Category  |  Uncategorized

طِفْلٌ ذَكَرٌ

لِأَكْثَرِ مِنْ عَامٍ ظَلَّ اسمُهُ (المَكْتوبُ فِي الأَوراقِ) هو "بِيبي بُوي (طِفلٌ ذَكَر)". كَانَ أَحَدُ الحُرَّاسِ قَدْ وَجَدَهُ عِنْدَمَا سَمِعَ بُكاءَهُ. لَقَدْ تَمَّ التَّخَلِّيُ عَنْهُ بَعْدَ سَاعَاتٍ مِنْ وِلَادَتَهُ وَكَانَ مَوضوعًا فِي حَقيبَةٍ فَقَط بِمَوقِفِ سَيَّارَاتِ مُسْتشفى.

بَعْدَ فَتْرَةٍ وَجِيزَةٍ مِنَ العُثورِ عَلَيهِ، اتَّصَلَتْ الخَدَمَاتُ الاجتماعِيَّةُ بِالأَشْخَاصِ الَّذينَ سَيُصْبِحونَ أُسْرَتَهُ. أَخَذَهُ الزَّوجان وَأَسْمَياه جَرايسون (لَيسَ اسمهُ الحَقيقي). أَخيرًا أَصْبَحَ التَّبني…

هَلْ سَتَظَلُّ تُحِبُّني؟

أَخيرًا تَمَّ تَبني لين-لين البَالِغَةِ مِنَ العُمْرِ عَشْرَ سَنَواتٍ. عِنْدَما كَانَتْ فِي دَارِ الأَيْتَامِ حَيثُ نَشَأَتْ كَانَتْ خَائِفَةً لِأَنَّها كَانَتْ تُعَاقَبُ عَلى أَدنى خَطأ. سَأَلَتْ لِين- لين أُمَّها بِالتَّبَنِّي، الَّتي كَانَتْ صَديقَةً لِي: "هَلْ تُحِبِّينَي يَا أُمّي؟" عِنْدَما أَجَابَتْ صَديقَتي قَائِلَةً نَعم، سَأَلتْ لين- لين: "إِذا ارْتَكَبتُ خَطأً هَلْ سَتَظَلِّين تُحِبِّيني؟"

رُغْمَ أَنَّنا قَدْ لَا نُفْصِحُ، إِلَّا أَنَّ البَعْضَ مِنَّا…

العُمرُ المُتوَقَعُ

عَامَ 1990، وَاجَهَ بَاحِثونَ فَرنسيونَ مُشْكِلَةً فِي الكُمبيوتر عِبَارَةً عَنْ خَطأِ فِي البيانَاتِ عِنْدَ مُعَالَجَةِ عُمْرِ جَانْ كَالم الَّتي كَانَتْ تَبلغُ مِنَ العُمرْ ِ115 عَامًا وَهو عُمْرٌ خَارِجَ حُدودِ العُمْرِ فِي مَعاييرِ البَرنَامَجِ. افْتَرَضَ المُبَرمجونَ أَنَّهُ لَا يُمْكِنُ لِأَحَّدٍ أَنْ يَعِيشَ حَتَّى ذَلِكَ العُمرِ! فِي الوَاقِعِ عَاشَتْ جَانْ حَتَّى سِنِ 122 عَامًا.

كَتَبَ كَاتِبُ المَزْمورِ "أَيَّامُ سِنِينَا هِيَ سَبْعُونَ سَنَةً،…

دَورُكَ وَدَورُ اللهِ

عِنْدَمَا طُلِبَ مِنْ صَديقَتي جَانِيس القِيامُ بِإِدَارَةِ قِسمِها بَعْدَ عِدَّةِ سَنَواتٍ فَقَطْ (مِنْ تَعيينِها)، شَعَرَتْ بِثِقَلِ الأَمرِ. بَعْدَ الصَّلاةِ مِنْ أَجْلِ الأَمْرِ، شَعَرَتْ بِأَنَّ اللهَ يَدْفَعُها لِقبولِ المَنْصِبِ، لَكِنَّها كَانَتْ لَا تَزَالُ خَائِفَةً مِنْ أَنَّهُ لَا يُمْكِنُها تَحَمُّلُ المَسْئولِيَّةِ. سَأَلَتْ اللهَ: "كَيفَ يُمْكِنُني القِيادَةُ بِخِبْرَتِي القَلِيلَةِ جِدًّا؟ لِمَاذا تَضَعُني فِي هَذا المَنْصِبِ إِنْ كُنْتُ سَأَفْشَلُ؟"

