مُغَامَرَةٌ
فَتَاةٌ شَابَّةٌ قَالَتْ لِي: "المَسِيحِيَّةُ لَيْسَتْ لِي، إِنَّها مُمِلَّةٌ. إِحْدَى قِيَمِي الَّتي اعْتَنِقُها هِي المُغَامَرَةُ". أَحْزَنَنِي أَنَّها لَمْ تِتَعَلَّمْ بَعْدُ الفَرَحَ وَالإِثَارَةَ المُذْهِلَين الآتيين مَعَ اتِّبَاعِ يَسوع، فَالْعَيشُ مَعَ يَسوع مُغَامَرَةٌ لَا مَثِيلَ لَها. لِذا شَارَكْتُها بِحَمَاسٍ عَنْ يَسوع وَكَيفَ تُوْجَدُ الحَيَاةُ الحَقِيقِيَّةُ فِيهِ.
لَا تَكْفِي الكَلِمَاتُ لِوَصْفِ مُغَامَرَةِ مَعْرِفَةِ يَسوع ابْنِ اللهِ وَالسَّيرِ مَعَهُ. لَكِنْ فِي أَفَسُس 1 يُعْطِي الرَّسُولُ…
أُخْبِرُ عَنْ صَلاحِ اللهِ
كَانَ وَقْتُ الشَّهَادَةِ جِزْءًا مِنَ الخِدْمَةِ فِي اجْتِمَاعِ كَنِيسَتِنا، فِيهِ يُشَارِكُ النَّاسُ بِكَيفَ عَمِلَ اللهُ فِي حَيَاتِهم. العَمَّةُ أَو الأُخْتُ لَانْجفورد كَمَا كَانَتْ مَعْرُوفَةً مِنَ الآخرين فِي عَائِلَةِ كَنِيسَتِنا، مَعْرُوفةٌ أَيْضًا بِوَضَعِ الكَثيرِ مِنَ التَّسبيحِ وَالتَّمْجِيدِ فِي شَهَادَاتِها. فِي المُنَاسَبَاتِ الَّتي كَانَتْ تُشَارِكُ فِيها بِقِصَّةِ إِيمانِها وَتَغَيُّرِها، يُمْكِنُ تَوَقُّعُ أَنَّها سَتَأْخُذُ جُزْءًا جَيِّدًا مِنْ وَقْتِ الخِدْمَةِ، وسيتَدَفَّقُ تسبيحٌ وَتَّمْجِيدٌ وَحَمدٌ…
الحَاجَةُ إِلى وَاحِدٍ
فِي عُطْلَةِ نِهَايَةِ الأُسْبُوعِ فِي شَهْرِ مَارِس (آذار)، قُدّتُ خُلْوَةً عَنْ قِصَّةِ مَرْيَم وَمَرْثَا الأُخْتَينِ مِنْ بَيتِ عَنْيَا الَّلتين أَحَبَّهُما يَسوع مَعَ أَخِيهِما لِعَازَر (يُوحَنَّا 11: 5). كُنَّا فِي مِنْطَقَةٍ نَائِيَةٍ عَلى السَّاحِلِ الإِنْجليزِيِّ. عِنْدَما تَسَاقَطَ الثَّلْجُ بِشَكْلٍ غَيرِ مُتَوَقِّعٍ عَلَينا، لَاحَظَ الكَثيرُ مِنَ المُشَارِكِين كَيفَ أَنَّ البَقَاءَ مَعًا يَوْمًا إِضَافِيًّا يَعْنِي أَنَّه يُمْكِنُهم مُمَارَسَةُ الجُّلُوسِ عِنْدَ قَدَمَيِّ المَسيحِ كَمَا…
خَطَايا لَا تُذْكَرُ بَعْدُ
لَمْ أَرَ أَو أَلْحَظْ الجَّلِيدَ، لِكِنِّي شَعَرْتُ بِهِ. فَقَدْ انْزَلَقَ الطَّرَفُ الخَلْفِيُّ لِشَاحِنَةِ جَدِّي الَّتي كُنْتُ أَقُودُها. انْحِرَفْتُ أَوَّلَ انْحِرَافٍ ثُمَّ الثَّانِي وَالثَّالِث وَبَدَأْتُ بَعْدَها أُحَلِّقُ فِي الجَّوِّ ثُمَّ سَقَطّتُ مِنْ على جِسرٍ يَبْلُغُ ارْتِفَاعُهُ خَمْسَةَ عَشَرَ قَدَمًا (4.5 مِتْرٍ تَقْرِيبًا). أَتَذَكَّرُ بِأَنَّني كُنْتُ أُفَكِّرُ، إِنَّ ذَلِكَ رَائِعٌ إِنْ لَمْ أَمُتْ. بَعْدَ لَحْظَةٍ حَطَّتْ الشَّاحِنَةُ عَلى مُنْحَدَرٍ حَادٍّ مُصْدِرَةً صَوتَ…
