رجاءُ الفداءِ
بدا أنَّ الرَّجلَ لا يُمكِنُ أن يَخلُصَ. فقد شملتْ جرائمُهُ ثمانيةَ حوادثِ إطلاقِ نارٍ راحَ ضحيَّتها ستَّةُ أشخاصٍ، مع ما يقربُ من 1500 حريقٍ بدأها ليروَّعَ بها مدينةَ نيويورك في سبعينيَّاتِ القرنِ الماضي. هذا إلى جانبِ تركِهِ رسائلًا في مواقعِ جرائِمِهِ يسخرُ فيها من الشُّرطَةِ، وفي النِّهايةِ تمَّ إلقاءُ القبضِ عليهِ وحُكِمَ بالسَّجنِ مدَّة 25 عام عن كُلِّ جريمةِ قتلٍ.
لكنَّ…
الحبُّ يُورَّثُ وينتقلُ
أصبحتْ ابنتي مفتونةً بـ نانسي درو. ففي الأسابيعِ الثَّلاثةِ الماضيةِ قرأتْ ما لا يقلُّ عن دزِّينةِ رواياتٍ تحكي عن الفتاةِ المُحقَّقةِ. بأمانةٍ لقد جاءَ حُبُّها للقصصِ البوليسيَّةِ من خلالي، فقد أحببتُ أنا أيضًا نانسي درو، والنُّسخ ذات الغلافِ الأزرقِ المقوَّى الَّتي كانتْ أُمِّي تقرأُها في ستينيات القرنِ الماضي الَّتي لا تزالُ موجودةً في مكتبةِ منزلِها.
جعلتني رؤيةُ هذا الشَّغفِ ينتقلُ وترثُهُ…
يخفقُ ثانيةً
في عامِ 2012 أطلقَ فيلبس وكريج ودين ترنيمةَ "قلْ لقلبِكَ أن يخفقَ ثانيةً". كانتْ هذهِ الأغنيةُ مستوحاةً من قصَّةٍ حقيقيَّةٍ لجرَّاحِ قلبٍ. فبعد أن أخرجَ قلبَ مريضتِهِ من صدرها وأتمَّ إصلاحِهِ، أرجعهُ ثانية إلى مكانه وقامَ بتدليكِهِ بلُطفٍ ليعيده إلى الحياةِ )كيما ينبضُ ثانيةً(. لكنَّ القلبَ رفض أن ينبض. فقام باتِّباعِ المزيدِ من الإجراءَاتِ المُكثَّفَةِ، لكنَّ القلبَ لم ينبضْ. أخيرًا…
إيمانٌ متجذِّرٌ بعُمقٍ
وقفتْ البلوطةُ المُقدَّسةُ بجانبِ كنيسةِ باسكينج ريدج المشيخيَّةِ في نيو جيرسي لأكثرِ من ستمائةِ عام إلى أن تمَّتْ إزالتُها. كانتْ في أوجها تمتدُ فروعِها الملتوية رأسيًّا وأفقيًّا. وكانتْ الرِّيحُ تُحدثُ صوتًا وهي تمرُّ بأوراقِها الخضراءِ وبلوطِها. وتمرُّ أشعةُ الشَّمسِ من الفجواتِ الَّتي أُحدثتها الرِّيحُ، مُحدِثةً ومضاتٍ راقصةً من النُّورِ تحتَ ظلِّ البلوطةِ. لكنْ تحتَ سطحِ الأرضِ كانتْ ترقدُ روعةٌ حقيقيَّةٌ:…
ممحاةُ الدُّيونِ
الذُّهولُ هي كلمةٌ تصفُ استجابةَ الحشدِ في حفلِ تخرجِ عام 2019 بجامعةِ مورهاوس في اتلانتا، جورجيا. فقد أعلمَ المُتحدِّثُ بأنَّهُ وأسرتَه سيتبرعونَ بملايينِ الدُّولاراتِ لمحوِ ديونِ صفِ المُتخرِّجين بالكاملِ. كانَ طالبٌ من بين المتخرجين المذهولين الَّذين عبَّروا عن فرحتِهم بدموعٍ وهُتافٍ، عليه ديونٌ تُقدَّرُ بـ 100000 دولار.