لَاحِقًا قَرَأَتْ جَانِيس عَنْ دَعْوَةِ…

عِيدُ شُكرٍ سَعيدٍ

قَسَمَتْ دِرَاسَةٌ أَجْرَاها عَالِم النَّفْسِ رُوبرت إِيمونز المُتَطَوِّعِينَ إِلى ثَلاثِ مَجْموعَاتٍ، تُقَدِّمُ كُلُّ مَجْموعَةٍ أَعْمَالًا صَحَفِيَّةً أُسْبوعِيَّةً فِي الصُّحُفِ. كَتَبَتْ إِحْدَى المَجْمُوعَاتِ عَنْ خَمْسَةِ أُمورٍ هِي مُمْتَنَّةٌ لَها. وَوَصَفَتْ أُخرى خَمْسَةَ مَتَاعِبٍ يَومِيَّةٍ تُعَانِي مِنها. أَمَّا الأَخيرَةُ فَقَدْ أَدْرَجَتْ خَمْسَةَ أَحْدَاثٍ أَثَّرَتْ عَليها تأثيرًا طَفيفًاٍ. كَشَفَتْ نَتَائِجُ الدِّرَاسَةِ عَنْ أَنَّ الَّذين كَانوا فِي مَجْموعَةِ الامتنانِ شَعروا بِشعورٍ أَفْضَلَ تِجَاهَ حَياتِهم…

قُوَّةُ كَلِمَةِ اللهِ

كَانَ ستيفن مُمَثِّلًا كُوميدِيًّا صَاعِدًا وَضَالًا. نَشَأَ فِي أُسْرَةٍ مَسيحِيَّةٍ، وَصَارَعَ مَع الشَّكِّ بَعْدَمَا مَاتَ وَالِدَهُ وَأَخواهُ فِي حَادِثِ تَحَطُّمِ طَائِرَةٍ. فَقَدَ إِيمَانَهُ في أَوائِلَ العِشرينَاتِ مِنْ عُمُرِهِ، لَكِنَّهُ وَجَدَهُ ثَانِيَةً ذاتَ لِيلَةٍ فِي شَوارِعِ شِيكَاجو المُتَجَمِّدَةِ. أَعْطَاهُ أحَّدُ الغُرَباءِ العَهَدَ الجَّديدَ (الإِنْجيل) بِحَجمٍ صَغِيرٍ للجَّيبِ. فَتَحَ ستيفن إِحدى صَفَحَاتِه، كَانَ مَكْتوبًا فِي فَهْرَسِها، عَلى الَّذين يُعَانون مِنَ القَلَقِ قِرَاءَةُ…

ضَبْطُ النَّفْسِ (التَّعَفُّفِ) بِقُوَّةِ اللهِ

تَمَّ تَطويرُ دِرَاسَةٍ مَعْرُوفَةٍ بِاسم "اخْتِبَارُ حَلوى الخَطمي (مَارشميلو)" لِقِياسِ قُدْرَةِ الأَطفالِ عَلى تَأخيرِ إِشباعِ رَغَبَاتِهم. تَمَّ تَقديمُ قُطْعَةِ حَلوى (مَارشميلو) وَاحدةٍ لكل طفل لِيَسْتَمْتِعَ بِها لَكنْ قِيلَ لَهم إِنْ استطاعوا الامتناعَ عَنْ تَنَاولِها مُدَّةَ عَشرِ دَقائق سَيَتِمُّ إِعْطَائِهم قِطْعَةً ثَانِيَةً. تَمَكَّنَ ثِلثُ الأَطفالِ مِنَ الصُّمودِ للحصولِ عَلى المُكَافَأَةِ الأَكبرِ. وَالْتَهَمَها ثِلثٌّ آخر فِي غُضونِ ثَلاثين ثَانِيةٍ!

