كتُابنا

شاهد الكل

Articles by DanielParker

هَلْ يُمْكِنُنَا أَنْ نَعِيشَ لِلْأَبَدِ!

إِنَّ الدُّخُولَ إِلى قِسْمِ التَّعْلِيقَاتِ فِي مَوَاقِعِ الْأَخْبَارِ الإِلِكِتْرُونِيَّةِ (عَلى الانْتِرْنِتِ) خَطِيرٌ. خَطيرٌ لَكِنَّهُ شَيٍّقٌ. عَلَّقَ أَحَّدُ الْقُرَّاءِ عَلى مُقَابَلَةٍ مَعَ مِلْيُونِيرٍ يَسْعَى جَاهِدًا لِلْعَيشِ إِلى الْأَبَدِ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ (عَلى الْأَرْضِ)، مُقْتَبِسًا مِنْ إِنْجِيلِ مَتَّى قَائِلًا: "مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ يُهْلِكُهَا، وَمَنْ يُهْلِكُ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي يَجِدُهَا"- يسوعُ. كَتَبَ قَارِئٌ آَخَرٌ رَدًّا عَلى هَذَا الَّتْعِليقِ: "أَلَيْسَ هُنَاكَ كِتَابٌ…

قَرَارٌ لِلْقِيامِ بِالْأَقَلِ

عِنْدَمَا نُفَكِّرُ فِي قَرَارَاتِ الْعَامِ الجَّدِيدِ، قَدْ تَتَبَادَرُ إِلى أَذْهَانِنَا قَائِمَةٌ مِنَ الطُّمُوحَاتِ السَّامِيَةِ الَّتي نَادِرًا مَا نُحَقِّقُهَا (80% مِنْ قَرَارَاتِ الْعَامِ الجَّدِيدِ يَتِمُّ التَّخَلِّي عَنْهَا بِالْفِعْلِ بِحُلُولِ مُنْتَصَفِ فِبْرَاير). تَقْتَرِحُ الْكَاتِبَةُ إِيمي وِيلسون فِكْرَةً أَفْضَلَ قَدْ تَكُونُ رَفْضًا كَامِلًا "لِفِكْرَةِ أَنَّهُ عَلَيْنَا إِصْلَاحُ أَنْفُسِنَا قَبْلَ أَنْ تُصْبِحَ حَيَاتُنَا أَفْضَلَ". وَتَقْتَرِحُ أَنَّهُ بَدَلًا مِنْ إِضَافَةِ الالْتِزَامَاتِ (وَالتَّعَهُّدَاتِ) الجَّدِيدَةِ، فَإِنَّهُ (مِنَ…

مَحَبَّةُ الرَّبِّ الْأَمِينَةُ

خِلالَ زِيَارَةِ افْتِقَادٍ قَامَتْ بِهَا كَنِيسَتُنَا لِدَارِ رِعَايَةِ الْمُسِنِّين، أَخْبَرَنِي نَزِيلٌ مُسِنٌ (اسْمُهُ إِدْ) كَيفَ أَوْصَلَتْهُ ابْنَتُهُ إِلى الدَّارِ وَتَرَكَتْهُ بِبَسَاطَةٍ عَلى الرَّصِيفِ. لَمْ يَسْتَطِعْ إِدْ النُّهُوضَ مَنْ عَلى كُرْسِيهِ الْمُتَحَرِّكِ لِيَلْحَقَ بِها وَهِي تَعُودُ إِلى السَّيَّارَةِ دُونَ أَنْ تَنْظُرَ إِلى الْخَلْفِ (إِليهِ)، وَقَادَتْ سَيَّارَتَهَا مُنْطَلِقَةً. كَانَتْ سَابِقًا قَدْ قَالَتْ (لَهُ): "سَنَذْهَبُ إِلى فُنْدُقٍ جَمِيلٍ". كَانَ ذَلِكَ الْيَومِ هُوَ آخِرَ…

