نُجُومٌ مُضِيئَةٌ
أَوَّلُ مَا لَاحَظْتُهُ فِي المَدِينَةِ كَانَ مَنَافِذَ القُمَارِ. بَعْدَ ذَلِكَ مَتَاجِرَ القِنَّبِ (المُخَدَّرَاتِ)، وَمَتَاجِرَ البَالِغين (الجِّنْسِيَّةِ) وَلَوحَاتٍ إِعْلانِيَّةً عُمْلَاقَةً لِمُحَامِين يَنْتَهِزونَ الفُرَصَ لِكَسْبِ المَالِ مِنْ مَصَائِبِ الآخَرين. وَرُغْمَ أَنَّني قُمْتُ بِزِيَارَةِ العَديدِ مِنَ المُدُنِ المُظْلِمَةِ (المَلِيئَةِ بِظُلْمَةِ الخَطِيَّةِ وَالشَّرِّ) إِلَّا أَنَّ هَذِهِ المَدينةَ يَبْدُو أَنَّها قَد وَصَلَتْ لِعُمْقٍ جَديدٍ مِنَ الظُّلْمَةِ (وَالخَطِيَّةِ وَالشَّرِّ).
تَغَيَّرَ مَزَاجِي عِنْدَما تَحَدَّثْتُ إِلى سَائِقِ سَيَّارَةِ أُجْرَةٍ…
عَزِيزٌ فِي عَينَيِّ اللهِ
عِنْدَمَا كَانَ مِينج صَبِيًّا كَانَ وَالِدُهُ قَاسِيًا وَمُبْتَعِدًا عَنْهُ. حَتَّى عِنْدَما كَانَ مَرِيضًا وَاضَّطَرَ لِلذَّهَابِ إِلى طَبيبِ الأَطْفَالِ، تَذَمَّرَ وَالِدُهُ مِنْ أَنَّ ذَلِكَ يُزْعِجُهُ. ذَاتَ مَرَّةٍ سَمِعَ شِجَارًا وَعَرَفَ أَنَّ وَالِدَهُ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يُجْهِضَهُ. كُلُّ ذَلِكَ أَعْطَاهُ شُعُورًا بِأَنَّهُ طِفْلٌ غَيرُ مَرْغُوبٍ فِيهِ، وَاسْتَمَرَّ ذَلِكَ الشُّعُورُ حَتَّى وَصَلَ إِلى سِنِّ البُلُوغِ. وَعِنْدَمَا أَصْبَحَ مِينج مُؤْمِنًا بِيَسوع وَجَدَ صُعوبَةً فِي…
نَتَائِجٌ لَا تُقَدَّرُ بِثَمَنٍ
فِي كُلِّ يَومٍ دِرَاسِيٍّ لِمُدَّةِ ثَلاثِ سَنَواتٍ، كَانَتْ كُولين تَرْتَدي زَيًّا أَو قِنَاعًا مُخْتَلِفًا لِتُحَيِّي أَطْفَالَها وَهُم يَخْرُجونَ مِنْ الحَافِلَةِ المَدْرَسِيَّةِ بَعْدَ ظُهْرِ كُلَّ يَومٍ. كَانَ ذَلِكَ يَجْعَلُ يَومَ كُلِّ شَخْصٍ فِي الحَافِلَةِ بَهِيجًا بِمَنْ فِي ذَلِكَ سَائِقُ الحَافِلَةِ الَّذي قَالَ: "إِنَّها تَجْلُبُ الكَثيرَ مِنَ الفَرَحِ لِلأَطْفَالِ فِي حَافِلَتي، إِنَّهُ أَمْرٌ رَائِعٌ. أٌحِبُّ ذَلِكَ". اتَّفَقَ أَطْفالُ كُولِين مَعَهُ فِي ذَلِكَ.
