Month: يونيو 2026

الْخِدْمَةُ جَنْبًا إِلى جَنْبٍ

كَانَتْ مَكْتَبَةُ سِيرِنْدِيبْتِي الشَّهِيرَةُ فِي تِشِيلْسِي بِمِيتْشِجَان، بِحَاجَةٍ إِلَى أَنْ تَتَّسِعَ. وَجَدَتْ مَالِكَتُهَا مَبْنًى أَكْبَرَ مَرَّتَيْنِ فِي الْحَجْمِ مِنْ مَكْتَبَتِهَا، عَلَى بُعْدِ مُجَمَّعٍ سَكَنِيٍّ وَاحِدٍ مِنْهَا. وَأَرَادَتْ أَنْ تَنْقُلَهَا سَرِيعًا بَدَلًا مِنْ غَلْقِ الْمَكْتَبَةِ لِأَيَّامٍ وَوَضْعِ كُلِّ الْكُتُبِ فِي صَنَادِيقٍ (لِنَقْلِهَا). لِذَلِكَ طَلَبَتْ مُسَاعَدَةً مِنَ الْمُجْتَمَعِ الْمُحِيطِ بِهَا. فَجَاءَ لِتَقْدِيمِ الْمُسَاعَدَةِ أَكْثَرُ مِنْ 300 شَخْصٍ! وَوَقَفُوا جَنْبًا إِلَى جَنْبٍ مُشَكِّلِينَ…

مُعْتَمِدٌ عَلى قُوَّةِ اللهِ

التَّنْجَسْتَن، مَعْدِنٌ يَحْمِلُ تَنَاقُضَاتٍ ظَاهِرِيَّةً. فَهُوَ يَتَمَتَّعُ بِأَعْلَى مُقَاوَمَةٍ لِلشَّدِّ مِنْ أَيِّ عُنْصُرٍ نَقِيٍّ، مِمَّا يَجْعَلُ شَدَّهُ لِقِطْعِهِ أَمْرًا بَالِغَ الصُّعُوبَةِ. لَكِنَّ مَوْقِعَ مِيدْ مِيتَال الإِلِكْتْرُونِي يَقُولُ: "التَّنْجَسْتَن ضَعِيفٌ بِالنِّسْبَةِ لِمُقَاوَمَةِ الصَّدَمَاتِ. إِنَّهُ مَعْدِنٌ هَشٌّ مَعْرُوفٌ بِتَحَطُّمِهِ عِنْدَمَا يَتَعَرَّضُ لِصَدَمَاتٍ". مِنَ المُثِيرِ لِلِاهْتِمَامِ أَنَّ التَّنْجَسْتَن، الَّذِي هُوَ أَقْوَى المَعَادِنِ النَّقِيَّةِ، هُوَ أَيْضًا ضَعِيفٌ جِدًّا وَهَشٌّ.

 

يُظْهِرُ البَشَرُ سِمَةً مُمَاثِلَةً.…

مَوَاسِمُ حُبٍّ

قَالَ مُصَمِّمُ (الْبَسَاتِينِ وَالْحَدَائِقِ) وَالْمَنَاظِرِ الطَّبِيعِيَّةِ بِيْتْ أُودُولْف أَنَّ الأَزْهَارَ لَا يُشْتَرَطُ بِأَنْ تَكُونَ مُتَفَتِّحَةً لِتَكُونَ جَمِيلَةً. حَتَّى فِي مَوْتِ الشِّتَاءِ (بِالنِّسْبَةِ لِلأَزْهَارِ)، تَشْتَهِرُ تَصَامِيمُ هَذَا الْبُسْتَانِيِّ الْهُولَنْدِيِّ الْحَائِزَةُ عَلَى الْكَثيرَ مِنَ الجَوَائِزِ، بِمَظْهَرِهَا الْمُذْهِلِ. عَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّ الْبَعْضَ يَخْتَلِفُ مَعَهُ فِي الرَّأْيِ، أَضَافَ أُودُولْف قَائِلًا: "الْجَمَالُ هُوَ فِي أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ قَدْ لَا تُفَكِّرُ فِيهَا. فِي اللَّحْظَةِ الَّتِي تَقُولُ…

