Category  |  Uncategorized

لَا يَتَجَاهَلُنَا الرَّبُّ أَبَدًا

تَرَدَّدَتْ هَذِهِ الْكَلِمَاتُ "أَشْعُرُ أَحْيَانًا وَكَأَنَّنِي غَيرُ مَرْئِيَّةٍ"، عِنْدَمَا كَانَتْ جُونِي تَتَحَدَّثُ مَعَ صَدِيقَتِها. فَقَدْ تَرَكَهَا زَوْجُها مَعَ أَطْفَالِها الصِّغَارِ الَّذين لَا يَزَالوا فِي الْبَيتِ، لِيَكُونَ مَعَ امْرَأَةٍ أُخْرَى. قَالَتْ: "لَقَدْ أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ سِنينَ عُمْرِي (عَلى الْأَرْضِ) وَالْآنَ لَا أَعْرِفُ إِنْ كَانَ هُنَاكَ أَي شَخْصٍ سَيَنْتَبِهُ إِلى وُجُودي وَيَرَانِي أَو يُخَصِّصَ وَقْتًا لِيَعْرِفَنِي حَقًّا". 

قَالَتْ صَدِيقَتُها: "أَنَا مُتَأَلِّمَةٌ مِنْ أَجْلِكِ لِلْغَايَةِ.…

خِطَطُنَا وَخِطَطُ الرَّبِّ

قَبْلَ سَنَوَاتٍ، قَرَّرَ زَوجِي الذَّهَابَ إِلى أَفْرِيقيَا مَعَ مَجْمُوعَةٍ مِنْ أَفْرَادِ كَنِيسَتِهِ. فِي الَّلحْظَةِ الْأَخِيرَةِ مُنِعَتْ الْمَجْمُوعَةُ مِنَ الْقِيامِ بِرِحْلَتِها. شَعَرَ الجَّميعُ بِخَيْبَةِ أَمَلٍ وَإِحْبَاطٍ، لَكِنْ تَمَّ التَّبَرُّعُ بِالْأَموالِ الَّتي جَمَعَتْها الْمَجْمُوعَةُ لِتَذَاكِرِ الطَّيَرَانِ وَنَفَقَاتِ السَّفَرِ وَالْإِقَامَةِ وَالْطَّعَامِ، إِلى الْأَشْخَاصِ الَّذين أَرَادَتْ الْمَجْمُوعَةُ زِيَارَتَهم. اسْتَخْدَمَ هَؤُلاءُ الْأَشْخَاص هَذِهِ الْأَمْوَالَ فِي بِنَاءِ مَبْنَىً لَإِيواءِ ضَحَايا الاعْتِدَاءِ وَالاسْتِغْلَالِ. 

مُؤَخَّرًا، فِي اجْتِمَاعِ صَلاةٍ وَإِفْطَارٍ،…

الرَّبُّ يَسعى إِلَينا

عَانى إِيفانُ لِسَنَوَاتٍ طَويلَةٍ مِنْ إِدْمَانٍ مَنَعَهُ مِنَ الاقْتِرَابِ إِلى الرَّبِّ. وَتَسَاءَلَ: كَيْفَ يُمْكِنُنِي أَنْ أَكُونَ جَدِيرًا بِحُبِّهِ؟ لِذَلِكَ كَانَ يَشْعُرُ بُوُجُودِ هُوَّةٍ بِلا جِسْرٍ أَبْقَتْهُ مُنْفَصِلًا عَنِ الرَّبِّ، بِالرَّغْمِ مِنْ مُوَاصَلَتِهِ الذَّهَابَ لِلْكَنِيسَةِ.

مَعَ ذَلِكَ، كُلَّمَا صَلَّى إِيفانُ بِجِدِّيَّةٍ مِنْ أَجْلِ أَمْرٍ مَا، بَدا بأَنَّ الرَّبَّ يَسْتَجِيبُ لَهُ. كَمَا أَرْسَلَ الرَّبُّ أَشْخَاصًا لِتَشْجِيعِهِ وَتَعْزِيَتِهِ فِي أَوقَاتٍ صَعْبَةٍ. بَعْدَ سَنَوَاتٍ أَدْرَكَ…

