كتُابنا

شاهد الكل

Articles by DanielParker

إِنَّهُ أَمْرٌّ مُخِيفٌ

"إِنَّهُ أَمْرٌ مُخِيفٌ/ أَنْ تُحِبَّ مَا يُمْكِنُ لِلْمَوتِ أَنْ يَأْخُذَهُ". هَذَا الْبَيتُ هُوَ بِدَايَةُ أَبْيَاتِ قَصِيدَةٍ كَتَبَهَا الشَّاعِرُ الْيَهُودِيُّ چُودَا هَالِيفِي قَبْلَ أَكْثَرِ مِنْ أَلْفِ عَامٍ. تُرْجِمَتْ هَذِهِ الْقَصِيدَةُ فِي الْقَرْنِ الْعِشْرِين. يُوَضِّحُ الشَّاعِرُ مَا وَرَاءَ هَذا الْخَوفِ: "أَنْ تُحِبَّ .... / ثُمَّ أُوه، تَخْسَرُ".

حَدَثَ دَفْقٌ مِنَ الْمَشَاعِرِ الْعَاطِفِيَّةِ فِي سِفْرِ التَّكْوينِ عِنْدَمَا فَقَدَ إِبْرَاهِيمُ سَارَّةَ بِسَبَبِ مَوتِ (الجَّسَدِ). "أَتَى…

إِيمَانٌ غَيرُ مُنْكَسِرٍ

عِنْدَمَا عَلِمَتْ دَيان دُوكو كِيم وَزَوْجُها أَنَّ ابْنَهُمَا مُصَابٌ بِالتَّوَحُّدِ، عَانَتْ دَيان مِنْ حَقِيقَةِ احْتِمَالِ أَنَّ أَيَّامَ ابْنِها الْمُعَاقِ ذِهْنِيًا عَلى الْأَرْضِ قَدْ تَكُونُ أَطْوَلَ مِنْ أَيَّامِهَا، فَصَرَخَتْ إِلى اللهِ (الْآبِ وَالابْنِ) قَائِلَةً: "مَاذَا سَيَفْعَلُ هَذا الطِّفْلُ بِدُونِ رِعَايَتِي لَهُ؟" أَحَاطَهَا اللهُ (الآبُ وَالابْنُ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ) بِنِظَامِ دَعْمٍ مُكَوَّنٍ مِنْ آبَاءٍ وَأُمَّهَاتٍ آخَرين لَدَيهِم أَطْفَالٌ مُعَاقُون، مَكَّنَهَا نِظَامُ الدَّعْمِ هَذَا…

الرُّبحُ بِالْخَسَارَةِ

تَقُولُ البروفِيسورةُ مُونِيكا وَادوا: "فِي الْوَاقِعِ عَدَمُ الْفَوزِ أَقْوَى مِنَ الْفَوزِ". وَكَشَفَتْ فِي بَحْثٍ قَامَتْ بِهِ عَنْ أَنَّ النَّاسَ يَمِيلونَ إِلى أَنْ يَكُونُوا أَكْثَرَ نَشَاطًا وَتَحَفُّزًا، لَيسَ عِنْدَمَا يَفُوزونَ، بَلْ عِنْدَمَا يَقْتَرِبونَ مِنَ الْفَوزِ. إِنَّ الْفَشَلَ فِي تَحْقِيقِ طُمُوحَاتِ الْمَرءِ يَمِيلُ إِلى إِعْطَاءِ النَّاسِ دَافِعًا لِمُوَاصَلَةِ النُّمُوِّ وَالسَّعْيِ. مِنْ نَاحِيَةٍ أُخْرَى تَمِيلُ الانْتِصَارَاتُ السَّهْلَةُ إِلى إِضْعَافِ الطَّاقَةِ وَالْحَافِزِ وَشَلَّهِما.

