Category  |  Uncategorized

تَعْزِيَةُ اللهِ (أَبينَا)

لَمْ أَسْتَطعْ الانْتِظَارَ، فَقَدْ كُنْتُ أَنَا وَزَوْجِي قَدْ عُدْنَا لِلْتَوِّ مِنْ مَتْجَرِ الْبَقَالَةِ؛ وَبَيْنَمَا أَقُومُ بِإِخْرَاجِ الْمَوَادِ الْغِذَائِيَّةِ (مِنَ الْأَكْيَاسِ)، أَخَذْتُ أَبْحَثُ بِدِقَّةٍ وَاضِّطرَابٍ عَنْ كِيسِ حَلْوَى (الدُّونَاتِ) إِلَّا أنَّنِي لَمْ أَجِدْهَا. ثُمَّ رَاجَعَتْ إِيصَالَ الْمُشْتَرَيَاتِ وَلَمْ أَجِدْ فِيهِ حَلْوَى (الدَّونَاتُ). صَرَخْتُ وَأَنَا أَشْعُرُ بِإِحْبَاطِ شَديدٍ: "كُلُّ مَا كُنْتُ أُرِيدُهُ مِنَ الْمَتْجَرِ هُوَ حَلْوَى (الدُّونَاتُ)!" لَاحِقًا بَعْدَ 15 دَقِيقَةٍ أَحْضَرَ…

تَمَسَّكْ بِاللهِ (إِيلُوهِيم)

فِي بُطُولَةِ الْمُصَارَعَةِ لِمَنْطِقَتِنَا الْمَدرَسِيَّةِ، تَصَارَعَ أَطْفَالٌ لَا تَتَجَاوَزُ أَعْمَارُهُم 8 سَنَوَاتٍ عَلى أَبْسِطَةٍ رِيَاضِيَّةٍ مَحْشِيَّةٍ وَسَمِيكَةٍ، مُسْتَخْدِمِينَ مَسْكَاتٍ ذَكِيَّةٍ خَاصَّةٍ بِالْمُصَارَعَة وَذَلِكَ لِإِسْقَاطٍ خُصُومِهِم وَالْفَوزِ عَلَيهم. الْمُصَارَعَةُ رِيَاضَةٌ قَدِيمَةٌ تَتَطَلَّبُ مَزِيجًا مِنَ الْمَعْرِفَةِ الذَّكِيَّةِ عَنْ (كَيْفِيَّةِ) الْإِسْقَاطِ وَالْهَرَبِ (التَّخَلُّصِ) وَالتَّثْبِيتِ وَغَيْرِهَا مِنَ الْحَرَكَاتِ الَّتي تُؤَدِّي إلى اكْتِسَابِ النِّقَاطِ وَالْفَوزِ. إِحْدَى الْفَتَيَاتِ الْمَحْبُوبَةِ جَمَاهِيريًّا، فِي الصَّفِّ الثَّالِثِ الابْتِدَائِيِّ، كَانَتْ أَسْرَعَ مِنْ…

عَيْنٌ تَعْرِفُ

عَمِلَ جِيسون وَبِيير مَعًا لِعَقْدٍ مِنَ الزَّمَنِ فِي تَرْكِيبِ وَاجِهَاتٍ لِلْمَنَازِلِ. كَانَا صَدِيقَينِ جَيِّدَينِ لَكِنَّ كِلَيْهِما لَمْ يَكُنَا يُجِيدا التَّحَدُّثَ. وَعِنْدَمَا يَعْمَلانِ مَعًا بِالْكَادِ يَتَحَدَّثَانِ وَيَنْطُقَانِ حَتَّى بِكَلِمَةٍ. لَكِنَّهُمَا بِالرَّغْمِ مِنْ ذَلِكَ كَانَا يَعْرِفَانِ بَعْضِهِمَا جَيِّدًا لِدَرَجَةِ أَنَّهُ مِنَ النَّادِرِ حُدُوثُ مُشْكِلَةٍ بَيْنَهُمَا. الاثْنَانُ اعْتَمِدَا فِي التَّواصُلِ عَلى الْإِيمَاءَاتِ أَو حَرَكَاتِ الرَّأْسِ أَو نَظَرَاتِ الْعُيونِ. الْإِيمَاءَاتُ بَيْنَهُما كَانَتْ تَتَحَدَّثُ بِصَوتٍ…

شُكْرًا للرَّبِّ عَلى عَطَايَاه

كَانَ هُنَاكَ رَجُلٌ مُسِنٌّ يَتَفَرَّسُ فِي حَقَائِبِ الظَّهْرِ الْخَاصَّةِ بِالْأَطْفَالِ فِي أَحَّدِ الْمَتَاجِرِ. اسْتَدَارَ وَقَالَ لِي: "إِنَّهُ عِيدُ مِيلادِ حَفِيدَتِي. أَتَمَنَّى أَنْ تُعْجِبَهَا هَدِيَّتِي". لَقَدْ بَدا مُتَحَمِّسًا عِنْدَ بَابِ الْخُرُوجِ وَهُوَ مُمْسِكٌ بِحَقِيبَةٍ وَرْدِيَّةٍ عَليها تَصْمِيمٌ عَلى شَكْلِ شَخْصِيَّةٍ كَرْتُونِيَّةٍ.  

