Category  |  Uncategorized

قِيَادَةٌ مُتَوَاضِعَةٌ

صَدِيقِي بُوتْش بِريجز هُوَ الْمُدَرِّبُ الْمَحْبُوبُ لِفَرِيقِ سِبَاحَةٍ خَاصٍّ بِمَدْرَسَةٍ ثَانَويَّةٍ لِمُدَّةِ 51 عَامًا. سَأَلْتُهُ بِدَافِعِ الْفُضُولِ عَنْ عَدَدِ بُطُولَاتِ الْوِلَايَةِ الَّتي فَازَ بِها خِلَالَ الْخَمْسَةِ عُقُودٍ. أَجَابَ مَازِحًا بِنَبراتِه اللَّطِيفَةِ الْمَعْهُودَةِ: "لَمْ أَفُزْ بِأَيِّ بِطُولَةٍ لِأَنَّنِي لَمْ أُشَارِكْ فِي أَيِّ سِبَاقٍ". حَاوَلْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ بِصِيغَةِ أُخْرَى: "كَمْ عَدَدُ الْبُطُولَاتِ الَّتي فَازَ بِهَا سَبَّاحُوكَ؟" أَجَابَ بِسُرُورٍ: "39 بُطُولَة". 
 

عَلَمني بُوتْش دَرسًا قيِمًا؛ يَلعَب المُدَربُ دَورًا هامًا،…

مُتَعَلِّمٌ فِي مَدْرَسَةِ الْحُبِّ

وَقَفَ وودي كُوبر وَسَطَ الْجَمْعِ الصَّاخِبِ فِي الْيَومِ الَّذي الْتَحَقَتْ فِيه دُورثي كَاونتس الْفَتَاةُ الدَّاكِنَةُ اللَّونِ بِمَدْرَسَتِهِ الثَّانَوِيَّةِ الَّتي جَمِيعُ طُلَّابِها مِنَ أَصْحَابِ الْبَشَرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي وِلَايَةِ كَارولَايْنَا الشَّمَالِيَّة. اسْتَهْزَأ بِها بَعْضُ الْأَولادِ وَصَرَخُوا بِأَلْفَاظٍ عُنْصُرِيَّةٍ وَأَلْقُوا النِّفَايَاتِ عَلَيْهَا، لَمْ يَنْتَهِرْهُم وودي بَلْ ظَلَّ صَامِتًا حَتَّى عِنْدَمَا صَاحَتْ إِحْدَى الْفَتَيَاتِ قَائِلَةً: "ابْصُقوا عَلَيها يَا فَتَيَات!" لَاحِقًا سَأَلَ وودي نَفْسَهُ: "لِمَاذَا لَمْ أَقُلْ شَيئًا مَا عَلى الْأَقَلِّ؟ لَقَدْ…

تَذَكَّرْ لِتَنْسَى

يَرْوي الْكَاتِبُ رِيْتَشارد مُوو قِصَّةَ عَالِمٍ لَاهُوتِيٍّ دَاكِنٍ اللَّونِ مِنْ جَنُوبِ أَفْرِيقْيَا كان يُصَارِعُ مَعَ ذِكْرَيَاتٍ سَيِّئَةٍ، عَنْ حَيَاةٍ عَاشَهَا فِي ظِلِّ الْفَصْلِ الْعُنْصُرِيِّ. كَتَبَ مُوو: "رَوى صَدِيقي الْأفْرِيقِيِّ قِصَةَ طِفْلَةٍ أَفْرِيقِيَّةٍ سَأَلَهَا مُعَلِّمُهَا عَنْ تَعْرِيفِ "الذَّاكِرَةِ"، فَقَالَتْ: الذَّاكِرَةُ هِي الشَّيءُ الَّذي يُسَاعِدُنِي عَلى النِّسْيَانِ". مِنْ أَفْوَاهِ الْأَطْفَالِ وَالرُّضَّعِ! كَانَ مَاضِيها يَحْمِلُ الْكَثِيرَ مِنَ الذِّكْرَيَاتِ الَّتي لَا تُرِيدُ تَذَكُّرَهَا، لِذَلِكَ أَرَادَتْ تَذَكُّرَ الْأَشْيَاءِ…

