Category  |  Uncategorized

تَجَاوزُ حُدودِ المَعْرِفَةِ

كَانَ يَومًا صَعْبًا عِندما اكْتَشَفَ زَوجي بِأَنَّهُ مِثلُ كَثيرين آخرين سَيَتِمُّ استبعادُهُ قَريبًا مِنَ العَمَلِ نَتِيجَةً لِوباءِ كُوفيد 19. أَعْلَنَّا إِيمانَنا بِأَنَّ اللهَ سَيُسَدِّدُ احتياجاتِنا الأَسَاسِيَّةَ لَكِن عَدَمَ التَّأَكُّدِ مِن كَيفِيَّةِ تَنْفيذِ ذَلِكَ كَانَ لَا يَزَالُ مُخِيفًا.

وَبَينما أَنا أَتَعَامَلُ مَعَ مَشاعِري المُخْتَلِطَةِ وَجَدتُ نَفْسِي أَعودُ إِلى قَصِيدَةٍ مُفَضَّلَةٍ لِلمُصلِحِ جُون حَامِلِ الصَّليبِ مِنَ القَرنِ السَّادِسِ عَشر، عُنوانُها "دَخَلتُ وَلا…

سَلامُهُ

تَعَامَلتُ مَع سِياسَاتٍ حَادَّةٍ وَمُؤامَراتٍ لِعِدَّةِ أَشهرٍ فِي مَكانِ العَمَلِ. القَلَقُ هُو جِزْءٌ مِن طَبيعَتي، لِذلِكَ انْدَهَشتُ عِندما وَجَدُّتُ نَفسي فِي سَلامٍ. وَبَدلًا مِنَ التَّوتُّرِ وَالشُّعورِ بِالقَلَقِ، كُنْتُ أتَعَامَلُ بِذهنٍ وَقَلْبٍ هَادِئين. عَرَفْتُ بِأَنَّ ذَلِكَ السَّلامَ يُمْكِنُ أَنْ يَأتي مِنَ عندِ اللهِ فَقطْ.

فِي المُقَابِلِ، كَانَتْ هُنَاكَ فَترةٌ أُخرى مِنْ حَياتِي يَسيرُ فِيها كُلُّ شَيءٍ عَلى مَا يُرام، وَمَع ذَلِكَ…

جَوهَرُ الصَّلاةِ

 

عِندما أَصْبَحَ أَبراهام لِينكولن رَئِيسًا لِلوِلايَاتِ المُتَّحِدَةِ، كُلِّفَ بِقِيادَةِ دَولَةٍمُمَزَّقَةٍ. وَكَانَ يُنْظَرُ إِليهِ كَـ قَائِدٍ حَكِيمٍ وَرَجُلِ أَخلاقٍ عَالِيَةٍ، لَكِنَّ عُنصُرًا آخرَ فِيه كَانَ هُو الأَساسَ لِكُلِّ شَيءٍ آخر. لَقدْ فَهِمَبِأَنَّهُ غَيرُ كَافٍ لِلمَهَمَّةِ الَّتي أُوكِلَتْ إِليهِ. مَاذا كَانَ رَدُّ فِعْلِهِ عَلى عَدَمِ كِفَايَتِهِ؟ قَالَ لِينكولن: "لَقد رَكَعْتُ مَرَّاتٍ كَثيرَةٍ )أَمَامَ اللهِ فِي الصَّلاةِ( بِسَبَبِ قَنَاعَتي الغَامِرَةِ بِأَنَّه لا…

حَياةُ الاسْتِقَامَةِ (النَّزَاهَةِ)

