Category  |  Uncategorized

الرَّبُّ يَعْرِفُ كُلّ شيء

يَعْرِفُ الْإِلَهُ (الْآبُ وَالْابِنُ وَالرُّوحُ الْقُدُسُ) كُلَّ شَيءٍ حَقًّا. وِفْقًا لِمَقَالٍ فِي صَحِيفَةِ وول سْتِريتْ فَإِنَّ وِكَالَةِ الْأَمْنِ الْقَومِي تَعْرِفُ الْكَثيرَ عَنَّا أَيْضًا مِنْ خِلالِ مَسَارَاتِ بَيَانَاتِ هَوَاتِفِنَا الذَّكِيَّةِ. إِنَّ كُلَّ شَخْصٍ يَمْتَلِكُ هَاتِفًا مَحْمُولًا ذَكِيًّا يُطْلِقُ بَياناتٍ وَصْفِيَّةً تَتْرُكُ آثَارًا رَقَمِيَّةً. وَعَلى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّ كُلَّ جُزْءٍ مِنَ الْبَيَانَاتِ قَدْ يَبْدو غَيرَ ذِي أَهَمِّيَّةٍ إِلَّا أَنَّهُ عِنْدَمَا يَتِمُّ دَمْجُ…

الْعَطَاءُ للرَّبِّ

فِي أَحَّدِ الْأَعْوَامِ، دَعَانَا قَادَةُ كَنِيسَتِنا إِلى تَقْدِيمِ تَقْدِمَاتٍ أُخْرَى بِالْإِضَافَةِ إلى عَطَايَانَا الْأُسْبُوعِيَّةِ الْمُنْتَظِمَةِ، لِبِنَاءِ صَالَةِ أَلْعَابٍ رِيَاضِيَّةٍ جَديدَةٍ، وَهِي مَسَاحَةٌ يُمْكِنُنَا اسْتِخْدَامُها لِخِدْمَةِ أُسَرِ مُجْتَمَعِنَا. وَبَعْدَ التَّفْكِيرِ مَعَ الصَّلاةِ بِمَا عَلينا من الْتِزَامَاتٍ مَادِّيَّةٍ وَنَفَقَاتٍ طِبِّيَّةٍ، سَأَلْتُ زَوجِي: "هَلْ أَنْتَ مُتَأَكِّدُ مِنْ أَنَّهُ يُمْكِنُنَا تَقْدِيمُ تِلْكَ التَّقْدِمَاتِ؟" أَوْمَأَ زَوجِي بِرَأْسِهِ مُوَافِقًا وَقَالَ: "نَحْنُ لَا نُعْطِي أَيَّ شَيءٍ للرَّبِّ…

خَوفٌ مِنَ الْمَجْهولِ

أَيْقَظَنِي خَوفٌ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ صَبَاحًا فِي أَوَّلِ أَيَّامِ الْعَامِ الجَّديدِ. كَانَتْ الأَيَّامُ الْقَادِمَةُ فِي هَذَا الْعَامِ الجَّديدِ تُثْقِلُ كَاهِلي وَتَغْمُرُنِي بِالْخَوفِ وَالْقَلَقِ. فَقَدْ أَرْهَقَني مَرَضٌ فِي الْأُسْرَةِ لِفَتْرَةٍ طَويلَةٍ وَأَصْبَحَ التَّفْكِيرُ فِي الْمُسْتَقْبَلِ يُخِيفُنِي. أَخَذْتُ أَتَسَاءَلُ: "هَلْ سَيَحْدُثُ الْمَزيدُ مِنَ الْأُمُورِ السَّيِّئَةِ؟"

اخْتَبَرَ تَلاميذُ الرَّبِّ يَسوع الْخَوفَ مِنْ وُقوعِ الأُمُورٍ السَيِّئَةِ. وَعَلَى الرَغمِ مِنْ أَنَّ سَيِّدَهُمْ كَانَ قَدْ جَهَّزَهُم لِهَذا…