اصْطِيَادُ أَصْدِقَاءٍ

قَضَتْ بَاتِي فَتْرَةَ مَا بَعْدِ الظُّهرِ عَلى ضِفَافِ أَحَّدِ الْأَنْهَارِ الْمَحَلِّيَّةِ، وَأَلْقَتْ الطُّعْمَ فِي الْمَاءِ بِصِنَّارَةِ الصَّيدِ الْخَاصَّةِ بِها. لَمْ تَكُنْ تَأْمَلُ فِي اصْطِيَادِ الْأَسْمَاكِ لَكِنهَا كَانَتْ تَبْحَثُ عَنْ أَصْدِقَاءٍ جُدُدٍ فَقَدْ انْتَقَلَتْ مُؤَخَّرًا إِلى هَذِهِ الْمِنْطَقَةِ. لَمْ يَكُنْ شَصُّ صِنَّارَتِها مُطَعَّمًا بِالدِّيدَانِ أَو بِأَيِّ طُعْمٍ تَقْليديٍّ آخَرَ، بَلْ اسْتَخْدَمَتْ صِنَّارَةَ صَيدِ سَمَكِ الْحَفْشِ الْقَوِيَّةِ لِتَوْصِيلِ عِبْوَاتٍ مِنَ الْبِسْكويت لِلْأَشْخَاصِ…

الرَّبُّ يَسوعُ سَلامُنا

تَأَلَّمَتْ جُوانُ عِنْدَمَا رَأَتْ الصُّورَةَ الَّتي نَشَرَتْها سُوزَانُ عَلى وَسَائِلِ التَّواصُلِ الاجْتِمَاعِيِّ. أَظْهَرَتْ الصُّورَةُ عَشَرَةَ أَصْدِقَاءٍ مِنَ الْكَنِيسَةِ، وَهُم جَالِسونَ عَلى مَائِدَةٍ فِي مَطْعَمِ وِيبتسمون. لِلْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ هَذا الشَّهْرِ، كَانُوا يَقْضُونَ وَقْتًا رَائِعًا، بِدُونِها. أَغْمَضَتْ جُوانُ عَيْنَيْهَا لِتَحْبِسَ دُمُوعَهَا. فَهِي لَمْ تَكُنْ دَائِمًا عَلى وِفَاقٍ مَعَ الْآخَرين، لَكِنْ كَمْ هُوَ غَريبٌ أَنْ تَحْضُرَ كَنِيسَةً مَعَ أَشْخَاصٍ لَا يَضِمُّوها إِليهم أَو يُشَارِكُوها…

رِعَايَةٌ وَاهْتِمَامٌ فِي الْمَسيحِ

تَبْلُغُ السَّيِّدَةُ شَارْلِين وَالِدَةُ صَدِيقي دَاوين مِنَ الْعُمْرِ أَرْبَعَةً وَتِسْعِينَ عَامًا. يَبْلُغُ طُولُها أَقَلُّ مِنْ خَمْسَةِ أَقْدَامٍ (152 سم) وَوَزْنُها أَقَلُّ مِنْ مَائَةِ رَطْلٍ (45 كِجم). وَمَعَ هَذَا فَإِنَّ ذَلكَ لَا يَمْنَعُها مِنْ بَذْلِ كُلِّ مَا بِوِسْعِهَا لِرِعَايَةِ ابْنِها الَّذي تَمْنَعُهُ صِحَّتُهُ الجَّسَدِيَّةُ مِنْ أَنْ يَرْعَى نَفْسَهُ. غَالِبًا مَا يَجِدُهَا زَائِروها أَثْنَاءَ زِيَارَتِهم لِمَنْزِلِها الْمُكَوَّنِ مِنْ طَابِقين، فِي الدَّورِ الثَّانِي حَيْثُ…

لَيْسَ غَيرَ مُنَاسِبٍ فِي نَظَرِ الرَّبِّ

خِلالَ الاجْتِمَاعِ السَّنَوِيِّ لِاخْتِيارِ الَّلاعِبين فِي الدَّوري الْوَطَنِيِّ لِكُرَةِ الْقَدَمِ الْأَمْريكِيَّةِ (الرَّجبي)، تَقُومُ فِرَقُ كُرَةِ الْقَدَمِ (الرَّجْبي) الْمُحْتَرِفَةُ بِاخْتِيارِ لَاعِبين جُدَدٍ. يَقْضِي الْمُدَرِّبونَ آلافَ السَّاعَاتِ فِي تَقْدِيرِ مَهَارَاتِ الَّلاعِبين الْمُحْتَمَلين وَلِياقَتِهم الْبَدَنِيَّة. فِي عَامِ 2022 كَانَ بُروك بِيردي هُو الاخْتِيَارُ الْأَخِيرُ رَقَمُ 262، وَتَمَّ وَصْفَهُ بِأَنَّهُ "السَّيِّدُ غَيرُ الْمُنَاسِبِ" وَهُوَ الَّلقَبُ الَّذي يُعْطَى لِآخِرِ لَاعِبِ كُرَةِ قَدَمِ (الرَّجبي) يَتِمُّ اخْتِيَارُهُ.…