عانى مُعظمُنا من الدُّيونِ بشكلٍ ما، سواءٌ لدفعِ تكاليفِ المنازلِ، أو السَّياراتِ، أو التَّعليم،…
التَّقليلُ من شأنِنا
أصبحَ الشَّاّب قائدًا لفريقِهِ. كانَ الفريقُ الرِّياضيُّ المُحترفُ يُقادُ من قِبَل طفلٍ لطيفٍ هادئ بالكادِ تنبتُ لحيتُه. وكانَ أوُّلُ مؤتمرٍ صحفيٍّ له مُخيبًّا للآمالِ. فقد ظلَّ يُذعِنُ للمدربِ ولزملائِهِ، ويُردِّدُ كلماتٍ تقليديَّةً مُعادَةً عن أنَّه يحاولُ القيامُ بوظيفتِهِ. كانَ أداءُ الفريقِ ضعيفًا في ذلكَ الموسمِ وفي النِّهايَةِ تمَّ استبدالُ القائدِ الشَّابِ. لم يُدركْ الشَّابُّ أنَّه قد عُهِدَ إليه بسلطةِ القيادة،…
عيونٌ أبديَّةٌ
تُصلِّي صديقتي مادلين كيما تكون لأولادها وأحفادها عيونٌ أبديَّةٌ. فقد مَرَّتْ أسرتَها بفترةٍ عاصفةٍ انتهتْ بموتِ ابنتِها. أحزنتْ هذه الخسارةُ المُروِّعَةُ الأسرةَ كُلَّها، وكانتْ مادلين تتوقُ إلى أن لا يكونوا قصارَ النَّظرِ وألَّا يستحوذَ عليهم ألمُ هذا العالمِ ويُفسِدَ حياتَهم. وأن يتمتَّعوا أكثرَ وأكثرَ ببعدِ النَّظرِ، ويمتلؤا بالرَّجاءِ في إِلهِنا المُحبِّ.
تعرَّضَ الرَّسولُ بولس والعاملونَ معه لمعاناةٍ كبيرةٍ على أيدي مُضَّطهِديهم…
الرَّجُلُ الَّذي في مقعد د2
عَبرت كيلسي ومعها ابنتها البالغة من العمر أحَّد عشرَ شهرًا مع جهازِ الأوكسجين الخاصِّ بها ممرَّ الطَّائرةِ الضَّيق. كانتْ تُسافرُ لطلبِ العلاجِ لطفلتِها الَّتي تُعاني من مرضٍ مُزمِنٍ في الرِّئةِ. بعدَ فترةٍ وجيزةٍ من جلوسهما في مقعدهما المشترك، جاءتْ مضيفةُ الطَّائرةِ وقالت لكيلسي إنَّ مسافرًا في الدَّرجةِ الأولى يريدُ تبادُلَ المِقعدِ معها. فقامتْ كيلسي ودموعُ الامتنانِ تجري على وجهها وشقَّت…
الرَّجُلُ الَّذي في مقعد د2
عَبرت كيلسي ومعها ابنتها البالغة من العمر أحَّد عشرَ شهرًا مع جهازِ الأوكسجين الخاصِّ بها ممرَّ الطَّائرةِ الضَّيق. كانتْ تُسافرُ لطلبِ العلاجِ لطفلتِها الَّتي تُعاني من مرضٍ مُزمِنٍ في الرِّئةِ. بعدَ فترةٍ وجيزةٍ من جلوسهما في مقعدهما المشترك، جاءتْ مضيفةُ الطَّائرةِ وقالت لكيلسي إنَّ مسافرًا في الدَّرجةِ الأولى يريدُ تبادُلَ المِقعدِ معها. فقامتْ كيلسي ودموعُ الامتنانِ تجري على وجهها وشقَّت…
الله معنا دائمًا
كانتْ ليلى على شفا الموتِ بسببِ مرضِ السَّرطانِ، ولم يتمكَّن زوجها تيموثي من فهمِ لماذا يدعُ الإلهُ المُحبُّ زوجتَهُ تعاني! فقد خدمتهُ بأمانةٍ كمعلمةٍ للإنجيلِ ومُرشدةٍ ومتابعةٍ للكثيرين. وصرخَ قائلًا: "لماذا سمحتْ بحدوثِ ذلك؟" لكنَّه استمرَّ في السَّيرِ بإخلاصٍ مع اللهِ.
سألتُهُ بصراحةٍ: "إذنْ لماذا لا زلت تؤمنُ باللهِ؟ ما الَّذي يجعلُك لا تبتعدُ عنهُ؟"
أجابَ تيموثي قائلًا: "بسببِ ما حدثَ من…