وَعْدُ الرَّبِّ (يَهوه) لاَ يُنْقَضُ

كَانَتْ التَّحْذِيرَاتُ شَدِيدَةً عِنْدَمَا اجْتَاحَ إِعْصَارُ لُورَا خَليجَ الْمَكْسِيكِ مُتَّجِهًا إِلى سَاحِلِ وِلَايَةِ أَريزونا الْأَمْرِيكِيَّةِ. أَرْسَلَ أحَدُّ رِجَالِ الشُّرْطَةِ رِسَالَةً مُزْعِجَةً بَيْنَما كَانَ يُرَاقِبُ الرِّيَاحَ الَّتي بَلَغَتْ سُرْعَتُها 150 ميلًا فِي السَّاعَةِ (241 كم/س تقريبًا) كَانَتْ هَذِهِ الرِّسَالَةُ تَقُولُ: "بِرَجَاءِ إِخْلَاءِ الْمَنْطِقَةِ، لَكِنْ إِنْ اخْتَرْتَ الْبَقَاءَ وَلَمْ نَتَمَكَّنْ مِنَ الْوصولِ إِليكَ، اكْتُبْ اسْمَكَ وَعُنْوَانَكَ وَرَقَمَ الضَّمَانِ الْاجْتِمَاعِيِّ الْخَاصِّ بِكَ وَاسْمَ…

قِصَّةُ يَسوع

مُعْظَمُ النَّاسِ لَمْ يَسْمَعوا قَطْ عَنْ كِيتْ هَانْكِي، مَعَ أنَّها كَانَتْ امْرَأَةً اسْتِثْنَائِيَّةً لَافِتَةً لِلنَّظَرِ. فَقَدْ كَانَتْ مُعَلِّمَةً وَوَاعِظَةً وَمُبَشِّرَةً وَمَسْؤُولَةً إِدَارِيَّةً بِالْمَدْرَسَةِ وَشَاعِرَةً خَدَمَتْ الرَّبَّ يَسوع بِأَمَانَةٍ فِي الْقَرْنِ التَّاسِعِ عَشَر بِإنْجلترا. عَام 1867 أُصِيبتْ كِيتْ هَانْكِي بِمَرَضٍ خَطِيرٍ، فَكَتَبَتْ أَثْنَاءَ تَعَافِيها قَصِيدَةً طَويلَةً مِنْ جِزْأين: كَانَ عِنْوَانُهما "الْقِصَّةُ المَطْلُوبَةُ" وَ"الْقِصَّةُ الْمُروِيَّةُ". عَبَّرَتْ فِي هَذِهِ الْقَصِيدَةِ بِطَرِيقَةٍ شَخْصِيَّةٍ لِلْغَايَةِ…

يَدُ اللهِ

فِي عَامِ 1939، سَعَى الْمَلِكُ جُورج السَّادِسُ مَعَ انْدلاعِ الْحَرْبِ الْعَالَمِيَّةِ الثَّانِيَةِ بِالنِّسْبَةِ لِبَريطَانيا، فِي بَثِ خِطَابِهِ الْإِذَاعِيِّ يَومَ عِيدِ الْمِيلادِ إِلى تَشْجِيعِ مُوَاطِنِيِّ الْمَمْلَكَةِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْكُومِنْوِلث عَلى وَضْعِ ثِقَتِهم فِي اللهِ، وَاقْتَبَسَ مِنْ قَصِيدَةٍ رَأَتْ أُمُّهُ أَنَّها ثَمِينَةٌ، قَائِلًا: "اخْرُجْ إِلى الظُّلْمَةِ وَضَعْ يَدَكَ فِي يَدِ اللهِ/ سَيَكُونُ ذَلِكَ بِالنِّسْبَةِ لَكَ أَفْضَلَ مِنْ النَّورِ وَأَكْثَرَ أَمَانًا مِنْ طَريقٍ مَعْرُوفَةٍ".…

لِمَاذَا أَنَا يَا رَبُّ؟

كَانَ جِيم يُعَانِي مِنْ مَرَضِ الْخَلَايَا الْعَصَبِيَّةِ الْحَرَكِيَّةِ مِنْذُ أَكْثَرِ مِنْ عَامٍ. فِي هَذا الْمَرَضُ تَنْهَارُ الْخَلَايَا الْعَصَبِيَّةُ فِي عَضَلاتِهِ فَتَضْعُفُ عَضَلَاتُهُ. لَقَدْ فَقَدَ مَهَارَاتِهِ الْحَرَكِيَّةَ الدَّقِيقَةَ وَبَدَأَ يَفْقُدُ قُدْرَتَهُ عَلى التَّحَكُّمِ فِي أَطْرَافِهِ (يَومًا بَعْدَ يَومٍ) وَلَمْ يَعُدْ بِإِمْكَانِهِ فَكُّ أَزْرَارِ قَمِيصِهِ أَو رَبْطُ سِيُورِ حِذَائِهِ، وَأَصْبَحَ اسْتِخْدَامُ عِيدانِ تَنَاوُلِ طَعَامِهِ مُسْتَحِيلًا. وَبَيْنَمَا كَانَ جِيم يُعَانِي مِنْ وَضْعِهِ أَخَذَ…

