Category  |  Uncategorized

اسْتَخْدِمْ مَا لَدَيكَ مِنْ أَجْلِ المَسيحِ

هَلْ سَمِعْتَ مِنْ قَبْل عَنْ قَاعَةِ مَشَاهِيرِ الحِياكَةِ؟ لَقَدْ تَأَسَّسَتْ عَامَ 2001 وَهِي تَعْتَرِفُ وَتُقَدِّرُ خَدَمَاتِ الأَشْخَاصِ الَّذين أَحْدَثوا "تَأْثيرًا كَبيرًا عَلى صِنَاعَةِ الحِيَاكَةِ المَنْزِلِيَّةِ بِمُسَاهَمَاتٍ فَريدَةٍ وَمُبْتَكَرَةٍ مِنْ خِلالِ تَعْلِيمِ الحِيَاكَةِ وَتَطْويرِ المُنْتَجَاتِ". يَشْمَلُ هَؤلاءَ أَشْخَاصًا مِثْلُ مَارثا بُولين الَّتي دَخَلَتْ قَاعَةَ المَشَاهِيرِ عَامَ 2005 وَالَّتي وُصِفَتْ بِأَنَّها "سَيِّدَةُ سِفْرِ الأَمْثَالِ 31 الَّتي ... لَمْ تَفْشَلْ أَبَدًا فِي الاعْتِرَافِ…

مَرْسَاةُ رَجَائِنا

سَأَلَتْ مُدَرِّسَةٌ تَلاميذَ الصَّفِّ السَّادِسِ بِمَدْرَسَةِ الأَحَدِ وَهِي تَرْفَعُ صُورَةً لِأَشْخَاصٍ يَنَامُونَ تَحتَ قِطَعٍ مِنَ الوَرَقِ المُقَوَّى فِي زُقَاقٍ مُعْتِمٍ: "مَا الَّذي هُم بِحَاجَةٍ إِلَيهِ؟" قَالَ أَحَّدُ التَّلامِيذِ: "طَعَامٌ" وَقَالَ آخَرُ "مَالٌ"، وَقَالَ صَبِيٌّ ثَالِثٌ بَعْدَ تَفْكِيرٍ: "مَكَانٌ آمِنٌ". ثُم قَالَتْ إِحْدَى الفَتَيَاتِ: "رَجَاءٌ".

أَوْضَحَتْ الفَتَاةُ قَائِلَةً: "الرَّجَاءُ هُو تَوَقُّعِ حُدوثِ أُمورٍ جَيِّدَةٍ". لَقَدْ وَجَدتُ أَنَّ حَدِيثَها عَنْ تَوَقُّع أُمورٍ…

مَنْ أَنا؟

جَلَسَ كِيزومبو يُحَدِّقُ فِي نَارِ المُخَيَّمِ وَيُفَكِّرُ فِي أَسْئِلَةِ حَياتِهِ الكَبِيرَةِ. تَسَاءَلَ فِي نَفْسِهِ: "مَا الَّذي حَقَّقْتُهُ؟" جَاءَتْ الإِجَابَةُ سَرِيعًا: لَم أُنْجِزْ الكَثيرَ حَقًّا. كَانَ قَدْ عَادَ إِلى مَوطِنِهِ الأَصْلِيِّ وَخَدَمَ فِي المَدْرَسَةِ الَّتي بَدَأَهَا وَالِدُهُ فِي عُمْقِ الغَابَةِ المَطِيرَةِ. كَانَ يُحَاوِلُ كِتَابَةَ قِصَّةِ وَالِدِهِ المُؤَثِّرَةِ عَنْ مُعَاصَرَتِهِ لحَرْبَينِ أَهْلِيَّتَينِ وَالبَقَاءِ عَلى قَيدِ الحَياةِ خِلالِهُما. فَكَّرَ: "مَنْ أَنا لِأُحَاوِلَ القِيَامَ…

طُرُقُ اللهِ غَيرُ المُتَوَقَّعَةِ

كَانَ القَسُّ يُحَدِّقُ فِي عِظَتِهِ المَكْتُوبَةِ وَهُوَ يُمْسِكُ بِالصَّفَحَاتِ بِالقُرْبِ مِنْ وَجْهِهِ حَتَّى يَتَمَكَّنَ مِنْ رُؤْيَةِ الكَلِمَاتِ. كَانَ يُعَاني مِنْ قِصَرِ البَصَرِ وَيَقْرَأُ كُلَّ عِبَارَةٍ مُخْتَارَةٍ بِعِنَايَةٍ بِصَوتٍ رَتِيبٍ غَيرِ مُؤَثِّرٍ. لَكِنَّ رُوحَ اللهِ تَحَرَّكَ مِنْ خِلالِ عِظَةِ جُونَاثان إِدوارد وَأَشْعَلَ نِيرانَ أَوَّلَ نَهْضَةٍ عَظِيمَةٍ وَجَلَبَ آلافًا لِلإِيمانِ بِالمَسيح.

