Category  |  Uncategorized

مَخَافَةُ وَمَهَابَةُ اللهِ

قَالَ تَانِيتَانُ: "لَقَدْ قَتَلْتُ أَشْخَاصًا فِي الْمَاضِي، لَكِنْ لَمْ أَفْعَلْ ذَلِكَ أَبَدًا مُنْذُ اخْتَرْتُ الإِيمَانَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، إِنَّهُ لَنْ يَسْمَحَ لِي بِمِثْلِ هَذِهِ الأَفْعَالِ مَرَّةً أُخْرَى". تَانِيتَان هُوَ عُضْوٌ فِي قَبِيلَةِ إِيلُونْجُوتْ مِنْ جِبَالِ سِيِيرَا مَادْرِي الَّتِي تَنْحَدِرُ مِنْ ثَقَافَةِ اصْطِيَادِ الرُّءُوسِ الَّتِي هِيَ مُمَارَسَةُ صَيْدِ الْبَشَرِ وَقَطْعِ رُءُوسِهِمْ. فِي مُقَارَنَةِ حَيَاتِهِ قَبْلَمَا يَعْرِفُ اللهَ (الْآبَ وَالِابْنَ وَالرُّوحَ الْقُدُسَ)…

اللَّقْطَةُ النِّهَائِيَّةُ

قَبْلَ رِحْلَتِنَا إِلَى سُوِيسْرَا، كَانَتِ الصُّورَةُ الَّتِي فِي ذِهْنِي هِيَ لِجِبَالِ الأَلْبِ الْمُغَطَّاةِ بِالثُّلُوجِ، وَالْمَاعِزٍ الَّتِي تَرْعَى وَمُزَارِعِي الْجِبَالِ وَهُمْ يَنْفُخُونَ فِي أَبْوَاقِ الأَلْبِ (الطَّوِيلَةِ). لَكِنْ عِنْدَمَا كُنَّا فِي طَرِيقِنَا جَنُوبًا مِنْ زُيُورِخَ كَانَ الْمَشْهَدُ رَتِيبًا لِشَبَكَةٍ مِنَ الطُّرُقِ السَّرِيعَةِ الَّتِي نَرَاهَا فِي أَيِّ مَدِينَةٍ. عِنْدَمَا اقْتَرَبْنَا مِنْ مَكَانِ إِقَامَتِنَا، كَانَ عَلَيْنَا الْقِيَادَةُ لِأَعْلَى فِي طَرِيقٍ أُحَادِيٍّ تُرَابِيٍّ ضَيِّقٍ. وَفِي…

تَجَمُّعٌ لِلنُّمُوِّ فِي الْمَسيحِ

فِي خَلِيجِ مُونْتِيرِي بِوِلَايَةِ كَالِيفُورْنِيَا، شَاهَدَ قَبْطَانُ قَارِبٍ، 15 دُلْفِينًا أَبْيَضَ الْجَانِبَيْنِ مِنَ الْمُحِيطِ الْهَادِئِ (بَاسِيفِيك أُوشَن) يَنْضَمُّونَ إِلَى سِرْبٍ كَبِيرٍ فِيهِ أَكْثَرُ مِنْ أَلْفَيْ دُلْفِينٍ. تَجَمَّعَتْ دَلَافِينُ مِنْ أَنْوَاعٍ وَأَعْمَارٍ مُخْتَلِفَةٍ فِي أَسْرَابٍ لِلدِّفَاعِ عَنْ نَفْسِهَا ضِدَّ الْمُفْتَرِسَاتِ وَلِتَنَاوُلِ (وَاصْطِيَادِ) الطَّعَامِ وَلِلتَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ. كَانَ حَجْمُ هَذَا السِّرْبِ الضَّخْمِ وَتَنَوُّعُهُ مَشْهَدًا نَادِرًا.

 

يُسَجِّلُ الْكِتَابُ الْمُقَدَّسُ تَجَمُّعًا نَادِرًا لِأُنَاسٍ مُتَنَوِّعِينَ…

الْمَسِيحُ فِيَّ

اِشْتَهَرَ فَنَّانُ عَصْرِ النَّهْضَةِ أَلْبِرِخْتْ دُورَرْ بِسَبَبِ مَوْهِبَتِهِ وَهُوَ فِي سِنِّ العِشْرِينَ. دَعَاهُ نُقَّادُ الفَنِّ فِي أَيَّامِهِ بِأَنَّهُ "أَعْظَمُ عَقْلٍ عَبَّرَ عَنْ نَفْسِهِ بِالْخَطِّ (الرَّسْمِ وَالطَّابِعَاتِ الخَشَبِيَّةِ)". مَعَ انْتِشَارِ شُهْرَتِهِ، سَعَى أَصْحَابُ النُّفُوذِ إِلَى اسْتِئْجَارِهِ بِوُعُودِ الرَّفَاهِيَّةِ وَالرَّاحَةِ. حَتَّى أَنَّ فَنَّانِينَ آخَرِينَ مَرْمُوقِينَ مِثْلَ جِيُوفَانِّي بِلِّينِي وَرَافَائِيل أَبْدَيَا إِعْجَابَهُمَا الشَّدِيدَ وَاحْتِرَامَهُمَا لِأَعْمَالِهِ.