قَدْ نُصَارِعُ لِإِظْهَارِ…

طَيورُ السَّمَاءِ

كَانَتْ شَمْسُ الصَّيفِ لا تَزالُ تُشْرِقُ حينَ رَأتني جَارَتي المُبْتَسِمَةُ واقفةً في الفَناءِ الأَمامِيِّ لمنزلي وَأشارتْ إِليَّ بِهدوءٍ كَي آتي وَأَنْظر. هَمَستُ رَدًا عليها قَائِلَةً: "مَاذا؟". أَشَارَتْ إِلى أَجْرَاسِ الرِّياحِ (مَجْموعَةٌ مِنَ الأَجْرَاسِ أَو الأَنَابِيبِ المَعْدَنِيَّةِ المُعَلَّقَةِ تُصْدِرُ أَصواتًا جَميلَةً عِنْدَمَا تُحَرِّكُها الرِّيحُ وَتَجْعَلُها تَصْطَدِمُ بَعْضَها بِبَعضٍ) المُعَلَّقَةِ عَلى شُرْفَةِ مَنْزِلِها الأَمَامِيَّةِ، وَالَّتي كَانَ فَوقُها عِشٌ مِن القَشِّ، وَهَمَسَتْ قَائِلَةً…

تَخَيُّلُ مُسْتَقْبَلٍ مُخْتَلِفٍ

دُعِيَ ثَلاثُمائَةٍ طَالِبٍ مِنْ طُلَّابِ المَدَارِسِ الإِعْدَادِيَّةِ وَالثَّانَوِيَّةِ مِنْ بَلْدَةِ نِيوديشا بِولايَةٍ كَانْساس إِلى اجتماعَ مُفاجِئ فِي المَدرَسَةِ. ثُمَّ جَلسوا وَهم غَيرُ مُصَدَّقين مَا سَمعوه مِن أَنَّ زَوجين تَرْبُطهما روابطٌ بِبَلْدَتِهم قَرَّرَا دَفْعَ الرُّسومِ الجَّامِعِيَّةِ لِكُلِّ طَالِبٍ فِي بَلْدَةِ نِيوديشا لِمُدَّةِ خَمْسَةٍ وَعِشرينَ سَنَةٍ قَادِمَةٍ. أُصِيبَ الطُّلابُ بِالذُّهولِ وَالفَرَحِ وَالبَكَاءِ.

كَانَتْ نِيوديشا قَدْ تَعَرَّضَتْ لِضَرْبَةٍ اقْتِصَادِيَّةٍ شَديدَةٍ، جَعَلَتْ العَديدَ مِنَ…

حِزنٌ وَامتنانٌ

بَعْدَ وَفاةِ أُمي، اقتربتْ مِني إِحدى زَميلاتِها المَريضاتِ بِالسرطانِ، وَقَالَتْ وَهي تَبكي: "كَانَتْ وَالِدتُكِ لَطيفَةً جِدًّا مَعي، يُؤسفني مَوتُها .... بَدلًا مِني".

قُلْتُ لَها: "لَقَدْ أَحَبَّتكِ أُمي، وَقَدْ صَلَّينا لِكي يُبْقيكِ اللهُ حَتى تَري أَولادَك يَكبرون". بَكَيتُ مَعَها وَأَنا أُمْسِكُ يَدَها وَطَلَبتُ مِنَ اللهِ أَنْ يُسَاعِدَها لِتَحْزَنَ بِسَلَامٍ. وَشَكَرتُهُ أَيضًا عَلى غُفْرَانِهِ الَّذي سَمَحَ لَها بِمُوَاصَلَةِ حُبِّها لِزَوجِها وَطِفليها.

يَكْشِفُ…