آبيل مُوتَاي هُو عَدَّاءٌ كِينِيٌّ كَانَ يَتَنَافَسُ فِي سِبَاقٍ دُوُلِيٍّ شَاقٍّ عَبرَ الضَّاحِيَةِ، وَكَانَ عَلى بُعْدِ أَمْتَارٍ قَلِيلَةٍ مِنَ الفَوزِ، وَتَقَدُّمُهُ كَانَ مُؤكَّدًا. لَكِنَّهُ بِسَبَبِ ارْتِبَاكِهِ مِنْ لَافِتَاتِ الدَّورَةِ التَّدْرِيبِيَّةِ ظَنَّ بِأَنَّهُ تَجاوَزَ خَطَّ النِّهايَةِ بِالفِعل، فَتَوَقَّفَ عَنِ العَدوِ قَبلَ نِهايَةِ السِّباقِ. رَأى العَدَّاءُ الإِسبانِيُّ إِيفان فَرنانديز أَنايا الَّذي كَانَ يَحْتَلُّ المَركَزَ الثَّاني خَطَأَ مُوتاي، وَبَدَلًا مِنْ استغلالِ الفُرصَةِ وَتَجَاوزِهِ…

أَينَ اللهُ؟

فِي سِلْسِلَةِ كُتَيِّباتِ أَلغازِ الأَطفالِ مَارتِنْ هَاندفورد "أَينَ وَالدو؟" الَّتي نُشِرَتْ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ عَامَ 1987، تَرْتَدي الشَّخْصِيَّةُ الَّتي يَصْعُبُ العثورُ عَليها، قَمِيصًا وَجَوارِبًا مُخَطَّطَةً بِالَّلونَين الأَحمرِ وَالأَبيضِ مَعَ قُبَّعَةٍ مُشَابِهَةٍ، وَسِروالٍ أَزْرَق، وَحَذاءٍ بُنِّيِ الَّلونِ، وَنَظَّارَةٍ طِبِّيَّةٍ. كَانَ هَاندفورد يَقومُ بِإِخفاءِ تِلَكَ الشَّخْصِيَّةِ عَلى مَرأى مِن الجَّميعِ فِي صُورَةٍ مُزْدَحِمَةٍ بِحُشودٍ مِنَ الشَّخْصِيَّاتِ فِي مَواقِعٍ مُخْتَلِفَةٍ مِنَ العَالَمِ. لَيسَ مِنَ…

وَسَبْعَةٌ آخرون

وَقَعَتْ مَأساةٌ بِالقُرْبِ مِنْ لُوس أَنجلوس فِي يَناير 2020 عندما لَقِي تِسْعَةُ أَشْخَاصٍ حَتْفَهم فِي حَادِثِ تَحَطُّمِ طَائِرَةِ هُيلكوبتر مَأساويٍّ. بَدَأَتْ مُعْظَمُ القِصَصِ الإِخْبَارِيَّةِ هَكذا: "فَقَدَ نَجمُ كُرَةِ السَّلَّةِ فِي الدَّوري الأَمرِيكِيِّ لِلمُحْتَرِفِين وَابْنَتِهِ جِيانا )جِيجي( وَسَبْعَةٌ آخرون حَياتَهم فِي الحَادِثِ".

مِنَ العَادِيِّ وَالمَفْهومِ التَّركِيزُ عَلى الأَشْخَاصِ المَعْروفِين الوَاقِعين فِي مَوقِفٍ مُرَوِّعٍ مِثلَ ذَلِكَ الموقف، وَأَنَّ مَوتَ كُوب وَابنتِهِ المُراهِقَةِ…

غِراءُ اللهِ الجَّيِّدِ

صَمَّمَ عُلَماءٌ مِنْ جَامِعَةِ بِنْسِلفانيا نَوعًا جَديدًا مِنَ الغَراءِ يَكونُ قَوِيًّا جِدًّا وَقَابِلًا لِلإِزَالَةِ أَيضًا. تَصْمِيمُ هَذا الغِراءِ مُستوحَى مِنَ الحَلَزون الَّذي يَجُفُّ سَائِلُهُ الِّلزجُ فِي الجَّفافِ )وَيَكونُ مِثلَ الغراءِ الجَّافِّ الصَّلبِ( وَيَلينُ مَرَّةً أُخْرَى فِي الرُّطوبَةِ. تَسْمَحُ طَبِيعَةُ سَائِلِ الحَلَزونِ الَّلزِجِةِ القَابِلَةِ لِلانعكاسِ )مِنْ لَيِّنٍ إِلى صَلبٍ وَالعَكسِ( لِلحلزونِ بأَنْ يَتَحَرَّكَ بِحُرِّيَّةٍ فِي الأَحوالِ الأَكثرِ رُطوبَةٍ، وَذَلِكَ أَكثرُ أَمانًا…

