مُسْتَعِدٌّ لِلانْطِلاقِ
عَانى الكَثيرونَ مِنْ فُقْدَانِ أَحِبَّائِهم خِلالَ انْتِشَارِ فَيروس كُورونا. وَقَدْ انْضَمَّمتُ إِلى صُفُوفِهم فِي 27 نُوفِمْبر 2020 عِنْدَمَا تُوُفِّيَتْ وَالِدَتِي بِي كَراودر وَهِي فِي سِنِّ الخَامِسَةِ وَالتِّسْعِينِ لَكِنْ لَيسَ بِسَبَبِ فَيروس كُوفيد-19. مِثْلُ بَاقِي العَائِلاتِ لَمْ نَكُنْ قَادِرين عَلى الاجْتِمَاعِ مَعًا لِتَأْبِينِ أُمِّي وَتَكْريمِ حَيَاتِها أَو تَعْزِيَةِ بَعْضِنَا البَعْضِ. لَكِنَّنا اسْتَخْدَمْنَا بَدَلًا مِنْ ذَلِكَ وَسَائِلًا أُخْرَى لِلاحْتِفَالِ بِتَأْثِيرِها المُحِبِّ، وَوَجَدْنَا…
العُثورُ عَلى حَياةٍ
كَانَ الْتِحَاقُ بِريت بِجَامِعَةٍ مَسيحِيَّةٍ وَدِرَاسَتُهُ الكِتَابَ المُقَدَّسُ هُو خُطْوَةٌ طَبِيعِيَّةٌ. فَقَدْ كَانَ طِوالَ حَيَاتِهِ يَعِيشُ مَعَ أَشْخَاصٍ يَعْرِفُونَ يَسوع، فِي البَيتِ وَالمَدْرَسَةِ وَالكَنِيسَةِ. حَتَّى أَنَّهُ كَانَ يُوَجِّهُ دِرَاسَاتِهِ الجَّامِعِيَّةَ لِتَكونَ لَهُ وَظِيفَةٌ وَمِهْنَةٌ فِي العَمَلِ المَسيحِيِّ.
لَكِنْ وَهُو فِي سِنٍّ الحَادِيَةِ وَالعِشْرِين اكْتَشَفَ اكْتِشَافًا مُفْزِعًا عِنْدَما كَانَ يَجْلِسُ مَعَ مَجْموعَةٍ صَغَيرةٍ مِنَ المُصَلِينِ فِي كَنِيسةٍ رِيفِيَّةٍ قَدِيمَةٍ وَيَسْتَمِعُ لِقَسٍ…
يُمْكِنني أَنْ أَرَاكَ!
سَاعَدَتْ طَبيبةُ العُيونِ فِي تَعْديلِ أَوَّلِ نَظَّارَةٍ يَرْتَديها أَنْدرياس الَّذي يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ ثَلاثَ سَنَواتٍ. قَالَتْ الطَّبيبَةُ لَهُ: "انْظرْ فِي المِرْآةِ". نَظَرَ أَنْدِرياس إِلى انْعِكَاسِ صُورَتِهِ فِي المِرْآةِ وَالْتَفَتَ إِلى وَالِدِهِ وَهُو يَبْتَسِمُ بِفَرَحٍ وَحُبٍّ. مَسَحَ وَالَدُهُ بِلُطْفٍ الدُّموعَ الَّتي نَزَلَتْ عَلى خَدَّيِّ ابْنِهِ وَسَأَلَهُ، "مَا الخَطْبُ؟ (لِمَاذا تَذْرفُ الدَّمْعُ؟)". قَالَ: "يُمْكِنُني أَنْ أَرَاكَ". ثُمَّ تَرَاجَعَ وَأَمَالَ رَأْسَهُ إِلى الوَرَاءِ…
التُحْفَةُ الدَّاخِلِيَّةُ (عَمَلُهُ، خَلِيقَتُهُ)
