Category  |  Uncategorized

أمرٌ جديدٌ

تصعُبُ الزِّراعَةُ في المناطقِ الَّتي تفتقرُ إلى المياهِ العذبةِ. وللمُساعدةِ في حلِّ هذه المُشكِلَةِ اخترعتْ شركةُ سيواتر جرينهاوس )صُوباتُ مياهِ البحرِ( شيئًا جديدًا: "بيوتِ تبريدٍ" في أرضِ الصُّومالِ بأفريقيا وفي بلادٍ أُخرى ذات مناخ مماثل. تَستخدمُ بيوتُ التَّبريدِ مِضخَّاتٍ تعملُ بالطَّاقةِ الشَّمسيَّةِ لضخِّ مياهِ البحرِ ورشِّها على جُدرانٍ من الكرتونِ المموَّجِ. وعندما ينزلُ الماءُ إلى الأسفل على كُلِّ لوحٍ يتخلَّصُ…

احتفالٌ بهيجٌ

تُوفيتْ صديقتي شارون قبلَ عامٍ واحدٍ من وفاةِ ميليسا ابنة صديقي ديف. ماتتْ كلاهما بشكلٍ مأساويٍّ في حوادثِ سياراتٍ. رأيتُ شارون وميليسا في واحدٍ من أحلامي. وكانتا فرحتين وهما تتحدثان معًا وتُعلقان شرائطًا للزِّينةِ في قاعةِ احتفلاتٍ كبيرةٍ وتجاهلتاني عندما دخلتُ القاعةَ. كانتْ هناك طاولةٌ طويلةٌ عليها مفارشُ طعامٍ بيضاء موضوعةً مع أطباقٍ وأقداحٍ ذهبيَّةٍ. سألتُهما إن كانَ بإمكاني المساعدةُ…

السَّاعةُ المُتَكتكةُ

فقدَ عاملٌ من مجموعةِ عُمَّالٍ ساعتَهُ عندما كانوا يقطعونَ الجَّليدَ من بحيرةٍ مُتجمِّدَةٍ ويُخزِّنونه في مخزنِ ثلجٍ بلا نوافذٍ. فقامَ هو وأصدقاؤه بالبحثِ عنها بلا جدوى.

وبعدما استسلموا وتوقَّفوا عن البحثِ، دخلَ صبيٌّ إلى المخزنِ بعدما رآهم وهم يخرجون. وسرعانَ ما خرجَ ومعه السَّاعةُ. وعندما سألوهُ كيفَ وجدها، أجابَ: "جلستُ في صمتٍ وسكونٍ وسُرعان ما سمعتُ صوتها وهي تُتكتِكُ".

يتحدَّثُ…

انتظرْ برجاءٍ

في فيلم "هاتشي: قصَّةُ كلبٍ"، صنعَ أستاذٌ جامعيٌّ صداقة حميمةً مع جروٍ ضَّالٍ مِن نوعِ أكيتا اسمه هاتشي. عَبَّرَ الكلبُ عن ولائِه لصديقِهِ من خلالِ انتظارِ عودَةِ الأستاذِ من عملِهِ في محطَّةِ القطارِ كُلَّ يومٍ. وفي أحَّدِ الأيَّامِ أُصيبَ الأستاذُ بجلطةٍ مميتةٍ. انتظرَ هاتشي لعدَّةِ ساعاتٍ عودةَ الأستاذِ لكنَّهُ لم يعُد، وبالرَّغمِ من ذلكَ استمرَّ الكلبُ في انتظارِ سيِّدِهِ كُلَّ…

انظرْ إلى فوق

يعيشُ الحبَّارُ ذو العينِ البارزَةِ في مياهِ المحيطِ العميقةِ الَّتي لا يصلُ إليها نورُ الشَّمسِ تقريبًا. يشيرُ اسمُ الحبَّارِ إلى عينيهِ المختلفتين، فالعينُ اليُسرى تتطَّورُ مع مرور الوقتِ وتُصبحُ بارزةً وأكبرَ بكثيرٍ من العينِ اليُمنى - ضعفُ الحجمِ تقريبًا. استنتجَ العُلماءُ بأنَّ الحبَّارَ يستخدمُ عينهُ اليُمنى الصَّغيرةَ للنَّظرِ إلى الأسفلِ في الأعماقِ المُظلمةِ، والعينُ اليُسرى الأكبرُ تنظرُ إلى فوق إلى…