الْحَيَاةِ مِنْ أَجْلِ الرَّبِّ يَسوع

عَامَ 2023، تَدَخَّلَتْ الشُّرْطَةُ الْكِينِيَّةِ لِإِنْهَاءِ مَا يُسمَى بِـ "مَذْبَحَةِ شَاكُهولا"، الَّتي مَاتَ فِيَها مِئَاتُ الْأَشْخَاصِ جُوعًا بَعْدَ اتِّبَاعِهم تَوجِيهاتِ زَعِيمِ طَائِفَةٍ دِينِيَّةٍ لِيَتَقَابَلُوا مَعَ الرَّبِّ يَسوع. وَعَدَ الْقَائِدُ بِأَنَّهُ أَيْضًا سَيَتْرُكُ الْأَرْضَ بِهَذِهِ الطَّريقَةِ بَعْدَمَا فَعَلَ أَتْبَاعُهُ ذَلِكَ. وَبَعْدَ اعْتِقَالِهِ أَنْكَرَ قِيَامَهُ بِتَقْدِيمِ هَذا التَّعْلِيمِ.  

 

تُعَدُّ هَذِهِ الْمَأْسَاةُ مِثَالًا مُقْلِقًا عَلى مَدَى خُطُورَةِ الثِّقَةِ الْعَمْيَاءِ بِمَنْ يَدَّعُوا بأَنَّهُم قَادَةٌ رُوحِيُّون. لَقَدْ…

حُبٌّ غَنِيٌّ غَامِرٌ سَخِيٌّ

دَعَا تُودْ أَخَاهُ الْأَصْغَرَ أَلِيكْس الْمُتَخَرِّجَ حَدِيثًا مِنَ الجَّامِعَةِ، لِلسَّكَنِ مَعَهُ فِي الْمَنْزِلِ الَّذي بَنَاهُ، لِأَنَّهُ أَرَادَ مُسَاعَدَتَهُ عَلى رُبْحِ بَعْضِ الْمَالِ مِنْ خِلَالِ السَّمَاحِ لَهُ بِأَنْ يَعِيشَ فَتْرَةً دُونَ أَنْ يَدَفْعِ إِيجَارًا. بَعْدَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ طَلَبَ تُودْ مِنْ أَلِيكس أَنْ يَبْدَأَ بِدَفْعِ إِيجَارٍ. بَعْدَ سَنَوَاتٍ قَدَّمَ أَلِيكس عَرْضًا لِشِرَاءِ مَنْزِلٍ خَاصٍّ بِهِ. عِنْدَمَا تَمَّ قُبولُ عَرْضِهِ، فَاجَأَهُ تُود بِإِخْبَارِهِ…

اسْتِعَادَةٌ إِلَهِيَّةٌ

غَاصَ قَلْبِي وَبَدَأَ عَقْلِي يَتَخَبَّطُ ويَدُورُ كَأَنَّه فِي دَوَّامَةٍ. فَقَدْ قَامَ صَديقٌ كَانَ يُسَاعِدْنِي فِي إِعْدَادِ حَاسُوبِي الْمَحْمُولِ الجَّدِيدِ، عَنْ طَريقِ الْخَطَأِ بِحَذْفِ جَمِيعِ الصُّوَرِ وَالْفِيديوهَاتِ الَّتي كُنْتُ قَدْ نَقَلْتُهَا إليه.  

سَنَوَاتٌ مِنَ الذِّكْرَيَاتِ الجَّمِيلَةِ مَعَ الْأُسْرَةِ وَالْأَصْدِقَاءِ ضَاعَتْ فِي لَحْظَةٍ. انْتَابَنِي ذُعْرٌ شَدِيدٌ، فَكَيفَ لِي أَنْ أَتَمَكَّنَ مِنْ اسْتِعَادَةِ تِلْكَ اللَّحَظَاتِ الْعَزِيزَةِ مِنَ الْعُطْلَاتِ وَالسَّفَرِيَّاتِ وَالْمُنَاسَبَاتِ الْخَاصَّةِ الْمَاضِيَةِ. قَبْلَمَا تَنْهَارُ…

إِيمَانُ بِيلَّا

لَمْ تَكُنْ بِيلَّا تُريدُ أَنْ تَكُونَ لَها أَيُّ عَلاقَةٍ بِإِيمَانِ وَالِدَيْهَا بِالرَّبِّ يَسوع (يَهْوَشُوع). لِذَا أَعْلَنَتْ عَنْ نَفْسِهَا فِي الجَّامِعَةِ بِأَنَّها لَا أَدْرِيَّة وَسَعَتْ لِلْعَيْشِ بِدُونِ اللهِ (الْآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ). لَكِنَّ انْفِصَالِهَا عَنْ صَدِيقَهَا وَاكْتِئَابَها الْمُتَزَايِدِ دَفَعَهَا إِلى دَوَّامَةٍ مِنَ الانْهِيَارَاتِ. فَفَكَّرَتْ فِي إِنْهَاءِ حَيَاتِهَا (عَلى الْأَرْضِ).  

