Category  |  Uncategorized

عَطِيَّةُ الحُبِّ العُظمى

رأَى ابني جِيف مَشَّايَةً طِبِّيَّةً مُلقاةَ عَلى الأَرضِ وَهُو يُغادَرُ أحَّدَ المَتاجِرِ. فَكَّرَ قَائِلًا في ذِهْنِهِ آملًا أَلَّا يَكونَ هُناكَ شَخْصٌ بِحَاجَةٍ إِلى مُسَاعَدَةٍ. وَنَظَرَ خَلْفَ المَبنى فَوَجَدَ رَجُلًا بِلا مَأوى مُمَدَّدًا عَلى الرَّصِيفِ فَاقِدًا الوَعيِّ.

أَفَاقَهُ جِيف وَسَأَلَهُ عَمَّا إِذا كَانَ بِخَيرٍ. أَجَابَ الرَّجُلُ: "كُنتُ أُحَاوِلُ تَنَاوُلَ المُخَدَّراتِ )أَوِ المُسكِّرَاتِ( حَتَّى المَوتِ، فَقدْ تَحَطَّمَتْ خَيمتي في العَاصِفَةِ وَفَقَدتُ كُلَّ…

تَشَجَّعْ وَسَطَ عَاصِفتِك

هَبتْ عَاصِفَةٌ رَعْدِيَّةٌ شَديدَةٌ عَلى مَدينةِ مَمفيس بِولايَةِ تِينيسي في 3 أَبريل مَساءًا عَامَ 1968. يَومَها لَمْ يَكنْ القَسُّ مَارتن لوثر كينج جُونيور يَنوي إِلقاءَ خِطَابِهِ الَّذي خَطَّطَ لَهُ لِدَعمِ إِضرابِ عُمَّالِ الصَّرفِ الصِّحِيِّ فِي قَاعَةِ الكَنِيسَةِ لأنَّه كانَ يَشْعُرُ بِالإِنهاكِ وَالمَرَضِ. لَكِنَّهُ فُوجئ بِمُكَالَمَةٍ هَاتِفِيَّةٍ عَاجِلَةٍ تفيدُ بِأَنَّ حَشْدًا كَبيرًا تَحَدَّى الطَّقسَ القَاسي وَجَاءَ لِسَماعِهِ. لِذَلِكَ ذَهَبَ إِلى القَاعَةِ…

الظُّلمةُ وَالنُّورُ

عندما كُنتُ أَجْلُسُ في قَاعَةِ المَحْكَمَةِ، شَهِدَتُ عِدَّةَ أَمْثِلَةٍ عَلى انكسارِ عَالَمِنا: ابنةٌ مفصولَةٌ عَنْ وَالِدَتِها؛ زَوجٌ وَزَوجَتُهُ فَقَدا الحُبَّ الَّذي جَمَعَهما وَليسَ لَديهما الآنْ إِلَّا المَرارَةَ؛ زَوجٌ يَتوقُ لِلمُصَالَحَةِ مَعَ زَوجَتِهِ وَالعَودَةِ إِلى أَبنَائِهِ. جَمِيعُهم كَانوا بِحَاجَةٍ مَاسَّةٍ إِلى قُلوبٍ جَديدَةٍ مُتَغَيِّرَةٍ، وَإِلى تَضْمِيدِ الجِّراحِ وَسِيادَةِ مَحَبَّةِ اللهِ.

مِنَ السَّهلِ الاستسلامُ لِليأَسِ عِندما يَبدو بِأَنَّه لَيسَ في العَالَمَ فِي…

حياةٌ بِموتٍ

كَانَ كَارلْ يُصَارِع مَرَضَ السَّرطانِ وَبِحَاجَةٍ إِلى عَمَلِيَّةِ نَقلِ رِئَةٍ. وَطَلَبَ مِنَ اللهِ رِئَةً جَديدَةً لَكِنَّه شَعَرَ بِغَرَابَةٍ وَهو يَقومُ بِذَلِكَ. وَاعترفَ بِأَنَّ الصَّلاةَ وَطَلَبَ ذَلِكَ هو أَمرٌ غَريبٌ وَقَالَ إِنَّه "يَجِبُ أَنْ يموتَ شَخصٌ مَا كيما أَعيشَ أَنا".

تُسَلِّطُ مُعضِلَةُ كَارل الضَّوءَ عَلى حَقيقَةٍ أَساسِيَّةٍ فِي الكتابِ المُقَدِّسِ: يَسْتَخْدِمُ اللهُ الموتَ كيما يَجْلُبَ الحَياةَ. نَرى ذَلِكَ في سِفرِ الخُروجِ.…

مَارِس مَا تَعِظُ بِهِ

بَدَأتُ بِقِرَاءَةِ الكِتابِ المُقَدَّسِ لِأَبنائِي عِندما دَخَلَ ابني الأَصغر زَافِييه رَوضَةَ الأَطفالِ. كُنتُ أَنتَهِزُ الَّلحظاتِ الَّتي يُمْكِنني فيها تعليمُهم وَمشارَكَتُهم بِآياتٍ مِنَ الكتابِ المُقَدَّسِ تَنطبقُ عَلى ظُروفِنا وَتُشَجِّعُهم عَلى الصَّلاةِ مَعي. حَفَظَ زَافِييه آياتٍ كَثيرَةٍ دُون حَتَّى أَنْ يُحاوِلَ. وَعِندما نَكونُ فِي مَوقِفٍ يَتَطَلَّبُ الحِكمةَ، يَقولُ آياتٍ تُلقي الضَّوءَ على حَقِّ اللهِ.