بِنَاءُ مَا يَبْقَى لِلْأَبَدِ

عِنْدَمَا كُنْتُ صَبِيًّا صَغِيرًا فِي وِلَايَةِ أُوهَايو، كُنَّا نَعِيشُ بِالْقُرْبِ مِنْ عِدَّةِ مَوَاقِعِ بِنَاءٍ. فَقُمْتُ أَنَا وَأَصْدِقَائِي بِإِلْهَامٍ مِنْ مَوَاقِعِ الْبِنَاءِ بِاسْتِخْدَامِ بَقَايَا مَوادِ الْبِنَاءِ، لِبِنَاءٍ حِصْنٍ. اسْتَعَرْنَا أَدَوَاتٍ مِنْ آبَائِنا وَنَقْلْنَا أَخْشَابًا وَقَضَينَا أَيَّامًا فِي مُحَاوَلَةِ اسْتِخْدَامِ مَوَادِنَا لِتَحْقِيقِ هَدَفِنا. كَانَ الْأَمْرُ مُمْتِعًا لَكِنَّ مُحَاوَلاتِنا كَانَتْ انْعِكَاسًا سَيِّئًا لِلْمَبَاني الجَّيِّدَةِ التَّشْييدِ الَّتي كَانَتْ تُبْنَى مِنْ حَولِنا وَلَمْ يَصْمُد ما…

تَقَدَّمْ بِإِيمانٍ

شَعَرَ جُون بِالدَّمارِ وَالانْهِيارِ عِنْدَمَا فَقَدَ وَظِيفَتَهُ. وَكَانَ يَعْلَمُ مَعَ اقْتِرَابِ مَسِيرَتِهِ الْمِهَنِيَّةِ مِنْ نِهَايَتِها أَكْثرَ مِن بِدَايَتِها، أَنَّه سَيكونُ مِنَ الصَّعْبِ الْبَدْءُ مِنْ جَديدٍ. فَبَدَأَ بِالصَّلاةِ مِنْ أَجْلِ عَمَلٍ مُنَاسِبٍ. ثُمَّ قَامَ بِتَحْدِيثِ سِيرَتِهِ الذَّاتِيَّةِ وَقَرَأَ نَصَائِحًا مُفِيدَةً عَنِ إِجْرَاءِ الْمُقَابَلاتِ وَقَامَ بِإِجْرَاءِ الْكَثيرِ مِنَ الْمُكَالَمَاتِ الْهَاتِفِيَّةِ. بَعْدَ أَسَابِيعٍ مِنَ التَّقَدُّمِ لِبَعْضِ الْوَظَائِفِ، قَبِلَ مَنْصِبًا جَدِيدًا، لَهُ جَدْوَلُ أَعْمَالٍ…

أَعْمَالُ نِعْمَةٍ

في رِوَايَةِ "النِّعْمَةِ" يَتُوقُ دِيفيد وِيْنكلر لِلْعُثورِ عَلى (وَمُقَابَلَةِ) ابْنَتِهِ الْمُنْفَصِلَةِ عَنْهُ، وَهِيرمان شِيلر هُوَ الشَّخْصُ الْوَحِيدُ الَّذي يُمْكِنُهُ مُسَاعَدَتُهُ. لَكِنْ كَانَتْ هُنَاكَ عَقَبَةٌ وَهِي أَنَّ ابْنَةَ دِيفيد ولِدَتْ مِنْ عَلَاقَتِهِ غَيرِ الشَّرْعِيَةِ مَعَ زَوجَةِ هِيرمان الَّذي حَذَّرَهُ مِنَ الْاتِّصَالِ بِهم مَرَّةً أُخْرَى.

مَرَّتْ عُقُودٌ قَبْلَ أَنْ يَكُتُبَ دِيفيد اعْتِذَرًا لِهِيرمان عَمَّا فَعَلَهُ، وَأَضَافَ قَائِلًا: "تُوجَدُ فَجْوَةٌ (وَوَجَعٌ) فِي حَيَاتِي لِأَنَّني…