كُنْ حَذِرًا!
اقْلَعَ فْرَانكُ عَنْ شُرْبِ وَ(إِدْمَانِ الْكُحُولِيَّاتِ) بَعْدَ سَنَواتٍ مِنَ النِّضَالِ وَالصُّرَاخِ فِي الصَّلَاةِ إِلى الرَّبِّ. وَعَزا اسْتِمْرَارَهُ فِي التَّعَافِي إِلى عَمَلِ اللهِ (الْآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ) فِي حَيَاتِهِ. وَقَدْ أَجْرَى هُوَ أَيْضًا بَعْضَ التَّغْيِيراتِ الْهَامَّةِ، لَمْ يَعُدْ يَحْتَفِظُ (بِالْمَشْرُوبَاتِ) الْكُحُولِيَّةِ فِي بَيْتِهِ، وَأخَذَ يُرَاقِبَ عَلَامَاتِ التَّحْذِيرِ فِي تَفْكِيرِهِ وَمَزَاجِهِ، وَكَانَ حَذِرًا فِي مَوَاقِفٍ مُحَدَّدَةٍ. لَقَدْ اتَّكَلَ عَلى اللهِ وَتَعَلَّمَ أَلَّا يَتْرُكَ…
حُضُورٌ غَيرُ مُقْلِقٍ
فِي كِتَابِهِ الْمَنْشُورِ عَامَ 1985 "جِيلٌ إِلى جِيلٍ"، قَدَّمَ مُعَالِجُ الْأُسْرَةِ الْحَاخَامِ إِدْوين فِريدمَان عِبَارَةَ: "حُضُورٌ غَيرُ مُقْلِقٍ". فِي وَقْتٍ لَاحِقٍ عَبَّرَ فِريدمان عَنْ فَرَضِيَّتِهِ فِي كِتَابِهِ "فَشَلُ عَصَبٍ" (قَائِلًا): "(إِنَّ) مَنَاخَ أَمْرِيكَا الْمُعَاصِرِ أَصْبَحَ مُقْلِقًا بِشَكْلٍ مُزْمِنٍ، لِدَرَجَةِ أَنَّ مُجْتَمَعَنَا دَخَلَ فِي تَقَهْقُرٍ عَاطِفِيٍّ سَامٍّ (بِسَبَبِ) قِيَادَةٍ حَاكِمَةٍ (مُثِيرَةٍ لِلْقَلَقِ)". رَكَّزَ فِريدمان عَلى كَيْفِيَّةِ انْتِشَارِ الْقَلَقِ الْمُزْمِنِ فِي نِظَامِ: أُسْرَةٍ،…
إِكْرَامُ الرَّبِّ يَسوع
اعْطَتْنِي امْرَأَةٌ أَثْنَاءَ سَيري فِي حَرَمِ كُلِّيَّةِ الْمُجْتَمَعِ، ظَرْفًا بِهِ وَرَقَةٌ نَقْدِيَّةٌ مِنْ فِئَةِ الْعِشْرِين دُولارًا وَمَنْشُورَان بِهُمَا رَسَائِلٌ عَنِ الرَّبِّ يَسوع، مَكْتُوبٌ عَلَيهِ (عَلى الظَّرْفِ) "يَومُ جُون دَانيَلز لِعَمَلِ الْخَيْرِ الْعَشْوَائِيِّ". قَبْلَ عَامٍ صَدَمَتْ سَيَّارَةٌ جُون وَتَسَبَّبَتْ بِمَقْتَلِهِ، بَعْدَمَا سَاعَدَ رَجُلًا بِلَا مَأَوْى وَشَارَكَهُ كَلِمَاتٍ عَنْ مَحَبَّةِ الْمَسيحِ. إِرْثُ جُون عَنِ الشَّهَادَةِ مِنْ خِلالِ الْكَلِمَاتِ وَالْأَفْعَالِ مُسْتَمِرٌ مِنْ خِلالِ الْمَرْأَةِ الَّتي…
الاسْتِبْدَالُ
مَزَّقَ إِيليّا وَرَقَةً نَقْدِيَّةً مِنْ فِئَةِ العَشْرَةِ دُولارَاتٍ بِالْخَطَأِ أَثْنَاءَ لَعِبِهِ مَعَ أَصْدِقَائِهِ. وَبَدَلًا مِنْ أَنْ يُوَبِّخَهُ وَالِدَهُ عَرَضَ عَلَيهِ اسْتِبْدَالَ الْوَرَقَةِ الْمُمَزَّقَةِ بِعُمْلَةٍ وَرَقِيَّةٍ جَدِيدَةٍ مِنْ مَحْفَظَتِهِ.