إِنَّ وُجْهَةَ…

اهْتِمَامُ إِلَهِنَا بِنَا وَتَفْكِيرُهُ فِينَا

قَالَ صَدِيقي: "هَلْ تُريدُ رُؤْيَةَ آثارِ الجَّرْحِ الَّذي فِي جَسَدي؟" كَانَ صَديقي قَدْ أُصِيبَ بِشَلَلٍ مِنَ الصَّدْرِ حَتَّى أَسْفَلِ جَسَدِهِ بَعْدَ سُقُوطِهِ مِنْ أَحَّدِ السَّلالِمِ مِنْذُ سَنَواتٍ، وَهُوَ الآنَ فِي الْمُسْتَشْفَى بِسَبَبِ عَدْوى شَدِيدَةٍ أُصيبَ بِها أَثْنَاءَ خُضُوعِهِ لِعَمَلِيَّةٍ جِرَاحِيَّةٍ. وَبَيْنَمَا كُنَّا نُنَاقِشُ التَّحَدِّيَ الجَّديدَ الَّذي يُوَاجِهُهُ، رُفِعَ الْغِطَاءَ الَّذي يُغَطِّيهِ لِيُريني الشِّقَّ الطَّويلَ الَّذي فَتَحُوهُ فِي جَسَدِهِ لِعِلاجِ الْعَدْوى.…

الرَّبُّ (يَهْوَه) يَعْرِفُ أَفْضَل

شَعَرْتُ بِارْتِيَاحٍ عِنْدَمَا سَمِعْتُ عَنْ عِلاجٍ طَبيعِيٍّ وَاعِدٍ، بَعْدَمَا كُنْتُ أَشْعُرُ بِالْقَلَقِ بِسَبَبِ مُشْكِلَةٍ صِحِّيَّةٍ تُعَانِي مِنْها ابْنَةُ أُخْتِي الْمُرَاهِقَةُ. لَكِنَّ أُخْتِي شَعَرَتْ بِأَنَّهُ قَدْ يُسَبِّبُ آثَارًا جَانِبِيَّةً، اسْتِنَادًا عَلى تَاريخِ ابْنَتِها الطِّبِّيِّ. أَرَدْتُ مُجَادَلَتَها لَكِنَّني امْتَنَعْتُ. فَقَدْ كَانَ عَلَيَّ الْخُضُوعُ لِسُلْطَةِ أُخْتِي بِاعْتِبَارِهَا أُمُّها، بِغَضِّ النَّظَرِ عَنْ مَدَى قَلَقِي بِشَأْنِ حَالَةِ ابْنَتِهَا.

فِي وَقْتٍ لَاحِقٍ أَخْبَرَنَا أَحَّدُ الْأَطِبَّاِء قَائِلًا: "هَذَا…

فِي الْأَعْمَاقِ

يَقَعُ دِير سَانْ فِروتُوسُو فِي الْخَليجِ قُبَالَةَ السَّاحِلِ الشَّمَالِيِّ الْغَرْبِيِّ لِإِيطَالِيا، وَلَا يُمْكِنُ الْوُصُولُ إِليهِ إِلَّا بِالْقَارِبِ أَو سَيْرًا عَلى الْأَقْدَامِ، إِنَّهُ جَوهُرَةٌ مُنْعَزِلَةٌ. لَكِنْ هُنَاكَ الْمَزيدُ مِنَ الْكُنوزِ الْمَخْفِيَّةِ فِي الْخَليجِ. عِنْدَما يُغَامِرُ الْغَطَّاسُونَ وَيَغْطُسونَ لِعُمْقِ 50 قَدَمًا (15 مِتْرٍ تَقْريبًا)، يَبْدَأُ تِمْثَالٌ فِي الظُّهُورِ، يُمَثِّلُ هَذَا التِّمْثَالُ الْمَسيحَ فِي الْهَاوِيَةِ، إِنَّهُ أَوَّلُ تِمْثَالٍ فِي الْعَالَمِ تَحْتَ الْمِيَاهِ تَمَّ…

قُوَّةُ اللهِ (الآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ) الْعَظِيمَةُ

غَرِقَتْ مَدِينَتُنَا فِي الظَّلامِ تَقْريبًا بَعْدَمَا أَسْقَطَتْ عَاصِفَةٌ ثَلْجِيَّةٌ قَوِيَّةٌ أَمْيَالًا مِنْ خُطُوطِ الْكَهْرُبَاءِ، الْأَمْرُ الَّذي تَرَكَ الْعَديدَ مِنْ أَصْدِقَائِنَا بِدُونِ كَهْرُبَاءٍ لِتَدْفِئَةِ مَنَازِلِهم فِي عِزِّ الشِّتَاءِ الْقَارِسِ. كَانَتْ الْعَائِلَاتُ تَتُوقُ إِلى رُؤْيَةِ شَاحِنَاتِ إِصْلَاحِ خُطُوطِ الْكَهْرُبَاءِ فِي أَحْيَائِهم وَهِي تَعْمَلُ عَلى اسْتِعَادَةِ الطَّاقَةِ. عَلِمْتُ فِي وَقْتٍ لَاحِقٍ أَنَّ مَوْقِفَ الْكَنِيسَةِ لِلسَّيَّارَاتِ كَانَ بِمَثَابَةِ مَرْكَزِ قِيَادَةٍ مُؤَقَّتٍ لِلْمَرْكَبَاتِ الَّتي تُرْسَلُ…