 

فَكَّرَتْ وَهِي فِي عُمْقِ يَأْسِهَا فِي فَرَحِ وَالِدَيْهَا بِالْمَسِيحِ، وَرُغْمَ صِرَاعِها، وَثَقَتْ أَخِيرًا…

يَتَطَلَّبُ الْأَمْرُ تَواضُعًا

لَمْ يُسْمَحْ لِأَبْنَاءِ عُمُومَتِي الَّذِينَ كَانُوا يَعِيشونُ عَلى بُعْدِ مِيلَينِ فَقَطْ مِنَّا فِي طُفُولَتِنَا، بِالتَّوَاصُلِ مَعَ أُسْرَتِي. (لِذَلِكَ) لَمْ يَحْضِرُوا أَبَدًا اجْتِمَاعَاتِ (لَمِّ شَمْلِ) الْعَائِلَةِ وَلَمْ يَتَحَدَّثُوا مَعَنَا فِي مَتَجْرِ الْبِقَالَةِ الْمَحَلِّيِّ. قَالَ أَبَوَيْهِمَا إِنَّ السَّبَبَ هُوَ أَنَّنَا لَمْ نَكُنْ نَحْضَرُ الْكَنِيسَةَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ وَأَنَّهُ سَيَكُونُ لَنَا تَأْثِيرٌ سَلْبِيٌّ عَلَيْهِم. لَكِنْ، يَا لَهَا مِنْ مُفَاجَأَةٍ عِنْدَمَا حَضَرَ أَحَّدُ أَبْنَاءِ…

تَعَامَل بِعِنَايَةٍ

تُعَدُّ آلاتُ الْكَمَانِ وَالتشيلُّلو وَالْجِيتارِ مِنْ (صُنْعِ) سِتَرَاديفاريوس مِنْ أَثْمَنِ الْآلاتِ الْمُوسِيقِيَّةِ فِي الْعَالَمِ. صُنِعَتْ هَذهِ الْآلاتُ خِلالَ الْقَرْنَينِ السَّابِعِ عَشَر وَالثَّامِنِ عَشَرَ، وَهِي قِطَعٌ نَادِرَةٌ لَا تُقَدَّرُ بِمَالٍ. إِنَّ شَيئًا ثَمِينًا لِلْغَايَةِ مِثْلَ هَذِهِ، يَسْتَحِقُّ أَقْصَى عِنَايَةٍ. لِذَلِكَ عِنْدَمَا سَقَطَتْ آلَةُ تِشيلُّلو سْتِراديفاريوس الَّتي تُقَدَّرُ قِيمَتُهَا بِأَكْثَرِ مِنْ 20 مِلْيونِ دُولارٍ، مِنْ عَلى الطَّاوِلَةِ أَثْنَاءَ إِحْدَىَ جَلَسَاتِ التَّصْويرِ، كَانَ الْأَمْرُ صَادِمًا!  

 

تَمَامًا مِثْلَمَا يَجِبُ…

مَحْبُوبُ اللهِ الْأَبَدِيِّ

إِحْدَى رَسَائِلِ الْحُبِّ الْأَكْثَرِ دِرَامَاتِيكِيَّةٍ وَغُموضٍ عَلى مَسَارِ الْعُصُورِ كَتَبَهَا الْمُلَحِّنُ لُودْفيج فَان بِيتهوفن وَتَمَّ اكْتِشَافُهَا بَعْدَ وَفَاتِهِ عَامَ 1827. كَانَتْ رِسَالَةً مَكْتُوبَةً عَلى عَجَلٍ وَمَلِيئَةً بِعِبَارَاتٍ تَغْمُرُهَا الْمَشَاعِرُ مِثْلُ: "حَبِيبَتِي إِلى الْأَبَدِ... يُمْكِنُني مَعَكِ فَقَطْ أَنْ أَعِيشَ كَامِلَ حَيَاتِي أَو لَا أَعِيشَ عَلى الْإِطْلَاقِ". لِلْأَسَفِ يَبْدو بِأَنَّ الرِّسَالَةَ لَمْ تُرْسَلْ أبدًا، وَلَا تَزَالُ الْمَتَلَقِّيَةُ الْمَقْصُودَةُ غَيْرَ مَعْْرُوفَةٍ.   

 

إِنَّ رِسَالَةَ بِيتْهُوفِن…