Category  |  Uncategorized

مَفْقُودٌ لَكِنْ الْآنَ وُجِدَ

عِنْدَمَا قُمْتُ بِزِيَارَةِ مِنْطَقَةِ الأَمَازُونِ فِي الإِكْوَادُورِ مَعَ وَالِدِي قَبْلَ سَنَوَاتٍ عَدِيدَةٍ، رَكِبْنَا قَارِبًا سَرِيعًا (فِي رِحْلَةٍ) مُمتِعَةٍ إِلَى قَرْيَةٍ صَغِيرَةٍ لِلِاسْتِمْتَاعِ بِالْمَنَاظِرِ وَالتَّعَلُّمِ عَنِ القَبَائِلِ المَحَلِّيَّةِ. اشْتَرَى لِي وَالِدِي يَوْمَهَا مُجَوْهَرَاتٍ مَصْنُوعَةً يَدَوِيًّا، كَانَتْ مِنْهَا أَقْرَاطٌ لِلْأُذُنِ. وَكُنْتُ أَرْتَدِي تِلْكَ الأَقْرَاطِ فِي مُنَاسَبَاتٍ خَاصَّةٍ فَقَطْ، بِمَا فِيهَا عِنْدَمَا ذَهَبْتُ لِزِيَارَةِ أُخْتِي بِمُنَاسَبَةِ عِيدِ مِيلادِي. عِنْدَمَا عُدْتُ مِنْ رِحْلَتِي، ارْتَعَبْتُ…

تَضْحِيَةٌ بِتَوَاضُعٍ

انْطَلَقَ طَيَّارٌ وَابْنَتَاهُ مِنْ سُولْدُوتْنَا فِي أَلَاسْكَا فِي رِحْلَةٍ سِيَاحِيَّةٍ. إِلَّا أَنَّ طَائِرَتَهُم الصَّغِيرَةَ لَمْ تَصِلْ إِلَى وَجْهَتِهَا. بَعْدَمَا بَدَأَ عِدَّةُ طَيَّارِينَ مَحَلِّيِّينَ البَحْثَ عَنْ الطَّائِرَةِ الْمَفْقُودَةِ، أَخِيرًا وَجَدَ أَحَدُهُمْ وَيُدْعَى تِيرِي جُودِيس، حُطَامَهَا مُغْمُورًا جُزْئِيًّا فِي بُحَيْرَةٍ مُتَجَمِّدَةٍ. كَانَ أَفْرَادُ الأُسْرَةِ الثَّلَاثَةِ يَقِفُونَ عَلَى جَنَاحَيْهَا لِسَاعَاتٍ. شُكْرًا لِلرَّبِّ، تَمَّ إِنْقَاذُ الثَّلَاثَةِ سَرِيعًا بِوَاسِطَةِ الحَرَسِ الوَطَنِيِّ. ضَحَّى جُودِيس بِتَوَاضُعٍ بِوَقْتِهِ…

الْمُسَاءَلَةُ تَهُمُّ

اِسْتَخْدَمَ أَحَدُ القُضَاةِ نَهْجًا فَرِيدًا لِمُعَالَجَةِ السَّرِقَةِ مِنَ المَتَاجِرِ (سَرِقَةِ أَشْيَاءٍ مِنَ الأَرْفُفِ أَثْنَاءَ التَّصَرُّفِ كَأَنَّهُمْ عُمَلاء)، وَحَكَمَ عَلَى مُرْتَكِبِيهَا بِغَسْلِ السَّيَّارَاتِ الَّتِي فِي مَوْقِفِ المَتْجَرِ (الَّذِي سَرَقُوا مِنْهُ) كَجُزْءٍ مِنْ خِدْمَتِهِمِ المُجْتَمَعِيَّةِ (كَعُقُوبَةٍ). وَأَمَلَ بِأَنْ تَرْدَعَ هَذِهِ العُقُوبَةُ السَّرِقَاتِ المُسْتَقْبَلِيَّةَ وَأَنْ تَكُونَ تَذْكِيرًا وَاضِحًا بِعَوَاقِبِ الأَخْطَاءِ. وَأَكَّدَ عَلَى أَنَّ التَّصَرُّفَاتِ لَهَا عَوَاقِبٌ وَأَنَّ المُسَاءَلَةَ تَهُمُّ.

