Category  |  Uncategorized

خِدْمَةٌ مِنْ أَجْلِ اللهِ

عِنْدَمَا تُوفِيتْ مَلِكَةُ إِنْجِلترا إِلِيزابيت فِي شَهْرِ سِبْتِمْبِر 2022، تَمَّ نَشْرُ آلافِ الجُّنودِ لِلسَّيرِ فِي مَوكِبِ جَنَازَتِها. لَا بُدَّ وَأَنَّ أَدْوَارَهم الفَرْدِيَةَ لَمْ تَكنْ مَلْحُوظَةً تَقْرِيبًا وَسَطَ الحَشْدِ الكَبيرِ، لَكِنْ رَأَى الكَثيرون أَنَّ ذَلِكَ أَعْظمُ شَرَفٍ. قَالَ أَحَّدُ الجُّنودِ إِنَّها كَانَتْ "فُرْصَةً لِأَدَاءِ وَاجِبِنا الأَخيرِ لِجَلالَتِها". بِالنِّسْبَةِ لَهُ لَمْ يَكُنْ الأَمْرُ مَا فَعَلَه، لَكِنْ إِلى مَنْ كَانَ يَفْعَلُه وَذَلِكَ جَعَلَهُ…

مَنْ أنا؟

كَانَ جِزْءٌ مِنْ وَظِيفَتي كَعُضوٍ فِي فَريقِ قِيَادَةِ إِحْدَى الخَدَمَاتِ المَحَلِّيَّةِ، هُو دَعْوَةُ الآخرين لِيَنْضَمُّوا إِلَينا كَقَادَةٍ لِمَجْموعَاتِ مُنَاقَشَةٍ. كَانَ فِي دَعَواتِي وَصْفٌ لِلوَقْتِ المَطْلوبِ الالْتِزَامِ فِيهِ، كَذَلِكَ كَانَ فِيهِ وَضْعُ وَاسْتِعْرَاضُ الطُّرُقِ الَّتي يَحْتَاجُها القَادَةُ لِلتَّفَاعُلِ مَعَ المُشَارِكين فِي المَجْمُوعَاتِ الصَّغِيرَةِ الخَاصَّةِ بِالمُنَاقَشَةِ، سَوَاءٌ فِي الاجْتِمَاعَاتِ أَو خِلالَ المُكَالَمَاتِ الهَاتِفِيَّةِ الاعْتِيَادِيَّةِ. غَالِبًا مَا أَكونُ مُتَرَدِّدًا فِي فَرْضِ تِلْكَ الطُّرُقِ…

الرُّؤْيَا بِالإِيمانِ

أَثْنَاءَ تَمْشِيَتِي الصَّبَاحِيَّةِ كَانَتْ الشَّمْسُ تَسْطُعُ عَلى بُحَيرَةِ مِيْشيجان بِزَاويَةٍ مِثَالِيَّةٍ كَوَّنَتْ مَشْهَدًا خَلَّابًا. طَلَبْتُ مِنْ صَدِيقَتي التَّوَقُّفَ وَانْتِظَارِي حَتَّى أُوَجِّهَ الكَامِيرا وَأَلْتَقِطَ صُورَةً (لِلْمَشْهَدِ). لَمْ أَتَمَكَّنْ مِنْ رُؤيَةِ الصُّورَةِ فِي شَاشَةِ هَاتِفي قَبْلَ الْتِقَاطِها بِسَبَبِ وَضْعِ الشَّمْسِ. لَكِنْ لِأَنَّني سَبَقَ وَأَنْ قُمْتُ بِذَلِكَ مِنْ قَبلٍ، شَعَرْتُ بِأَنَّها سَتَكُونُ صُورَةً رَائِعَةً. قُلْتُ لِصَدِيقَتي: "لَا يُمْكِنُنا رُؤيَةُ الصُّورَةِ الآنَ لَكِنَّ الصُّورَ…

