قَلْبُ الرَّاعِي
نَادَت هِيذِر عَلَى زَوْجِهَا تِيم (قَائِلَةً): "هُنَاكَ غَزَالٌ صَغِيرٌ (خِشْفٌ أَو يَعفُورٌ) عَالِقٌ فِي سِيَاجِنَا!". فَقَامَ بِإطْلَاقِ سَرَاحِهِ (مِنَ السِّياج) بِرِقَّةٍ، لَكِن لَم تَكُن أُمُّهُ فِي أَيِّ مَكَانٍ مَنظُور.
فِي بَعْدِ ظُهْرِ ذَلِكَ اليَوْم رَأَى تِيم قَطِيعًا مِنَ الغِزْلَانِ يَخْرُجُ مِنَ الغَابَة وَيَرْعَى فِي مَكَانٍ قَرِيب. بَدَت إِحْدَى الظَّبِيَّات مُتَنَبِّهَة (وَقَلِقَة وَكَأَنَّهَا تَبْحَثُ عَنْ شَيْءٍ مَا) بِشَكْلٍ خَاص. تَسَاءَلَ…
السَّيرُ (وَالْحَيَاةُ) بِالإِيمَانِ
صَعِدَتِ الْمَرْأَةُ بِحَذَرٍ شَدِيدٍ عَلَى كُلِّ دَرَجَةٍ مِنْ دَرَجَاتِ السُّلَّمِ إِلَى الْكَنِيسَةِ لِحُضُورِ خِدْمَةِ الصَّلَاةِ اللَّيْلِيَّةِ. وَعِنْدَمَا تَوَقَّفَتْ بِسَبَبِ أَلَمِهَا أَوْ ضِيقِ تَنَفُّسِهَا، قَالَ لَهَا رَجُلٌ يَمُرُّ بِهَا: "اصْعَدِي دَرَجَةً وَاحِدَةً فِي كُلِّ مَرَّةٍ، هَذِهِ هِيَ الطَّرِيقَةُ الْوَحِيدَةُ الَّتِي يُمْكِنُكِ بِهَا الصُّعُودُ لِلْنِهَايَةِ. تَمَهَّلِي عَلَى نَفْسِكِ". كَانَتْ كَلِمَاتُهُ تَهْدِفُ إِلَى تَشْجِيعِ الْمَرْأَةِ، وَرُبَّمَا مَنْحَتْهَا الدَّفْعَةَ الَّتِي تَحْتَاجُهَا لِلْوُصُولِ إِلَى الْقِمَّةِ…
جُهْدٌ جَمَاعِيٌّ فِي الْمَسِيحِ
عَامَ 1869 بَدَأَ (الْعَمَلُ فِي) تَشْيِيدِ جِسْرِ بْرُوكْلِين فِي مَدِينَةِ نِيُورْيُورْك. بَعْدَ فَتْرَةٍ وَجِيزَةٍ مِنْ بَدْءِ الْعَمَلِ أَصْبَحَ كَبِيرُ الْمُهَنْدِسِينَ وَاشِنْطُن رُوبْلِينج مَرِيضًا جِدًّا. فَسَارَعَتْ زَوْجَتُهُ إِيمِلِي إِلَى مُسَاعَدَتِهِ. وَقَامَتْ بِدِرَاسَةِ خُطَطِهِ وَنَقَّحَتِ الْمُواصَفَاتِ وَأَعْطَتْ التَعْلِيمَاتِ لِمُسَاعِدِيهِ. دَعَمَتْ إِيمِلِي زَوْجَهَا بِكُلِّ طَرِيقَةٍ يُمْكِنُهَا تَقْدِيمُهَا، وَعِنْدَمَا تَمَّ افْتِتَاحُ الْجِسْرِ عَامَ 1883، رَكِبَتْ أَوَّلَ عَرَبَةٍ تَعْبُرُ (فَوْقَهُ). أَثْنَى زَوْجُهَا عَلَى "مَوْهِبَتِهَا الرَّائِعَةِ…
الْبَقَاءُ فِي الرَّبِّ يَسوع