 

فِي وَقْتٍ لَاحِقٍ رَأَيْتُهُ مَرَّةً أُخْرَى فِي مَطْعَمٍ، وَمَعَهُ فَتَاةٌ صَغِيرَةٍ بِرِفْقَةِ وَالِدَيْهَا. عِنْدَمَا فَتَحَتْ الطِّفْلَةُ هَدِيَّتَهَا قَالَتْ: "لَا أُحِبُّ هَذِهِ…

الْيَومُ ثَمِينٌ

أَنْقَذَ جَامِعُ التُّحَفِ الْفِيتنَامِي فَام، عِشْرِين سَاعَةً مِنْ سَاعَاتِ الْكَنَائِسِ مِنْ جَميعِ أَنْحَاءِ أُوروبا، كَانَ الْكَثيرُ مِنْهَا قَدْ تَمَّ اسْتِبْدَالُهُ بِسَاعَاتٍ إِلِكْترونِيَّةٍ. إِحْدَى تِلْكَ السَّاعَاتِ كَانَتْ مَصْنُوعَةً فِي إِيطَالِيا يَعُودُ تَارِيخُهَا إِلى  1750، وَمِنَ اللَّافِتِ لِلنَّظَرِ أَنَّهَا لَا تَزَالُ تَعْمَلُ وَتُحَافِظُ عَلى التَّوقِيتِ بِدِقَّةٍ. يَسْتَمْتِعُ فَامُ بِتَجْدِيدِ وَحِفْظِ هَذِهِ السَّاعَاتِ، قَائِلًا إِنَّهَا تُذَكِّرُهُ بِأَهَمِّيَّةِ الْوَقْتِ وَبِكَمْ هُوَ ثَمِينٌ، وَبِأَهَمِّيَّةِ الاسْتِمْتَاعِ بِكُلِّ…

الْمُسْتَقْبَلُ الَّذي أَعَدَّهُ اللهُ

نَحْنُ نَعِيشُ فِي عَالَمٍ لَا يَنْسَى فِيهِ الانْتِرْنِتُ شَيْئًا، فَكُلُّ صُورَةٍ وَمُدَوَّنَةٍ يَبْدُو بِأَنَّهُ يَتِمُّ تَخْزِينُهَا إلى الْأَبَدِ. مَعَ ذَلِكَ، قَدَّمَ أَحَّدُ مُحَرِّكَاتِ الْبَحْثِ الرَّئِيسِيَّةِ مِيزَةً لِلْخُصُوصِيّةِ تَسْمَحُ لِلْمُسْتَخْدِمِين طَلَبَ إِزَالَةِ بَيَانَاتِهم الشَّخْصِيَةِ مِثْلِ رَقَمِ هَاتِفِهِم وَعِنْوَانِ سَكَنِهِم وَغَيْرَهَا مِنَ الْأُمورِ. رُغْمَ أَنَّ هَذَا لَا يُزِيلُ الْبَيَانَاتِ تَمَامًا مِنَ الانْتِرْنِتْ إِلاَّ أَنَّهُ يُقَلِّلُ بِشَكْلٍ كَبيرٍ مِنْ ظُهُورِهَا مِمَّا يَمنحُ الْمُسْتَخْدِمِينَ…

صَغِيرٌ وَقَدِيرٌ

فِي 9 دِيسمْبر/ كَانُونُ الْأَوَّلِ عَامَ 1987، قَضَمَ سِنْجَابٌ سِلْكًا لِلطَّاقَةِ فِي وِلَايَةِ كُونْيتيكِتْ، فَانْطَفَأَتْ آلَةُ مُؤَشِّرِ نَاسَدَاك الضَّخْمَةُ، وَتَوَفَّقَتْ عَنِ الْعَمَلِ. فَوَقَفَتْ بَعْضُ أَكْبَرِ الشَّرِكَاتِ فِي الْعَالَمِ عَاجِزَةً عَنِ الْحَرَكَةِ، وَرَاقَبَتْ شَرِكَاتُ اقْتِصَادٍ عَالَمِيَّةٍ الْوَضْعَ عَنْ كَثَبٍ وَتَتَصَّبَبَ (مُوَظَّفُوهَا) عَرَقًا لِمَا يَقْرُبُ مِنَ السَّاعَةِ وَالنُّصْفِ. حَدَثَ كُلُّ ذَلِكَ بِسَبَبِ قَارِضٍ عَنِيدٍ ذُي فِرَاءٍ كَثِيفٍ.  

