مَغْرُوسٌ عِنْدَ مَجَارِي الْمِيَاهِ
يَعِيشُ بِيل الرَّجُلُ الْمُتَقَاعِدُ كَبيرُ السِّنِّ بِمُفْرَدِهِ، لَقَدْ اضَّطرَ مُؤَخَّرًا للتَّوَقُفِ عَن قِيَادَةِ السَّيَّارَةِ. وَصَارَ بِحَاجَةٍ إِلى مُسَاعَدَةٍ لِشِرَاءِ الْبِقَالَةِ وَالْعِلَاجِ وَالَّذَهَابِ لِلْكَنِيسَةِ يَوم الْأَحَدِ. يَقُولُ بِيل: "أُحِبُّ أَيَّامي فِي الْمَنْزِلِ، فَأَنَا أَسْتَمْتِعُ بِالْمُوسِيقَى (وَالتَّرَانِيمِ) التَّعَبُّدِيَّةِ الْمَجَّانِيَّةِ عَبْرَ الانْترنِت، وَتَعَالِيمِ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ طِوَالَ الْيومِ عَلى التَّلْفَازِ". يَقْضِي بِيل أَيَّامَهُ وَهُوَ مُحَاطٌ بِالْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ وَالصَّلاةِ وَالتَّسبيحِ.
الْعَاَداتُ الَّتي نُحَافِظُ عَلَيها تُؤَثِّرُ عَلى…
إِرْثُ الْحُبِّ فِي الرَّبِّ يَسوع
هُنَاكَ مَفْهُومٌ فِي السُّويدِ مَعْرُوفٌ بِكَلِمَةِ "دُوستَانِينج". تَعْنِي حَرْفِيًّا "تَنْظِيفُ الْمَوتِ". الْفِكْرَةُ هِي أَنَّنَا مَعَ تَقَدُّمِنَا فِي الْعُمْرِ (عَلى الْأَرْضِ)، عَلَينا التَّوَقُّفُ عَنْ جَمْعِ وَتَكْويمِ الْأَشْيَاءِ وَالْبَدْءِ فِي التَّخَلُّصِ مِنَ الْأُمورِ وَالْأَشْياءِ الَّتي تَرَاكَمَتْ لَدينا طِوالَ حَيَاتِنا. "تَنْظِيفُ الْمَوتِ السُّوَيديُ" هُوَ فِي الْوَاقِعِ هَدِيَّةُ حُبٍّ لِأَبْنَائِنَا وَأَصْدِقَائِنَا، لِأَنَّهُ سَيُسَهِّلُ عَلَيهم مُهِمَّةَ التَّعَامُلِ وَالتَّصَرُّفِ فيمَا سَنَتْرُكَهُ وَرَاءَنَا.
نَحْنُ كَمُؤْمِنين بِالرَّبِّ يَسوع نُفَكِّرُ…
النُّهُوضُ ثَانِيَةً
عِنْدَمَا كُنْتُ مُرَاهِقًا، افْتُتِنْتُ بِرِيَاضَةِ التَّزَلُّجِ الْفَنِّيِّ (الرَّاقِصِ). أَحْبَبْتُ الْمَزِيجَ بَينَ الْفَنِّ (الرَّاقِصِ) وَاللَّيَاقَةِ الْبَدَنِيَّةِ عَلى الجَّلِيدِ مَعَ الدَّوْرَاتِ السَّريعَةِ وَالْقَفَزَاتِ الْعَالِيَةِ وَالْوَقَفَاتِ وَالْوَضْعِيَّاتِ الْمِثَالِيَّةِ. بَعْدَ مُشَاهَدَةِ الْعَديدِ مِنَ الْمَتَزَلِّجِينَ الْمُحْتَرِفِين وَهُمْ يُؤَدُّونَ (تَزَلُّجَهم وَرَقَصَاتِهم)، أُتِيحَتْ لِي أَخِيرًا الفُرْصَةُ لِلتَّزَلُّجِ عَلى الجَّليدِ وَالْمُشَارَكَةِ فِي دَرْسٍ جَمَاعِيٍّ. تَعَلَّمْنَا إِلى جَانِبِ كَيْفِيَّةِ التَّزَلُّجِ وَالتَّوَقُفِ، بَعْضًا مِنْ أَهَمِّ الْمَهَارَاتِ الَّتي عَلى الْمُتَزَلِّجينَ فِي…
الْحَقُّ الْبَسيطُ
أُحِبُّ أَنَا وَزَوْجَتِي مَعْرِفَةَ عَدَدِ الْأَمْيالِ (الْكِيلومِتْرَاتِ) الِّتي نَقْطَعُها بِالدَّرَّاجَتَينِ عِنْدَمَا نَذْهَبُ لِلتَّرَيُّضِ بِها. ذَهَبْتُ إِلى مَتْجَرٍ للدَّرَّاجَاتِ لِشِرَاءِ عَدَّادٍ لِلْمَسَافَاتِ، فَعُدْتُ إِلى الْمَنْزِلِ وَمَعِي حَاسُوبٌ صَغِيرٌ اكْتَشَفْتُ أَنَّ بَرْمَجَتَهُ صَعْبَةٌ.
