الْبَحْثُ عَنْ رَجَاءٍ
لِسَنَوَاتٍ كَثِيرَةٍ كَانَ الرَّجَاءُ (الْأَمَلُ) مِنْ أَكْثَرِ الْكَلِمَاتِ الَّتِي يَتِمُّ الْبَحْثُ عَنْهَا فِي الْإِنْتَرْنِتِ. الْمُثِيرُ لِلدَّهْشَةِ أَنَّ هَذَا الْبَحْثَ فَاقَ مَرَّاتِ الْبَحْثِ عَنِ الْأَزَمَاتِ السِّيَاسِيَّةِ وَحَتَّى عَنْ عَدَدِ مَرَّاتِ الْبَحْثِ عَنْ طُرُقِ كَسْبِ الْأَمْوَالِ فِي الْإِنْتَرْنِتِ. يَبْحَثُ النَّاسُ (الْآدَمِيُّونَ) عَنْ مَعَانٍ أَعْمَقَ. السَّنَوَاتُ الْأَخِيرَةُ (وَالْحَالِيَةُ) لَا تُشَجِّعُ عَلَى التَّفَاؤُلِ؛ بَلْ تَبْدُو كَأَنَّهَا أَزْمَةٌ مُسْتَمِرَّةٌ بِبُطْءٍ: مَخَاوِفُ بِيئِيَّةٌ وَعَدَمُ اسْتِقْرَارٍ اقْتِصَادِيٍّ…
حَيَواتٌ شَكَّلَهَا اللهُ
عِنْدَمَا الْتَقَتْ آشْتُونْ بِنِيكْ، وَصَفَتْ نَفْسَهَا كَضَالَّةٍ يَنْقُصُهَا هَدَفٌ وَتَتَصَرَّفُ بِطُرُقٍ لَيْسَتْ فَخُورَةً بِهَا. كَانَ نِيكْ مُؤَخَّرًا قَدِ اخْتَبَرَ أَمْرًا مُشَابِهًا وَعَادَ إِلَى إِيمَانِهِ بِسَبَبِ مَا مَرَّ بِهِ. وَشَارَكَ آشْتُونَ بكَيْفَ يَرَى اللهَ كَفَخَّاريٍّ مُحِبٍّ أَعَادَ تَشْكِيلَ حَيَاتِهِ وَمَنَحَهُ الرَّجَاءَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ الصَّعْبِ. فِي النِّهَايَةِ تَزَوَّجَا وَاتَّخَذَا صِنَاعَةَ الْفَخَّارِ كَهِوَايَةٍ. وَالْآنَ، يُقَدِّمَانِ فُصُولًا فِي صِنَاعَةِ الْفَخَّارِ وَيُشَجِّعَانِ الْحَاضِرِينَ مُؤَكِّدينَ…
أَوْلَوِيَّةُ صَلَاةِ الرَّبِّ يَسوع
أَنْوَارُ الْقُطْبِ الشَّمَالِيِّ أُورُورَا بُورِيَالِيس (الْأَنْوَارُ الشَّمَالِيَّةُ) مَعْرُوفَةٌ جَيِّدًا بِضَوْئِهَا الْأَخْضَرِ وَالْبَنَفْسَجِيِّ الْمُتَلَأْلِئِ، لَكِنْ هَلْ تَعْرِفُ أَنَّهَا تُصْدِرُ أَيْضًا مَوْجَاتٍ كَهْرُومَغْنَاطِيسِيَّةً (أَلِكْتِرُومَجَانِيتِك) مُنْخَفِضَةَ التَّرَدُّدِ؟ يُمْكِنُ لِأَجْهِزَةٍ خَاصَّةٍ تَحْوِيلُ إِشَارَاتِ الرَّادْيُو الطَّبِيعِيَّةِ (الَّتِي تُصْدِرُهَا الْأَنْوَارُ الشَّمَالِيَّةُ) إِلَى أَصْوَاتِ أَزِيزٍ وَطَقْطَقَةٍ مَسْمُوعَةٍ. مَعَ ذَلِكَ يَجِبُ الِابْتِعَادُ لِمَسَافَةٍ لَا تَقِلُّ عَنْ 4 أَمْيَالٍ (6.4 كِمْ تَقْرِيبًا) عَنْ (أَيَّةِ) مَصَادِرَ بَشَرِيَّةٍ لِلصَّوْتِ أَوِ الْكَهْرَبَاءِ…
مَا فَعَلَهُ اللهُ