بَدَأَ…
قُوَّةٌ فِي اللهِ
جِرينجر مِكوي فَنَّانٌ يَدْرُسُ وَيَنْحَتُ تَمَاثِيلَ الطُّيورِ وَيَلْتَقِطُ رَشَاقَتَها وَهَشَاشَتَها وَقُوَّتَها وَيُجَسِّدُها فِي أَعْمَالِهِ. فِي وَاحِدَةٍ مِنْ أَعْمَالِهِ اسْمُها "تَعَافِي"، يُظْهِرُ جِرينجر مِكوي، الجَنَاحَ الأَيْمَنَ لِنَوعٍ مِنَ البَّطِ وَهُوَ مَفْرودٌ عَالِيًا بِشَكْلٍ رَأْسِيٍّ. وفِي أَسْفَلِ التِّمْثَالِ لَوْحَةٌ تَصِفُ لَحْظَةَ تَعَافِي هَذا الطَّائِرِ بِأَنَّها "الَّلْحَظَةُ الأَضْعَفُ فِي الطَّيَرَانِ بِالنِّسْبَةِ لَهُ (لِأَنَّ الطَّائِرَ فِي هَذِهِ الَّلحْظَةِ يَكُون غَيرُ قَادِرٍ عَلى الطَّيَرَانِ الفِعلي)،…
مُوَاجَهَةٌ بِمَحَبَّةٍ
لَقَدْ عَمِلَ أَشْيَاءً كَثِيرَةً بِشَكْلٍ جَيِّدٍ، لَكِنْ كَانَتْ لَدَيهِ مُشْكِلَةٌ رَآها الجَّمِيعُ، وَلِأَنَّهُ كَانَ فَعَّالًا لِلغَايَةِ فِي القِيَامِ بِدَورِهِ وَإِنْجَازِ مَهَامِهِ، لَم تَتُمْ مُعَالَجَةُ غَضَبِهِ بِشَكْلٍ كَافٍ، وَلَمْ تَتُمْ مُوَاجَهَتُهُ. لِلأَسَفِ أَدَّىَ ذَلِكَ لِجَرْحِ وَإيِذاءِ الكَثيرِ مِنَ النَّاسِ عَلى مَرِّ السِّنِينِ، وَفِي النِّهَايَةِ أَدَّى ذَلِكَ إِلى إِنْهَاءِ مِهْنَتَهِ فِي وَقْتٍ مُبَكِّرٍ، كَانَ مِنَ المُمْكِنِ أَنْ تَكُونَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ بِكَثيرٍ…
مُغَامَرَةٌ
فَتَاةٌ شَابَّةٌ قَالَتْ لِي: "المَسِيحِيَّةُ لَيْسَتْ لِي، إِنَّها مُمِلَّةٌ. إِحْدَى قِيَمِي الَّتي اعْتَنِقُها هِي المُغَامَرَةُ". أَحْزَنَنِي أَنَّها لَمْ تِتَعَلَّمْ بَعْدُ الفَرَحَ وَالإِثَارَةَ المُذْهِلَين الآتيين مَعَ اتِّبَاعِ يَسوع، فَالْعَيشُ مَعَ يَسوع مُغَامَرَةٌ لَا مَثِيلَ لَها. لِذا شَارَكْتُها بِحَمَاسٍ عَنْ يَسوع وَكَيفَ تُوْجَدُ الحَيَاةُ الحَقِيقِيَّةُ فِيهِ.