غَالِبًا مَا يَسْتَخْدِمُ اللهُ أُمورًا وَأَشْيَاءً غَيرَ مُتَوَقَّعَةٍ لِتَحْقِيقِ أَهْدَافِهِ المِثَالِيَّةِ.…

عَطِيَّةٌ مُسْتَحِيلَةٌ

كُنْتُ سَعِيدَةً لِأَنَّني عَثَرْتُ عَلى الهَدِيَّةِ المِثَالِيَّةِ لِعِيدِ مِيلادِ حَمَاتِي: سِوارٌ بِهِ حَجَرٌ كَريمٌ يُمَثِّلُ شَهْرَ مَولِدِهَا! إِنَّ العُثورَ عَلى هَدِيَّةٍ مِثَالِيَّةٍ لِشَخْصٍ مَا هُوَ دَائِمًا مَا يَكونُ أَمْرًا مُفْرِحًا. لَكِنْ مَاذَا لَو كَانَتْ الهَدِيَّةُ أَو العَطِيَّةُ المِثَالِيَّةُ الَّتي يَحْتَاجُها أَحَّدُهم لِيسَتْ فِي مَقْدورنا. يَتَمِنَّى الكَثيرُ مِنَّا مَنْحَ شَخْصٍ مَا سَلامًا (وَرَاحَةَ بَالٍ) أَو طَمَأْنِينَةً أَو حَتَّى صَبرًا، إِذا كَانَ…

الامْتِثَالُ لِلثِّقَةِ

عِنْدَمَا فَتَحْتُ السَّتَائِرَ ذَاتَ صَبَاحٍ فِي فَصْلِ الشِّتَاءِ رَأَيتُ مَشْهَدًا صَادِمًا: جَدِارًا مِنَ الضَّبَابِ. أَطْلَقَتْ عَليهِ تَوَقُّعَاتُ الطَّقْسِ اسْمَ "الضَّبَابِ المُتَجَمِّدِ". نَادِرًا مَا يَحْدُثُ ذَلِكَ فِي مَنْطِقَتِنا. جَاءَ ذَلِكَ الضَّبَابُ بِمُفَاجَأَةٍ أَكْبَرَ: تَوَقُّعاتٍ لَاحِقَةً بِسَمَاءٍ صَافِيَةٍ زَرْقَاءٍ وَشَمْسٍ مُشْرِقَةٍ "بَعْدَ سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ". قُلْتُ لِزَوجي "إِنَّ ذَلِكَ مُسْتَحيلًا، إِنَّنا بِالكَادِ نَرَى أَمَامَنا لِمَسَافَةِ قَدَمٍ وَاحِدَةٍ (30 سم)". لَكِنْ بَعْدَ أَقَلِّ مِنْ…

مَعْرِفَةٌ وَمَحَبَّةٌ

كَتَبَ الكَاتِبُ الرِّيَاضِيُّ جُوناثان تجاركس فِي مَقَالَتِهِ القَوِيَّةِ "هَلْ يَعْرِفُكَ ابْني؟" عَنْ مَعْرَكَتِهِ مَع مَرَضِ السَّرَطَانِ وَعَنْ رَغْبَتِهِ فِي أَنْ يَهْتَمَّ الآخَرونَ بِزَوجَتِهِ وَابْنِهِ الصَّغِيرِ. كَتَبَ وَهُو فِي الرَّابِعَةِ وَالثَّلاثِين مِنْ عُمْرهِ عَلى الأَرْضِ تِلْكَ المَقَالَةَ قَبْلَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ فَقَطْ مِنْ وَفَاتِهِ (بِالجَسَدِ). شَارَكَ تجاركس المُؤمِنُ بِيسوع وَالَّذي تُوفِيَ وَالِدُهُ عِنْدَما كَانَ شَابًّا صَغِيرًا، بِالنُّصوصِ المُقَدَّسَةِ الَّتي تَتَحَدَّثُ عَنْ رِعَايَةِ…