يَقُومُ دَان وَالاس بِتَدْرِيسِ اللُّغَةِ الْيُونَانِيَّةِ وَيُسَافِرُ حَوْلَ الْعَالَمِ لِيَضَعَ الْمَخْطُوطَاتِ الْقَدِيمَةَ فِي مُجَلَّدٍ (كَتَالُوج). (لَكِن للأَسفِ) فِي أَوْجِ مَسِيرَتِهِ الْمِهْنِيَّةِ أُصِيبَ بِالْتِهَابِ الدِّمَاغِ وَهُوَ مَرَضٌ يَتَسَبَّبُ فِي تَوَرُّمِ الْمُخِّ. قَضَى دَان الْعَامَ التَّالِيَ لِإِصَابَتِهِ عَلَى كُرْسِيٍّ مُتَحَرِّكٍ وَسَافَرَ إِلَى خَمْسَةِ مُسْتَشْفَيَاتٍ وَعِيَادَةِ مَايُو. لَقَدْ بَقِيَ عَلَى قَيْدِ الْحَيَاةِ (فِي الْجَسَدِ) عَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّهُ فَقَدَ مُعْظَمَ ذَاكِرَتِهِ، بِمَا فِيهَا…
يَبْحَثُ الرَّبُّ يَسوعُ عَنِ الضَّالِّ
قَالَ بِيْل هَذِهِ الْكَلِمَاتِ وَعَيْنَاهُ تَغَرْغَرَتَا بَعْدَمَا تَمَّ لَمُّ شَمْلِهِ مَعَ شَقِيقِهِ الْأَصْغَرِ رُوبَرْت: "كُنْتُ أَبْحَثُ عَنْهُ طَوَالَ حَيَاتِي". لَمْ يَرَ الرَّجُلَانِ بَعْضُهُمَا الْبَعْضَ لِمُدَّةِ 80 عَامًا بَعْدَمَا انْفَصَلَا عِنْدَمَا كَانَ رُوبَرْت يَبْلُغُ مِنَ الْعُمْرِ 4 أَشْهُرٍ بِسَبَبِ مَوْقِفٍ أُسَرِيٍّ مُضْطَرِبٍ. سَاعَدَتْ حَفِيدَةُ بِيْل جَدَّهَا لِيَجِدَ أَخَاهُ الرَّضِيعَ أَخِيرًا، الَّذِي لَمْ يَتَوَقَّفْ عَنِ التَّفْكِيرِ فِيهِ أَبَدًا أَوِ الْبَحْثِ عَنْهُ لِيَجِدَهُ.…
عَقْلٌ سَلِيمٌ
كَلَاعِبٍ فِي فَرِيقِ عَمَالِقَةِ سَانْ فْرَانْسِيسْكُو لِلْبِيسْبُولِ، عَرَفَ رُوبِينْسُونَ التَّقَلُّبَاتِ الْعَقْلِيَّةَ الْمُرْتَفِعَةَ وَالْمُنْخَفِضَةَ. فَعِنْدَمَا أَجْبَرَتْهُ الْإِصَابَاتُ عَلى الانْتِقَالِ إِلَى فَرِيقِ الْعَمَالِقَةِ الْأَصْغَرِ (الَّذِي يَتِمُّ فِيهِ إِعْدَادُ اللَّاعِبِينَ وَالْمُدَرِّبِينَ لِلْفَرِيقِ الْأَوَّلِ)، سَقَطَ فِي حَالَةِ اكْتِئَابٍ. (وَكَانَ يُفَكِّرُ) هَلْ سَيَتِمُّ اسْتِبْدَالِي؟ هَلْ سَأَتَعَافَى؟ (قَالَ) وَهُوَ فِي الْبَيْتِ يُشَاهِدُ زُمَلَاءَهُ يَلْعَبُونَ عَلَى التِّلْفَازِ: "شَعَرْتُ بِعُزْلَةٍ كَامِلَةٍ، وَانْفِصَالٍ وَوَحْدَةٍ قَاتِلَةٍ". بَعْدَ مُحَاوَلَةٍ فَاشِلَةٍ لِلِانْتِحَارِ…
نُمُوٌّ بَطِيءٌ بِصَبْرٍ فِي اللهِ
صَبَّارُ السَّاجُورَارُو لَيْسَ فِي عَجَلَةٍ أَبَدًا لِيَكْبَرَ. إِنَّهُ يَنْبُتُ فِي بَعْضِ أَكْثَرِ مَنَاخَاتِ الْعَالَمِ الصَّحْرَاوِيَّةِ قَحْطًا، وَيَمُدُّ جُذُورَهُ وَيَنْمُو عَلَى مَدَارِ حَيَاتِهِ بِبُطْءٍ وَثَبَاتٍ. قَدْ لَا يَتَجَاوَزُ نُمُوُّ السَّاجُورَارُو 1.5 بُوصَةٍ (3.8 سِم) خِلَالَ عَقْدِهِ الْأَوَّلِ (الْعَشْرِ سِنِينَ الْأُولَى). وَقَدْ يَسْتَغْرِقُ 35 عَامًا لِيُزْهِرَ، وَقَدْ تَسْتَغْرِقُ أَذْرُعُهُ 50 عَامًا لِتَتَشَكَّلَ. يَسْتَطِيعُ الصَّبَّارُ أَنْ يَعِيشَ حَتَّى 200 عَامٍ، وَيَصِلَ ارْتِفَاعُهُ إِلَى…
