Category  |  Uncategorized

الثِّقةُ بالله وقتَ الحُزنِ

عندما عَلِمَ رجلٌ معروفٌ باسم "بابا جون" بأنَّهُ مصابٌ بسرطانٍ مُميتٍ، شعرَ هو وزوجَتُه بأنَّ الله يدعوهما للمشاركةِ برحلتهِما مع المرضِ عبرَ الإنترنت. وقاما بنشرِ لحظاتِ الفرحِ والحُزنِ والألمِ الَّتي مرَّا بها وهما يعتقدانِ بأنَّ اللهَ سيساعدُ الآخرين من خلال ضعفهِما.

عندما كتبتْ كارول بأنَّ زوجها "ذهب إلى حضنِ يسوعَ المفتوح"، شكرَ مئاتٌ من النَّاس كارول على انفتاحِهِما. وعلَّق أحَّدُ الأشخاصِ…

فلاحةُ عالمِ اللهِ

سألتني ابنتي بدافعِ رغبتِها في الَّلعبِ معي: "لماذا يجبُ عليكَ الذَّهابُ إلى العملِ يا أبي؟" لو كانَ الأمرُ بيديَّ لكنتُ فضَّلتُ تركَ العملِ والبقاءَ معها لبعضِ الوقتِ، لكنْ كانتْ هناكَ قائمةُ متزايدةٌ من الأمورِ الَّتي تتطلَّبُ انتباهي في العملِ. كانَ سؤالها جيِّدٌ، لماذا نعملُ؟ هل ببساطةٍ لتوفيرِ احتياجاتِنا واحتياجاتِ أحبائِنا؟ ماذا عنِ العملِ غيرِ مدفوعِ الأجرِ؟ لماذا نقومُ بذلكَ؟

 

يُخبِرُنا سفرُ…

غدرٌ وخيانةٌ

عامَ 2019 احتفلتْ المعارضُ في جميعِ أنحاءِ العالمِ بالذِّكرى السَّنويَّةِ الخمسين لوفاةِ ليونارد دافنشي. وبينما تمَّ عرضُ العديدِ من رسوماتِهِ واكتشافاتِهِ العلميَّةِ، إلَّا أنَّه كانَتْ هناكَ خمسُ لوحاتٍ فنيَّةٍ أكملَ رسمها تُنسبُ عالميًّا إليهِ، بما فيها لوحةُ العشاءِ الأخيرِ. 

تصوِّرُ هذه الَّلوحةُ الجداريَّةُ المُفصَلةُ جدًّا العشاءَ الأخيرَ الَّذي تناولَهُ يسوعُ مع تلاميذِهِ، كما هو موصوفٌ في إنجيلِ يُوحنَّا. تُصوِّرُ الَّلوحةُ ارتباكَ…

العملُ ببطءٍ

يُحبُّ اللهُ استخدامَ أشخاصٍ قد يغفلُ عنهم العالمُ. نشأ وليام كاري بقريةٍ صغيرةٍ في القرنِ الثَّامِنِ عشر ولم يتلقَّ إلَّا القليلَ من التَّعليمِ الرَّسميِّ. ونجحَ نجاحًا محدودًا في مهنتِهِ الَّتي اختارها وعاشَ في فقرٍ. لكنَّ اللَه أعطاهُ شغفًا للمشاركةِ بالأخبارِ السَّارَّةِ ودعاهُ ليكونَ مُرسلًا. تعلَّمَ كاري اليونانيَّةَ والعبريَّةَ والَّلاتينيَّةَ وقامَ بعملِ أوَّلِ ترجمةٍ للعهدِ الجَّديدِ إلى الُّلغةِ البنغاليَّةِ. ويُعتبر اليومَ…

جراحِهِ

بعدَ مُحادثتي مع جرايدي، عرفتُ سببَ تفضيلِهِ استخدامَ قبضةِ اليدِ في السَّلامِ وليس المصافحةِ. لأنَّ المصافحةَ براحةِ اليدِ تكشفُ عن ندوبِ جروحٍ في معصمِهِ كانتْ نتيجةً لمحاولاتِهِ إيذاءَ نفسِهِ. ليس مِنَ المستغربِ بالنِّسبةِ لنا أن نُحاوِلَ إخفاءَ جروحِنا الخارجيَّةِ أوالدَّاخليَّةِ سواءٌ كان قد سبَّبها لنا الآخرون أو كُنَّا سبَّبناها لأنفسنا. 