عُدْتُ إِلى مَتْجَرِ الدَّرَّاجَاتِ، فَقَامَ الشَّخْصُ الَّذي بَاعَهُ لِي بِجَعلِه يَعمل فِي وَقْتٍ قَصِيرٍ. حِينَها أَدْرَكْتُ بِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِنَ الصَّعْبِ عَلَيَّ فَهْمُ كَيفَ يُمْكِنُ بَرْمَجَتُهُ.
قَدْ تَبْدُو الْأُمورُ وَالْأَفْكَارُ الجَّدِيدَةُ…
الْعُثُورُ عَلى الْحُبِّ فِي الرَّبِّ
عِنْدَمَا كَانَ بِنْ يُسْأَلُ وَهُوَ طِفْلٌ، "مَاذَا تُريدُ أَنْ تُصْبِحَ عِنْدَمَا تَكْبُرُ؟" كَانَ يُجِيبُ: "أُريدُ أَنْ أَكُونَ مِثْلُ دِيف". كَانَ دِيف أَخُو بِنْ الْأَكْبَرُ شَابًّا رِيَاضِيًّا، اجْتِمَاعِيًّا وَطَالِبًا مُتَفَوِّقًا. وَبِنْ كَانَ عَلى الْعَكِسِ مِنْ ذَلِكَ، يَقُولُ: "كُنْتُ غَيرَ بَارِعٍ فِي الرِّيَاضَةِ وَخَجولًا وَأُعَانِي مِنْ صُعُوبَاتٍ فِي التَّعَلُّمِ. وَكُنْتُ أَرْغَبُ دَائِمًا فِي إِقَامَةِ عَلاقَةٍ وَثِيقَةٍ مَعَ دِيف لَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرْغَبُ…
لَا لِلتَّقْييماتِ الْوَهْمِيَّةِ
ذَكَرَ أَحَّدُ عُمَلاءِ خِدْمَةِ مُشَارَكَةِ الانْتِقَالَاتِ بِالسَّيَّارَاتِ الْخَاصَّةِ أَنَّهُ تَحَمَّلَ سَائِقًا يَأْكُلُ أَكْثَرَ الْفَوَاكِهِ كَرِيهَةِ الرَّائِحَةِ فِي الْعَالَمِ، وَسَائِقًا آخَر يَتَشَاجَرُ مَعَ صَدِيقَتِهِ، وَسَائِقًا غَيْرَهُ حَاوَلَ إِقْنَاعَهُ بِاسْتِثْمَارِ أَمْوَالِهِ فِي "مَشْرُوع بُونزي" (الَّذي هُوَ أَحَّدُ مَشَارِيعِ الاحْتِيَالِ الَّتي تَعِدُ الْمُسْتَثْمرينَ بِعَائِدٍ كَبيرٍ عَلى أَمْوَالِهم دُونَ أَيِّ مُخَاطَرَةٍ). فِي كُلِّ حَالَةٍ أَعْطى الرَّاكِبُ السَّائِقينَ تَقييمَ خَمْسَةِ نُجومٍ بَدَلَ تَقييمِ سَيءٍ، وَأَوْضَحَ…
ضبْطُ النَّفْسِ بِحِكْمَةٍ فِي الرَّبِّ
فِي أَعْقَابِ الْهَزِيمَةِ الْكَارِثِيَّةِ الَّتي مُنِيَ بِهَا الْجَنُوبُ فِي جِيتيسيبرج أَثْنَاءَ الْحَرْبِ الْأَهْلِيَّةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ (1863)، قَادَ الجِّنِرَالُ رُوبرت إِي. لِيي قُوَّاتِهِ الْمُنْهَكَةَ الْمَهْزُومَةَ لِلْعَودَةِ إِلى الْأَرَاضِي الجَّنُوبِيَّةِ، وَتَسَبَّبَتْ الْأَمْطَارُ الْغَزِيرَةُ فِي فِيَضَانِ نَهْرِ بُوتُومَاك، الْأَمْرُ الَّذي مَنَعَهُم مِنَ الْانْسِحَابِ. فَحَثَّ الرَّئِيسُ إِبْرَاهَام لِينكولن الجِّنِرَالَ مِيد عَلى الْهُجُومِ عَلَيهم، لَكِنَّ رِجَالَ مِيد كَانُوا مُنْهَكِينَ مِثْلَ رِجَالِ لِيي. فَأَرَاحَ الجِّنِرَالُ قُوَّاتِهِ.
