Category  |  Uncategorized

حَيَاةٌ جَدِيدَةٌ فِي يَسوع

نَشَأَ بَاهِير وَمِيدِتْ مَعًا فِي آسْيَا الْوُسْطَى، وَكَانَا مَعًا أَفْضَلَ صَدِيقَينِ. لَكِنْ عِنْدَمَا آمَنَ بَاهِير بِالرَّبِّ يَسوع تَغَيَّرَ كُلُّ شَيءٍ. وَبَعْدَمَا أَبْلَغَ مِيدِتْ السُّلُطَاتِ الْحُكُوِمَّيَةَ عَنْهُ، عَانَى بَاهِير مِنْ تَعْذِيبٍ مُؤْلِمٍ. زَمْجَرَ الْحَارِسُ قَائِلًا: "هَذَا الْفَمُ لَنْ يَنْطُقَ بِاسْمِ يَسوع مَرَّةً أُخْرَى". وَرُغْمَ أَنَّهُ كَانَ يَنْزِفُ بِشِدَّةٍ إِلَّا أَنَّ بَاهِير تَمَكَّنَ مِنْ أَنْ يَقُولَ إِنَّهُم قَدْ يَمْنَعُوهُ مِنَ التَّحَدُّثِ عَنِ…

تَجْرِبَةٌ وَامْتِحَانٌ

يُحِبُّ سْتَانْلِي الْحُرِّيَّةَ وَالْمُرُونَةَ الَّتي تُوَفِّرُهَا لَهُ وَظِيفَتُهُ كَسَائِقِ سَيَّارَةِ أُجْرَةٍ حُرٍّ. فَمِنْ بَينِ الْأُمُورِ وَالْمُمَيِّزَاتِ الْأُخْرَى فِي الْوَظِيفَةِ، أَنَّهُ يُمْكِنُهُ الْبَدْءُ وَالتَّوَقُّفُ فِيها فِي أَيِّ وَقْتٍ، وَلَيسَ عَليهِ تَقْدِيمُ حِسَابٍ لِأَيِّ شَخْصٍ عَنْ وَقْتِهِ وَتَحَرُّكَاتِهِ. لَكِنَّهُ مَعَ ذَلِكَ يَقُولُ إِنَّ مِنَ الْمَفَارَقَةِ أَنَّ ذَلِكَ هُوَ الجُّزْءُ الْأَصْعَبُ فِي تِلْكَ الْوَظِيفَةِ.

يَقولُ بِصَرَاحَةٍ: "يَسْهُلُ جِدًّا فِي هَذِهِ الْوَظِيفَةِ بَدْءُ عَلاقَةٍ غَرَامِيَّةٍ…

رُوحُ عِيدِ الْمِيلادِ

فِي عَشَاءِ عِيدِ الْمِيلادِ الَّذي أُقِيمَ فِي كَنِيسَتِنا للتَّرْحِيبِ وَالاحْتِفَالِ بِثَقَافَاتِ الضُّيوفِ الْقَادِمِين مِنْ دُوَلٍ مُخْتَلِفَةٍ، صَفَّقْتُ بِيَدَيَّ بِسَعَادَةٍ مَعَ صَوتِ الدَّرَابُوكَّا (نَوعٌ مِنَ الطُّبُولِ) وَالْعُودِ (آلَةٌ شَرْقِيَّةٌ تُشْبِهُ الْجِيتَارِ) بَيْنَمَا كَانَتْ الْفِرْقَةُ تَعْزِفُ تَرْنِيمَةَ "لَيْلَةِ الْمِيلادِ" الَّتي كَانَتْ مِنْ تَرَانِيمِ الشَّرِّقِ الْأَوْسَطِ التَّقْلِيدِيَّةِ الْخَاصَّةِ بِعِيدِ الْمِيلادِ. أَوْضَحَ مُرَنِّمُ الْفِرْقَةِ مَعْنَى كَلِمَاتِ التَّرْنِيمَةِ الْعَرَبِيَّةِ بِاللُّغَةِ الْإِنْجِلِيزِيَّةِ. كَانَتْ كَلِمَاتُ التَّرْنِيمَةِ تُذَكِّرُ…