يَرْوي الكَاتِبُ آرثر سي. بُروكس فِي مَجَلَّةِ الأَطْلَنْطِيك عَنْ زِيَارَتِهِ لِمَتْحَفِ القَصْرِ الوَطَنِيِّ فِي تَايوان، الَّذي يَحْتَوي عَلى وَاحِدَةٍ مِنْ أَكْبَرِ مَجْموعَاتِ الفَنِّ الصِّينِيِّ فِي العَالَمِ. سَأَلَهُ مُرْشِدُ المَتْحَفِ: "مَا هُو رَأْيُكَ عِنْدَما أَطْلُبُ مِنْكَ تَخَيُّلَ عَمَلٍ فَنِّيٍّ لَمْ يَبْدأ تَنْفِيذُهُ بَعْدُ؟" رَدَّ بُروكس: "أَعْتَقِدُ أَنَّنِي سَأَتَخَيَّلُ لَوْحَةً خَالِيَّةً". رَدَّ المُرْشِدُ: "هُنَاكَ طَريقَةٌ أُخْرَى لِرُؤيَةِ ذَلِكَ: هَذا الفَنُّ مَوجودٌ بِالفِعْلِ،…
تَصْمِيمٌ رَائِعٌ
اخْتَرَعَ فَريقُ أَبْحَاثٍ دَوْلِيٍّ طَائِرَةً بِدُونِ طَيَّارٍ ذَات أَجْنِحَةٍ مُرَفْرِفَةٍ تُحَاكِي حَرَكَاتِ طَائِرِ السُّمَّامَةِ (السَّرِيعِ الخَفِيفِ). يُمْكِنُ لِطُيورِ السُّمَامَةِ (السَّرِيعَةِ) الطَّيَرَانُ بَسُرْعَةٍ تَصِلُ إِلى 90 مِيلٍ/سَاعَةِ (145 كِم/س) كَمَا أَنَّها قَادِرَةٌ عَلى التَّحْلِيقِ وَالانْدِفَاعِ لِلأَسْفَلِ وَالانْعِطَافِ بِسُرْعَةٍ وَالتَّوَقُّفِ فَجْأَةً. لَا تَزَالُ (قُدُرَاتُ) طَائِرَةِ أُورنيثوبتر المُرَفْرِفَةِ أَقَّلَ مِنْ طُيورِ السُّمَّامَةِ. قَالَ أَحَّدُ البَّاحِثين: "(إِنَّ تِلْكَ) الطُّيورَ لَدَيْهَا مَجْمُوعَةٌ مِنَ العَضَلَاتِ تُمَكِّنُها…
غَيرُ المُحْتَمَلِ
تُقَدِّمُ لَنا هُوليوودُ جَواسِيسًا مُثِيرين وَجَذَّابِين يَقُودونَ سَيَّاراتِ أَستون مَارْتِين الفَارِهَةَ وَسَيَّارَاتٍ رِيَاضِيَّةً فَاخِرَةً أُخْرَى. لَكِنْ جُونا مِينديز الرَّئِيسَةُ السَّابِقَةُ لِوِكَالَةِ المُخَابَرَاتِ المَرْكَزِيَّةِ (CIA) تُقَدِّمُ صُورَةً لِلشَّيءِ الحَقِيقِيِّ المُعَاكِسَةً لِذَلِك. تَقُولُ: يَجِبْ أَنْ يَكُونَ العَمِيلُ السِّرِّيُ رَجُلًا عَادِيًّا غَيرَ مُلْفِتٍ لِلانْتِبَاهِ يَصْعُبُ التَّعَرُّفُ عَلَيهِ أَو وَصْفُهُ، غَيرُ جَذَّابٍ، "نَحْنُ نُريدُهم مَنْسِيِّين (لَا يُذْكَرونَ وَلَا يَتَذَكَّرَهُم أَحَدٌ)". أَفْضَلُ العُمَلاءِ السِّرِّيين هُم…
قلبٌ مِعْطَاءٌ
فِي آخِرِ يَومٍ لَنا بِـ وِلَايَةِ وِيسكُنسن، أَحْضَرَتْ صَديقَتِي ابْنَتَها كَنْسلي ذَاتِ الأَرْبَعَةِ رَبِيعًا لِتَودِيعِنا. قَالَتْ كَنْسلي: "أَنَا لَا أُرِيدُكُم أَنْ تُغَادِروا". فَقُمْتُ بِمُعَانَقَتِها وَأَعْطَيتُها مَرْوَحَةً مِنَ القُمَاشِ مَرْسُومٌ عَلَيها بِاليَدِ مِنْ مَجْمُوعَتِي. وَقُلْتُ لَها: "اسْتَخْدِمِي هَذِهِ المَرْوَحَةَ عِنْدَما تَفْتَقِدِيني وَتَذَكَّري أَنَّنِي أُحِبُّكِ". سَأَلَتْ كَنسلي إِنْ كَانَ بِإِمْكَانِها الحُصولُ عَلى مَرْوَحَةٍ مُخْتَلِفَةٍ، وَرَقِيَّةٍ مِنْ حَقِيبَتي. قُلْتُ لَها: "أُرِيُدكَ أَنْ تَأْخُذي…