غَضِبتُ في أَحَّدِ الأَيَّامِ وَسَمِعَني وَأّنا أَتَفَوَّهُ بِكَلامٍ…

استثمَارٌ أَحمقٌ

عَامَ 1929 فَقَدَ مَلايينُ النَّاسُ كُلَّ شَيءٍ عِندما انهارَ الاقتصادُ الأَمريكيُّ. لَكِنَّ فُلويد أَودلوم لَمٍ يَحْدُثْ لَهُ ذَلِكَ. فَعِندما أُصيبَ الجَّميعُ بِالذُّعرِ وَقاموا بِبيعِ أَسهمِهم بِأَسعارٍ زَهِيدَةٍ، قَامَ أَودلوم بِشَكلٍ يبدو أَحمقًا، بِشِرَاءِ الأَسهمِ في وَقتٍ بَدا فِيه مُستقبلُ الأُمَّةِ مُحطمًا لَكِنَّ مَنظورَ أُودلوم الَذي ظهر وَكَأَنَّهُ أَحمقٌ أَتى ثِمَارَهُ، حِيثُ أَسْفَرَ عَن استثماراتٍ قَوِيَّةٍ اسْتَمَرَّتْ لِعُقودٍ مِنَ الزَّمَنِ.

طَلَبَ…

يَسْمَعُنا مِنَ السَّماءِ

حَتَّى عُمرِ الثَّمانية عشر شَهرًا لَمْ يَستطعْ الطِّفلُ مِيزون سَمَاعَ صَوتَ وَالِدَتِهِ مُطْلقًا. ثُمَّ قَامَ الأَطباءُ بِتَرْكِيبِ جِهازٍ لِمُسَاعَدَتِهِ عَلى السَّمَعِ. سَأَلَتهُ أُمُهُ لورين: "هَلْ يُمْكِنُكَ سَماعي؟" أَضَاءَتْ عَينا الطِّفلِ. فَأَضَافَتْ لُورين: "أَهلًا يَا طِفلي!". استَجَابَ مَيزون وَهو مُبْتَسِمٌ وَهَمْهَمَ بِصَوتٍ لَطيفٍ. عَرَفَتْ لُورين وَدُمُوعُها تَجري بِأَنَّها شَهِدَتْ مُعجِزَةً. كَانَتْ قَدْ وَلَدَتْ مِيزون بَعدمَا أَطْلَقَ عَليها مُسَلَّحونَ النَّارَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ…

هُروبٌ أَمْ سَلامٌ؟

تُضئُ لَوحَةُ إِعلاناتِ متْجَرِ أَحواضِ الاستحمامِ السَّاخِنَةِ بِكَلِمَةِ "اهربْ". يَلْفُتُ الإِعلانُ انتباهي وَيَجْعَلُني أُفَكِّرُ. فَقدْ تَحَدَّثنا أَنا وَزوجتي عَنِ الحُصولِ على حَوضِ استحمامٍ سَاخِنٍ ... في يَومٍ مَا. وجوده سيكونُ مِثلَ عُطْلَةٍ في فَنائِنا الخَلْفِيِّ! بِاستثناءِ القيامِ بِتَنْظِيفِهِ، وَفَاتُورَةِ الكهرباءِ. وَفَجأَةً ... بَدَأَ الأَمَلُ في الهَرَب، يَبدو مِثلَ شَيءٍ قَد أَحتاجُ لِلهربِ مِنهُ.

مَعَ ذَلِكَ، هَذِهِ الكَلمةُ مُغْرِيَةٌ بِطَرِيقةٍ مُؤَثِّرَةٍ…

غُفرانُ اللهِ

كَانَ الصُّندوقُ الأَحمرُ المُستَطيلُ سِحْرِيًا )لُعبَةٌ بِها شَاشَةٌ يُمكِنُ الرَّسْمُ عَليها بِواسِطَةِ مِقبضين يَدورانِ حَولَ مَركزهما وَيَرْسمُ الوَاحِدُ مِنهما أُفقيًّا وَالآخرُ رأَسِيًّا(. عِندَما كُنتُ طِفلًا كَانَ بِإِمكانِي الَّلعبُ بِه لِساعَاتٍ، وَيُمكِنني بِواسِطَةِ أَحَّدِ المِقْبَضين رَسْمَ خَطٍ رأسيٍّ عَلى الشَّاشَةِ وَبِواسِطَةِ المِقبَضِ الآخَرِ أَستطيعُ رَسمُ خطٍ أُفقيٍّ. وَعِندما أُديرُ المِقبضين مَعًا يُمْكِنُ لي رَسمُ خطوطٍ وَدَوائِرٍ وَتَصميماتٍ إِبداعِيَّةٍ. لَكِنَّ السِّحرَ الحَقِيقِيَّ…

مَغْسولٌ

وَصَفَ صَديقي بيل أَحَّدَ مَعَارِفَهُ المُسمى جيرارد بِأَنَّهُ "بَعيدٌ جِدًّا عَنِ اللهِ لِمُدَّةٍ طَويلةٍ جِدًا". لَكنْ في أَحَدِّ الأَيَّامِ بَعدما تَقابَلَ مَعَ جِيرارَد وَشَرَحَ لَهُ كَيفَ وَفَّرَتْ لَنا مَحَبَّةُ اللهِ الطَّريقَ لِلخلاصِ، أَصْبَحَ جِيرارَد مُؤمِنًا بِيسوع. وَتَابَ بِدموعِ عَنْ خَطاياه وَأَعطى حَياتِهِ لِلمَسيحِ. بَعْدَ ذَلِكَ سَأَلَ بِيلْ جِيرارَد عَنْ كَيفَ شَعَرَ. أَجابَ بِبساطَةٍ وَهو يَمْسَحُ دُموعَهُ: "أَشْعُرُ بِأَنَّني مَغْسولٌ".

يَا…