يَعْكِسُ حُكْمُ القَاضِي التَّعْلِيمَاتِ…

أَقْصَى الأَرْضِ

كِيرِيبَاتِي هِيَ دَوْلَةٌ مُكَوَّنَةٌ مِنْ جُزُرٍ فِي المُحِيطِ الهَادِئِ، وَهِيَ الدَّوْلَةُ الوَحِيدَةُ الَّتِي تَقَعُ فِي أَرْبَعِ أَجْزَاءِ الأَرْضِ (حَسَبَ تَقْسِيمِهَا بِخَطِّ الاسْتِوَاءِ وَخَطِّ الطُّولِ 180 اللَّذَانِ يُقَسِّمَانِ الأَرْضَ إِلَى النِّصْفِ الشِّمَالِيِّ وَالجَنُوبِيِّ وَالنِّصْفِ الشَّرْقِيِّ وَالغَرْبِيِّ). تَمْتَدُّ جُزُرُ كِيرِيبَاتِي الَّتِي يَبْلُغُ عَدَدُهَا 33 (جَزِيرَةً) عَلَى خَطِّ الاسْتِوَاءِ وَخَطِّ الطُّولِ 180، وَهِيَ مِنْ أَكْثَرِ دُوَلِ العَالَمِ عُزْلَةً.

نَحْنُ نَخْدِمُ إِلَهًا يَهْتَمُّ بِهَذِهِ…

قُوَّةٌ لِلاسْتِمْرَارِ وَالصُّمُودِ

مُؤَخَّرًا تَقَاعَدَ ماركُ الَّذِي كَانَ عَدَّاءَ مَارَاثُونٍ وَقِسًّا مُكَرَّسًا خَدَمَ كَنِيسَتَيْنِ عَلَى مَدَى 35 عَامًا. إِحْدَى الهَدَايَا الَّتِي قُدِّمَتْ لَهُ كَانَ زَوْجَ أَحْذِيَةِ رَكْضٍ جَدِيدَةٍ. رَكَضْتُ مَعَ مارك مَرَّةً وَاحِدَةً مُنْذُ أَكْثَرَ مِنْ 20 عَامًا، وَلَكِنَّهُ خِلَالَ حَيَاتِهِ (عَلَى الأَرْضِ) رَكَضَ فِي السِّبَاقِ الَّذِي يَبْلُغُ طُولُهُ 26.2 مِيلًا (32 كِم تَقْرِيبًا) فِي مُدُنٍ عَدِيدَةٍ عَبْرَ البَلَدِ. فِي احْتِفَالِ تَقَاعُدِهِ، عَبَّرَ…

صِفْصَافٌ مُجَوَّفٌ

عندما شَرَحَ لِيَ توماسُ مَدَى القِيمَةِ الَّتِي وَجَدَهَا في الوَقْتِ الَّذِي قَضَاهُ مَعَ ناصِحٍ أَكْبَرَ مِنْهُ (فِي العُمرِ) كَانَ يَسْتَمِعُ إِلَى مَخَاوِفِهِ دَائِمًا، قالَ عَنْهُ: "إِنَّهُ صَفْصَافِيُّ المُجَوَّفِ". عندما نَظَرْتُ إِلَيْهِ نَظْرَةً تَدُلُّ عَلَى عَدَمِ إِدْرَاكِي لِمَا قَالَ، وَضَّحَ لِي توماسُ (قائِلًا) إِنَّ هذِهِ العِبَارَةَ هِيَ تَعْبِيرٌ سِلُوفَاكِيٌّ يَدُلُّ عَلَى شَخْصٍ يَحْفَظُ أَسْرَارَكِ. باختِصارٍ، هذَا الشَّخْصُ هُوَ مِثْلُ شَجَرَةِ صَفْصَافٍ…

وكلاءُ مُلكٍ أَعْلَى

عَاشَتْ آنا وَزَوْجُهَا مَعَ طِفْلَيْهِمَا فِي الأَرْجِنْتِينِ (أَرْجِنْتِينَا). وَظَلَّا مُنْغَلِقَيْنِ عَلَى أَنْفُسِهِمَا، يَتَحَدَّثَانِ الإِسْبَانِيَّةَ فَقَطْ بِطَلَاقَةٍ. لَكِنَّهُمَا لَمْ يَكُونَا أَرْجِنْتِينِيَّيْنِ، بَلْ كَانَا جَاسُوسَيْنِ سِرِّيَّيْنِ وُلِدَا فِي بَلَدٍ آخَرَ، وَأَتْقَنَا الِانْدِمَاجَ فِي ثَقَافَةِ بَلَدِهِمَا الْمُضِيفِ، حَتَّى فِي كَيْفِيَّةِ الإِمْسَاكِ بِشَوْكَ الطَّعَامِ. لَكِنَّ تَغْيِيرًا فِي سِجِلِّهِمَا الْمَدَنِيِّ أَثَارَ شُكُوكًا، وَفِي النِّهَايَةِ تَمَّ القَبْضُ عَلَيْهِمَا. وَعِنْدَمَا كَانَتِ الْأُسْرَةُ تُنْقَلُ جَوًّا إِلَى مُوْطِنِهَا الْحَقِيقِيِّ،…

