Category  |  Uncategorized

حُرِّيَّةٌ مِنَ العُبودِيَّةِ

قَالَتْ جَمِيلَةُ: "أَنْتَ مِثْلُ مُوسى تَقُودُنا لِلخُروجِ مِنَ العُبودِيَّةِ". كَانَتْ جَمِيلَةُ تَعْمَلُ فِي كَمْيَنَةِ صُنْعِ الطُّوبِ، وَقَدْ عَانَتْ هِي وَأُسْرَتُها بِسَبَبِ المَبَالِغِ الكَبيرَةِ الَّتي كَانوا مَدينونَ بَها لِصَاحِبِ الكَمْيَنَةِ. وَكَانُوا يَدْفَعونَ جِزءًا كَبيرًا مِنْ رَوَاتِبِهم لِسَدَادِ فَوائِدِ الدُّيونِ. لَكِنْ عِنْدَما تَلَقُّوا هِبَةً مِنْ جَمْعِيَّةٍ خَيْرِيَّةٍ لَا تَهْدِفُ لِلرُّبْحِ، تَمَكَّنوا مِنْ سَدَادِ دُيونِهم وَشَعَروا بِرَاحَةٍ كَبيرَةٍ. أَشَارَتْ جَميلَةُ وَهِي تَشْكُرُ مُمَثِّلَ…

أَولَويَّةُ (الوجُودِ فِي) مَحْضَرِ اللهِ

عَامَ 2009، قَامَ فَريقٌ بَحْثِيٌّ بِإِجْرَاءِ بَحْثٍ فِي جَامِعَةِ سَتَانْفُورد عَلى أَكْثَرِ مِنْ مِئَتَيِّ طَالِبٍ فِي تَجْرِبَةٍ تَضَمَّنَتْ التَّبديلَ بَيْنَ المَهَامِ وَتَدْرِيباتِ الذَّاكِرَةِ. وَمِنَ المُثيرِ لِلدَّهْشَةِ أَنَّ البَحْثَ كَشَفَ عَنْ أَنَّ الطُّلَّابَ الَّذين يَعْتَبِرونَ أَنَّ لَديهم القُدْرَةَ عَلى القِيامِ بِمَهَامٍ مُتَعَدِّدَةٍ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ، كَانَ أَدَاؤُهم أَسْوَأ مِنَ الَّذين فَضَّلوا القِيَامَ بِمَهَمَّةٍ وَاحِدَةٍ فِي كُلِّ مَرَّةٍ. لَقَدْ أَدَى تَعَدُّدُ المَهامِ…

أُنَاسُ المَلْجَأِ

تَأَثَر فِيل وَسَانْدِي بِقِصَصِ الأَطْفَالِ الَّلاجِئين، وَفَتَحَا قَلْبَيِهِما وَبَيْتَهما لِاثْنَينِ مِنْهُم. وَبَعْدَمَا اسْتَقْبَلَاهُما فِي المَطَارَ، تَوَجَّها لِلْمَنْزِلِ فِي صَمْتٍ وَهُمَا يَشْعُرَانِ بِالتَّوَتُّرِ. (تَسَاءَلا) هَلْ هُمَا مُسْتَعِدَّانِ لِذَلِكَ الأَمْرِ؟ فَهُمَا لَا يَتَشَارَكَانِ مَعَهُما نَفْسَ الثَّقَافَةِ أَو الُّلغَةِ أَو الدِّين، لَكِنَّهما سَيَكُونَانِ مَلْجَأً لِهَذَينِ الطِّفْلَينِ الثَّمِينَينِ.

تَأَثَّرَ بُوعَزْ بِقِصَّةِ رَاعوث. فَقَدْ سَمِعَ عَنْ كَيفَ تَرَكَتْ شَعْبَها لِتَدْعَمَ وَتُعَضِّدَ نُعْمي، وَعِنْدَما جَاءَتْ لِتَلْتَقِطَ…

أَصِيلٌ وَضَعِيفٌ

أَرْسَلَ صَديقٌ لِي مِنَ الكَنِيسَةِ رِسَالَةً نَصِّيَّةً تَقُولُ: "مَرْحَبًا بُوه فَانج. بِالنِّسْبَةِ لِاجْتِمَاعِ مَجْموعَةِ الرِّعَايَةِ هَذا الشَّهْرِ، لِنَجْعَلْ الجَّميعَ يَفْعَلونَ مَا تَقُولُه رِسَالَةُ يَعْقُوب 5: 16. وَنَخْلُقْ بِيئَةً آمِنَةً مِنَ الثِّقَةِ وَالسِّرِّيَّةِ، كَيْمَا يُمْكِنُنا المُشَارَكَةُ بِمَنَاطِقِ الصِّرَاعِ فِي حَيَاتِنا وَالصَّلاةُ مِنْ أَجْلِ بَعْضِنا البَعْض".

