Category  |  Uncategorized

الْمَكَانُ الْمُنَاسِبُ وَالْوَقْتُ الْمُنَاسِبُ

أُصِيبَ أَحَّدُ الضُّيوفِ بِنَوبَةٍ قَلْبِيَّةٍ، فِي مُؤْتَمَرٍ لِلتَّمْرِيضِ وَسَقَطَ فِي بَهْوِ الْفُنْدُقِ الَّذي كَانَ الْمُؤْتَمَرُ مُنْعَقِدًا فِيهِ. عَلى الْفَورِ هَرَعَتْ أَكْثَرُ مِنْ عِشْرِينَ مُمَرِّضَةٍ إِليهِ وَعَمِلْنَّ عَلى إِبْقَائِهِ عَلى قَيدِ الْحَيَاةِ. كَانَ الضًّيفُ مُمْتَنًّا جِدًّا لِجَميعِ الْمُمَرِّضَاتِ الَّلاتي كُنَّ فِي الْمَكَانِ الْمُنَاسِبِ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ.

كَانَتْ أَسْتِيرُ فِي الْمَكَانِ الْمُنَاسِبِ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ. فَقَدْ تَمَّ اخْتِيَارُهَا لِتَكُونَ الْمَلِكَةَ بَعْدَمَا نَالَتْ…

مُنْقَادٌ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ

عِنْدَمَا اقْتَرَحَ نِظَامُ تَحْدِيدِ الْمَوَاقِعِ الْعَالَمِيِّ، مَسَارًا سَيَخْتَصِرُ سَاعَةً تَقْرِيبًا مِنْ وَقْتِ رِحْلَتِهما بِالسَّيَّارَةِ مِنْ لَاس فِيجاس إِلى لُوس أَنْجليس، اتَّبَعَتْ شِيلبي إِيزلر وَشَقِيقُها الْمَسَارَ الْمُقْتَرَحَ. لَكِنَّ هَذا الْمَسَارَ الْمُخَتَصَرَ الْمُقتَرَحَ قَادَهُمَا إِلى طَريقٍ تُرَابِيٍّ سَارَا فِيهِ لِسَاعَاتٍ وَأَوْصَلْهما إِلى صَحْرَاءِ مُوهَافِي أَثْنَاءَ عَاصِفَةٍ تُرَابِيَّةٍ عَلِقَا بِها. تَمَكَّنَا بَعْدَ ذَلِكَ مِنَ الذَّهَابِ فِي الطًّريقِ الْمُعَاكِسِ، لَكِنْ فِي النِّهَايَةِ تَمَّ قَطْرُ…

الْمُثَابَرَةُ فِي الصَّلاةِ

لَجَأَ رُويستون هُوَ وَأُسْرَتُهُ إِلى اللهِ (الْآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ) بِالصَّلَاةِ، عِنْدَمَا عَانَتْ ابْنَتُهُ مِنْ نَزِيفٍ فِي الْمُخِّ أَدَّى إِلى دُخُولِها فِي غَيبوبَةٍ. وَعَلى مَدَى أَشْهُرٍ مِنَ (الصَّلَاةِ) وَالانْتِظَارِ اسْتَيْقَظَ إِيمَانُ الْأُسْرَةِ وَتَعَلَّقَ أَفْرَادُها بِبَعْضِهم الْبَعْضِ. قَالَ رُويِستون: "لَم نَشْعُرْ مِنْ قَبْل بِقُرْبِ اللهِ (الْآبِ وَالابْنِ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ) بِهَذا الشَّكْلِ". لَقَدْ مُنِحُوا مِنْ خِلالِ هَذِهِ الْمِحْنَةِ تَجْدِيدًا لِإِيمَانِهم لِلْمُثَابَرَةِ وَاللَّجَاجَةِ…

مَلَاجِئُ رِعَايَةِ اللهِ (الْآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ)