عَمَلُ الروح القدس
عِنْدَمَا كَانَ أُوزْوَالْدُ تْشَامْبَرْز، مُؤَلِّفُ كِتَابِ "أَنَا كُلِّي لِأَجْلِ مَجْدِهِ"، يُديرُ كُلِّيَّةً صَغِيرَةً لِلْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ، عَلِمَ أَنَّ زَوْجَيْنِ كَانَا يَعْمَلَانِ فِيهَا يَسْرِقَانِ بَعْضَ اللَّوَازِمِ مِنْهَا. عَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّهُ فِي بَعْضِ الْأَوْقَاتِ يَكُونُ مِنَ الصَّوَابِ مُوَاجَهَةُ الْخَطَأِ، إِلَّا أَنَّ أُوزْوَالْدَ قَرَّرَ فِي هَذَا الْمَوْقِفِ أَلَّا يُوَاجِهَهُمَا، وَطَلَبَ مِنَ اللهِ جَلْبَ الْأَمْرِ إِلَى قَلْبِهِمَا وَذِهْنِهِمَا. بَعْدَ عِدَّةِ أَسَابِيعَ جَاءَا وَاعْتَرَفَا وَعَبَّرَا…
التَّوقُ (وَالاشْتِيَاقُ) لِعَوْدَةِ الرَّبِّ يَسوع
عِنْدَمَا كُنْتُ صَغِيرَةً، أَحْبَبْتُ الذَّهَابَ إِلَى مَطْعَمٍ أَمْرِيكِيٍّ لِلْوَجَبَاتِ السَّرِيعَةِ يُدْعَى شِيكْ-فِيل-إِيه، لِتَنَاوُلِ بَطَاطِسَ (بَطَاطَا) وَافِل مَقْلِيَّةٍ وَشَايٍ حُلْوٍ. وَعِنْدَمَا انْتَقَلْتُ وَأَنَا بَالِغَةٌ إِلَى وِلَايَةٍ أُخْرَى، صَدَمَنِي اكْتِشَافُ عَدَمِ وُجُودِ أَيِّ فُرُوعٍ (لِهَذَا الْمَطْعَمِ) عَلَى امْتِدَادِ مِئَاتِ الْأَمْيَالِ! عِنْدَمَا كُنَّا نَذْهَبُ فِي رِحْلَةٍ أُسَرِيَّةٍ عَلَى الطَّرِيقِ كُنَّا نُخَطِّطُ لِأَنْ يَكُونَ فِي طَرِيقِنَا أَمَاكِنُ نَتَوَقَّفُ فِيهَا يَكُونُ بِهَا فَرْعٌ لِمَطْعَمِ شِيكْ-فِيل-إِيه،…
إِنْقَاذُ وَخَلَاصُ دَاوُد
فِي مُبَارَاةِ نِصْفِ النِّهَائِيِّ لِبُطُولَةِ الْمُصَارَعَةِ فِي مَدْرَسَتِهِ الثَّانَوِيَّةِ، تَعَرَّضَ دَيْفُ لِكَسْرٍ فِي أَحَدِ أَضْلَاعِ جَانِبِهِ الْأَيْمَنِ. لَقَدْ فَازَ فِي الْمُبَارَاةِ لَكِنَّهُ تَسَاءَلَ عَنْ كَيْفَ سَيَخُوضُ مُبَارَاةَ الْبُطُولَةِ وَهُوَ يُعَانِي مِنْ إِصَابَةٍ فِي قَفَصِهِ الصَّدْرِيِّ.
فِي الْمُبَارَاةِ النِّهَائِيَّةِ، صَعِدَ دَيْفُ عَلَى بِسَاطِ الْمُصَارَعَةِ وَهُوَ يَعْرُجُ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى غَيْرِ الْمُصَابَةِ. لِذَلِكَ اسْتَهْدَفَ مُنَافِسُهُ رِجْلَ دَيْفِ الْيُسْرَى طَوَالَ الْمُبَارَاةِ. (اسْتَطَاعَ…