صَلاةٌ مِنْ أَجْلِ مَشِيئَةِ اللهِ

كَمُؤْمِنَةٍ شَابَّةٍ بِالرَّبِّ يَسوع فَتَحَتُ كِتَابَي الْمُقَدَّسَ الجَّديدَ (الْمَصْحُوبَ بِالتَّأَمُّلاتِ وَالْإِيضَاحَاتِ) وَقَرَأْتُ نَصًّا مَأْلُوفًا: "اِسْأَلُوا تُعْطَوْا" (مَتَّى 7: 7). أَوْضَحَ تَعْلِيقٌ (فِي أَسْفَلِ الصَّفْحَةِ) أَنَّ مَا يَجِبُ عَلينا طَلَبُه حَقًّا مِنَ اللهِ هُوَ تَوَافُقُ إِرَادَتِنَا مَعَ إِرَادَتِهِ. وَبِطَلَبِ أَنْ تُفَعَّلَ مَشِيئَتُهُ (لِتَكُنْ مَشِيَئتُك) يُمْكِنُنَا التَّأَكُّدُ مِنْ أَنَّنَا سَنَنَالُ مَا طَلَبْنَاهُ. كَانَ ذَلِكَ مَفْهُومًا جَدِيدًا بِالنِّسْبَةِ لِي، فَصَلَّيتُ مِنْ أَجْلِ أَنْ…

عِنْدَمَا ظَهَرَتْ الْحَياةُ

عَامَ 1986، سَيْطَرَتْ كَارِثَةُ تِشَيرنوبيل النَّوَوِيَّةُ فِي أُوْكْرَانِيا عَلى اهْتِمَامِ الْعَالَمِ. وَعِنْدَمَا أَصْبَحَ حَجْمُ الْكَارِثَةِ وَاضِحًا، سَارَعَ الْمَسْؤُولون لِلاضِّطِلاعِ بِالْمُهِمَّةِ الْأَسَاسِيَّةِ الْمُؤَثِّرَةِ لِاحْتِواءِ الإِشْعَاعِ. لَكِنَّ أَشِعَّةَ جَامَا الْقَاتِلَةَ الْمُنْبَعِثَةَ مِنْ حِطَامِ الْمُفَاعِلِ عَالِي الْإِشْعَاعِ اسْتَمَرَّتْ فِي تَدْمِيرِ الرُّوبُوتَاتِ الْمُنْتَشِرَةِ لِتَنْظِيفِ الْمِنْطَقَةِ.

لِذَلِكَ كَانَ عَلَيهم اسْتِخْدَامُ الرُّوبُوتَاتِ الْحَيَّةِ: الْبَشَرِ! أَصْبَحَ آلافُ مِنَ الْأَفْرَادِ الْأَبْطَالِ، مِنَ الْأَشْخَاصِ الَّذين قَامُوا بِمُهِمَّةِ احْتِوَاءِ الْإِشْعَاعِ، حَيثُ…

الرَّبُّ يَعْرِفُنِي

عِنْدَمَا عَثَرَتْ أُخْتِي عَلى كِتَابِ قِصَصٍ مِنْ أَيَّامِ طُفُولَتِنا، فَرِحَتْ أُمِّي وَهِي الآن فِي السَّبْعِينِيَّاتِ مِنْ عُمْرِها، وَتَذَكَّرَتْ كُلَّ التَّفَاصِيلِ الْمُضْحِكَةِ عَنِ الدُّبِّ الَّذي سَرَقَ الْعَسَلَ وَطَارَدَهُ سَرْبٌ مِنَ النَّحْلِ الْغَاضِبِ. وَتَذَكَّرَتْ أَيْضًا كَيفَ ضَحِكْتُ أَنا وَأُخْتِي عِنْدَمَا تَوَقَّعْنَا هُروبَ الدُّبِّ. قُلْتُ لِأُمِّي: "أَشْكُرُكِ لِأَنَّكِ رَوَيْتِي لَنا دَائِمًا قِصَصًّا عِنْدَمَا كُنَّا أَطْفَالًا". إنهَا تَعْرِفُ قِصَّتِي بِالْكَامِلِ بِمَا فِيها مَا كُنْتُ…

أَبْنَاءُ التَّشْجِيعِ (وَالْوَعْظِ)

الْعِبَارَةُ الَّتي اسْتَخْدَمَها جيه. آر. آر. تُولْكِين لِوَصْفِ الدَّعْمِ الَّذي قَدَّمَهُ لَهُ صَديقُهُ وَزَمِيلُهُ سِي. إِس. لويس عِنْدَمَا كَتَبَ مَلْحَمَةَ سَيِّدِ الْخَوَاتِمِ هِي: "تَشْجِيعِ شَديدٍ". كَانَ عَمَلُ تُولْكِين فِي تَأْليفِ الْمَلْحَمَةِ مُضْنِيًا وَدَقِيقًا، وَقَامَ بِنَفْسِهِ بِكِتَابَةِ الْمَخْطُوطَاتِ الطَّويلَةِ أَكْثَر مِنْ مَرَّتَينِ. وَعِنْدَمَا أَرْسَلَها إِلى لُويس، قَالَ لُويس: "إِنَّ تِلْكَ الْمَلْحَمَةِ تَسْتَحِقُّ كُلَّ تِلْكَ السَّنَواتِ الَّتي قَضَيْتَها فِي تَأْلِيفِها وَكِتَابَتِها".