مُسْتَحِقٌ كُلَّ التَّسْبِيحِ

يَعْتَبِرُ الكَثيرونَ أَنَّ الثُّنَائِيَّ فِيرانتي وَتِيشر هُمَّا أَعْظَمُ ثُنَائِيٍّ عَزَفَ عَلى آلَةِ الْبِيَانو فِي كُلِّ العُصورِ. كَانَتْ عُروضُهُما المُشْتَرَكَةُ دَقِيقَةً لِلغَايَةِ لِدَرَجَةِ أَنَّ أُسْلُوبَهما وُصِفَ بِأَنَّهُ أَرْبَعَةُ أَيَادي وَعَقْلٌ وَاحِدٌ فَقَطْ. عِنْدَ سَمَاعِ مُوسِيقاهما يُمْكِنُ لِلمَرءِ البَدءُ فِي فَهْمِ مِقْدَارِ الجُّهْدِ المَطْلُوبِ لإتقانِ حِرْفَتِهما.

لَقَدْ أَحَبَّا مَا كَانَا يَفْعَلاهُ. فِي الوَاقِعِ بَعْدَما اعْتَزَلَا عَام 1989، كَانَ فِيرانْتِي وَتيشر يَظْهِرانِ فِي بَعْضِ…

بَرَكَاتُ عِيدِ الشُّكْرِ

عَامَ 2016، أَرْسَلَتْ وَاندا دِنْش رِسَالَةً نَصِّيَّةً إِلى حَفِيدِها تَدعوهُ فِيها إِلى عَشَاءِ عِيدِ الشُّكْرِ، وَهِي لَا تَعْلَمُ أَنَّهُ قَدْ غَيَّرَ رَقَمَ هَاتِفِهِ مُؤَخَّرًا. ذَهَبَتْ الرِّسَالَةُ إِلى شَخْصٍ غَريبٍ اسْمُهُ جَمَال. لَمْ تَكُنْ لَدى جَمَال أَيُّ خِطَطٍ، لِذَلِكَ سَأَلَ بَعْدَما أَوْضَحَ هَوِيَّتَهُ إِذَا كَانَ لَا يِزَالُ يُمْكِنُهُ القُدومُ إِلى العَشَاءِ. قَالَتْ وَيندا لَهُ: "بِالْتَأْكِيدِ يُمْكِنُكَ أَنْ تَأْتِي". انْضَمَّ جَمالُ إِلى…

نُجُومٌ مُضِيئَةٌ

أَوَّلُ مَا لَاحَظْتُهُ فِي المَدِينَةِ كَانَ مَنَافِذَ القُمَارِ. بَعْدَ ذَلِكَ مَتَاجِرَ القِنَّبِ (المُخَدَّرَاتِ)، وَمَتَاجِرَ البَالِغين (الجِّنْسِيَّةِ) وَلَوحَاتٍ إِعْلانِيَّةً عُمْلَاقَةً لِمُحَامِين يَنْتَهِزونَ الفُرَصَ لِكَسْبِ المَالِ مِنْ مَصَائِبِ الآخَرين. وَرُغْمَ أَنَّني قُمْتُ بِزِيَارَةِ العَديدِ مِنَ المُدُنِ المُظْلِمَةِ (المَلِيئَةِ بِظُلْمَةِ الخَطِيَّةِ وَالشَّرِّ) إِلَّا أَنَّ هَذِهِ المَدينةَ يَبْدُو أَنَّها قَد وَصَلَتْ لِعُمْقٍ جَديدٍ مِنَ الظُّلْمَةِ (وَالخَطِيَّةِ وَالشَّرِّ).

تَغَيَّرَ مَزَاجِي عِنْدَما تَحَدَّثْتُ إِلى سَائِقِ سَيَّارَةِ أُجْرَةٍ…

عَزِيزٌ فِي عَينَيِّ اللهِ

عِنْدَمَا كَانَ مِينج صَبِيًّا كَانَ وَالِدُهُ قَاسِيًا وَمُبْتَعِدًا عَنْهُ. حَتَّى عِنْدَما كَانَ مَرِيضًا وَاضَّطَرَ لِلذَّهَابِ إِلى طَبيبِ الأَطْفَالِ، تَذَمَّرَ وَالِدُهُ مِنْ أَنَّ ذَلِكَ يُزْعِجُهُ. ذَاتَ مَرَّةٍ سَمِعَ شِجَارًا وَعَرَفَ أَنَّ وَالِدَهُ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يُجْهِضَهُ. كُلُّ ذَلِكَ أَعْطَاهُ شُعُورًا بِأَنَّهُ طِفْلٌ غَيرُ مَرْغُوبٍ فِيهِ، وَاسْتَمَرَّ ذَلِكَ الشُّعُورُ حَتَّى وَصَلَ إِلى سِنِّ البُلُوغِ. وَعِنْدَمَا أَصْبَحَ مِينج مُؤْمِنًا بِيَسوع وَجَدَ صُعوبَةً فِي…