سَأَلَهُ إِيلِيَّا بِحَيْرَةٍ: "لِمَاذَا تَفْعَلُ هَذَا؟" شَرَحَ وَالِدُهُ قَائِلًا: "أَوَّلًا لِأَنَّكَ ابْنِي، وَثَانِيًا لِأَنَّ مَا أَفْعَلُهُ هُوَ تَذْكِيرٌ بِمَا فَعَلَهُ الرَّبُّ يَسوع مِنْ أَجْلِنَا. لِأَنَّهُ جَاءَ وَبَذَلَ نَفْسَهُ بَدَلًا مِنْ نُفُوسِنَا، لِذَا، صَارَ…
كَيْفَ يَسْقُطُ الْمُتَكَبِّرُ
كَانَ جُون تَايلور جَرَّاحَ عُيونٍ فِي بَرِيطَانْيا، بَنَى لِنَفْسِهِ سُمْعَةً مَرْمُوقَةً بِدَافِعِ الْغُرورِ. سَعَى وَرَاءَ الْمَشَاهِيرِ وَأَصْبَحَ الْطَبِيبَ الشَّخْصِيَّ لِلْمَلِكِ جُورج الثَّانِي. سَافَرَ تَايلور عَبْرَ الْبِلَادِ مُقَدِّمًا عُرُوضًا طِبِّيَّةً تَعِدُ بِشِفَاءَاتٍ مُعْجِزِيَّةٍ. وَكَثِيرًا مَا كَانَ يَهْرُبُ لَيْلًا تَحْتَ جُنْحِ الظَّلامِ وَهُوَ يَحْمِلُ حَقَائِبًا مَمْلُوءَةً بِأَمْوالٍ الْقُرَوِيِّين. تَقْتَرِحُ السِّجِلاتُ (التَّارِيخِيَّةُ) أَنَّ تَايْلُور كَانَ دَجَّالًا، وَمِنَ الْمُرَجَّحِ أَنَّه تَسَبَّبَ فِي فَقْدِ آلافُ الْمَرْضَى لِبَصَرِهِم.…
عِنْدَمَا يَظْهَرُ الْحُبَّ
سَأَلَتْ مُتَطَوِّعَةٌ مِنْ خِدْمَةِ إِغَاثَةٍ مَسِيحِيَّةٍ تُسَاعِدُ الْأَشْخَاصَ الَّذين دَمَّرَ إِعْصَارُ هِيلِين بِيُوتِهِم، امْرَأَةً: "لِمَاذَا تَبْكِين؟" قَالَتْ الْمَرْأَةُ الَّتي كَانَتْ قَدْ انْفَجَرَتْ فِي الْبُكَاءِ: "أَنَا لَا أَبْكِي لِأَنَّنِي فَقَدْتُ كُلَّ شَيءٍ. أَنَا أَبْكِي لِأَنَّ الْحُبَّ ظَهَرَ فَجْأَةً".
يُظْهِرُ قَلْبُ اللهِ (الْآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ) نَفْسَهُ فِي رَغْبَتِهِ بِأَنْ نَقُومَ بِمُسَاعَدَةِ الَّذين فِي احْتِيَاجٍ. عِنْدَمَا أُعْطَى النَّبِيُّ مُوسى شَرِيعَةَ الرَّبِّ (يَهوَه) لِشَعْبِ…
يَنَابِيعٌ أَم مَصَارِفٌ؟
فِي بَعْضِ الْأَحْيَانِ يَأْتِي فِي طَرِيقِنَا الْقَلِيلُ مِنَ الْحَكْمَةِ بِشَكْلٍ غَيرِ مُتَوَقَّعٍ. حَدَثَ هَذا مُؤَخَّرًا عِنْدَمَا كُنْتُ أَقْرَأُ مَقَالًا عَنْ تَرافِيس كِيلس لَاعَبِ كُرَةِ الْقَدَمِ الْأَمْرِيكِيَّةِ (الرُّجْبِي). قَالَ لَهُ مُدَرِّبٌ ذَاتَ مَرَّةٍ: "كُلُّ شَخْصٍ تُقَابِلُهُ فِي هَذا الْعَالَمِ هُوَ مَنْبَعٌ أَو مَصْرِفٌ". رُبَّمَا يُمْكِنُكَ اكْتِشَافُ أَيَّهُمَا كَانَ كِيلس!