فَرَحٌ ثَابِتٌ وَصُمُودٌ مَهْمَا حَدَثَ

دَرَسَ عُلَمَاءٌ الصُّمُودَ (وَالْقُدْرَةَ عَلى التَّعَافِي وَالْمَرُونَةِ) فِي 16 مُجْتَمَعٍ حَولَ الْعَالَمِ، بِمَا فِي ذَلِكَ يُوكُون (فِي كَنَدَا) وَمَنَاطِقٌ نَائِيَةٌ في أُسْترَالْيَا. وَقَامُوا بِتَحْلِيلِ سِجِلَّاتٍ مِنْ آلافِ السِّنِين، وَتَتَبُّعِ مَجَاعَاتٍ وَحُروبٍ وَأَحْوَالٍ مَنَاخِيَّةٍ. بَرَزَ عَامِلٌ مُشْتَرَكٌ (فِي جَمِيعِها) وَهُوَ تِكْرَارُ فَتَرَاتِ الرُّكُودِ الاقْتِصَادِيِّ. قَدْ يَظُنُّ الْبَعْضُ أَنَّ تِلْكَ الْفَتَرَاتِ تُضْعِفُ الْمُجْتَمَعَاتِ، لَكِنَّ الْبَاحِثِينَ وَجَدُوا أَنَّ الْعَكْسَ هُوَ الصَّحِيحُ. فَقَدْ وَجَدُوا…

قُلُوبٌ غَيَّرَهَا الرَّبُّ

تَعَرَّضَ رَاسِل فِي صِغَرِهِ إِلى مُتَابَعَةِ الْأَفْلامِ الِْإبَاحِيَّةِ مِثْلُ الْكَثيرِ مِنَ الَّذين يُصَارِعُونَ مَعَها. كَانَتْ الرَّغْبَةُ بِاللُّجُوءِ إِلَيْهَا غَامِرَةً لِدَرَجَةِ أَنَّها سَمَّمَتْ قَلْبَهُ. كَتَبَ: "أَصْبَحَتْ حَيَاتِي مُشبَّعةً بِهَا تَمَامًا، لِدَرَجَةِ أَنَّها أَصْبَحَتْ كَسَرَطَانٍ مُتَجَذِّرٍ عَمِيقٍ فِي أَنْسِجَتِي". لَكِنْ بِنِعْمَةِ اللهِ (الْآبِ) تَحَرَّرَ أَخِيرًا مِنْ قُوَّةِ الْإبَاحِيَّةِ وَمِنْ إِدْمَانَاتٍ أُخْرَى، عِنْدَمَا تَلَقَّى الْخَلاصَ فِي الرَّبِّ يَسوعِ وَتَغَيَّرَ مِنَ الدَّاخِلِ إِلى الْخَارِجِ.…

مُخَلِّصُنَا المُحِبُّ

أَنْقَذَ حَارِسُ غَابَةٍ صَغِيرَ دُبٍّ (دِيسم) مِنْ حَريقٍ مُسَتِعرٍ كَانَ يَنْشَبُ فِيهَا. وَوَضَعَ الْحَيَوَانَ الَّذي أَنْقَذَهُ فِي مَوقِعٍ آمِنٍ بَعِيدًا عَنِ الَّذينَ لَا يَزَالُونَ يُحَارِبُونَ الْحَريقَ. وَقَفَ الدِّيسم عَلى قَائِمَتَيهِ الْخَلْفِيَّتَينِ الصَّغِيرَتَينِ، وَاحْتَضَنَ سَاقَ الرَّجُلِ (الَّذي أَنْقَذَهُ). حَرَّرَ الرَّجُلُ نَفْسَهُ بِرُفْقٍ. لَكِنَّ الدِّيسم (رَكَضَ نَحْوَهُ وَ) حَاوَلَ تَسَلَّقَه ثَانِيَةً وَهُوَ يَفْغَرُ فَاهَهُ كَمَا لَو كَانَ يَصْرَخُ يَائِسًا وَعَادَ بِمَخَالِبِهِ (وَقَائِمَتَيهِ…

طُوبَى لِلْعُيُونِ الَّتِي تَنْظُرُ

لَاحَظْتُ وَأَنَا جَالِسٌ فِي مَقْهَى بَعْدَ ظَهْرِ أَحَّدِ الْأَيَّامِ، طِفْلَةً صَغِيرَةً مَعَ وَالِدَيْهَا عَلى طَاوِلَةٍ مُجَاوِرَةٍ. وَبَيْنَمَا كَانَ الْوَالِدَان يَتَحَدَّثَانِ مَعَ أَصْدِقَائِهِمَا، دَخَلَتْ حَمَامَةٌ وَبَدَأَتْ بِالْتِقَاطِ فُتَاتِ الخُبْزِ مِنْ عَلى الْأَرْضِ. حَاوَلَتْ الطِّفْلَةُ وَهِي تَشْعُرُ بِالانْبِهَارِ مِنْ هَذا الْمَنْظَرِ جَذْبَ انْتِبَاهِ الْبَالِغِينَ بِالصُّرَاخِ فَرَحًا. لَكِنَّهُم لَمْ يَرَوا أَبَدًا مَا تَرَاهُ، وَاكْتَفُوا بِالابْتِسَامِ وَالْعَودَةِ إِلى مُتَابَعَةِ حَدِيثِهِم.