قَالَ أحد شَخْصِيَّاتِ رِوَايَةِ الكَاتِبِ سِي. إِسْ. لُوِيسْ خَارِجَ الكَوْكَبِ الصَّامِتِ: "لَا تَصِلُ المُتْعَةُ إِلَى كَمَالِهَا إِلَّا عِنْدَمَا يَتِمُّ تَذَكُّرُهَا"، (وَهُوَ) يُصَوِّرُ الفَرَحَ الَّذِي يَشْعُرُ بِهِ المَرْءُ عِنْدَ اسْتِعَادَةِ ذِكْرَيَاتِ اخْتِبَارَاتِهِ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ (عَلَى الأَرْضِ). بِالرَّغْمِ مِنْ أَنَّنَا نَسْتَمْتِعُ بِالمَنَاظِرِ الخَلَّابَةِ طَوَالَ نُزهَةٍ عَلَى الأَقْدَامِ (فِي الجِبَالِ أَوِ الحَدَائِقِ أَوِ الغَابَاتِ) أَوْ عِنْدَ مُشَارَكَةِ الأَوْقَاتِ أَوْ الْأَحْدَاثِ الْهَامَّةِ مَعَ…
صَلَاةٌ لِلنُّمُوِّ
بَعْدَمَا ذَهَبَ لَامْ وَايْ شَانْ مِنْ بَلَدِهِ سِنْغَافُورَةَ (سِينْجَابُور) لِيَرْعَى كَنِيسَةً فِي الْيَابَانِ، انْتَابَهُ الذُّعْرُ. فَقَدْ كَانَ فِي الْكَنِيسَةِ عِشْرُونَ عُضْوًا فَقَطْ. عَبَّرَ لَامْ عَنْ شُعُورِهِ وَهُوَ فِي أُمَّةٍ مَعْرُوفَةٍ بِأَنَّهَا مَقْبَرَةٌ لِلْمُرْسَلِينَ، لَا تَتَجَاوَزُ فِيهَا نِسْبَةُ الْمَسِيحِيِّينَ 1% مِنَ الشَّعْبِ، وَالْعَدِيدُ مِنَ الْكَنَائِسِ مَهْجُورَةٌ، (قَائِلًا): "شَعَرْتُ وَكَأَنَّنِي آخُذُ عَلَى عَاتِقِي مَسْؤُولِيَّةَ سَفِينَةٍ تَغْرَقُ". شَعَرَ بِالإِجَابَةِ وَهُوَ يَصْرُخُ إِلَى اللهِ:…
الرَّبُّ يَسوعُ - بَدِيلُنَا
مَعَ اسْتِمْرَارِ الْحَرْبِ الأَهْلِيَّةِ الأَمْرِيكِيَّةِ (مِنْ 1861- 1865)، لَجَأَ الْجَّانِبَانِ إِلَى التَّجْنِيدِ الإِجْبَارِيِّ لِمَلْءِ صُفُوفِهِمَا. بِمُوجَبِ قَانُونِ الْكُونْفِدِرَالِيَّةِ، كَانَ يُمْكِنُ لِلْمُجَنَّدِ التَّهَرُّبُ مِنَ الْخِدْمَةِ بِاسْتِئْجَارِ رَجُلٍ مُعْفًى مِنَ الْخِدْمَةِ لِيَحُلَّ مَحَلَّهُ. فِي مُعْظَمِ الْحَالَاتِ يَكُونُ هذَا الشَّخْصُ إِمَّا أَصْغَرَ أَوْ أَكْبَرَ مِنَ السِّنِّ الْمَطْلُوبِ لِلتَّجْنِيدِ. كَانَ الشَّخْصُ الأَصْلِيُّ الأَسَاسِيُّ (الَّذِي يَتَهَرَّبُ مِنَ التَّجْنِيدِ) يَدْفَعُ رُسُومًا لِلْحُكُومَةِ وَمَبْلَغًا كَبِيرًا لِلشَّخْصِ الْبَدِيلِ.…
أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ
إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَرْسِمَ ابْتِسَامَةً عَلَى وَجْهِ ݘَارِيت، اسْأَلْهُ عَنْ نَحْلِهِ. إِنَّهُ نَحَّالٌ – يُرَبِّي وَيَحْفَظُ النَّحْلَ. بِالرَّغْمِ مِنْ أَنَّ لِقَاءَاتِنَا فِي حَدِيقَتِهِ (فِنَائِهِ الْخَلْفِيِّ) لَا تَدُورُ حَوْلَ النَّحْلِ، إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ غَيْرِ الْمُعْتَادِ أَنْ تُشَكِّلَ دُرُوسُ تَرْبِيَةِ النَّحْلِ جُزْءًا مُثِيرًا مِنْ أَحَادِيثِنَا. الأَرْوَعُ حَتَّى مِنَ الْحَدِيثِ عَنِ النَّحْلِ هُوَ الْمَذَاقُ الْحُلْوُ لِلْعَسَلِ الطَّازَجِ النَّقِيِّ الَّذِي يُنْتِجُهُ نَحْلُ ݘَارِيتَ…