وَلَعَلَّ لَدى جَمِيعُنَا جُزْءٌ مِنْ كِلَا النَّوعَينِ أَحْيَانًا نَكُونُ (يَنَابِيعًا) وَأَحْيَانًا (مَصارِفًا). لَكِنْ مَا هِي اللَّحَظَاتُ الَّتي…
بِداياتٌ صَغِيرَةٌ
عَامَ 1848، تَحَيَّرَ الْمُهَنِّدسُ تِشارلز إِيليت الابْن، بِالنِّسْبَةِ لِكَيْفِيَّةِ بِنَاءِ أَوَّلِ جِسْرٍ مُعَلَّقٍ فَوقَ مَضِيقِ شَلَّالَاتِ نِياجَرا. كَيفَ سَيَتَمَكَّنونُ مِنْ وَضْعِ الْكَابِلِ (الْحَدِيدِيِّ) عَبْرَ النَّهْرِ؟ قَرَّرَ تِشارلز وَهُوَ مَدْفُوعٌ بِحُلْمِهِ هَذا، تَنْظِيمَ مُسَابَقَةٍ لِلطَّائِراتِ الْورَقِيَّةِ. رَبِحَ الْمَرَاهِقُ الْأَمْرِيكِيِّ هُومَان وَالش خَمْسَ دُولارَاتٍ عِنْدَمَا هَبَطَتْ طَائِرَتُهُ عَلى الْجَانِبِ الْأَمْريكي مِنَ النَّهْرِ. وَتَمَّ رَبْطُ خَيْطَ الطَّائِرَةِ الْوَرَقِيَّةِ بِشَجَرَةٍ وَتَمَّ اسْتِخْدَامِ الْخَيْطِ لِسَحْبِ…
رَاحَةٌ مُتَجَدِّدَةٌ
خِلَالَ حَفْلَةِ عِيْدِ مِيلَادٍ اسْتَمْتَعَتْ مِيَا الَّتي تَبْلُغُ مِنَ الْعُمْرِ خَمْسَ سَنَوَاتٍ، بِاللَّعِبِ وَغِنَاءِ أُغْنِيَةِ "عِيدِ مِيَلادٍ سَعِيدٍ" وَتَنَاوُلِ الْكَعْكَةِ وَمُشَاهَدَةِ أَصْدِقَائِهَا وَهُمْ يَفْتَحُونَ الْهَدَايَا. وَعِنْدَمَا ذَهَبَ الجَّمِيعُ لِلَّعِبِ فِي الْخَارِجِ، قَالَتْ مِيَا لِأُمِّها: "أُمِّي أَنَا مُسْتَعِدَّةٌ لِلْمُغَادَرَةِ". شَكَرَتْ مِيَا وَأُمُّهَا مُضِيفَهُمَا، وَعِنْدَ خُروجِهِمَا مِنَ الْمَمَرِّ (بِالسَّيَّارَةِ)، طَلَبَتْ مِيَا مِنْ وَالِدَتِهَا مُشَارَكَتِهَا بِأَفْضَلِ جُزْءٍ مِنْ يَوْمِهَا، وَقَالَتْ "الْمُغَادَرَةُ"، ثُمَّ ابْتَسَمَتْ…
كَنْزٌ مَخْزُونٌ فِي السَّمَاءِ
مِنَ الشَّائِعِ بِالنِّسْبَةِ لِلَّذِينَ يُسَافِرُونَ عَبْرَ الْبِحَارِ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ، أَنْ يَأْخُذُوا الْكَثِيرَ مِنَ الْأَشْيَاءِ (مَعَهُم). لِأَنَّ الْخَوْفَ يَكْمُنُ فِي التَّوَاجُدِ بَعِيدًا جِدًّا عَنِ الْوَطَنِ أَو (الْبَيْتِ) وَالاحْتِيَاجِ إِلى شَيءٍ مَا. نُشِرَ مُؤَخَّرًا مَقَالٌ يَتَحَدَّثُ عَنْ مُشْكِلاتِ الْإِفْرَاطِ فِي أَخْذِ الْأَشْيَاءِ، يَنْصَحُ الْمَقَالُ بِتَرْكِ صَابُونِ الاسْتِحْمَامِ وَمُجَفِّفَاتِ الشَّعْرِ (الَّتي تُوَفِّرُهَا مُعْظَمُ الْفَنَادِقِ) وَبِعَدَمِ إِحْضَارِ الْأَحْذِيَةِ وَالْكُتُبِ الْإِضَافِيَّةِ لِأَنَّها ضَخْمَةٌ وَثَقِيلَةٌ. يُشِيرُ…