Category  |  Uncategorized

مَعْرِفَةُ وَمَحَبَّةُ الْآخَرين

أَخْرَجَ إِيبوقرَاتِيس (أَبُقْرَاط) (460- 375 قَبْلَ الْمِيَلادِ تَقْرِيبًا) الطِّبَّ مِنْ دَائِرَةِ الْخُرَافَاتِ إِلى نُورِ الاخْتِبَارِ وَالْمُلاحَظَةِ. لَكِنَّهُ لَمْ يَفْقُدْ نَظْرَتَهُ إِلى إِنْسَانِيَّةِ الْمَريضِ. قَالَ: "مِنَ الْمُهِمِّ جِدًّا مَعْرِفَةُ الشَّخْصِ الَّذي لَدَيهِ الْمَرَضُ، أَكْثَرُ مِنْ مَعْرِفَةِ الْمَرَضِ الَّذي لَدى الشَّخْصِ".

 

اهْتَمَّ الرَّسُولُ بُولُسُ بِكَنِيسَةٍ كَانَ لَدَيْهَا الْعَدِيدُ مِنَ الْمُشْكِلَاتِ، لَكِنَّهُ رَأَى إِنْسَانِيَّةَ كُلِّ فَرْدِ فِيها، بِمَا فِي ذَلِكَ رَجُلٌ ارْتَكَبَ…

صُنْدُوقُ (عِلْبَةُ) عَصِيرٍ فَارِغٌ

عِنْدَمَا كُنْتُ أَقُودُ خِدْمَةً لِأُمَّهَاتِ الْأَطْفَالِ الَّذين فِي سِنِّ مَا قَبْلَ دُخُولِ الْمَدْرَسَةِ، كُنّتُ أَبْحَثُ عَنْ صُورَةٍ لِوَصْفِ الطَّلَبَاتِ الَّلانِهَائِيَّةِ الَّتي تُوَاجِهُهَا الْأُمَّهَاتُ، مِنْ تَغْييرٍ للْحَفَّاظَاتِ وَمَسْحٍ لِلْأُنُوفِ وَالْتِقَاطٍ لِلُّعَبِ وَجَمْعِهَا. ثُمَّ فَجْأَةً اتَّضَحَ لِي بِأَنَّ الصُّورَةَ كَانَتْ أَمَامَنَا (وَنَحْنُ لَا نَدْرِي): صُنْدُوقُ عَصِيرٍ (مِنَ الْكَرْتُون) فَارِغٍ سَقَطَ (وَتَكَرْمَشَ). كَانَتْ الْأُمَّهَاتُ تَشْعُرُ بِأَنَّها صَنَادِيقُ (عُلَبُ) عَصِيرٍ فَارِغَةٍ. خَدْمَت (خِدْمَتُنَا) الْأُمَّهَات…

فَرَحٌ وَقُوَّةٌ فِي الرَّبِّ

شَارَكَتْنَا مُرْشِدَةٌ سِيَاحِيَّةٌ فِي مَتْحَفٍ نِيو أُورلِينز بِالْفِكْرَةِ وَرَاءَ اسْتِخْدَامِ أَجْزَاءٍ مَقْطُوعَةٍ عَلى شَكْلِ رِيَشٍ مِنْ زُجَاجَاتٍ بِلاسْتِيكِيَّةٍ قَدِيمَةٍ وَأَغْطِيَةِ مَصَابِيحٍ لِعَمَلِ إِبْدَاعَاتٍ مُلَوَّنَةٍ. (قَالَتْ): "فِي مَدِينَةٍ عَانَتْ مِنْ صُعُوبَاتٍ شَدِيدَةٍ، تَعَلَّمْنَا أَيْضًا اسْتِخْدَامَ مَا لَدَيْنَا لِخَلْقِ الْفَرَحِ وَالجَّمَالِ. نَحْنُ لَا نُرَكِّزُ فَقَطْ عَلى الْأَوْقَاتِ الصَّعْبَةِ، لَكِنْ نَحْتَفِلُ بِالصُّمُودِ (أَيْضًا)".

