Category  |  Uncategorized

الْبَحْثُ عَنْ مَعْنَى

لَدَيْنَا جَروٌ جَديدٌ (اسْمُهُ) وِنِسْتُون. يَعُضُّ وَيَنَامُ وَيَأْكُلُ. (وَيَفْعَلُ أَمْرًا أَو أَمْرَين آخَرين). إِنَّهُ يَحْفِرُ لَيس بِشَكْلٍ عَرْضِيٍّ بَلْ يَحْفِرُ أَنْفَاقًا، وَكَأَنَّهُ يَهْربُ مِنْ سِجْنٍ. إِنَّ الْأَمْرَ قَهْرِيٌّ (مُسْتَحْوَذٌ عَلَيهِ بِقُوَّةٍ) وَعَنِيفٍ (لِأَنَّهُ يَحْفِرُ بِشِدَّةٍ) وَهذا يَجْعَلُهُ يَتَّسِخُ بِالتُّرابِ (مِن الْحَفْرِ).

تَسَأَلْتُ مُؤَخَّرًا، لِمَاذا يَحْفُرُ هَذا الْكَلْبُ كَثِيرًا جِدًّا؟ ثُمَّ صُدِمْتُ مِنْ إِدْرَاكِي بِأَنَّني أَنا أَيْضًا حَفَّارٌ، إِذْ أَمِيلُ لِلْحَفْرِ…

الرَّكْضُ فِي السِّبَاقِ مَعَ الْمَسيحِ

كَانَ تُوم الْبَالِغُ مِنَ الْعُمْرِ سَبْعَ سَنَوَاتٍ، مُعْجَبًا بِجَوَائِزِ أَبِيهِ الَّلامِعَةِ الَّتي حَصَلَ عَلَيها مِنْ فَاعِلِيَّاتِ مُسَابَقَاتِ الرَّكْضِ فِي الْمَدْرَسَةِ. وَكَانَ يُريدُ وَاحِدَةً مِنْهَا لِيَضَعَها فِي غُرْفَتِهِ، فَسَأَلَ أَبَاه قَائِلًا: "هَلْ يُمْكِنُني يَا أَبِي أَخْذُ وَاحِدَةٍ مِنْ جَوائِزِكَ؟" أَجَابَ الْأَبُ بِشَكْلٍ غَيرِ مُتَوَقَّعٍ قَائِلًا: "لَا يَا تُوم، هَذِهِ جَوَائِزي. أَنَا رَبِحْتُهَا، يُمْكِنُكَ أَنْتَ الْفَوزَ بِجَائِزَتِكَ بِنَفْسِكَ". ثُمَّ وَضَعَا خِطَّةً مَفَادُهَا،…

خِدْمَةُ اللهِ فِي كُلِّ مَوسِمٍ

بَعْدَمَا قَامَ مَارك بِمُفْرَدِهِ بِتَلْمَذَةِ كَالِب لِمُدَّةِ سَنَواتٍ، شَعَرَ بِالِانْزِعَاجِ عِنْدَمَا اكْتَشَفَ أَنَّ أَحَّدَ قَادَةِ الْكَنِيسَةِ قَدْ عُيِّنَ مُتَابِعًا (مُرْشِدًا رُوحِيًّا) آخَرًا لِلشَّابِّ. قَالَ الْقَائِدُ (بَعْدَمَا فَعَلَ ذَلِكَ): "أَخِيرًا أَصْبَحَ لِكَالِبٍ مُتَابِعًا (مُرْشِدًا رُوحِيًّا)".

تَسَاءَلُ مَارك (دَاخِلَ نَفْسِهِ): مَاذا كَانوا يَعْتَقِدون أَنَّنِي َأْفعَل طِوالَ تِلْكَ السَّنَواتِ؟ وَرْغُمَ أَنَّه لَمْ يَكُنْ يَتَوَقَّعُ أَيَّ مُكَافَأَةٍ أَو تَقْديرٍ، إِلَّا أَنَّه لَمْ يَسْتَطِعْ أَلَّا…