احْرُسْ وَارْعَ حَدِيقَتِكَ
كُنْتُ مُتَحَمِّسَةً جِدًّا بِزَرَاعَةِ حَدِيقَةِ فَنَائِنا الخَلْفِيِّ بِالفَاكِهَةِ وَالخُضْرَواتِ. تُمَّ لَاحَظْتُ حُفَرًا صَغِيرَةً فِي التُّرْبَةِ، وَقَبْلَ أَنْ يَحِينَ وَقْتُ نُضُوجِ الثَّمَرِ، اخْتَفَتْ أَوَّلُ ثِمَارِ حَدِيقَتِنا بِشَكْلٍ غَامِضٍ. فِي أَحَّدِ الأَيَّامِ فَزِعْتُ عِنْدَما اكْتَشَفْتُ بِأَنَّ أَكْبَرَ نَبْتَةِ فَراولِة لِدَينا قَدْ اقْتَلَعها بِالكَامِلِ أَرْنَبٌ كَانَ قَدْ حَفَرَ جُحْرَهُ فِي أَرْضِ حَدِيقتنا، ثُمَّ حَرَقَتْ الشَّمْسُ بَقَايَاهَا. تَمَنَّيتُ لَو كُنْتُ قَدْ انْتَبَهْتُ مُبَكِّرًا لِإِشَارَاتِ…
يَدْعُوكَ اللهُ بِاسْمِكَ
ذَهَبَتْ نَتَاليا إِلى دَوْلَةٍ أَجْنَبِيَّةٍ بَعْدَ أَنَّ تَمَّ وَعْدُها بِمُسَاعَدَتِها عَلى تَلَقِّي التَّعْلِيم هُنَاكَ. لَكِنْ سَرِيعًا مَا بَدَأَ الأَبُ فِي البَيْتِ الجَّديدِ الَّذي تَعِيشُ بِهِ يَسْتَغِلُّها جَسَدِيًا وَجِنْسِيًّا. وَأَجْبَرَها عَلى الاهْتِمَامِ بِمَنْزِلِهِ وَرِعَايَةِ أَوْلَادِهِ بِدونِ أَجْرٍ. وَرَفَضَ أَنْ يَدَعَها تَخْرُجُ مِنَ المَنْزِلِ أَوْ تَسْتَخْدِمُ الهَاتِفَ. لَقَدْ أَصْبَحَتْ جَارِيَةً لَهُ.
كَانَتْ هَاجَرُ جَارِيَةً مَصْرِيَّةً لَدى أَبْرَام وَسَارَاي. وَلَمْ يَسْتَخْدِمْ أيٌ مِنْهُما…
صَرْخَةٌ مُمَيَزِّةٌ
عِنْدَمَا يَبْكِي الطِّفُلُ فَهَذا إِشَارَةٌ عَلى أَنَّه مُتْعَبٌ أَو جَائِعٌ، أَلَيسَ كَذَلِكَ؟ حَسَنٌ، وِفْقًا لِلأَطِبَّاءِ فِي جَامِعَةِ بِراون، فَإِنَّه مِنَ المُمْكِنِ أَنْ تَكُونَ الاخْتِلافَاتُ فِي صَوتِ بُكَاءِ الأَطْفَالِ حَدِيثِيِّ الوِلَادَةِ إِشَارَاتٍ عَنْ مُشْكِلاتٍ أخرى يُعَانُون مِنها. ابْتَكَرَ الأَطِبَّاءُ بَرْنَامَجَ كُمْبيوتر يَقِيسُ بَعْضَ المُعْطَيَاتِ مِثْلَ دَرَجَةِ صَوتِ الصُّراخِ وَعُلُّوها وَوُضُوحِها لِتَحْدِيدِ مَا إِذا كَانَتْ هُنَاكَ مُشْكِلَةٌ فِي جِهَازِ الطِّفْلِ العَصَبِيِّ المَرْكَزِيِّ.…