 

وَاجَهَ نَحَمْيَا وَشَعْبُ إِسْرَائِيلَ أَيْضًا الصُّعُوبَاتِ لَكِنَّهُم وَاصَلوا الْمَسِيرَةَ…

زَرْعُ الامْتِنَانِ

سَأَلَتْنِي ابْنَتِي الصُّغْرَى قَائِلَةً: "هَلْ يُمْكِنُكَ يَا أَبِي أَنْ تُحْضِرَ لِي بَعْضَ الْمَاءِ؟" قُلْتُ وَأَنَا أَجْلُبُ لَها كُوبًا مُمْتَلِئًا (بِالْمَاءِ): "بِالتَّأْكِيدِ". أَخَذَتْ الْكُوبَ وَصَمَتَتْ. ثُمَّ طَلَبَتْ ابْنَتِي الْكُبْرَى نَفْسَ الطَّلَبِ. وَلَمْ تَقُلْ شَيْئًا بَعْدَمَا أَحْضَرَتُ لَها بَعْضَ الْمَاءِ. فَانْفَجَرَتُ بِضِيقٍ قَائِلًا: "هَلْ هُنَاكَ مَنْ سَيَقُولُ شُكْرًا؟ لِمَاذَا هَذا صَعْبٌ جِدًّا؟"

 

فِي بَعْضِ الْأَحْيَانِ لَا شَيءَ مِثْلُ الْإِحْبَاطِ الْأَبَوِيِّ يَفْتَحُ…

تَوْجِيهُ الْأَنْظَارِ إِلى الرَّبِّ يَسوع

كَانَ هُنَاكَ رَجُلٌّ مُسِنٌّ يَرْكُضُ فِي أَحَّدِ الشَّوارِعِ بِمَدِينَةِ نِيويُورك، لَكِنَّهُ تَوَقَّفَ فَجْأَةً عِنْدَمَا لَاحَظَ زَوْجًا مُتَهَالِكًا مِنَ الْأَحْذِيَةِ الرِّيَاضِيَّةِ مُوضُوعًا بِالْقُرْبِ مِنْ لَافِتَةٍ كُتِبَ عَلَيْها رَجُلٌّ بِلا مَأْوَى يَطْلُبُ مُسَاعَدَةً. عِنْدَمَا عَرَفَ الرَّجُلُ الْمُسِنُّ أَنَّهُ هُوَ وَالرَّجُلُ الَّذي بِلَا مَأْوَى يَرْتَدِيَانِ نَفْسَ مَقَاسِ الْحِذَاءِ، خَلَعَ الرَّجُلُ الْمُسِنُّ حِذَاءَهُ (وَجَوْرَبَيهِ) وَأَعْطَاها لِلرَّجُلِ الْأَصْغَرِ الَّذي بِلَا مَأْوَى، وَعَادَ إِلى مَنْزِلِهِ حَافِي…

دُرُوسٌ لَا تُنْسَى

قَضَى كُوري بُروكس الْمَعْرُوفُ بِـ "قَسِّ السُّطُوحِ"، 343 يَوْمًا عَلى سَطْحِ كَنِيسَتِهِ فِي جَنُوبِ شِيكَاجُو لِإِلْهَامِ مُجْتَمَعِهِ عَلى التَّغْييرِ الْإِيجَابِيِّ. نَشَرَ بُروكس عَلى الانْتِرْنِتِ تَحِيَّةً لِمُعَلِّمِهِ فِي الْمَدْرَسَةِ الابْتِدَائِيَّةِ جُو ستوكس، الَّذي عَلَّمَهُ دُروسًا لَا تُنْسَى (مِنْهَا): قُوَّةُ الْمُثَابَرَةِ وَأَهَمَيِّةُ النَّزَاهَةِ وَقِيمَةُ الْمُشَارَكَةِ الْمُجْتَمَعِيَّةِ وَتَأَثِيرُ التَّعْليمِ.

 

يُمْكِنُنَا مِنْ خِلالِ تَبَنِّي حِكْمَةِ الْمَلِكِ سُلَيمان فِي سِفْرِ الْأَمْثَالِ 3، السَّعْيُ لِلْعَيشِ…

كَنِيسَةٌ

بَعْدَ ظُهْرِ يَومٍ مُشْمِسٍ، رَسَمَتْ بِالْطَبَاشِيرِ عَلى رَصِيفِ الْمُشَاةِ مَعَ عَائِلَةٍ سُودَانِيَّةٍ مُجَاوِرَةٍ لَنَا. كَانَ يُمْكِنُنَا سَمَاعُ صَوتِ تَرْنِيمٍ مِنَ الْمَنْزِلِ الْمُجَاوِرِ لِمَنْزِلِهم، حَيْثُ تَعْقُدُ مَجْمُوَعَةٌ صَغِيرَةٌ خَدَمَاتٍ تَعَبُّدِيَّةٍ. الْأُمُّ الشَّابَّةُ الَّتي كُنْتُ أَتَحَدَّثُ مَعَهَا كَانَتْ مُتَشَوِّقَةً لِمَعْرِفَةِ مَا يَحْدُثُ، لِذَلِكَ سِرْتُ أَنَا وَهِي وَاسْتَمَعْنَا لَهُم. فَدَعُونَا بِدَوْرِهِم لِلانْضِمَامِ إِلَيْهُم. كَانَ هُنَاكَ شَابٌّ يَقِفُ عَلى خَزَّانٍ مَلِيءٍ بِالْمَاءِ لِلْمَعْمُودِيَّةِ، يَتَحَدَّثُ…