حَيَاةٌ فِي الْمَسِيحِ

تَلَقَّتْ أُسْرَةٌ كَانَتْ قَدْ فَقَدَتْ الْاتِّصَالَ بِابْنِها تَايْلر، جَرَّةً قِيلَ أَنَّها تَحْتَوي عَلى رَمَادِ حَرْقِ جِثَّتِهِ. كَانَ تَايْلر يَبْلُغُ مِنَ الْعُمْرِ 22 عَامًا فَقَطْ، وَبَدا أَنَّهُ قَدْ تُوُفِّي بِسَبَبِ جُرْعَةٍ زَائِدَةٍ مِنَ الْمُخَدَّرَاتِ. تَعَامَلَ تَايْلِر مَعَ آثَارِ الْمُخَدَّرَاتِ وَالاخْتِيَارَاتِ السَّيِّئَةِ

لِسَنَواتٍ. لَكِنْ قَبْلَ الْجُرْعَةِ الزَّائِدَةِ الَّتي تَمَّ الْإبْلاغُ عَنَّها، كَانَ وَاعِيًا بَعْدَمَا أَمْضَى بَعْضَ الْوَقْتِ فِي مُنْشَأَةٍ انْتِقَالِيَّةٍ بَعْدَمَا أَكْمَلَ…

الرَّبُّ (يَهوَه) هُنَاكَ

عِنْدَمَا تَمَّ إِبْلاغُ جَدَّتِي بِلُطْفٍ عَن أَنَّ جَدِّي سَيَمُوتُ عَلى الْأَرْجَحِ فِي غُضُونِ الْأَيَّامِ الْقَلِيلَةِ الْمُقْبِلَةِ، شَعَرْنَا بِالْقَلَقِ مِنْ أَنَّها

سَتَنْزَعِجُ وَتَقْلَقُ. سَأَلَها أَحَّدُنا: "هَلْ أَنْتِ قَلِقَةٌ؟"، ظَانًّا بِأَنَّ لَديها الْكَثيرَ مِنَ الْأَسْئِلَةِ عَنْ حَالَةِ زَوجِها الْجَسَدِيَّةِ أَو أَنَّها بِحَاجَةٍ إِلى مُسَاعَدَةٍ خَاصَّةٍ بِسَبَبِ مَا تَمُرُّ بِهِ مِنْ ظُروفٍ. فَكَّرَتْ لِلَحْظَةٍ ثُمَّ أَجَابَتْ بِهُدُوءٍ: "لَا، أَنَا أَعْرِفُ إِلى أَيْنَ سَيَذْهَبُ،…

ذِعْرٌ فِي كَهْفٍ

انْطَلَقَ ثَلاثَةُ مُرَاهِقِين مُفْعَمين بِالْحَيَوِيَّةِ مَعَ عَمِّهم فِرانك وَهُوَ مِنْ هُوَاةِ اسْتِكْشَافِ الْكُهوفِ الْمُخَضْرَمِين، فِي نِظَامِ أَنْفَاقٍ تَحْتَ الْأَرْضِ مُرْتَبِطٍ بِـ كَهْفِ الْمَامُوثِ. كَانَ فِرانك يَعْرِفُ الْأَمَاكِنَ الزَّلِقَةَ وَالْخَطِرَةَ وَيُنَادِي الثَّلَاثَةَ بِاسْتِمْرَارٍ قَائِلًا: "اتَّجِهوا فِي هَذِهِ الطَّريقِ!" مَعَ ذَلِكَ كَانوا يَبْتَعِدونَ عَنْهُ أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ.

قَرَّرَ الْعَمُّ فِرانك أَنْ يَصْمُتَ وَأَطْفأَ الْمِصْبَاحَ الَّذي عَلى رَأْسِهِ. سُرْعَانَ مَا أَدْرَكَ الْأَوْلَادُ أَنَّهم فَقَدُوا…

صَلَاةُ يَأْسٍ

عَامَ 2011، كَانَتْ كَارِي بَاكَارد وَابْنَتُها تَقُومَان بِوَضْعِ أَغْرَاضِهُما فِي الصَّناديقِ اسْتِعْدَادًا لِلانْتِقَالِ إِلى مَنْزِلٍ جَديدٍ. لَكِنْ فَجْأَةً انْهَارَتْ كَاري وَتَوَقَّفَ قَلْبُها. أَعَادَ الْأَطِبَّاءُ إِنْعَاشَها لَكِنَّ حَالَتَها الصِّحْيَّةَ سَاءَتْ وَتَدَهْوَرَتْ أَثْنَاءَ اللَّيلِ. وَطُلِبَ مِنْ زَوجِها كِريج اسْتِدْعَاءُ عَائِلَتَها لِتَقُومَ بِتَودِيعِها. قَامَتْ أُسْرَتُها بِالصَّلاةِ مِنْ أَجْلِها، بِطَريقَةٍ أَسْمَاهَا كِريج "صَلاةَ يَأْسٍ".