 

فِيمَا يُعْتَبَرُهُ الخُبَرَاءُ بِأَنَّهُ أَفْضَلُ لَوْحَةٍ شَخْصِيَّةٍ…

إِمْدَادَاتُ اللهِ الْغَنِيَّةُ

بَعْدَمَا كَادَتْ فَيْضَانَاتُ إِعْصَارِ هِيلِينْ تُدَمِّرُ بَلْدَتَهُ الصَّغِيرَةَ فِي وِلَايَةِ شَمَالِ كَارُولِينَا عَامَ 2024، لَاحَظَ قَسٌّ نَمَطًا مُلْهِمًا. وَهُوَ يُكَافِحُ لِلإِجَابَةِ عَلَى السُّؤَالِ الْمُلِحِّ، "مَاذَا تَحْتَاجُ؟"، كَانَتِ التَّبَرُّعَاتُ مُسْتَمِرَّةٌ في الْوصُولِ فِي الْوَقْتِ الَّذِي يَحْتَاجُهَا فِيهِ تَمَامًا. (بِحَاجَةٍ لِـ) شَوَاحِنِ هَوَاتِفَ؟ فَجْأَةً وَصَلَ رَجُلٌ مَعَهُ مُوَلِّدٌ كَهْرَبَائِيٌّ وَأَنْشَأَ مَحَطَّةَ شَحْنٍ فِي الْكَنِيسَةِ. مِيَاهُ شُرْبٍ؟ فَجْأَةً وَصَلَتْ بَالِتَاتٌ (مِنَصَّاتٌ) عَلَيْهَا قَوَارِيرُ…

نَسْمَةُ حَيَاةٍ مِنَ الرَّبِّ الْإِلَهِ (يَهوَه إِيلُوهِيم)

اِكْتَشَفَ الْبَاحِثُونَ أَنَّ سَحْلِيَّةَ الْمَاءِ أَنُول، يُمْكِنُهَا الْبَقَاءُ تَحْتَ الْمَاءِ لِمُدَّةِ 20 دَقِيقَةً دُونَ الْحَاجَةِ لِاسْتِنْشَاقِ الْهَوَاءِ. لَدَى هَذِهِ السَّحْلِيَّةِ الصَّغِيرَةِ جِلْدًا مُقَاوِمًا لِلْمَاءِ، وَبَعْدَ الْغَوْصِ عَمِيقًا تَخْرُجُ فُقَاعَةٌ مِنَ الْهَوَاءِ تَلْتَصِقُ بِأَنْفِهَا، ثُمَّ تُعِيدُ هَذِهِ الْمَخْلُوقَةُ الذَّكِيَّةُ اسْتِنْشَاقَ الْفُقَاعَةِ مِرَارًا وَتِكْرَارًا، الأَمْرُ الَّذِي يَعْتَقِدُ الْعُلَمَاءُ أَنَّهُ تَدْوِيرٌ لِلْهَوَاءِ الْمَحْبُوسِ (فِي دَاخِلِهَا). وَرَغْمَ امْتِلَاكِ سَحَالِي الْمَاءِ أَنُول لِهَذِهِ الْقُدْرَةِ الْمُمَيَّزَةِ،…

الشَّجَاعَةُ الَّتي يُعْطِيها اللهُ

كَانَ الرَّئِيسُ التَّنْفِيذِيُّ يَجْرَحُ المُوَظَّفِينَ بِلِسَانِهِ اللَّاذِعِ. وَلَمْ يَجْرُؤْ أَحَدٌ عَلَى مُوَاجَهَتِهِ. كَانَ الجَمِيعُ يَخَافُ مِنْهُ، بِمَنْ فِيهِمْ جِينْ. لَكِنْ فِي أَحَدِ الأَيَّامِ عَنَّفَ الرَّئِيسُ التَّنْفِيذِيُّ بِقَسْوَةٍ مُوَظَّفَةً جَدِيدَةً حَتَّى أَبْكَاهَا. عِنْدَمَا رَأَى جِينْ أَنَّ جَمِيعَ مَنْ فِي الغُرْفَةِ ظَلُّوا صَامِتِينَ، تَكَلَّمَ.