آمِنْ بالنُّورِ

قِيلَ في النَّشرةِ الجَّوِّيَّةِ بأنَّ هناكَ هبوبًا لإعصارٍ متفجِّرٍ. هذا ما يحدثُ عندما تشتَّدُ عاصفةٌ شتويَّةٌ بسرعةٍ مع انخفاضٍ في الضَّغظِ الجَّويِّ. مع حلولِ الَّليلِ جعلتْ العاصفةُ الثَّلجيَّةُ الرُّؤيةَ في الطَّريقِ المؤدِّيَّةِ للمطارِ مستحيلةً تقريبًا. لكنْ عندما تكونُ ابنتُك في طريقِ عودتِها جوًّا للبيتِ للزِّيارةِ فلا بُدَّ من القيام بما يجبْ. تأخُذُ ملابسًا إضافيَّةً وماءً )تحسُّبًا فيما لو تقطعتْ بكِ…

استعادةُ ما فُقِدَ

في متجرِ للهواتفِ الذَّكيةِ استَّعدَّ قسٌّ شابٌّ للأخبارِ السَّيِّئةِ. فقد سقطَ منه هاتفُهُ عن طريقِ الخطأِ أثناءَ درسٍ للكتابِ المُقدَّسِ، وانكسر. هل تَلُفَ بالكاملِ وضاعَ كُلُّ ما فيه؟ في الواقعِ لا. فقد استطاعتْ موظفةُ المتجرِ استعادَةَ كُلِّ المعلوماتِ الخاصَّةِ بالقسِّ بما في ذلكَ الصُّورِ ومقاطعِ الفيديوهاتِ الخاصَّةِ بالكتابِ المُقدَّسِ. وقال استطاعتْ أيضًا استعادةَ "كُلِّ صورةٍ قمتُ بحذفِها. واستبدلَ المتجرُ هاتفي…

ما هي سُمعَتُكَ؟

كانَ تيد أضخمَ مُشجِّعٍ في المدرجاتِ والأعلى صوتًا في الأحداثِ الرِّياضيَّةِ المحلِّيَّةِ للمدرسةِ. كانَ طولُه يبلغُ ستَّةَ أقدامٍ وستِّ بوصاتٍ )198 سم تقريبًا( ووزنُهُ 290 رطل )131.5 كجم تقريبًا( قبل تدهورِ صحَّتِهِ بسببِ حالةٍ مرضيَّةٍ مُدمِّرَةٍ. هتافاتُ تيد المُثيرةُ للجُّمهورِ الأزرقِ )لونِ زي المدرسةِ الرَّسميِّ( وإلقاؤه للحلوى في أحداثِ المدرسةِ الرِّياضيَّةِأكسبتهُ لقبَ "الأزرقِ الكبيرِ )بيج بلو(".

لم تكنْ سمعةُ تيد…

أمسك بِشدَّةٍ

كانتْ هارييت توبمان واحدةٌ من أعظمِ الأبطال الأمريكيِّين في القرنِ التَّاسعِ عشر. فقد أظهرتْ شجاعةً فائقةً بينما كانتْ تقودُ أكثر من ثلاثمائةٍ من رفقائِها العبيدِ للحُرِّيَّةِ بعدما هربتْ من العبوديَّةِ لأوَّلِ مرَّةٍ بالعبورِ إلى المنطقةِ الحُرَّةِ في شمالِ الولاياتِ المُتَّحِدَةِ. لم تكتفْ بالاستمتاعِ بحرِّيَّتِها ببساطةٍ لكنَّها غامرتْ بالعودةِ إلى الولاياتِ الَّتي تؤيِّدُ العبوديَّةَ تسعةَ عشر مرَّةٍ لقيادةِ أصدقائِها وأقربائِها وغرباءٍ…

استثماراتٌ إيمانيَّةٌ

انتظرَ الصَّبيُّ في عيدِ الميلادِ الثاني عشر بالنِّسبةِ لهُ، فتحَ الهدايا الموضوعةِ تحتَ شجرةِ عيدِ الميلادِ. فقد كانَ يتوقُ إلى الحصولِ على درَّاجَةٍ جديدةٍ، لكنَّ آمالَهُ تبدَّدَت، فقد كانتْ آخرُ هديَّةٍ حصلَ عليها عبارةً عن قاموسٍ. قرأ على الصَّفحةِ الأولى: "إلى تشارلز من بابا وماما، 1958. مع محبَّتِنا وتمنياتِنا بالنَّجاحِ الكبيرِ في الدِّراسةِ".

كان أداءُ تشارلز في الدِّراسةِ جيِّدًا في…