كَمَّ مَرَّةٍ صَلَّينا صَلَاةَ يَأَسٍ فِي الْأَزَمَاتِ؟ فَعَلَتْ مَرْيم وَمَرْثَا…

النُّمُوُّ فِي اللهِ

كَانَتْ جَايل فِي السَّنَواتِ الْأُولى مِنْ عَمَلِها كَمُؤَلِّفَةٍ مَسيحِيَّةٍ تَتَلَقَّى فِي الْكَثيرِ مِنَ الْأَحْيَانِ هَدَايا جَذَّابَةً وَجَمِيلَةً مِنْ نَاشِرِهَا، مِثْلَ بَاقَاتٍ مِنَ الزُّهورِ وَالشُوكُولاتَه وَشَاي الْأَعْشَاب. لَكِنْ مَعَ مُرورِ الْوَقْتِ بَدَأَ نَاشِرُها بِإِرْسَالِ هَدَايا ذَاتِ قِيمَةٍ دَائِمَةٍ مِثْلِ نُسَخٍ مِنْ قِرَاءَةِ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ فِي عَامٍ، وَتَأَمُّلاتٍ، وَيَومِيَّاتِ صَلاةٍ. مَعَ اسْتِخْدَامِ تِلْكَ الْهَدَايَا، أَصْبَحَتْ جَايل مُؤْمِنَةً أَكْثَرَ نُضْجًا، وَأَقَّلَ اهْتِمَامًا بِالْهَدَايَا…

اخْتِيَارَاتٌ وَعَوَاقِبٌ

عَامَ 1890، قَرَّرَ خَبيرُ الطُّيورِ الْهَاوي يُوجِين شِيفلين إِطْلَاقَ سِتينَ (عُصفورِ) زَرزورٍ أُورُوبِّيٍ فِي حَديقَةِ نِيويورك الْمَرْكَزِيَّةِ الْعَامَّةِ (سِنْتَرال بَارك). وَرُغْمِ أَنَّ هَذا النَّوعَ مِنَ الطُّيورِ قَدْ تَمَّ إِدْخَالُهُ إِلى الْحَديقَةِ مِنْ قَبلٍ عِدَّةَ مَرَّاتٍ، إِلَّا أَنَّ إِطْلاقَ تِلْكَ الطُّيورِ بِوَاسِطَةِ شِيفلين أَسْفَرَ عَنْ أَوَّلِ تَعْشِيشٍ (وَتَكَاثُرٍ) نَاجِحٍ مُوَثَّقٍ. وَالْآنَ يُوجَدُ مَا يَقْرُبُ مِنْ 85 مِليونِ طَائِرِ زَرزورٍ يُرَفْرِفُ بِأَجْنِحَتِهِ…

لَيلَةُ جَدَّتِي الْأَخِيرَةِ

كَانَتْ جَدَّتِي تَتَّبِعُ رُوتِينًا مُعَيَّنًا فِي لَيالِي أَيَّامِ السَّبْتِ، فَقَدْ كَانَتْ تُجَهِّزُ كُلَّ الْمَلابِسِ وَالْأَحْذِيَةِ الَّتي تُخَطِّطُ لِارْتِدَائِها فِي صَبَاحِ أَيَّامِ الْأَحَدِ لِلذَّهَابِ إِلى الْكَنِيسَةِ، وَكَانَتْ تَحْضُرُ دَائِمًا الْخِدْمَةَ الصَّبَاحِيَّةَ الْبَاكِرَةَ، لِذَلِكَ أَرَادَتْ أَنْ تَكُونَ مُسْتَعِدَّةً لِلنُّهُوضِ (وَارْتِدَاءِ الْمَلابِسِ) وَالذَّهَابِ دُونَ تَأْخِيرٍ. فِي إِحْدَى لَيالِي السَّبْتِ أُدْخِلَتْ الْمُسْتَشْفَى فَجْأَةً، وَنَادَى الرَّبُّ يَسوعُ عَليها فِي وَقْتٍ لَاحِقٍ وَتُوفِّيتْ. عِنْدَمَا عَادَ جَدِّي…