإِحْدَاثِ فَرْقٍ فِي

حَيَاةِ كِبَارِ السِّنِّ الَّذين غَالِبًا مَا يَفْتَقِرُونَ إِلى الطَّعَامِ وَنَادِرًا مَا يَسْتَمْتِعُونَ بِاخْتِبَارِ تَنَاوُلِ طَعَامِ الْمَطَاعِمِ. يَسْتَقْبِلُ صُنْدُوقُ التَّبَرُّعِ (الْخَاصِّ بِهِما) التَّبَرُّعَاتِ. تَقُولُ لِيزَا: "فِي بَعْضِ الْأَحْيَانِ لَا نَجِدُ…

عُيونٌ مُثَبَّتَةٌ عَلى الْمَسيحِ!

اكْتَشَفَ أَنْدرو أَنَّ تَعْلِيمَ ابْنِهِ رُكُوبَ الدَّرَّاجَةِ (وَقِيَادَتَها) كَانَ غَيرَ نَافِعٍ. فَقَدْ ظَلَّ الطِّفْلُ الْبَالِغُ مِنَ الْعُمْرِ

خَمْسَةَ أَعْوَامٍ يَنْحَرِفُ بِالدَّرَّاجَةِ إِلى جَانِبٍ وَاحِدٍ وَيَسْقُطُ عَلى الْأَرْضِ. خَطَرَتْ عَلى ذِهْنِ أَنْدرو فِكْرَةً عِنْدَمَا أَدْرَكَ أَنَّ ذَلِكَ يَحْدُثُ بِسَبَبٍ أَنَّ ابْنَهُ يَظَلَّ يَنْظُرُ إِلى جَانِبٍ وَاحِدٍ فَقَطْ. فَسَأَلَ ابْنَهُ "هَلْ تَرَى هَذا الْعَمُود؟ ثَبِّتْ عَيْنَيكَ عَليهِ وَقُدْ الدَّرَّاجَةَ". فَعَلَ ابْنَهُ ذَلِكَ…

لَمَحَاتٌ مِنْ مَجْدِ اللهِ (الْآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ)

أَمْضَى الْمُصَوِّرُ الْأُسْترالِي كِريستيان سِبْنسر أَكْثَرَ مِنْ 20 عَامًا فِي الْتِقَاطِ الصُّورِ بِمُنْتَزَهِ إِيتاتِيايا الْوَطَنِيِّ بِالْبَرَازِيلِ. أَحَّدُ الجَّوانِبِ الْمُذْهِلَةِ لِتَصْوِيرِهِ هُوَ الْتَقَاطُهُ لِتَأْثِيرِ مُرورِ ضَوءِ الشَّمْسِ بَينَ (رِيَشِ) أَجْنِحَةِ الطُيورِ الطَّنَّانَةِ الْمَفْتُوحَةِ. لَقَدْ وَجَدَ أَنَّ (رِيْشَ) الْأَجْنِحَةِ يُشْبِهُ مَنْشُورًا يُظْهِرُ قَوسَ القُزَحٍ عِنْدَمَا تُحَلِّقُ الطُّيورُ وَتَمُرُ بَينَ أَشْعَةِ الشَّمْسِ وَعَدَسَةِ كَامِيرَتِهِ. الْتَقَطَ مُصَورَّون آخَرون هَذا الْمَشْهَدَ فِي (تَصْويرِهم لـ) طُيورِ…

اللهُ سَيَحْفَظُ وَعْدَهُ

قَدَّمَ فَاعِلو الْخَيرِ الْأَثْرِيَاءُ فِي الْعَديدِ مِنَ الْمُجْتَمَعَاتِ عَبْرَ أَنْحَاءِ الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ، وَعْدًا مُلْهِمًا لِلطَّلَبَةِ، وَهُوَ، أَنَّهُم سَيَتَكَفَّلُونَ بِمَصَارِيفِ دِرَاسَتِهم لِأَرْبِعِ سَنَوَاتٍ فِي الكُلِّيَّاتِ الْمَحَلِّيَّةِ الْعَامَّةِ أَو الجَّامِعَاتِ فِي الْوِلَايَاتِ الَّتي يَعِيشونَ بِها، إِذَا هُمْ حَصَلوا عَلى دَرَجَاتٍ جَيِّدَةٍ طِوَالَ سِنِيِّ دِرَاسَتِهِم فِي الْمَدَارِسِ وَهِيَ ثَلَاثَةُ عَشَرَ عَامًا (دِرَاسِيًّا). أَظْهَرَتْ بَعْضُ الْإِحْصَائِيَّاتِ فِي بَعْضِ الْمُدُنِ أَنَّ ذَلِكَ يُحَفِّزُ الطُّلَّابَ،…

الرَّبُّ يَسوعُ (يَهْوَشُوع) يُنْقِذُنَا

عَامِلانُ فِي مَحَطَّةِ أَمونْدِسن- سكوت فِي الْقُطْبِ الجَّنُوبِيِّ كَانَا بِحَاجَةٍ مَاسَّةٍ إِلى رِعَايَةِ طِبِّيَّةٍ. أَحَّدُهُمَا يُعَانِي مِنْ نَوْبَةٍ قَلْبِيَّةٍ وَالْآخَرُ يُعَانِي مِنْ مُشْكِلاتٍ مِعَوُيِّةٍ تُهَدِّدُ الْحَياةَ. وَالطَّريقَةُ الْوَحِيدَةُ لِضَمَانِ شِفَائِهِمَا هِي إِطْلَاقُ مُهِمَّةِ إِنْقَاذٍ. لَكِنَّ الطَّائِرَاتِ لَمْ تَكُنْ تُخَاطِرُ بِالتَّحْلِيقِ إِلى الْمَحَطَّةِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ مِنْ فَصْلِ الشِّتَاءِ نَظَرًا لِلظُّرُوفِ الْجَوِّيَّةِ الْقَاسِيَةِ الَّتي تَسُودُ مِنْ شَهْرِ فِبْرايِر إِلى أُكْتُوبَر مِنْ…

إِفْسَاحُِ مَكَانٍ لِلْآخَرين

تُصَمِّمُ عَائِلَتِي كُلَّ عَامٍ تَقْوِيمًا جِدَارِيًّا، لَكِنَّهُ مُؤَخَّرًا أَصْبَحَ مُزْدَحِمًا. فَنَحْنُ نُزَيِّنُ كُلَّ شَهْرٍ بِصُوَرِنَا الْمُفَضَّلِةِ مِنَ السَّنَةِ السَّابِقَةِ وَنُسَلِّطُ الضَّوءَ عَلى تَوَارِيخٍ مُهِمَّةٍ. وَنَضطَّرُ لِحَشْرِ وَوَضَعَ الْمَزِيدُ مِنَ الصُّورِ مَعَ اسْتِقْبَالِ عَائِلَتِنَا لِأَزْوَاجٍ وَزَوْجَاتٍ وَأَطْفَالٍ جُدُدٍ، كَيْمَا نَتَأَكَّدُ مِنْ أَنَّ التَّقْويمَ شَمَلَ كُلَّ شَخْصٍ فِي عَائِلَتِنا. لَدَيْنَا الْآن مَجْمُوعَتَانِ مِنْ أَعْيَادِ الْمِيلادِ الْمُشْتَرَكَةِ، وَبَعْضُ الْعَطَلَاتِ بِهَا أَعْيَادُ الزَّوَاجِ السَّنَوِيَّةِ.…