كُنْ مُسْتَعِدًّا لِلْمُشَارَكَةِ

تَمَسَّكَتْ كْلِيرُ الْمُرَاهِقَةُ بِمَوْقِفِهَا (وَرَأْيِهَا وَإِيمَانِهَا)، عِنْدَمَا انْخَرَطَتْ فِي حَدِيثٍ عَنِ الْإِيمَانِ مَعَ شَابٍّ فِي الْعِشْرِينَاتِ مِنْ عُمُرِهِ، أَكْبَرَ مِنْهَا فِي الْحَجْمِ (وَالطُّولِ) بِكَثِيرٍ، بَيْنَمَا كَانَتْ مَعَ مَجْمُوعَتِهَا مِنْ طُلَّابِ مَدْرَسَتِهَا الثَّانَوِيَّةِ فِي زِيَارَةِ مَرْكَزٍ لِإِعَادَةِ التَّأْهِيلِ مِنَ الْإِدْمَانَاتِ.

 

قَدَّمَتْ كْلِيرُ إِنْجِيلَ الرَّبِّ يَسُوعَ (يَهُوشُوعَ) بِوُضُوحٍ. وَرَدَّ الشَّابُّ عَلَيْهَا بِوِجْهَاتِ نَظَرِهِ الرُّوحِيَّةِ الْمُخْتَلِفَةِ تَمَامًا (عَنْ نَظْرَتِهَا). دَارَ الْحَدِيثُ بَيْنَهُمَا…

مُسْتَقْبَلُنَا مَعَ الْمَسِيحِ

كَانَتْ زِيَارَةُ سُوِيسْرَا (سُوِيتْزَرْلَنْد) حُلْمَ وَالِدِي طِوَالَ حَيَاتِهِ. وَبَعْدَ إِصَابَتِهِ بِالْخَرَفِ الْجَبْهِيِّ الصُّدْغِيِّ، قَرَّرْتْ وَالِدَتِي الذَّهَابَ مَعَهُ (إِلَى سُوِيسْرَا) بَيْنَمَا لَا يَزَالُ قَادِرًا عَلَى ذَلِكَ جَسَدِيًّا. قَالَتْ: "فِي أَحَدِ الْأَيَّامِ وَبَيْنَمَا الثُلُوجُ تَتَسَاقَطُ حَوْلَنَا عَلَى جَبَلِ تِيتْلِيس، رَأَيْتُ فَرْحَةً غَامِرَةً عَلَى وَجْهِ وَالِدِكَ. كَانَتْ فَرْحَةَ حُلْمٍ يَتَحَقَّقُ". لَكِنْ فِي وَقْتٍ لَاحِقٍ انْهَمَرَتْ دُمُوعُ وَالِدَتِي عِنْدَمَا سَأَلَهَا وَالِدِي (قَائِلًا مَرَّةً أُخْرَى):…

مَجْدُ وَجَلَالُ اللهِ

إِنَّ سَقْفَ بَيْتِ الْوَلَائِمِ فِي لَنْدَن تُحْفَةٌ فَنِّيَّةٌ رَائِعَةٌ. رَسَمَهُ السِّيرُ بِيترُ بُول رُوبِنْز مَا بَيْنَ عَامَيِّ 1629 وَ1634، بِتَكْلِيفٍ مِنَ الْمَلِكِ تُشارْلِز لِتَمْجِيدِ عَهْدِ أُسْرَتِهِ. فِي إِحْدَى اللَّوْحَاتِ تَحْتَفِلُ الْإِلَهَةُ مِينِيرْفَا بِإِنْجَازَاتِ الْمَلِكِ تُشارْلِز وَالِدِ الْمَلِكِ جِيمسَ الأَوَّلِ. فِي لَوْحَةٍ أُخْرَى، يُحْمَلُ جِيمسُ إِلَى السَّمَاءِ عَلَى أَجْنِحَةِ عُقَابٍ. يَتَلَقَّى الْضُّيُوفُ رِسَالَةً وَاضِحَةً عِنْدَمَا يَنْظُرُونَ إِلَى السَّقْفِ، وَهِيَ: أَنَّ مُلُوكًا…

كَرَمٌ مُتَبَادَلٌ

عِنْدَمَا بَدَأَتْ مِيلَانِي تُعَانِي مِنْ صُدَاعٍ مُتَكَرِّرٍ، اكْتَشَفَ أَطِبَّاؤُهَا أَنَّ لَدَيْهَا وَرَمًا حَمِيدًا فِي غُدَّتِهَا النَّخَامِيَّةِ. كَانَ الوَرَمُ بِحَجْمِ ثَمَرَةِ بَرْقُوقٍ وَتَمَّتْ إِزَالَتُهُ جِرَاحِيًّا عَامَ 2003، وَأُزِيلَ مَرَّةً أُخْرَى عَامَ 2006 عِنْدَمَا تَكَوَّنَ مَرَّةً أُخْرَى. ثُمَّ فِي عَامِ 2017 عِنْدَمَا عَادَ مَرَّةً ثَالِثَةً، خُضِعَتْ مِيلَانِي لِعِلَاجٍ إِشِعَاعِيٍّ تَسَبَّبَ فِي سُقُوطِ شَعْرِهَا. قَرَّرَ ابْنُهَا مَات، الَّذِي يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ 27 عَامًا،…