رُبَّمَا كَانَ…

سُمْعَةٌ حَسَنَةٌ مِنْ أَجْلِ الْمَسيحِ

كَانَ "تشارلي وارد" طَالِبًا وَرِيَاضِيًّا مَارَسَ رِيَاضَتَينِ أَثْنَاءَ دِرَاسَتِهِ فِي جَامِعَةِ وِلَايَةِ فُلوريدا. كَانَ يَلْعَبُ خَلْفَ خَطِّ الْوَسَطِ، وَفَازَ عَامَ 1993 بِجَائِزَةِ هَايزْمَان كَأَفْضَلِ لَاعِبٍ جَامِعِيٍّ فِي الْبِلادِ لكُرَةِ القَدَمِ الأَمْرِيكِيَّةِ (الرُّجْبِي) وَبَرَزَ أَيْضًا وَكَانَ لَهُ دَورٌ رَئِيسِيٌّ فِي فَريقِ كُرَةِ السَّلَّةِ.

فِي أَحَّدِ الْأَيَّامِ اسْتَخْدَمَ مُدَرِّبُ كُرَةِ السَّلَّةِ بَعْضَ الْكَلِمَاتِ الْبَذِيئَةِ أَثْنَاءَ حَدِيثِهِ مَعَ لَاعِبيهِ قَبلَ مُباراةٍ، لَكِنْ مَا لَبِثَ…

اسْتِجَابَةٌ مُمْتَنَّةٌ

لَمْ يَنْجُ بَحَّارٍ أُسْتُرَالِيٍّ يُدْعَى تِيموثي وَيَبْقَ عَلى قَيدِ الْحَيَاةِ إِلَّا مِنْ خِلالِ أَكْلِ الْأَسْمَاكِ النَّيِّئَةِ وَشُرْبِ مِياهِ الْأَمْطَارِ لثَلاثَةِ أَشْهُرٍ. فَقَدْ تَقَطَّعَتْ بِهُ السُّبُلِ عَلى مَرْكَبِهِ الَّذي أَعْطَبَتْهُ الْعَاصِفَةُ، وَكَادَ يَفْقُدَ الْأَمَلَ وَمَرْكَبَهُ المُدَمَّرُ يَتَأَرْجَحُ عَلى سَطْحِ الْمُحِيطِ الْهَادِي عَلى بُعْدِ 1200 مِيل (1931 كَمْ تَقْرِيبًا) مِنَ الْبَرِّ. لَكِنَّ طَاقَمَ قَارَبِ صِيدِ تُونَةٍ مَكْسِيكِيٍ رَأَى قَارِبَهُ الْمَعْطُوبَ وَأَنْقَذَهُ. فِي…

أَمْرٌ مُقَيِّدٌ (عَدَمُ تَعَرُّضٍ)

قَدَّمَ رَجُلٌ فِي إِحْدَى الْمَحَاكِمِ طَلَبَ إِصْدَارِ أَمْرٍ مُقَيِدٍ (عَدَمِ تَعَرُّضٍ) ضِدَّ اللهِ. ادَّعى هَذا الرَّجُلُ أَنَّ اللهَ كَانَ "قَاسِيًا مَعَهُ بِشَكْلٍ خَاصٍّ وَأَنَّهُ أَظْهَرَ تَوَجُّهَا سَلْبِيًّا خَطِيرًا نَحْوَهُ ". رَفَضَ الْقَاضِي الطَّلَبَ وَقَالِ إِنَّ الرَّجُلَ بِحَاجَةٍ إِلى الْمُسَاعَدَةِ لَيْسَ مِنَ الْمَحْكَمَةِ، بَلْ مِنَ الْمَصَحَّةِ وَذَلِكَ لِأَجْلِ صِحَّتِهِ وَسَلَامَتِهِ الْعَقْلِيَّةِ. إِنَّها قِصَّةٌ حَقِيقِيَّةٌ مُضْحِكَةٌ لَكِنَّها مُؤْسِفَةٌ وَحَزِينَةٌ أَيْضًا.

هَلْ نَحْنُ مُخْتَلِفُونَ…