الْتَقَطَ لِينكولن…
عَكْسُ رَحْمَةِ اللهِ
كَانَ جُنْدِيٌّ فِنْلَنْدِيٌّ يَرْقُدُ جَرِيحًا فِي سَاحَةِ مَعْرَكَةِ حَرْبِ الشِّتَاءِ الَّتي اسْتَمَرَّتْ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ مَعَ رُوسيا (1939- 1940)، فِي الْوَقْتِ الَّذي رَأَى فِيهِ جُنْدِيًّا رُوسِيًّا يَسيرُ إِليهِ مُوَجِّهًا بُنْدِقِيَّتَهُ نَحْوَهُ. أَعْتَقَدَ الجُّنْدِيُّ الْفِنْلَنْدِيُّ أَنَّه سَيُقتَلُ وَيَلْقَى حَتْفَهُ. لَكِنَّ الجُّنْدِيَّ الرُّوسِيَّ سَلَّمَهُ حَقِيبَةَ الإِسْعَافَاتِ الْأَوَّلِيَّةِ الْخَاصَّةَ بِهَ، وَمَضَى فِي طَريقِهِ. مِنَ الْمُثيرِ لِلدَّهْشَةَ أَنَّ الْفِنْلَنْدِيَّ وَجَدَ نَفْسَهُ بَعَدْ ذَلِكَ فِي مَوقِفٍ…
مُخَلِّصٌ مِثَالِيٌّ (لَا مَثيلَ لَهُ).
أَشَادَ مُصَمِّمُ الدِّيكورِ الدَّاخِليِّ فِي بِرْنَامِجِ تَطْويرِ الْمَنَازِلِ (وَتَحْسِينِها) بِبَلَاطٍ خَزَفِيٍّ (سِيَرِاميك) مَصْنُوعٍ يَدَوِيًا لِلْحَمَّامَاتِ الجَّديدةِ. وَعَلى عَكْسِ الْبَلاطِ الْمَصْنُوعِ تِجَارِيًّا الْمُتَشَابِهِ فِي كُلِّ شَيءٍ، فَإِنَّ الْمَصْنُوعَ يَدَوِيًّا غَيرَ مُتَشَابِهٍ، لِذَلِكَ هُوَ مِثَالِيٌّ تَمَامًا (بِالرَّغْمِ مِنْ أَنَّ كُلَ بَلَاطَةٍ لَيْسَتْ مِثْلَ الْأُخْرَى تَمَامًا، أَي أَنَّ ذَلِكَ الْبَلاطَ مِنْ وِجْهَةِ نَظَرِ التَّصْنِيعِ غَيرُ مِثَالِيٍّ لِاخْتِلافِ كُلِّ بَلاطَةٍ عَنِ الْأُخْرى)، لَكِنَّ عُيوبَ…
مُتَزَوِّجٌ لِيُحِبَّ
قَرَأْتْ وَالِدَةُ مِيرِيديث فِي حَفْلِ زَفَافِها مَقْطَعًا جَمِيلًا مِنْ رِسَالَةِ كُورنثوس الْأُولى. فِي الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ عَادَةً مَا يُطْلَقُ عَلى الْأَصْحَاحِ 13 "أَصْحَاحُ الْمَحَبَّةِ"، وَيَبْدُو أَنَّهُ مِثَالِيٌّ لِهَذِهِ الْمُنَاسَبَةِ. تَسَاءَلَتْ وَأَنا أَسْتَمِعُ لـ "الْمَحَبَّةُ تَتَأَنَّى وَتَرْفُقُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَحْسِدُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَتَفَاخَرُ، وَلاَ تَنْتَفِخُ" (عَدَدُ 4)، عَمَّا إِذا كَانَ الْعِرْسَانُ وَالْعَرَائِسُ الْمُعَاصِرون يَعْرِفون السَّببَ الَّذي دَفَعَ الرَّسولَ بُولُس لِكَتَابَةِ تِلْكَ الْكَلِمَاتِ…