في كثيرٍ من الأحيان يصبح الكمبيوتر الخاص بي كسولاً وبليداً. فكثرة إستخدام برامج ووثائق معيّنة تتسبّب بتبعثر قسم من المعلومات، وهذا يتطلّب تفتيشاً من قِبل الكمبيوتر قَبل أن أستخدمها. ولكي أرتّب الموضوع، عليّ أن أشغّل برنامجاً لاستعادة الأجزاء المبعثرة ووضعها في مجموعات بحيث تكون سهلة المنال. وهذه العمليّة تسمّى ”اللُّحمة.“ كما الكمبيوتر، فإنّ حياتي تصاب بالتّجزئة. فعقدة واحدة تشدّ مشاعري بعنف بينما أحاول التّركيز على أمرٍ آخر. والمتطلّبات تنهال عليّ من كلّ ناحية. وأنا أريد أن أتمّم كلّ ما يستلزم إنجازه، لكنَّ ذاكرتي لا تتوقّف وجسدي لا يبدأ بالعمل. وحالاً أشعر بأنّني منهمك وبلا فائدة. ومؤخّراً حضرت مؤتمراً حيث كان أحد البنود يتضمّن صلاةً تحتوي على كلمات عبّرت عن شعوري: أيّها السيّد الربّ، أنا مبعثر، ومضطرب، ومتحيّر هنا.“ لقد اجتاز الملك داود ظرفاً مشابهاً )مزمور 55 : 2(. وفي صلاته عرض حاجته أمام الله صباحاً، وظهراً، ومساءً، واثقاً بأّن صوته سيُسمع )عدد 13 (. إنّ الصلاة تساعد في إعادة اللُحمة إلى حياتنا. فعندما نلقي بهمومنا على الرب، فإنه يرينا ما علينا أن نعمله وما عليه أن يعمله هو فقط. )جولي أكرمان لي(
اللُّحمة
اقرأ: القراءة: مزمور 55 : 1- 8 الكتاب المقدس في عام:
ألقِ على الربّ همّك فهو
يعولك.
)مزمور 55 : 22 (
عندما لا يكون لدينا وقتاً لكي نصلي نكون أكثر احتياجاً للصلاة.
مواضيع:
Uncategorized