في أعقابِ محادثتي مع جرايدي، فكَّرتُ في ندوبِ جراحِ يسوع الجَّسديَّةِ،…

وميضٌ على البحرِ

كتبَ الصَّحفيُّ مالكوم موجيردج في أمسيةٍ كئيبةٍ خلالَ عملِهِ كجاسوسٍ أثناءَ الحربِ العالميَّةِ الثَّانيةِ: "رقدتُ على فراشي وأنا غارقٌ في خمرٍ عتيقة ويأسٍ شديدٍ، وحيدٌ في الكونِ والأبديَّةِ دونَ أيِّ بصيصٍ من النُّورِ".

وقامَ وهو في هذه الحالةِ بالأمر الوحيدِ الَّذي اعتقد بأنَّه معقول، وحاول أن يُغرق نفسَه.  قاد سيَّارته إلى ساحلٍ قريبٍ في مدغشقر وسبحَ في المحيطٕ حتَّى أصبحَ منهكًا.…

نعمةٌ غنيَّةٌ ماحيةٌ

يتميزُ جهازُ التَّحكُّمِ الصَّوتيِّ أليكس من أمازون، بميزةٍ مُثيرةٍ للاهتمامِ. وهي أنَّهُ يُمكِنُكَ محوِ أيَّ شيءٍ طلبتَ من الجِّهاز أن يقومَ به أو أيَّ معلوماتٍ طلبتَ منهُ استعادتَها بعبارةٍ واحدةٍ )"احذف كُلَّ شيءٍ قُلتَهُ اليوم"(، فيقومُ بمحوِ كُلِّ شيءٍ كما لو كانَ لم يحدثْ مُطلقًا. من المؤسفِ جِدًّا أنَّ باقي حياتَنا ليستْ لدينا فيها هذه القدرةُ. فإنْ كانَ بإمكانِنا محوِ…

دورٌ ملكيٌّ

كُلَّما كانَ شخصٌ ما في العائلةِ الملكيَّةِ أقربَ إلى العرشِ كُلَّما سَمِعَ الشَّعبُ عنهُ أو عنها أكثر. والآخرونَ يبقونَ في طيِّ النِّسيانِ تقريبًا. لدى العائلة الملكيَّة البريطانيَّة خطٌ للخلافةِ يَضمُّ ما يقربُ من ستينَ شخصًا. أحَّدُهم هو الُّلورد فريدريك وندسور الَّذي ترتيبهُ التَّاسعُ والأربعونَ في خطِّ الخلافةِ للجًّلوسِ على العرشِ. وبدلًا من أن يكونَ في دائرةِ الضَّوءِ، يعيشُ حياتَه في…

كيفَ تنتظرُ

بدأ تريفور وهو يبلغُ من العمرِ السابعةَ عشرَ عامًا ويشعرُ بالإحباطِ وخيبةِ الأملِ من الكنيسةِ، رحلةً طويلةً للبحثِ عن إجاباتٍ. لكن بدا وكأنَّ لا شيءَ بات يُشبعُ أشواقَهُ أو يجيبُ عن أسئلتِهِ. 

جعلتهُ رحلتُه هذه يقتربُ أكثرَ من والديهِ. ومعَ ذلكَ كانَتْ لا تزالُ لديهِ بعضُ المُشكلاتِ مع المسيحيَّةِ. وقالَ بمرارةٍ خلالَ إحدى المناقشاتِ: "الكتابُ المُقدَّسُ مليءٌ بوعودٍ فارغةٍ". واجهَ رجلٌ…

على قلوبِنا

بعدما واجهَ صبيٌ صغيرٌ بعضَ التَّحدياتِ في المدرسةِ، بدأ والدُه بتعليمه كلماتٍ يقولُها كُلَّ صباحٍ قبلَ ذهابِهِ إلى المدرسةِ: "أشكرُ اللهَ على إيقاظي اليوم. أنا ذاهبٌ إلى المدرسةِ كي أتعلَّم ... كيما أكونَ القائدَ الَّذي خلقني الله لأكونَه". هذه الكلماتُ كانت إحدى الطُّرق التي أراد وأمل الأب من خلالها بمساعدةِ ابنه، حتَّى يُطبِّقها على نفسِهِ ويتعامل مع تحدياتِ الحياةِ الَّتي…