حَيَاةٌ مَزْرُوعَةٌ فِي الْمَسيحِ

عِنْدَمَا قُمْنَا بِبِنَاءِ مَنْزِلِنا، بَنَيْنَاهُ عَلى قِطْعَةِ أَرْضٍ مُوحِلَةٍ خَالِيَةٍ فِي نِهَايَةِ طَريقٍ غَيرِ مَرْصُوفةٍ. وَكُنَّا بِحَاجَةٍ إِلى عُشْبٍ وَأَشْجَارٍ وَشُجَيْرَاتٍ تَتَنَاسَبُ مَعَ سُفُوحِ التِّلالِ الْمُحِيطَةِ بِنا فِي وِلايَةِ أُوريجون. عِنْدَمَا أَخْرَجَتُ أَدَواتِي وَبَدَأْتُ أَعْمَلُ، فَكَّرْتُ فِي الْحَديقَةِ الْأُولى الَّتي كَانَتْ تَنْتَظِرُ الْبَشَرَ حَيْثُ "كُلُّ شَجَرِ الْبَرِّيَّةِ لَمْ يَكُنْ بَعْدُ فِي الأَرْضِ، وَكُلُّ عُشْبِ الْبَرِّيَّةِ لَمْ يَنْبُتْ بَعْدُ، ... وَلاَ…

تَثْبِيتُ عُيونِنا عَلى الرَّبِّ يَسوع

كَانَتْ عَيْنَا جُون مُثَبَّتَتَينِ عَلى السَّيَّارَةِ الرَّمَادِيَّةِ الَّتي بِجَانِبِها، فَقَدْ كَانَ عَليها تَغْييرُ الْحَارَاتِ لِلْخُرُوجِ مِنَ الطَّريقِ السَّريعِ، لَكِنْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ حَاوَلَتْ فِيها تَجَاوُزَ السَّيَّارَةِ (الَّتي بِجَانِبِها) كَانَ سَائِقُها يَزيدُ هُو الْآخَرُ مِنْ سُرْعَتِهِ. وَعِنْدَمَا تَمَكَّنَتْ أَخِيرًا مِنْ تَجَاوزِهِ وَالانْعِطَافِ، نَظَرَتْ جُون فِي مِرْآةِ الرُّؤْيَةِ الْخَلْفِيَّةِ وَهِي تَبْتَسِمُ فِي لَحْظَةِ انْتِصَارِها. لَكِنَّها لَاحَظَتْ فِي الْوَقْتِ نَفْسِهِ أَنَّها تَجَاوَزَتْ مَخْرَجَ…

مَكَانُ الرَّبِّ الرَّحْبِ

عِنْدَمَا عَرِفَ عَالِمُ الَّلاهوتِ تُود بِيلينجز إِصَابَتَهُ بِسَرَطَانِ دَمٍ غَيرِ قَابِلٍ لِلْشِفَاءِ، وَصَفَ وَفَاتَهُ الْوَشِيكَةَ بِأَنَّهَا أَشْبَهُ بِأَضْوَاءٍ فِي غُرَفٍ بَعِيدَةٍ تَنْطَفِئُ أَو تَخْفُتُ. قَالَ: "كَأبٍ لِطِفْلَينِ يَبْلُغُ أَحَّدُهُما مِنَ الْعُمْرِ عَامًا وَاحِدًا وَالثَّانِي ثَلاثَ أَعْوَامٍ، كُنْتُ أَمِيلُ إِلى التَّفْكِيرِ فِي الْعُقُودِ الْقَلِيلَةِ الْقَادِمَةِ بِاعْتِبَارِهَا وَقْتًا مَفْتُوحًا وَمَسَاحَةً رَحْبَةً، وَذَلِكَ عَلى افْتِرَاضِ أَنَّني سَأَرَى نِيتي وَنَاثَانْيَال يَكْبُرَانِ وَيَنْضُجَانِ ... لَكِنْ…