أَمْرٌ وَاحِدٌ أَكِيدٌ
تَسْتَعِدُّ الأَشْجَارُ فِي المُنَاخَاتِ البَارِدَةِ لِفَصْلِ الشِّتَاءِ بِعَمَلِيَّةٍ تُسَمَّى " التَّصَلُّبَ " (أَوِ التَّحَجُّرَ أَوِ التَّجْفِيفَ). فِيهَا يَتَسَرَّبُ المَاءُ مِنَ الخَلايَا حَتَّى لَا يَتَجَمَّدَ (وَيَكْبُرَ حَجْمُهُ) وَيَتَمَدَّدَ وَيَتَسَبَّبَ فِي تَشَقُّقِ الشَّجَرَةِ. وَالمَاءُ الَّذِي يَبْقَى بَيْنَ الخَلايَا يَكُونُ نَقِيًّا جِدًّا بِحَيْثُ لَا تَلْتَصِقُ بِهِ بَلُّورَاتُ الثَّلْجِ (وَلَا يَتَجَمَّدُ). وَيُمْكِنُ أَنْ تَنْخَفِضَ دَرَجَةُ حَرَارَةِ (هَذَا المَاءِ النَّقِيِّ) إِلَى دَرَجَةِ 40 تَحْتَ الصِّفْرِ…
مَنْ هُوَ قَرِيبِي؟
سَقَطَتِ امْرَأَةٌ مُسِنَّةٌ فَاقِدَةٌ لِلْوَعْيِ بِشَكْلٍ مُرَوِّعٍ عَلَى رَصِيفٍ سَاخِنٍ. تَوَقَّفَ الْعَدِيدُ مِنَ الأَشْخَاصِ لِمُسَاعَدَتِهَا. وَقَامَ أَحَدُهُمْ بِطَلَبِ الإِسْعَافِ. وَوَضَعَ آخَرُ مِعْطَفًا بِرِفْقٍ تَحْتَ رَأْسِهَا، وَآخَرُونَ مَنَاشِفَ تَحْتَ ذِرَاعَيْهَا، وَحَمَلَ آخَرُ مِظَلَّةً فَوْقَ رَأْسِهَا حَتَّى وُصُولِ الْمُسْعِفِينَ. كَتَبَ الشَّخْصُ الَّذِي نَشَرَ الْفِيدْيُو أَنَّهُ مَشْهَدٌ مُؤَثِّرٌ لِلْغَايَةِ، لأَنَّ الَّذِينَ تَوَقَّفُوا شَمِلُوا أَشْخَاصًا مِنْ مُخْتَلِفِ الأَعْمَارِ وَالأَعْرَاقِ، وَعَمِلُوا جَمِيعًا عَلى مُسَاعَدَةِ شَخْصٍ…
ذِرَاعَا الْآبِ الْمَفْتُوحَتَانِ
قَلْبُ مَارِي سِلِيسَر المُتَعاطِفُ (الشَّفُوق) قَادَهَا إِلَى فَتْحِ ذِرَاعَيْهَا لِلَّذِينَ فِي احْتِيَاجٍ. هذِهِ المُرْسَلَةُ الإِسْكُتْلَنْدِيَّةُ الَّتِي وُلِدَتْ عَامَ 1848، قَامَتْ بِالخِدْمَةِ بَيْنَ أَهَالِي أُوكُويُونْج فِي أَرْضٍ بَعِيدَةٍ (نِيجِيرِيَا). قَادَ الإِيمَانُ (غَيْرُ الصَّحِيحِ بِالْخُرَافَاتِ) إِلى تَصْدِيقِ أَنَّهُ عِنْدَمَا يُولَدُ تُوَأْمَانُ يَكُونُ أَحَدُهُمَا صَالِحًا وَالآخَرُ ابْنَ شَيْطَانٍ. غَالِبًا مَا كَانَ هذَا الِاعْتِقَادُ يُؤَدِّي إِلَى مَوْتِ التُّوَأْمَيْنِ لِأَنَّهُما يُتْرَكَانِ لِلْجُوعِ أَوْ لِمَخَاطِرٍ أُخْرَى.…