افْتَحْ عَيْنيِّ قَلْبِي

عَامَ 2001 فَاجَأَ طِفْلٌ غَيرُ مُكْتَمِلِ النُّموِّ الأَطِبَّاءَ بِالبَقَاءِ عَلى قَيدِ الحَياةِ. وَدَخَلَ فِي نِظَامِ كَفَالَةِ الأَطْفَالِ حَتَّى تَبَنَّتَهُ أُسْرَةُ عَمَّتِهِ. أَدْرَكَ أَحَّدُ المُعَلِّمين أَنَّ كِريستوفر البَالِغِ مِنَ العُمْرِ أَرْبَعَ سَنَواتٍ يَتَمَتَّعُ بِصَوتٍ مِثَالِيٍّ رَغْمَ إِصَابَتِهِ بِالعَمى وَالتَّوَحُّدِ. بَعْدَ سِتَّةِ سَنَواتٍ وَقَفَ كِريستوفر عَلى مِنَصَّةِ الكَنِيسَةِ وَرَنَّمَ تَرْنِيمَةَ "افْتَحْ عَيْنيِّ قَلْبِي". وَصَل الفِيديو لِلمَلايين عَبْرَ الانْتِرنت. عَام 2020 شَارَكَ كِريستوفر…

رَجَاءٌ لِلْمَجْروحين

"يَحْمِلُ مُعْظَمُ النَّاسِ نُدوبًا لَا يَسْتَطيعُ الآخرونَ رُؤْيَتَها أَو فَهْمَها". قَالَ أَنْدريلتون سَيمونز لَاعِبُ دَوري البِيسبول لِلْمُحْتَرِفِين هَذِهِ الكَلِمَاتِ الصَّادِقَةِ جِدًّا، وَكَانَ وَقْتَها قَدْ انْسَحَبَ فِي نِهَايَةِ المَوسِمِ الدَّوريِّ عَام 2020 بِسَبَبِ مُعَانَاتِهِ مِنْ مُشْكِلاتٍ فِي صِحَّتِهِ العَقْلِيَّةِ. شَعَرَ سَيْمونز وَهُو يُفَكِّرُ فِي قَرَارِهِ (بِالانْسِحَابِ) بِأَنَّهُ بِحَاجَةٍ لِلْمُشَارَكَةِ بِقِصَّتِهِ لِتَشْجِيعِ الآخرين الَّذينَ يُوَاجِهونَ تَحَدِّيَاتٍ مُمَاثِلَةٍ وَتَذْكِيرِ الآخرين بِإِظْهَارِ التَّعَاطُفِ.

النُّدُوبُ…

نِعْمَةٌ دَائِمَةٌ وَمُسْتَدَامَةٌ (لَا تَبْلَى)

هَلْ سَمِعْتَ عَنْ هَاشْتَاج المُوضَةِ المُسْتَدَامَةِ؟ يُمَثِّلُ الهَاشْتَاج حَرَكَةً تُرَكِّزُ عَلى مُقَاوَمَةِ المُوضَةِ السَّرِيعَةِ (الَّتي تَظْهَرُ وَتَنْتَشِرُ بِسُرْعَةٍ تَقْلِيدًا لِأَحْدَثِ صَيْحَةٍ) وَهِي صِنَاعَةٌ تُهَيمِنُ عَليها المَلابِسُ الرَّخِيصَةُ الَّتي يَتِمُّ التَّخَلُّصُ مِنْها بِسُرْعَةٍ. فِي المُوضَةِ السَّرِيعَةِ تُصْبحُ المَلابِسُ قَديمةَ الطِّرَازِ بِنَفْسِ سُرْعَةِ ظُهورِهَا فِي المَتَاجِرِ تَقْريبًا، حَيثُ تَتَخَلَّصُ بَعْضُ العَلامَاتِ التِّجَارِيَّةِ مِنْ مُنْتَجَاتِها كُلَّ عَامٍ بِكَمِّيَّاتٍ كَبيرَةٍ.

تُشَجِّعُ حَرَكَةُ المُوضَةِ المُسْتَدَامَةِ…