نَتَائِجٌ لَا تُقَدَّرُ بِثَمَنٍ

فِي كُلِّ يَومٍ دِرَاسِيٍّ لِمُدَّةِ ثَلاثِ سَنَواتٍ، كَانَتْ كُولين تَرْتَدي زَيًّا أَو قِنَاعًا مُخْتَلِفًا لِتُحَيِّي أَطْفَالَها وَهُم يَخْرُجونَ مِنْ الحَافِلَةِ المَدْرَسِيَّةِ بَعْدَ ظُهْرِ كُلَّ يَومٍ. كَانَ ذَلِكَ يَجْعَلُ يَومَ كُلِّ شَخْصٍ فِي الحَافِلَةِ بَهِيجًا بِمَنْ فِي ذَلِكَ سَائِقُ الحَافِلَةِ الَّذي قَالَ: "إِنَّها تَجْلُبُ الكَثيرَ مِنَ الفَرَحِ لِلأَطْفَالِ فِي حَافِلَتي، إِنَّهُ أَمْرٌ رَائِعٌ. أٌحِبُّ ذَلِكَ". اتَّفَقَ أَطْفالُ كُولِين مَعَهُ فِي ذَلِكَ.

بَدَأَ…

قُوَّةٌ فِي اللهِ

جِرينجر مِكوي فَنَّانٌ يَدْرُسُ وَيَنْحَتُ تَمَاثِيلَ الطُّيورِ وَيَلْتَقِطُ رَشَاقَتَها وَهَشَاشَتَها وَقُوَّتَها وَيُجَسِّدُها فِي أَعْمَالِهِ. فِي وَاحِدَةٍ مِنْ أَعْمَالِهِ اسْمُها "تَعَافِي"، يُظْهِرُ جِرينجر مِكوي، الجَنَاحَ الأَيْمَنَ لِنَوعٍ مِنَ البَّطِ وَهُوَ مَفْرودٌ عَالِيًا بِشَكْلٍ رَأْسِيٍّ. وفِي أَسْفَلِ التِّمْثَالِ لَوْحَةٌ تَصِفُ لَحْظَةَ تَعَافِي هَذا الطَّائِرِ بِأَنَّها "الَّلْحَظَةُ الأَضْعَفُ فِي الطَّيَرَانِ بِالنِّسْبَةِ لَهُ (لِأَنَّ الطَّائِرَ فِي هَذِهِ الَّلحْظَةِ يَكُون غَيرُ قَادِرٍ عَلى الطَّيَرَانِ الفِعلي)،…

مُوَاجَهَةٌ بِمَحَبَّةٍ

لَقَدْ عَمِلَ أَشْيَاءً كَثِيرَةً بِشَكْلٍ جَيِّدٍ، لَكِنْ كَانَتْ لَدَيهِ مُشْكِلَةٌ رَآها الجَّمِيعُ، وَلِأَنَّهُ كَانَ فَعَّالًا لِلغَايَةِ فِي القِيَامِ بِدَورِهِ وَإِنْجَازِ مَهَامِهِ، لَم تَتُمْ مُعَالَجَةُ غَضَبِهِ بِشَكْلٍ كَافٍ، وَلَمْ تَتُمْ مُوَاجَهَتُهُ. لِلأَسَفِ أَدَّىَ ذَلِكَ لِجَرْحِ وَإيِذاءِ الكَثيرِ مِنَ النَّاسِ عَلى مَرِّ السِّنِينِ، وَفِي النِّهَايَةِ أَدَّى ذَلِكَ إِلى إِنْهَاءِ مِهْنَتَهِ فِي وَقْتٍ مُبَكِّرٍ، كَانَ مِنَ المُمْكِنِ أَنْ تَكُونَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ بِكَثيرٍ…