Category  |  Uncategorized

شُهُودُ الرَّبِّ يَسوع

سَمِعْتُ (مَقُولَةً) تَقُولُ: "لَا يُمْكِنُنَا جَعْلُ أَطْفَالِنَا يُؤْمِنُونَ. يُمْكِنُنَا فَقَطْ إِعْطَاءُ أَطْفَالِنَا سَبَبًا لِتَصْدِيقِ مَا نُؤْمِنُ بِهِ". هَذِهِ مُلَاحَظَةٌ حَكِيمَةٌ، لَكِنْ كَيْفَ يُمْكِنُنَا تَطْبِيقُهَا؟

 

نَادِرًا مَا يَكُونُ الرَّسُولُ بُولُسُ أَوَّلَ اخْتِيَارٍ (يَتِمُّ اللُّجُوءُ إِلَيْهِ لِلْحُصُولِ عَلَى الْمَشُورَةِ) مِنْ بَيْنِ جَمِيعِ الأَشْخَاصِ الَّذِينَ نَأْخُذُ مِنْهُمْ مَشُورَةً تَرْبَوِيَّةً (أَبَوِيَّةً). رُبَّمَا لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَدَيْهِ أَوْلَادٌ. يُفَضِّلُ الآبَاءُ السَّمَاعَ مِنْ شَخْصٍ فِي…

كَلِمَاتُ وَدَاعٍ ثَمِينَةٍ

كَانَ صَدِيقِي خُوسِيه فِي دَارِ رِعَايَةٍ (لِلْمَرْضَى الْمُزْمِنِينَ أَوْ عَلَى شَفَا الْمَوْتِ). كَانَ وَاعِيًا وَمُتَكَلِّمًا خِلَالَ زِيَارَاتِي السَّابِقَةِ، لَكِنْ بَعْدَ أُسْبُوعٍ أَصْبَحَ ضَعِيفًا وَلَا يَتَكَلَّمُ. جَلَسْتُ مَعَهُ وَمَعَ أُسْرَتِهِ، وَأَنَا آمُلُ فِي أَنْ يَكُونَ وُجُودِي يَعْنِي أَيَّ شَيْءٍ بِالنِّسْبَةِ لَهُمْ. فِي نِهَايَةِ زِيَارَتِي الَّتِي تَبْدُو بِأَنَّهَا سَتَكُونُ الْأَخِيرَةَ، كُنْتُ آخِرَ شَخْصٍ فِي الْغُرْفَةِ مَعَهُ. وَقَفْتُ فِي النِّهَايَةِ وَتَوَجَّهْتُ نَحْوَ الْبَابِ…

مَا عَلَّمَتْنِي إِيَّاهُ سَيَّارَتِي الْمُؤَجَّرَةُ

سَافَرْتُ مُؤَخَّرًا إِلَى لُوسْ أَنْجِلُوسَ وَاضْطُرِرْتُ لِاسْتِئْجَارِ سَيَّارَةٍ. سُرْعَانَ مَا وَجَدْتُ نَفْسِي أَقُودُ عَبْرَ شَوَارِعِ وَسَطِ الْمَدِينَةِ الضَّيِّقَةِ الْمُزْدَحِمَةِ بِالسَّيَّارَاتِ وَالنَّاسِ، بِحِرْصٍ شَدِيدٍ وَبِسُرْعَةٍ أَبْطَأَ مِنَ الْمُعْتَادِ. لِمَاذَا؟ حَسَنًا، لَمْ أَكُنْ أُرِيدُ التَّعَرُّضَ لِحَادِثٍ، وَحَقًّا لَا أُرِيدُ أَيْضًا التَّسَبُّبَ فِي أَيِّ ضَرَرٍ أَوْ تَلَفٍ لِسَيَّارَتِي الْمُسْتَأْجَرَةِ. فَهِيَ لَمْ تَكُنْ مِلْكِي، بَلْ كُنْتُ بِبَسَاطَةٍ أَسْتَعِيرُهَا.