لَا تَكْفِي الكَلِمَاتُ لِوَصْفِ مُغَامَرَةِ مَعْرِفَةِ يَسوع ابْنِ اللهِ وَالسَّيرِ مَعَهُ. لَكِنْ فِي أَفَسُس 1 يُعْطِي الرَّسُولُ…
أُخْبِرُ عَنْ صَلاحِ اللهِ
كَانَ وَقْتُ الشَّهَادَةِ جِزْءًا مِنَ الخِدْمَةِ فِي اجْتِمَاعِ كَنِيسَتِنا، فِيهِ يُشَارِكُ النَّاسُ بِكَيفَ عَمِلَ اللهُ فِي حَيَاتِهم. العَمَّةُ أَو الأُخْتُ لَانْجفورد كَمَا كَانَتْ مَعْرُوفَةً مِنَ الآخرين فِي عَائِلَةِ كَنِيسَتِنا، مَعْرُوفةٌ أَيْضًا بِوَضَعِ الكَثيرِ مِنَ التَّسبيحِ وَالتَّمْجِيدِ فِي شَهَادَاتِها. فِي المُنَاسَبَاتِ الَّتي كَانَتْ تُشَارِكُ فِيها بِقِصَّةِ إِيمانِها وَتَغَيُّرِها، يُمْكِنُ تَوَقُّعُ أَنَّها سَتَأْخُذُ جُزْءًا جَيِّدًا مِنْ وَقْتِ الخِدْمَةِ، وسيتَدَفَّقُ تسبيحٌ وَتَّمْجِيدٌ وَحَمدٌ…
الحَاجَةُ إِلى وَاحِدٍ
فِي عُطْلَةِ نِهَايَةِ الأُسْبُوعِ فِي شَهْرِ مَارِس (آذار)، قُدّتُ خُلْوَةً عَنْ قِصَّةِ مَرْيَم وَمَرْثَا الأُخْتَينِ مِنْ بَيتِ عَنْيَا الَّلتين أَحَبَّهُما يَسوع مَعَ أَخِيهِما لِعَازَر (يُوحَنَّا 11: 5). كُنَّا فِي مِنْطَقَةٍ نَائِيَةٍ عَلى السَّاحِلِ الإِنْجليزِيِّ. عِنْدَما تَسَاقَطَ الثَّلْجُ بِشَكْلٍ غَيرِ مُتَوَقِّعٍ عَلَينا، لَاحَظَ الكَثيرُ مِنَ المُشَارِكِين كَيفَ أَنَّ البَقَاءَ مَعًا يَوْمًا إِضَافِيًّا يَعْنِي أَنَّه يُمْكِنُهم مُمَارَسَةُ الجُّلُوسِ عِنْدَ قَدَمَيِّ المَسيحِ كَمَا…
خَطَايا لَا تُذْكَرُ بَعْدُ
لَمْ أَرَ أَو أَلْحَظْ الجَّلِيدَ، لِكِنِّي شَعَرْتُ بِهِ. فَقَدْ انْزَلَقَ الطَّرَفُ الخَلْفِيُّ لِشَاحِنَةِ جَدِّي الَّتي كُنْتُ أَقُودُها. انْحِرَفْتُ أَوَّلَ انْحِرَافٍ ثُمَّ الثَّانِي وَالثَّالِث وَبَدَأْتُ بَعْدَها أُحَلِّقُ فِي الجَّوِّ ثُمَّ سَقَطّتُ مِنْ على جِسرٍ يَبْلُغُ ارْتِفَاعُهُ خَمْسَةَ عَشَرَ قَدَمًا (4.5 مِتْرٍ تَقْرِيبًا). أَتَذَكَّرُ بِأَنَّني كُنْتُ أُفَكِّرُ، إِنَّ ذَلِكَ رَائِعٌ إِنْ لَمْ أَمُتْ. بَعْدَ لَحْظَةٍ حَطَّتْ الشَّاحِنَةُ عَلى مُنْحَدَرٍ حَادٍّ مُصْدِرَةً صَوتَ…
بِطَاقَةٌ وَصَلَاةٌ
شَعَرَتْ المَرْأَةُ الَّتي أَصْبَحَتْ أَرْمَلَةً مُؤَخَّرًا بِالْقَلَقِ. وَكَانَتْ بِحَاجَةٍ إِلى مَعْلُومَاتٍ مُفْتَاحِيَّةٍ عَنِ الحَادِثِ الَّذي أَوْدَى بِحَيَاةِ زَوجِها لِلحُصولِ عَلى أَمْوَالٍ هِيَ فِي أَمَسِّ الحَاجَةِ لها مِنْ بُولِيصَةِ التَّأْمِينِ. تَحَدَّثَتْ مَعَ ضَابِطِ شُرْطَةٍ قَالَ إِنَّهُ سَيُسَاعِدُهَا، لَكِنَّهَا فَقَدَتْ البِطَاقَةَ الَّتي تَحْمِلُ مَعْلُومَاتِ الاتِّصَالِ بِهِ. لِذَلِكَ صَلَّتْ وَتَوَسَّلَتْ إِلى اللهِ طَلَبًا لِلمَعُونَةِ. بَعْدَ ذَلِكَ بِوَقْتٍ قَصِيرٍ كَانَتْ فِي كَنِيسَتِها وَعِنْدَما سَارَتْ…