قُدْتُ سَيَّارَتِي لِسَاعَاتٍ، عَبْرَ وِلَايَتَيِّ مُونْتَانَا وَجَنُوبِ دَاكُوتَّا اللَّتَينِ يَسْكُنُهُمَا عَدَدٌ قَليلٌ مِنَ السُّكَانِ، فِي رِحْلَةٍ أُسَرِيَّةٍ طَوِيلَةٍ. وَبَدَأتُ أُلَاحِظُ نَمَطًا مُعَيَّنًا (فِي الطَّريقِ): مَسَاحَاتٍ شَاسِعَةً مِنَ الْأَرَاضِي الزِّرَاعِيَّةِ بِها بُقَعٌ بُنِيَتْ عَلَيها مَنَازِلٌ مُحَاطَةٌ بِأَشْجَارٍ. أَدْرَكْتُ وَأَنَا أُجَاهِدُ لِلْحِفَاظِ عَلى السَّيَّارَةِ دَاخِلَ مَسَارِ حَارَةِ الطَّريقِ الَّتي كُنَّا نَسيرُ فِيها بِسَبَبِ عُنْفِ الرِّيَاحِ الْقَوِيَّةِ الَّتي كَانَتْ تَدْفَعُهَا خَارِجَ الْمَسَارِ، أَنَّ…

التَّرْنِيمُ لِلرَّبِّ

شَعَرَتْ دَيَانا بِالْقَلَقِ عِنْدَمَا بَدَأَتْ قُوَّةُ إِبْصَارِهَا فِي التَّدَهوُرِ. كَانَتْ تُعَانِي أَيْضًا مِنْ مُشْكِلاتٍ فِي الذُّهْنِ وَتُكَرِّرُ كَلامَها. جَعَلَتْ الْأَعْرَاضُ الْأَطِبَّاءَ يَعْتَقِدُون أَنَّ الْمُشْكِلَةَ لَيْسَتْ فِي عَيْنَيْهَا بَلْ فِي دِمَاغِها. وَعَرَفُوا أَنَّ لَدَيْهَا وَرَمٌ كَبِيرٌ فِي الْمُخِّ يَجِبُ إِزَالَتَهُ. شَعَرَتْ دِيَانا بِالْقَلَقِ مِنْ أَنَّ الجِّرَاحَةَ سَتُضْعِفُ قُدْرَتَها عَلى التَّرْنِيمِ الَّذي تُحِبُّهُ وَتُشَارِكُهُ مَعَ أُسْرَتِها. لِذَلِكَ فَعَلَ الطَّبِيبُ الجَّرَّاحُ شَيْئًا لَا…

بِحَقِّ اللهِ (الْآبِ)

كَلِمَةُ "أَصَالَة" كَانَتْ كَلِمَةََ الْعَامِِ 2023 فِي قَامُوسِ مِيريام وِبستر، وَتَعْنِي "لَيسَ زَائِفًا أَو مُقَلَّدًا، بَلْ صَادِقًا وَمُتَطَابِقًا مَعَ شَخْصِيَّةِ أَو رُوحِ أَو صِفَاتِ الْمَرْءِ". يَبْحَثُ النَّاسُ عَنِ الْحَقِيقَةِ، لَكِنَّ التَّمْيِيزَ بَينَ الْحَقِيقَةِ وَالْخَيَالِ يُمْكِنُ أَنْ يُمَثِّلَ تَحَدِّيًا. قَالَ الْمُحَرِّرُ بِيتر سُوكُولُوفِسكي: "هَلْ يُمْكِنُ لَنا أَنْ نَثِقَ فِيَما إِذا كَانَ طَالِبٌ قَدْ كَتَبَ هَذا الْمَقَالَ ... (أَو) إِذَا كَانَ سِيَاسِيٌّ…

خِطَطُ اللهِ؟ شَعْبُ اللهِ!

بَعْدَ انْضِمَامِي إِلى مَجْلِسِ أُمَنَاءِ إِحْدَى كُلِّيَّاتِ الَّلاهوتِ، أَعْلَنَ رَئِيسُ الْكُلِّيَّةِ تَقَاعِدَهُ بَعْدَ فَتْرَةِ رِئَاسَةٍ طَويلَةٍ. وَوَجَدْتُ نَفْسِي مِنْ بَيْنِ الْمُكَلََفينِ بِالْبَحْثِ عَنْ رَئِيسٍ جَديدٍ. جَمَعْنَا مَعًا فِي مَجْلِسِ الْأُمَنَاءِ قَائِمَةً كَبيرَةً مِنَ الْمُؤَهِّلاتِ الْمَطْلُوبَةِ. (وَتَسَاءَلْنَا) كَيْفَ سَنَجِدُ شَخْصًا قَادِرًا عَلى الْقِيامِ بِهَذا الدَّورِ الْمُعَقَّدِ وَالْحَيَوِيِّ؟