تَرْوِي النُّصُوصُ الْمُقَدَّسَةُ قِصَصًا كَثِيرَةً عَنْ شَيءٍ…

حُرُوبُ الْعِظَامِ

فِي الْغْرَبِ الْأَمْرِيكي، فِي أَوَاخِرَ الْقَرْنِ التَّاسِعِ عَشَر، أَشْعَلَ الْبَحْثُ عَنْ عِظِامِ الدَّيْنَاصُورَاتِ "حُروبَ الْعِظَامِ"، تَصَارَعَ فِيها عَالِمَا حَفْرِيَاتٍ مَعْ بَعْضِهِمَا الْبَعْضِ سَعْيًا لِتَحْقِيقِ أَكْبَرِ اكْتِشَافٍ تَارِيخِيٍّ. كَتَبَ أَحَّدُ الْكُتَّابِ عَنْ كَيْفَ اسْتَخْدَمَ كِلا الْعَالِمَيْنِ "أَسَالِيبًا سِرِّيَّةً غَيْرَ أَمِينَةٍ كَيْمَا يَتَفَوَّقَ كُلُّ وَاحِدٍ فِيهِمَا عَلى الْآخَرِ فِي الْمَجَالِ، وَلَجَأا إِلى الرَّشْوَةِ وَالسُّرْقَةِ وَإِلى تَدْمِيرِ عِظَامِ (دَّيْنَاصُورَاتٍ)". وَكَتَبَ كَيْفَ أَنَّهُمَا فِي مُحَاوَلَةِ كُلٍّ…

الْبَحْثُ عَنِ الطِّفْلِ الْمَسيحِ

عِنْدَمَا رَأَى بِيتِر تُورشي مُدَرِّسُ (عِلْمِ) الْإِنْشَاءِ إِحْدَى الْخَرَائِطِ، أَخَذَ يَبْحَثُ فِيها لَعَلَّه يَجِدُ مُغَامَرَةً. قَالَ: "طَلَبُ خَرِيطَةٍ مَعْنَاهُ هُوَ (أَنْ تَقُولَ لَها) أَخْبِرِينِي أَيَّتُهَا الْخَرِيطَةُ قِصَّةً مَا". رَاوَدتْنِي تِلْكَ الْفِكْرَةُ عِنْدَمَا كُنْتُ أَقُومُ بِتَحْضِيرِ دَرْسٍ لِمَدْرَسَةِ الْأَحَدِ خِلالَ فَتْرَةِ عِيدِ الْمِيلادِ عَنِ "إِيمانِ (الْمَجُوسِ) الرِّجَالِ الْحُكَمَاءِ". وَبَيْنَمَا كُنْتُ أدرسُ إحدى الْخَرَائِطِ، عَرَفْتُ أَنَّ الْمَجُوسَ سَافَروا لمسافة تُقَدَرُ بِـ 900…

صَلاةُ رِعَايَةٍ (وَاهْتِمَامٍ)

كَانَتْ إِحْدَى النِّساءِ تَشْعُرُ بِتَوَتُّرٍ غَيْرِ عَادِيٍّ وَهِي تَجْلِسُ عَلى كُرْسِيِّ طَبيبِ الْأَسْنَانِ. كَانَ يَبْدُو بِأَنَّ أَحْمَالَهَا الْأُسَرِيَّةَ قَدْ أَثْقَلَتْ كَاهِلَهَا بِشِدَّةٍ. أَحَسَّ طَبِيبُ الْأَسْنَانِ بِقَلَقِهَا، فَسَأَلَها عَنْهُ. قَادَتْهُ قِصَّتُهَا إِلى أَنْ يَسْأَلَهَا: "هَلْ يُمْكِنُنِي الصَّلَاةُ مِنْ أَجْلِكِ؟" (وَ)عِنْدَمَا دَخَلَتْ أَخِصَّائِيَّةُ صِحَّةِ الْأَسْنَانِ إِلى الْغُرْفَةِ، صَلَّتْ هِي الْأُخْرَى مِنْ أَجْلِهَا. بَعْدَ صَلاتَينِ وَزِيَارَةٍ وَاحِدَةٍ كَامِلَةٍ لِطَبِيبِ الْأَسْنَانِ، غَادَرَتْ الْمَرْأَةُ الْعِيَادَةَ وَهِيَ…