 

نُفَضِّلُ فِي مُعْظَمِ الْأَحْيَانِ أَنْ…

رَجَاءٌ فِي اللهِ

تَرَكَ بَابْلُو الْبَيْتَ وَهُوَ فِي سِنِّ الْمُرَاهَقَةِ، بِسَبَبِ إِدْمَانِ وَالِدِهِ عَلَى الْمَشْرُوبَاتِ الْكُحُولِيَّةِ وَسُوءِ مُعَامَلَتِهِ لِوَالِدَتِهِ. وَانْتَقَلَ لِلْعَيْشِ مَعَ عَمٍّ (أَوْ خَالٍ) لَهُ. وَتَخَرَّجَ مِنَ الْمَدْرَسَةِ الثَّانَوِيَّةِ وَتَزَوَّجَ وَأَنْجَبَ ثَلَاثَةَ أَطْفَالٍ. لَكِنْ لِلْأَسَفِ بَدَأَ بَابْلُو بِتَكْرَارِ السُّلُوكِ الْمُدَمِّرِ الَّذِي هَرَبَ مِنْهُ ذَاتَ مَرَّةٍ (مِنْ قَبْلُ عِنْدَمَا كَانَ مُرَاهِقًا). بَدَأَ إِدْمَانُهُ لِلْكُحُولِ وَسُلُوكُهُ (السَّيِّئُ) بِتَمْزِيقِ أُسْرَتِهِ. سُرْعَانَ مَا ضَاعَ كُلُّ شَيْءٍ،…

إِخْلَاصٌ مُكَلِّفٌ

يَرْوِي فِيلْمُ "حَيَاةٍ مَخْفِيَّةٍ" القِصَّةَ الحَقِيقِيَّةَ لِلْمُزَارِعِ النِّمْسَاوِيِّ فْرَانْزْ يَاجْرَاشْتَاتَرْ خِلَالَ الحَرْبِ العَالَمِيَّةِ الثَّانِيَةِ. وَهُوَ سَائِمٌ وَضَاجِرٌ مِنَ الأَعْمَالِ الوَحْشِيَّةِ النَّازِيَّةِ وَإِيمَانِهِ أَنَّ يَسُوعَ وَحْدَهُ رَبٌّ (وَسَيِّدٌ)، رَفَضَ فْرَانْزْ أَنْ يُقْسِمَ بِالوَلَاءِ لِهِتْلَرْ، فَتَمَّ اعْتِقَالُهُ. يُظْهِرُ بَاقِي الفِيلْمِ المُعَانَاةَ الَّتِي سَبَّبَهَا لَهُ مَوْقِفُهُ الشُّجَاعُ.

 

قَرْيَةُ فْرَانْزْ عَامَلَتْهُ بِازْدِرَاءٍ بِسَبَبِ مُعَارَضَتِهِ لِأَجِنْدَةِ هِتْلَرْ. سَخِرَ زُمَلَاؤُهُ فِي الزِّنْزَانَةِ مِنْ إِيمَانِهِ، وَحَتَّى…

التَّأْثِيرُ عَلى الْأَجْيَالِ

أَثْنَاءَ تَدْرِيبٍ (عَلَى) كُرَةِ السَّلَّةِ، طَلَبَ وَالِدُ إِنْرِيكِي مِنْهُ وَمِنْ صَدِيقِهِ أَنْ يُرِيَا لِلْفَرِيقِ كَيْفِيَّةَ تَمْرِيرِ الْكُرَةِ بِشَكْلٍ صَحِيحٍ. كَانَ إِنْرِيكِي قَدْ تَدَرَّبَ لِأَسَابِيعٍ لَكِنَّهُ خَافَ مِنِ ارْتِكَابِ خَطَأٍ مَا. صَلَّى وَأَكْمَلَ التَّدْرِيبَ وَقَالَ: "أَشْكُرُكَ يَا رَبُّ!". لَاحِقًا قَالَ وَالِدُهُ (لَهُ): "أَنَا فَخُورٌ بِكَ يَا ابْنِي لِعَمَلِكَ الْجَادِّ. لَكِنَّنِي أَكْثَرُ فَخْرًا لِأَنَّكَ صَلَّيْتَ وَسَبَّحْتَ اللهَ". رَفَعَ إِنْرِيكِي كَتِفَيْهِ وَقَالَ: "لَقَدْ…

اللهُ أَعْظَمُ

قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ الْقَائِدُ الْمُنْغُولِيُّ چِنْكِيزْ خَانْ مَشْهُورًا (1162- 1227)، قَتَلَ أَخَاهُ غَيْرَ الشَّقِيقِ لِيُعَزِّزَ مَكَانَتَهُ فِي الْعَائِلَةِ. وَبَدَأَ مَعَ تَرْسِيخِ سُلْطَتِهِ بِنَاءَ إِمْبِرَاطُورِيَّةٍ أَوْسَعَ مِنْ إِمْبِرَاطُورِيَّةِ الإِسْكَنْدَرِ الأَكْبَرِ، تَمْتَدُّ مِنْ سَاحِلِ الْمُحِيطِ الْهَادِي فِي آسِيَا إِلَى شَرْقِ أُورُوبَّا. خَلَّفَ چِنْكِيزْ خَانْ وَقَبِيلَتُهُ بِأَسَالِيبِهِمُ الْقَاسِيَةِ، مَوْتًا وَدَمَارًا فِي كُلِّ مَكَانٍ تَقَدَّمُوا فِيهِ. إِنَّ غَارَاتِهِ الْعَسْكَرِيَّةَ الْمُدَمِّرَةَ لَا نَظِيرَ لَهَا فِي…