لِلَحْظَةٍ، لَمْ أَكنْ مُتَأكِدًا مِنْ كَيْفِيَّةِ الرَّدِّ. عَلى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّ أَعْضَاءَ مَجْمُوعَتِنَا الصَّغِيرَةِ يَعْرِفونَ بَعْضَهم…

القَوِيُّ وَالضَّعِيفُ

لَعَلَّ أَكْثَرَ التَّقَالِيدِ الَّتي تُشْعِلُ الحَمَاسَةَ فِي رِيَاضَةِ الرِّجْبي (كُرَةِ القَدَمِ الأَمْرِيكِيَّةِ) تَحْدُثُ فِي جَامِعَةِ أَيوا. تَقَعُ مُسْتَشْفَى "ذَا ستيدْ فَامِيلي تِشيلدرن" (مُسْتَشْفَى جَامِعَةِ وِلايَةِ أَيوا لِلأَطْفَالِ) بِجِوارِ اسْتَادِ كِينيك بِوِلايَةِ أَيوا، يَحْتَوي الطَّابَقُ العُلْوِيُّ فِيها عَلى نَوَافِذٍ كَبيرَةٍ، تَبْدَأُ مِنْ الأَرْضِيةِ حَتَّى السَّقْفِ، تُقَدِّمُ هذه النَّوَافِذُ إِطْلَالَةً رَائِعَةً عَلى مَلْعَبِ الاسْتَادِ. فِي أَيَّامِ المُبَارَيَاتِ يَمْلَأُ الأَطْفَالُ المَرْضَى وَعَائِلاتُهم أَرْضَ…

إِيمانُ طِفْلٍ

عِنْدَمَا كَانَتْ جَدَّتُنا بِالتَّبَنِّي تَرْقُدُ فِي فِرَاشِها بِالمُسْتَشْفَى بَعْدَ إِصَابَتِها بِعِدَّةِ جَلَطَاتٍ دِمَاغِيَّةٍ، لَمْ يَكُنْ الأَطِبَّاءُ مُتَأكِّدينَ مِنْ حَجْمِ الضَّرَرِ الَّذي حَدَثَ بِالمُخِّ. وَكَانوا بِحَاجَةٍ لِلانْتِظَارِ حَتَّى تَتَحَسَّنَ صِحَّتُها قَلِيلًا لِاخْتِبَارِ وَظَائِفِ مُخَّها. كَانَتْ تَنْطُقُ بِكَلِمَاتٍ قَلِيلَةٍ وَالقَليلُ مِنْهَا مَفْهومٌ. لَكِنْ عِنْدَمَا رَأَتْني الجَّدَةُ البَالِغَةُ مِنَ العُمْرِ سِتَّةٌ وَثَمَانُونَ عَامًا وَالَّتي قَامَتْ بِرِعَايَةِ ابْنَتي لِاثْنَتَيِّ عَشَرَ عَامًا، فَتَحَتْ فَمَها الجَّافَّ…

اسْتَمِرْ فِي البَقَاءِ عَلى المَسَارِ مَعَ اللهِ

مِنْذُ عِدَّةِ سَنَواتٍ، خَرَجَ قِطَارٌ عَنِ القُضْبَانِ وَعَلى مَتْنِهِ 218 شَخْصٍ فِي شَمَالِ غَرْبِ إِسْبَانيا، مِمَّا أَسْفَرَ عَنْ مَقْتَلِ 79 شَخْصٍ وَإِصَابَةِ 66 وَإِدْخَالِهم المُسْتَشْفَى. لَمْ يَسْتَطِع السَّائِقُ تَفْسِيرَ مَا حَدَثَ، لَكِنَّ مَقْطَعَ فِيديو أَظْهَرَ مَا حَدَثَ. كَانَ القِطَارُ يَسيرُ بِسُرْعَةٍ كَبيرَةٍ جِدًّا قَبْلَ وُصولِهِ لِمُنْحَنى خَطِرٍ (شَدِيدِ الالْتِواءِ). هُنَاكَ حَدٌّ مَوضُوعٌ لِلسُّرْعَةِ المَسْمُوحِ بِها لِحِمَايَةِ رُكَّابِ القِطَارِ. لَكِنَّ السَّائِقَ…