كَرَمُ الضِّيَافَةِ

قَبْلَ عِدَّةِ سَنَوَاتٍ اسْتَضَافَتْ كَنِيسَتُنَا لَاجِئِينَ فَارِّينَ مِنْ بِلَادِهِم بِسَبَبِ تَغْييرٍ حَدَثَ فِي الْقِيَادَةِ السِّيَاسِيَّةِ. جَاءَتْ عَائِلاتٌ كَامِلَةٌ لَيْسَ مَعَها سِوى مَا اسْتَطَاعَتْ وَضْعهُ فِي حَقِيبَةٍ صَغِيرَةٍ. فَتَحَتْ الْعَدِيدُ مِنْ عَائِلَاتِ كَنِيسَتِنَا بُيُوتِهَا (لَهُمْ)، مَعَ أَنَّ بَعْضُ الْعَائِلَاتِ كَانَتْ لَدَيِهَا مَسَاحَةٌ صَغِيرَةٌ يُمْكِنُهُا تَوفِيرُهَا.

 

تَعْكِسُ هَذِهِ الضِّيَافَةُ الْكَرِيمَةُ وَصِيَّةَ الرَّبِّ (يَهوَه) إِلى شَعْبِ إِسْرَائِيل قَبْلَ سُكْنَاهُ فِي أَرْضِ الْمَوْعِدِ.…

صَلِّ بِمَا فِي قَلْبِكَ

رَكِبَتْ بِريندا وَإِيدي سَيَّارَتِهما وَبَدَأَا طُقُوسَهُمَا الْمَسَائِيَّةَ. (قَالَ إِيدي): "أَيْنَ تُريدينَ أَنْ تَأْكُلِي؟" (أَجَابَتْ برينْدَا): "لَا يُهِمُّنِي يَا إِيدي، أَيُّ مَكَانٍ هُوَ جَيِّدٌ بِالنِّسْبَةِ لِي، حَقًّا". (قَالَ) إِيدي الَّذي خَاضَ فِي هَذَا الحَديثِ مِنْ قَبْلُ: "حَسَنٌ، مَاذَا عَنْ (مَطْعَمِ) الطَّاحُونَةِ؟" (أَجَابَتْ) بِرينْدَا بِحِدَّةٍ وَغَضَبٍ: "لَا، أَيُّ مَكَانٍ آخَرٍ غَيرُ هَذا!" تَنَهَّدْ إِيدي قَائِلًا: "إِذَنْ، إِلى أَيْن؟" أَصَرَّتْ بِريندا قَائِلَةٍ: "أَيُّ…

إِيلُ رُئِي

عِنْدَمَا أُصِيبَ زَوجُ صَنْ بِجَلْطَةٍ دِمَاغِيَّةٍ، اتَّخَذَتْ حَيَاتُها مُنْعَطَفًا دِرَامَاتِيكِيًّا. وَجَدَتْ نَفْسَهَا مُضْطَّرَةً لِمُسَاعَدَةِ زَوْجِها فِي مَعِيشَتِهِ الْيَومِيَّةِ وَالتَّعَامُلِ مَعَ نَوبَاتِهِ الانْفِعَالِيَّةِ الْعَاطِفِيَّةِ. اسْتَمَرَّتْ لِمُدَّةِ 17 عَامًا فِي رِعَايَةِ زَوجِها بِإِخْلاصٍ. وَعِنْدَمَا تَسَّبَبَ تَعَرُّضُهُ لِلْسُّقُوطِ فِي تَدَهْوُرِ حَالَتِهِ الصِّحِّيَّةِ أَصْبَحَ عِبءُ الْقِيَامِ بِرِعَايَتِهِ ثَقِيلًا جِدًّا عَلَيْهَا، لِدَرَجَةِ أَنَّها أُصِيبتْ بِالاكْتِئَابِ. قَالَتْ: "شَعَرْتُ بِأَنَّنَي قَدْ فَقَدْتُ إِيمَانِي، وَلَا يُمْكِنُنِي رُؤْيَةُ الرَّبِّ".…