جُزْءٌ مِنْ قِصَّةِ اللهِ

تُنَقِّبُ عَالِمَةُ الآثَارِ جُودِي مَاجِنِيس وَفَرِيقُهَا فِي مُجَمَّعٍ يَهُودِيٍّ بِقَرْيَةِ حُوقُوقَ الْقَدِيمَةِ فِي الْجَلِيلِ الأَسْفَلِ، حَيْثُ عَثَرُوا عَلَى مَجْمُوعَةٍ مُدْهِشَةٍ مِنَ الْفُسَيْفِسَاءِ وَاللَّوْحَاتِ وَالْمَنْحُوتَاتِ. مِنْ بَيْنِ هَذِهِ الِاكْتِشَافَاتِ النَّادِرَةِ فُسَيْفِسَاءٌ تَرْوِي قِصَّةَ دَبُورَةَ الْكِتَابِيَّةِ وَدَوْرَهَا فِي مَعْرَكَةِ إِسْرَائِيلَ ضِدَّ الْكَنْعَانِيِّينَ. لَا يُوجَدُ أَيُّ تَصْوِيرٍ قَدِيمٍ آخَرَ مَعْرُوفٍ لِهَذِهِ الْبَطَلَةِ.

 

عَلَى مَدَارِ 20 عَامًا مِنْ مُضَايَقَةِ كَنْعَانَ لِشَعْبِ إِسْرَائِيلَ (بِسَبَبِ…

عَائِلَةٌ فِي اللهِ

كَانَ سُؤَالِي إِلَى كْلَارِنْسَ الشَّابِّ الَّذِي كُنْتُ أُتَابِعُهُ: "مَا الَّذِي يَجْعَلُكَ تَبْتَسِمُ عِنْدَمَا تُفَكِّرُ فِي ابْنِكَ؟" قَامَ الأَبُ الْفَخُورُ بِالْمُشَارَكَةِ بِبَعْضِ إِنْجَازَاتِ ابْنِهِ الذَّكِيِّ الَّذِي يَبْلُغُ مِنَ الْعُمْرِ 4 سَنَوَاتٍ. أَدْهَشَتْنِي تَفْصِيلَةٌ وَاحِدَةٌ. الطِّفْلُ لَا يَحْمِلُ اسْمَ وَالِدِهِ وَاسْمَ عَائِلَتِهِ فَقَطْ، بَلْ وَيَبْدُو فِعْلِيًّا مِثْلَ وَالِدِهِ (شَبَهَهُ)، لِدَرَجَةِ أَنَّهُ يُمْكِنُهُ فَتْحَ هَاتِفِ وَالِدِهِ الذَّكِيِّ بِاسْتِخْدَامِ خَاصِّيَّةِ التَّعَرُّفِ بِالْوَجْهِ!

 

فِي…

الْمَعُونَةُ الَّتي يُقَدِّمُهَا اللهُ

عِنْدَمَا سَقَطَ الصَّيَّادُ التِّجَارِيُّ سْكُوتُ تُومْسُون مِنْ قَارِبِهِ فِي لَيْلَةٍ حَالِكَةِ السَّوَادِ (لِعَدَمِ ظُهُورِ نُورِ الْقَمَرِ) فِي قَنَاةِ سَانْتَا بَارْبَرَا قُبَالَةَ سَوَاحِلِ كَالِيفُورْنِيَا، لَمْ يَعْلَمْ إِذَا كَانَ سَيَنْجُو. سَبَحَ بِسُرْعَةٍ خَلْفَ الْقَارِبِ، لَكِنَّ مُحَرِّكَهُ كَانَ يَعْمَلُ فَلَمْ يَتَمَكَّنْ مِنَ اللِّحَاقِ بِهِ. لِذَلِكَ حَاوَلَ السِّبَاحَةَ إِلَى مَنْصَّةٍ نَفْطِيَّةٍ بَعِيدَةٍ فِي الظَّلَامِ. وَعِنْدَمَا بَدَأَ يَفْقِدُ الْأَمَلَ، سَمِعَ صَوْتَ دَفْعَةٍ (صَوْتَ اصْطِدَامِ شَيْءٍ)…