حَصَادُ بَرَكَتِهِ

لان هُوَ شَخْصٌ يَنْتَمِي إلى الجِّيلِ الخَامِس مِنْ مُزَارِعِي الْفَاكِهَةِ (فِي عَائِلَتِهِ)، وَيُدِيرُ بُسْتَانَ عَائِلَتِهِ الَّذِي بِهِ أَشْجَارُ كَرَزٍ وَخَوخٍ وَتُفَّاحٍ. أَتْقَنَتْ عَائِلَتُهُ تَنْمِيَةَ أَشْجَارٍ تُثْمِرُ أَقْصَى كَمِّيَّةٍ مِنَ الثَّمَرِ. وَغَرَسَتْ بِعِنَايَةٍ شَتَلَاتٍ لِلْمُسْتَقْبَلِ، وَأَقَامَتْ سِياجًا لِمَنْعِ الْغَزْلَانِ، وَاسْتَثْمَرَتْ فِي مَرَاوِحٍ خَاصَّةٍ تُسَاعِدُ فِي الْحِفَاظِ عَلَى بِيئَةٍ دَافِئَةٍ عِنْدَمَا يَهْدِدُ الصَّقِيعُ مَحَاصِيلَهُمْ. مَعَ ذٰلِكَ فَإِنَّهم لَا يَضْمَنُون أَبَدًا حَصَادًا جَيِّدًا،…

قُوَّةُ النِّعْمَةِ

عِنْدَمَا أَوْقَفَ شُرْطِيٌّ مَارْك بِسَبَبِ قِيَادَتِهِ لِلْسَّيَّارَةِ وَهُوَ مُخْمُورٌ، خَافَ أَنْ تَكُونَ مَسِيرَتُهُ الكُرَوِيَّةُ الجَامِعِيَّةُ قَدِ انْتَهَتْ. كَانَ مُتَأَكِّدًا مِنْ أَنَّهُ سَيَذْهَبُ لِلْسِّجْنِ، لَكِنَّ رَجُلَ الشُّرْطَةِ أَوْصَلَهُ إِلَى جَامِعَتِهِ. وَعِنْدَمَا سَأَلَ مَارْك الشُّرْطِيَّ عَنِ السَّبَبِ، قَالَ لَهُ: "أُعْطِيكَ نِعْمَةً".

مَعَ ذَلِكَ، كَانَ الشَّابُّ مُتَأَكِّدًا أَنَّ مُدَرِّبَهُ سَيَكْتَشِفُ الأَمْرَ، وَسَيَخْسَرُ مَنحَتَهُ الدِّرَاسِيَّةَ. لِذٰلِكَ شَعَرَ بِقَلَقٍ بَالِغٍ عِنْدَمَا طَلَبَ المُدَرِّبُ مُقَابَلَتَهُ بَعْدَ…

بَطِيءُ الْغَضَبِ

"تِلْفازٌ بَطِيءٌ" هُوَ مُصْطَلَحٌ مُسْتَخْدَمٌ لِوَصْفِ تَغْطِيَةٍ ماراثُونِيَّةٍ لِحَدَثٍ يُعْرَضُ عَادَةً فِي وَقْتِ حُدُوثِهِ الفِعْلِيِّ (بَثٍّ حَيٍّ). اِكْتَسَبَ هذَا التَّعْبِيرُ شَعْبِيَّةً عَامِ 2009 بَعْدَمَا بَثَّتْ هَيْئَةُ الإِذَاعَةِ النَّرْوِيجِيَّةِ رِحْلَةَ قِطَارٍ مُدَّتُهَا سَبْعُ سَاعَاتٍ. نَعَمْ، سَبْعُ سَاعَاتٍ عَلَى قِطَارٍ. يَبْدُو الأَمْرُ… مُمِلًّا. وَلٰكِنَّهُ اكْتَسَبَ جُمْهُورًا وَجَدَ هذِهِ الرِّحْلَةَ ذَاتَ المَنَاظِرِ الخَلَّابَةِ فَاتِنَةً وَآسِرَةً.

اَلْمَفْهُومُ الْمَوْجُودُ خَلْفَ تَعْبِيرِ "تِلْفازٍ بَطِيءٍ" هُوَ عَرْضُ…