 

اسْتَدْعَى جِينْ المَوْقِفَ (قَائِلًا): "قُلْتُ لَهُ إِنَّ الطَّرِيقَةَ الَّتِي يُعَامِلُ بِهَا النَّاسَ خَاطِئَةٌ". صُدِمَ لأَنَّهَا كَانَتِ المَرَّةَ…

حَيْثُ يَسُودُ اللهُ

 

فِي عَامِ 2018 دَخَلَ رَجُلٌ غُرْفَةً فِي فُنْدُقِ نِيُويُورْك لِلَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ. اللَّافِتُ لِلنَّظَرِ أَنَّهُ اسْتَخْدَمَ الغُرْفَةَ لِمُدَّةِ خَمْسِ سَنَوَاتٍ دُونَ دَفْعِ سِنْتٍ آخَرَ، مُسْتَغِلًّا ثَغْرَةً (خَفِيَّةً) فِي قَانُونِ الإِيجَارَاتِ لِيَتَمَسَّكَ بِالغُرْفَةِ. رَفْضُهُ المُغَادَرَةَ قَادَ فِي النِّهَايَةِ إِلَى احْتِمَالِ سِجْنِهِ لِفَتْرَةٍ مِنَ الزَّمَنِ.

 

كَمُسْتَأْجِرٍ غَيْرِ مَرْغُوبٍ فِيهِ يُطِيلُ إِقَامَتَهُ، يُحَذِّرُنَا الرَّسُولُ يَعْقُوبُ مِنْ أَنَّ الشَّيْطَانَ (وَأَرْوَاحَهُ) يَبْقَى فِي حَيَاتِنَا…

قُوَّةُ الصَّلَاةِ الْمُسْتَمِرَّةِ

شَجَّعَ الْمُمَثِّلُ دِينْزِلْ وَاشِنْطُنَ الْفَائِزُ بِجَائِزَةِ الأَكَادِيمِيَّةِ (أُوسْكَار) مَجْمُوعَةً مِنَ الْمُمَثِّلِينَ الشَّبَابِ عَلَى بَدْءِ كُلِّ يَوْمٍ بِالصَّلَاةِ، مُقْتَرِحًا (وَقَائِلًا لَهُمْ): "ضَعُوا أَحْذِيَتَكُمْ تَحْتَ الْفِرَاشِ لَيْلًا (لِضَمَانِ) رُكُوعِكُمْ فِي الصَّبَاحِ (وَتَذَكُّرِ الصَّلَاةِ)".

 

قَدْ يَتَطَلَّبُ تَطْوِيرُ وَتَرْسِيخُ عَادَةِ الصَّلَاةِ الْمُنْتَظِمَةِ بَعْضَ التَّخْطِيطِ الدَّقِيقِ وَحَتَّى الإِبْدَاعِيَّ. إِنَّ الْمُمَارَسَةَ هِيَ الَّتِي دَعَمَتْ شَعْبَ الرَّبِّ عَبْرَ التَّارِيخِ، خَاصَّةً فِي الأَوْقَاتِ الصَّعْبَةِ. نَرَى هَذَا فِي…

اللهُ يَرَى كُلَّ شَيءٍ

لَمْ يَسْتَطِعْ مَايْكِلُ إِلَّا أَنْ يَضْحَكَ عِنْدَمَا اخْتَبَأَتْ جْرِيسْ خَلْفَ قَائِمَةِ طَعَامٍ. كَانَا يَلْعَبَانِ الْغُمِّيضَةَ (اخْتَبِئْ وَابْحَثْ) عَلَى طَاوِلَةٍ فِي مَقْهًى أَثْنَاءَ انْتِظَارِهِمَا لِلطَّعَامِ. اعْتَقَدَتِ الطِّفْلَةُ ذَاتُ الْخَمْسَةِ أَعْوَامٍ أَنَّهَا إِذَا لَمْ يُمْكِنْهَا رُؤْيَةُ وَالِدِهَا فَإِنَّهُ لَا يُمْكِنُهُ أَنْ يَرَاهَا. بَدَا الأَمْرُ سَخِيفًا (وَمُضْحِكًا) فِي حِينِهِ، لَكِنْ عِنْدَمَا فَكَّرَ مَايْكِلُ فِي الْمَوْقِفِ لَاحِقًا، أَدْرَكَ أَنَّهُ يَحْتَوِي عَلَى دَرْسٍ هَامٍّ: هَلْ…