تَذَكُرُ مَنْ نَحْنُ

اكْتَشَفَ مُوَظَّفٌ فِي أَحَّدِ الْمَطَاعِمِ رَجُلًا فَاقِدًا لِلْوَعْيِ بِجَوَارِ حَاوِيَةِ قُمَامَةٍ. كَانَ مُصَابًا بِحُرُوقٍ مِنْ أَشِعَّةِ الشَّمْسِ وَلَدَغَاتِ نَمْلٍ وَكَدَمَاتٍ نَاتِجَةٍ عَنْ ضَرَبَاتٍ قَوِيَّةٍ. لَمْ يَكُنْ يَتَذَكَّر شَيْئًا عَنْ هُوِيَّتِهِ. عَاشَ الرَّجُلُ الَّذِي أَطْلَقَ عَلَى نَفْسِهِ اسْمَ "بِنْجَامِين كَايِل"، فِي حَالَةٍ مِنَ الضَّيَاعِ لأَكْثَر مِنْ عَشَرَةِ سِنِينَ. لَمْ يَكُنْ فِيهَا قَادِرًا عَلَى الْعَمَلِ أَوِ الْحُصُولِ عَلَى إِعَانَاتٍ أَوْ حَتَّى اسْتِعَادَةِ…

مُعَجَّنَاتٌ خَضْرَاءٌ وَتَدْبِيرُ اللهِ

كُنْتُ أَضَعُ حَفِيدِي (لِيَنَامَ) فِي الْفِرَاشِ خِلَالَ مَبِيتِهِ عِنْدِي. عِنْدَمَا جَعَلْتَ عَلاَمَةٌ تُوضَعُ فِي الكِتَابِ، كِتَابَهُ الْمُقَدَّسَ يَنفَتِحُ عَلَى الْمَزْمُورِ 23، اعْتَرَضَ قَائِلًا: "لَقَدْ قَرَأْنَا بالفِعل (مِنْ قَبلِ) هذَا الْمَزْمُورَ". وَبَعْدَمَا اقْتَرَحْتُ عَلَيهِ أَنَّه مِنَ الْمُمْكِنِ لَنَا أَنْ نَتَعَلَّمَ مِنْهُ أَمْرًا جَدِيدًا، قَرَأَ بِصَوْتٍ عَالٍ: "الرَّبُّ رَاعِيَّ فَلَا يُعْوِزُنِي شَيْءٌ. فِي مَعْجَنَاتٍ خُضْرٍ يُرْبِضُنِي (كَلِمَةُ مَرَاعٍ فِي اللُّغَةِ الإِنْجِلِيزِيَّةِ قَرِيبَةُ…

الرَّكْضُ إِلى اللهِ فِي الصَّلَاةِ

فِي لَحْظَةٍ كَانَ أَدْرِيَان سِيمَانْكَاس يُمَارِسُ التَّجْدِيفَ فِي قَارِبٍ (كَايَاك) بِمُضِيقِ مَاجِلَان، (بِدَوْلَةِ) تَشِيلِي مَعَ وَالِدِهِ، وَفِي اللَّحْظَةِ التَّالِيَةِ، وَجَدَ الشَّابُّ الَّذِي يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ 24 عَامًا نَفْسَهُ فِي فَمِ حُوتٍ أَحَدَبٍ (الَّذِي لَفَظَهُ بَعْدَ ذَلِكَ). قَالَ أَدْرِيَان لِإِحْدَى وَسَائِلِ الإِعْلَامِ: "ظَنَنْتُ أَنَّنِي قَدْ مِتُّ". بَعْدَ لَحَظَاتٍ مَعْدُودَةٍ أَطْلَقَ الحُوتُ سَرَاحَ أَدْرِيَان فِي المِيَاهِ شَدِيدَةِ البُرُودَةِ. لَقَدْ سَاعَدَتْهُ سِتْرَةُ النَّجَاةِ…