تَسَاءَلْتُ عَنْ نَفْسِ الْأَمْرِ عِنْدَمَا قَرَأْتُ عَنْ الشَّكْلِ الَّذي وَضَعَهُ الرَّبُّ (يَهْوَه) لِلْمَنَارَةِ والْمُوَاصَفَاتِ…

مَحَبَّةُ الرَّبِّ يَسوع أَكْثَرُ مِنْ أَيِّ شَيءٍ

تَسَاءَلَ أَعْضَاءُ إِحْدَى الْكَنَائِسِ عَنْ سَبَبِ شِرَاءِ كَنِيسَتِهم لِبُرْجٍٍٍ. هَلْ هَذا هُوَ أَفْضَلُ اسْتِخْدَامٍ لِلْمَوَارِدِ (الَّتي يُوَفِّرُها) اللهُ (الْآبُ وَالابْنُ وَالرُّوحُ الْقُدُسُ)؟ مَاذَا عَنْ إِطْعَامِ الْفُقَرَاءِ؟ أَجَابَ الْقَسُّ بِأَنَّ الْأَمْوَالَ الَّتي جَاءَتْ مِنَ الْمُتَبَرِّعِين يَجْبُ إِنْفَاقُهَا كَمَا يَرْغَبون. وَاسْتَشْهَدَ أيضًا بِكَلامِ الرَّبِّ يَسوعُ الَّذي قَالَ: "(إِنَّ) الْفُقَرَاءَ مَعَكُمْ فِي كُلِّ حِينٍ" (يُوحَنَّا 12: 8).

اعْتَذَرَ الْقَسُّ بِسُرْعَةٍ عَنْ تَعْلِيقِهِ السَّاخِرِ…

الْعَادَاتُ وَالرُّوحُ الْقُدُسُ

سَأَلَتْنِي طَبِيبةُ الْأَسْنَانِ: "هَلْ نَشَأْتِي فِي هَذِهِ الْمَنْطِقَةِ؟". كَانَ مِنَ الصَّعْبِ عليَّ إِجَابَةُ سُؤَالِها وَأَدَوَاتُها الْخَاصَّةُ بِتَنْظِيفِ الْأَسْنَانِ فِي فَمِي. ثُمَّ أَوْضَحَتْ لِي أَنَّ مَدِينَتَنَا أَصْبَحَتْ عَامِ 1945 أَوَّلَ مَدِينَةٍ فِي الْعَالَمِ تُضِيفُ الْفُلُورَايد إِلى مِيَاهِ الشُّربِّ الْعَامَّةِ لِأَنَّ الْمَسْؤُلِين عَنْها يَعْتَقِدُونَ أَنَّهُ عِلاجٌ يَمْنَعُ تَسَوُّسَ الْأَسْنَانِ وَلَا يَتَطَلَّبُ الْكَثيرَ، فَقَطْ 0.7 مِليجرام مِنَ الْفُلورايد لِكُلِّ لِتْرٍ مِنَ الْمَاءِ. إِنَّ…

صَلَوَاتُ الرَّبِّ يَسوع (يَهوَشُوع)

"كَيفَ (أَو بِمَاذَا أَو لِأَجْلِ مَاذَا) تُصَلِّي أيَها الرَّبُّ يَسوع مِنْ أَجْلِي؟، لَمْ أُفَكِّرْ أَبَدًا مِنْ قَبْلُ بهَذا السُّؤَالِ حَتَّى شَارَكَنِي صَديقي لُوو بِاخْتِبَارِ بُكَاءِ وَصُرَاخِ قَلْبِهِ إِلى الْمَسيحِ عِنْدَمَا وَاجَهَ مَوقِفًا يَتَطَلَّبُ حِكْمَةً وَقُوَّةً أَكْبَرَ مِمَّا لَدَيهِ وَمِمَّا هُوَ قَادِرٌ عَلَيهِ. لَقَدْ سَاعَدَنِي سَمَاعَهُ وَهُوَ يَطْرَحُ ذَلِكَ السُّؤالَ الجَّديرَ بِالْمُلاحَظَةِ فِي الصَّلاةِ، عَلى إِضَافَةِ بُعْدٍ جَدِيدٍ إِلى فَهْمِي وَمُمَارَسَتي…