 

أَرْسَلَ الرَّبُّ يَسوع…

الرَّبُّ يَسوعُ أَعْظَمُ عَطِيَّةٍ

أَيُّ مُوسِيقى أَعْذَبُ  يُمْكِنُ عَزْفُهَا/ مِنْ تِلْكَ التَّرْنِيمَةِ الَّتي نُرَنِّمُهَا  لِمِيلادِ مَلِكِنَا السَّمَاوِيِّ؟" لَقِدْ أَعَادَ الْمُلَحِّنُ الْكُورَالِيُّ الْمُعَاصِرُ جُون رُوتِر صِيَاغَةَ أَبْيَاتِ هَذِهِ الْقَصِيدَةِ الَّتي مِنَ الْقَرْنِ السَّابِعِ عَشَر الَّتي عُنْوَانُها "أَيُّ مُوسِيقَى أَعْذَبُ" وَالَّتي أَلَّفَها رُوبرت هِيريك، لِتُصْبِحَ مِنَ التَّرَانِيم الْمُفَضَّلَةِ فِي مَوسِمِ مَجِيءِ الْمَسِيحِ (إِلى الْأَرْضِ). يَصِفُ لَحْنُهَا الرَّقِيقُ مَوسِمَ الانْتِظَارِ الطَّويلِ وَالْبَارِدِ الَّذي يُذيبُهُ الشُّعُورُ بِوُصُولِ الرَّبِّ…

مِنْ خَوفٍ إِلى فَرَحٍِ

يَعْتَقِدُ الْعَديدُ مِنَ الْمُؤَرِّخِين أَنَّ أَوَّلَ بَثٍّ إِذَاعِيٍّ لِلْمُوسِيقَى وَأَوَّلَ خِطَابٍ سَمِعَهُ مُشَغِّلو الرَّادْيو كَانَ عَلى مَتْنِ سُفُنِ الْبَحْرِيَّةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ وَسُفُنٍ أُخْرى فِي الْمُحِيطِ الْأَطْلَسِيِّ عَشِيَّة عِيدِ الْمِيلادِ عَامَ 1906. إِذْ بَدَلًا مِنْ سَمَاعِ أَصْوَاتِ وَنَقَرَاتِ نَقْلِ الرُّموزِ الْمُعْتَادُ سَمَاعُهُا، اسْتَمَعُوا إِلى عَزْفِ رِيجينالد فِيسيندين الْمُنْفَرِدِ عَلى الْكَمَانِ لِتَرْنِيمَةِ "يَا لَيْلَةً مُقَدَّسَةً". ثُمَّ اخْتَتَمَ فِيسيندين بَثَّهُ بِتَرْدِيدِ تَسْبِيحِ الْمَلائِكَةِ "الْمَجْدُ…

لَا مُحَابَاةٌ

عَامَ 1872 تَمَّ إِيقَافُ الرَّئِيسِ يُولِيسيس إِس. جِرَانْت بِسَبَبِ قِيَادَتِهِ الْمُتَهَوِّرَةِ لِعَرَبَتِهِ (الَّتي تَجُرُّهَا الْخُيولُ) عَبْرَ الْعَاصِمَةِ وَاشُنْطُن. تَقُولُ إِحْدَى الرِّوَايَاتِ الْمَنْشُورَةُ إِنَّ الضَّابِطَ الْأَفْرُوأَمْريكان وِيْليَام وِيست، حَذَّرَ (الرَّئِيسُ) جِرَانْت قَائِلًا: "أَنْتَ تَقُودُ بِسُرْعَةٍ يَا سَيِّدي ... وَتُعَرِّضُ حَيَاةَ النَّاسِ (الجَّسَدِيَّةِ) الَّذينَ يَعْبِرونَ الشَّارِعَ لِلْخَطَرِ". اعْتَذَرَ جِرَانْت لَكِنَّهُ فِي اللَّيْلَةِ التَّالِيَةِ كَانَ يُسْرِعُ بِعَرَبَتِهِ الَّتي تَجُرُّهَا الْخُيولُ مَرَّةً أُخْرَى. أَوْقَفَ…