بِطَاقَةٌ وَصَلَاةٌ
شَعَرَتْ المَرْأَةُ الَّتي أَصْبَحَتْ أَرْمَلَةً مُؤَخَّرًا بِالْقَلَقِ. وَكَانَتْ بِحَاجَةٍ إِلى مَعْلُومَاتٍ مُفْتَاحِيَّةٍ عَنِ الحَادِثِ الَّذي أَوْدَى بِحَيَاةِ زَوجِها لِلحُصولِ عَلى أَمْوَالٍ هِيَ فِي أَمَسِّ الحَاجَةِ لها مِنْ بُولِيصَةِ التَّأْمِينِ. تَحَدَّثَتْ مَعَ ضَابِطِ شُرْطَةٍ قَالَ إِنَّهُ سَيُسَاعِدُهَا، لَكِنَّهَا فَقَدَتْ البِطَاقَةَ الَّتي تَحْمِلُ مَعْلُومَاتِ الاتِّصَالِ بِهِ. لِذَلِكَ صَلَّتْ وَتَوَسَّلَتْ إِلى اللهِ طَلَبًا لِلمَعُونَةِ. بَعْدَ ذَلِكَ بِوَقْتٍ قَصِيرٍ كَانَتْ فِي كَنِيسَتِها وَعِنْدَما سَارَتْ…
تَعَلَّقْ بِيَسوع
أَصَابَني الدُّوارُ وَأَنَا أَصْعَدُ عَلى دَرَجِ مَبْنَى المَكْتَبِ، فَأَمْسَكْتُ بِالدَّرَابزينِ لِأَنَّ الدَّرَجَ بَدا وَكَأَنَّهُ يَدُورُ. تَمَسَّكْتُ بِالدَّرَابزين وأنا مُمْتَنٌّ لِقُوَّتِهِ وَمَتَانَتِهِ بَيْنَما كَانَ قَلْبِي يَنْبُضُ بِشِدَّةٍ وَسَاقَايَ تَلْتَويان (وَلَا تَقْوى عَلى حَمْلِي). أَظْهَرَتْ الفُحُوصَاتُ الطِّبِّيَّةُ أَنَّنَي مُصَابَةٌ بِفَقْرِ الدَّمِ. عَلى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّ السَّبَبَ لَمْ يَكُنْ خَطِيرًا وَتَمَّ شِفَائِي مِنْهُ إِلَّا أَنَّني لَنْ أَنْسى أَبَدًا مَدَى الضَّعْفِ الَّذي شَعَرْتُ بِهِ…
حِذَاءٌ مَحْظُوظٌ
شَعَرَ تُوم بِصَوتٍ "تِكَّ"، كَانَ صَوتًا تَقْشَعِرُّ لَهُ الأَبْدَانُ، تَحْتَ حِذَائِهِ العَسْكَرِيِّ بَعْدَ فَواتِ الأَوَانِ. فَقَفَزَ بَعِيدًا قَفْزَةً مَلِيئَةً بِالأَدْرِينَالِين. العُبْوَةُ النَّاسِفَةُ القَاتِلَةُ المُخَبَّأَةُ تَحْتَ الأَرْضِ لَمْ تَنْفَجِرْ. فِي وَقْتٍ لَاحِقٍ كَشَفَ فَريقُ التَّخَلُّصِ مِنَ الأَلْغَامِ المُتَفَجِّرَةِ عَنْ ثَمانِين رَطْلًا مِنَ المُتَفَجِّرَاتِ شَديدَةِ الانْفِجَارِ فِي ذَاتِ المَوقِعِ. ظَلَّ تُوم يَرْتَدِي ذَلِكَ الحِذَاءَ حَتَّى تَهَرَّأ. وَدَعَاهُ "حِذَائِيَ المَحْظُوظِ".