بِبَسَاطَةٍ

كَانَتْ الرِّسَالَةُ الالكترونِيَّةُ قَصيرةً لَكِنْ عَاجِلَةً: "أَطْلُبُ الخَلاصَ، أُريِدُ أَنْ أَعرفَ يَسوعَ". يَا لَهُ مِنْ طَلَبِ مُذهِلٍ. عَلَى عَكْسِ الأَصدقاءِ وَأَفرادِ الأُسْرَةِ المُتَردِّدين الَّذين لَم يَقْبَلوا يَسوعَ بَعدُ، لَمْ يِكنْ ذَلِكَ الشَّخصُ بِحَاجَةٍ إِلى إِقناعٍ. كَانَتْ مَهَمَّتي هِي إِخْمَادَ شُكوكي حَولَ )قُدْرَتي عَلى( التَّبشيرِ وَالمُشَارَكَةُ بِبَساطَةٍ بِالمَفاهيمِ الأَسَاسِيَّةِ وَالنُّصوصِ المُقَدَّسةِ وَالمَوارِدِ المَوثُوقَةِ الَّتي تَتَحَدَّثُ عَنْ تَلْبِيَةِ طَلَبِ ذَلِكَ الرَّجلِ. وَبِالإِيمانِ…

فُقِدَ بَينَ طَيَّاتِ المَاضي

قَرَّرَ مَلِكُ كُوريا الجَّنوبِيَّةِ يُونج جو )1694- 1776( تَغييرَ الأُمورِ بِسَبَبِ انْزِعَاجِهِ مِنَ الفَسادِ وَالإِسرافِ الَّلذين ابْتُلِيتْ بِهما مَمْلَكَتُهُ. أَحَّدُ الأُمورِ الشَّائِعِةِ الَّتي مَنَعَها هُو فَنُّ التَّطريزِ التَّقليديّ بِخُيوطِ الذَّهَبِ. سَريِعًا مَا انْدَثَرَتْ المَعْرِفَةُ بِهَذِهِ العَمَلِيَّةِ المُعَقَّدَةِ وَفُقِدتْ بَينَ طَيَّاتِ المَاضي.

عَامَ 2011 أَرَادتْ البُروفيسورة سِيم يون-أُوك اسْتِعادَةَ ذَلِكَ التَّقليدِ المَفقودِ مِنْذُ زَمَنٍ طَويلٍ. فَقَامَتْ بِلَصقِ أَوراقِ من الذَهَبِ عَلى…

يَقومُ لِلرَّقْصِ

فِي مَقْطَعِ فِيديو انْتَشَرَ بِشَكلٍ وَاسِعٍ، امْرَأَةٌ عَجوز أَنْيقَةٌ تَجْلِسُ عَلى كُرْسِيٍّ مُتَحَرِّكٍ، كَانَتْ ذَاتَ مَرَّةٍ رَاقِصَةَ بَالِيه مَشْهورَةً، اسْمُها مَارتا جونزاليس سَالدانا وَالآن تُعانِي مِنْ مَرَضِ الزَّهايمر. لَكِنَّ شَيئًا سِحْرِيًّا يَحْدِثُ لها عِندَما تَسْمَعُ مُوسِيقى بُحَيرَةِ البَجَعِ لِتشايكوفسكي. فَمَعَ تَزايُدِ صَوتِ المُوسيقى تَرْتَفِعُ يَداهَا بِبُطءٍ؛ وَمَعَ أَوَّلِ صُدوحٍ لِلأَبواقِ تَبْدَأُ فِي الرَّقْصِ مِن عَلى كُرسِيها. عَلى الرَّغْمِ مِنْ تَدْهُورِ…