أُنَاسُ الطَّابِقِ الأَسْفَلِ

يَعْمَلُ صَدِيقٌ لِي عَلى سَفِينَةٍ طِبِّيَّةٍ (مُسْتَشْفَى مُبْحِرَةٍ) تُسَمَّى أَفْرِيقيا مِيرسي (رَحْمَةُ أَفْرِيقيا)، وَهِي تُقَدِّمُ الرِّعَايَةَ الصِّحِّيَّةَ المَجَّانِيَّةَ لِلْبُلْدَانِ النَّامِيَةِ. يَخْدُمُ فَريقُ تِلْكَ المُسْتَشْفَى المُبْحِرَةِ مِئَاتِ المَرْضَى الَّذين كَانَتْ سَتَظَلُّ أَمْرَاضُهم دُونَ عِلاجٍ لَوْلَا ذَلِكَ (أَيْ لَو لَمْ تَكُنْ تِلْكَ المُسْتَشْفَى مَوجُودَة).

يُوَجِّهُ طَواقِمُ المُتَابَعَةِ التِّلِفِزيونِيَّةِ الَّذينَ يَصْعَدُونَ بِشَكْلٍ دَورِيٍّ عَلى السَّفِينَةِ المُسْتَشْفَى، كَامِيراتِهم نَحوَ طَاقَمِها الطِّبِيِّ المُذْهِلِ، الَّذي يُصْلِحُ…

نَرْجُو الهُدوءَ

جِرينْ بَانْك بِـ وِلَايَةِ فِيرجِينيا الغَرْبِيَةِ، هيَ مُجْتَمَعٌ صَغِيرٌ يَقَعُ فِي جِبَالِ الآبَالَاشِ الوَعِرَةِ. تُشْبِهُ تِلْكَ البَلْدَة العَشَرَاتِ مِنَ البَلَدَاتِ الصَّغِيرَةِ الأُخرى فِي المَنْطِقَةِ، مَعَ اسْتِثْنَاءٍ وَاحِدٍ رَئِيسِيٍّ وَهُوَ أَنَّ لَا أَحَدًا مِنْ سُكَّانِها البَالِغِ عَدَدُهم 142 نَسَمَةٍ، لَدَيِهِ إِمْكَانِيَّةُ الدُّخولِ إلى الإِنْترنت بِاستخدَامِ الوَاي فَاي. وَذَلِكَ لِمَنْعِ تَدَاخُلِ شَبَكَاتِ الوَاي فَاي أَو أَبْراجِ الهَاتِفِ الخُلَوِيِّ مَعَ مَرْصَدِ جِرينْ بَانْك…

المُبَارَاةُ الطَّويلَةُ

عِنْدَمَا عَانَ المُؤْمِنونُ بِيسوع فِي بَلَد دِيفِيد مِن الاضطهَادِ وَقَتْلِ حَيوانَاتِ مَزَارِعِهم. تَشَتَّتْ أُسْرَتُه بَعْدَ أَنْ فَقَدَتْ مَصْدَرَ مَعِيشَتِها، فِي بُلْدَانٍ مُخْتَلِفَةٍ. وَلِتِسعِ سَنَوَاتٍ عَاشَ دِيفيد فِي مُخَيَّمٍ لِلَّاجِئين بَعِيدًا عَنْ أُسْرَتِهِ. كَانَ يَعْرِفُ بِأَنَّ اللهَ مَعَهُ، وَأَثْنَاءَ انْفِصَالِهِ عَنْ أُسْرَتِهِ مَاتَ اثْنَانِ مِنْها، فَازْدَادَ يَأْسُهُ.

مِنْذُ زَمَنٍ بَعِيدٍ، وَاجَهَ شَعْبُ إِسْرَائِيلَ اضِّطَهادًا قَاسِيًا، لِذَلِكَ عَيَّنَ اللهُ مُوسى لِيَقُودَ هَذا…