رُبَّمَا يَكُونُ تُوم قَدْ…
مَحَبَّةٌ خِلالَ الصَّلاةِ
كَانَ جُون لِسَنَواتٍ مُزْعِجًا بِشَكْلٍ مَا فِي الكَنِيسَةِ. كَانَ سَيِّءَ المِزَاجِ وَمُتَطَلِّبًا وَوَقِحًا فِي الكَثيرِ مِنَ الأَحْيَانِ. وَكَانَ يَشْتَكِي بِاسْتِمْرَارٍ مِنْ أَنَّهُ لَا يُخْدَمُ بِشَكْلٍ جَيِّدٍ، وَمِنْ عَدَمِ قِيامِ المُتَطَوِّعِين وَالعَامِلِين بِعَمَلِهم عَلى أَكْمَلِ وَجْهٍ. بِصَرَاحَةٍ كَانَ مِنَ الصَّعْبِ أَنْ يُحَبَّ.
لِذَلِكَ، عِنْدَمَا سَمِعْتُ بِأَنَّه قَدْ تَمَّ تَشْخِيصُ حَالَتِهِ بِالإِصَابَةِ بِالسَّرَطَانِ، وَجَدْتُ صُعُوبَةً فِي الصَّلاةِ مِنْ أَجْلِهِ. فَقَدْ مَلَأَتْ ذِكْرَيَاتُ…
انْتِصَارُ يَسوعَ النِّهَائِيَّ
فِي بَعْضِ المُعَسْكَرَاتِ العَسْكَرِيَّةِ فِي جَمِيعِ أَنْحَاءِ أُورُوبَّا خِلالَ الحَرْبِ العَالَمِيَّةِ الثَّانِيَةِ، تَمَّ إِسْقَاطُ جَوًّا نَوْعٍ غَيرِ عَادِيٍّ مِنَ الإِمْدَادَاتِ لِلجُّنودِ الَّذينَ يَشْعُرونَ بِالحَنِينِ إِلى الوَطَنِ، هَذِهِ الإِمْدَادَاتُ كَانَتْ آلاتِ البِيانو المُوسِيقِيَّةِ. وَقَدْ تَمَّ تَصْنِيعُها خِصِّيصًا لِتَحْوي 10% فَقَطْ مِنَ الكَمِّيَّةِ المُعْتَادَةِ مِنَ المَعْدَنِ وَتَمَّ لَصْقُ أَجْزَائِها بِغِرَاءٍ خَاصٍّ مُضَادٍّ لِلمَاءِ وَمَعَالَجَتُها ضِدَّ الحَشَرَاتِ. كَانَتْ آلاتُ البِيانو مَتِينَةً وَبَسيطَةً وَتُوَفِّرُ…
مَعْرِفَةُ صَوْتِ الرَّاعِي
عِنْدَما كُنْتُ أَعِيشُ فِي مَزْرَعَةٍ بِـ وِلَايَةِ تِينِيسي وَأَنَا صَغِيرٌ، كُنْتُ أُمْضِي فَتْرَةَ بَعْدِ الظُّهرِ فِي التِّجْوَالِ مَعَ أَعَزِّ أَصْدِقَائِي. نَتَجَوَّلُ فِي الغَابَةِ وَنَمْتَطِي المُهورَ وَنَزورُ سَاحَةَ الروديو وَنُغَامِرُ بِالدُّخُولِ إِلى الحَظِيرةِ لِمُشَاهَدَةِ رُعَاةِ البَقَرِ وَهُمْ يَعْمَلونَ مَعَ الخُيولِ. وَلَكِنْ عِنْدَمَا كُنْتُ أَسْمَعُ صَافِرَةَ وَالِدي الوَاضِحَةَ الَّتي تَخْتَرِقُ الرِّيحَ وَكُلَّ ضَجيجٍ آخَرَ، أُسْقِطُ عَلى الفَورِ كُلَّ مَا أَفْعَلُهُ وَأَعُودِ إِلى…