اذْهَبْ وَأَخْبِرْ

كَانَ إِليوتْ شَغُوفًا بِإِخْبَارِ الآخَرين عَنِ الرَّبِّ يَسوع. وَفِي خِلالِ أُسْبُوعٍ قَضَاهُ فِي تَعْلِيمِ رِسَالَةِ تِيمُوثَاوس الثَّانِيةِ لِقَادَةِ كَنِيسَةٍ فِي جَنُوبِ آسْيَا، ذَكَّرَهُم بِوَدَاعِ الرَّسُولِ بُولُس إِلى تِيموثَاوس. وَحَثَّهم عَلى عَدَمِ الْخَجَلِ مِنْ نَشْرِ الْأَخْبَارِ السَّارَّةِ "الْإِنْجِيلِ" وَقُبُولِ الْمُعَانَاةِ وَالاضِّطَهادِ مِنْ أَجْلِه، مِثْلَمَا فَعَلَ الرَّسُولُ بُولُسُ (1: 8- 9). وَبَعْدَ بِضْعَةِ أَيَّامٍ عَرَفَ إِلْيوت أَنَّهُ قَدْ تَمَّ حَظْرُ التَّبْشِيرِ وَالتَّحَوُّلِ…

وَاو!

"وَاو!" كَانَتْ رَدَّةُ فِعْلِ أَعْضَاءِ فَرِيقِنَا عِنْدَمَا قَامُوا بِجَوْلَةٍ فِي مَرْكَزٍ لِلْمُؤْتَمَرَاتِ وَالْخُلْوَاتِ الرُّوحِيَّةِ وَالَّذي اشْتَرَاهُ شَخْصٌ بِتَكْلِفَةٍ بَاهِظَةٍ، (لأَنَّ) لَدَيهِ رُؤْيَةٌ لِتَجْدِيدِ النَّشَاطِ وَتَشْجِيعِ الْأَشْخَاصِ الَّذينَ فِي الْخِدَمَةِ. لَقَدْ أَذْهَلَتْنَا الْأَسِرَّةُ ذَاتُ الطَّابِقَينِ وَالْحَجْمِ الْمُتَوَسِّطِ وَأَجْنِحَةُ غُرَفِ النَّومِ ذَاتُ الأَسِرَّةِ كَبيرَةِ الْحَجْمِ. كَمَا جَذَبَ الْمَطْبَخُ وَمَنْطِقَةُ تَنَاوُلِ الطَّعَامِ الْمُجَهَّزَينِ بِشَكْلٍ رَائِعٍ، أَنْظَارَنَا وَجَعَلَ عُيَونَنَا تَتَّسِعُ تَعبيرًا عَنِ الدَّهْشَةِ وَالسُّرُورِ.…

مِنْ السَيفِ القَاتِلٍ

تَنْبُضُ مَنْحُوتَةُ سَابِين هُوارد الرَّائِعَةُ "رِحْلَةُ جُنْدِيٍّ" بِالْحَيويَّةِ وَالْأَلَمِ. فِيها 38 مَنْحُوتَةٌ بُرونْزِيَّةٌ لِأَشْخَاصٍ يَنْحَنُونَ إِلى الْأَمَامِ فِي نَقْشٍ بَارِزٍ يَبْلُغُ طُولُهُ 58 قَدَمٍ (18 مِتْرٍ تَقْريبًا) تَتْبَعُ حَيَاةَ جِنْدِيٍّ فِي الْحَرْبِ الْعَالَمِيَّةِ الْأُولى. يَبْدَأُ الْمَشْهَدُ الْبَانُورَامِيُّ الَّذي اكْتَمَلَ عَامَ 2024، بِوَدَاعٍ مُفْجِعٍ لِلجُّنْدِيٍّ مِنْ قِبَلِ أُسْرَتِهِ وَيَقُودُنَا عَبْرَ نَشْوَةِ رَحِيلِ الجُّنْدِيِّ السَّاذَجَةِ نَحْوَ أَرْضِ الْمَعْرَكَةِ، ثُمَّ إِلى أَهْوَالِ الْمَعْرَكَةِ،…