التَصَرُّفُ بِنَاءً عَلى وُعُودِ اللهِ
فِي كُلِّ لَيْلَةٍ يُقَبِّلُ بِيترُ صُورَةَ وَالِدَيْهِ الْمُسِنَّيْنِ الْمَوْضُوعَةَ فِي إِطَارٍ. كَانَتْ سَنَوَاتٌ طَوِيلَةٌ قَدْ مَضَتْ مُنْذُ آخِرِ مَرَّةٍ رَآهُمَا فِيهَا. فَعِنْدَمَا أَصْبَحَ تَابِعًا لِلرَّبِّ يَسُوعَ (يَهُوشُوعَ) وَهُوَ شَابٌّ بَالِغٌ، ضَغَطَتْ عَلَيْهِ عَائِلَتُهُ وَمُجْتَمَعُهُ لِلتَّخَلِّي عَنْ إِيمَانِهِ الَّذِي وَجَدَهُ حَدِيثًا. وَعِنْدَمَا رَفَضَ تَبَرَّأَ مِنْهُ وَالِدَاهُ. قَالَ بِيترُ: "لَقَدْ وَعَدَ الرَّبُّ فِي الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ أَنَّهُ سَيُسَاعِدُ أَطْفَالَهُ فِي الْأَوْقَاتِ الصَّعْبَةِ، وَأَنَا…
تَحَطَّمَتِ الْقُيُودُ بِاللهِ (الْآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ)
سَجَّلَ حَارِسُ حَيَاةٍ (حَارِسُ شَاطِئٍ لِلْمُحَافَظَةِ عَلَى حَيَاةِ السَّبَّاحِينَ) بُلْغَارِيٌّ (يُدْعَى) يَانِي بَيْتْكُوف، رَقْمًا قِيَاسِيًّا عَالَمِيًّا فِي السِّبَاحَةِ وَيَدَاهُ وَقَدَمَاهُ مَرْبُوطَتَانِ (وَهُوَ يَبْلُغُ مِنَ الْعُمُرِ 64 عَامًا). وَقَامَ بِالسِّبَاحَةِ لِمَسَافَةِ 3380 مِتْرٍ فِي الْمَاءِ لَكِنَّهُ أَضَافَ شَيْئًا لِزِيَادَةِ التَّحَدِّي، وَدَخَلَ بِالْكَامِلِ فِي كِيسٍ عَلَى شَكْلِ جَسَدِهِ.
إِنَّ الصَّبْرَ وَالْقُوَّةَ الْمَطْلُوبَيْنِ لِلِاسْتِمْرَارِ رَغْمَ الْقُيُودِ، يُثِيرَانِ إِعْجَابِي. أَظْهَرَ الرَّسُولُ بُولُسُ أَيْضًا…
اللهُ يَرْعَانَا وَيَحْفَظُنَا
كانتُ رُسُومُ الْمَلائِكَةِ الَّتِي تُزَيِّنُ جُدْرَانَ الْكَنِيسَةِ الْقَدِيمَةِ فِي شِمَالِ بُوسْتُن، مَوْجُودَةً طُولَ الْوَقْتِ تَنْظُرُ مِنْ أَعْلَى الْجُدْرَانِ، لَكِنْ لَمْ يَرَهَا أَحَدٌ (مِنَ الْأَشْخَاصِ الْمَوْجُودِينَ عَلَى قَيْدِ الْحَيَاةِ الْأَرْضِيَّةِ)، لِأَنَّهَا كَانَتْ مُغَطَّاةٌ بِطَبَقَاتٍ مِنَ الطِّلَاءِ مُنْذُ أَكْثَرَ مِنْ قَرْنٍ. تُشِيرُ سِجِلَّاتُ الْكَنِيسَةِ إِلَى وُجُودِ عَقْدٍ مَعَ أَحَدِ أَعْضَاءِ الْكَنِيسَةِ لِرَسْمِ صُوَرِ الْمَلائِكَةِ فِي عَامِ 1730 عِنْدَمَا كَانَتِ الْكَنِيسَةُ تَحْتَ الْإِنْشَاءِ.…
الْمُشَارَكَةُ بِمَوَاهِبِنَا الرُّوحِيَّةِ
قُلْتُ لِصَدِيقٍ جَدِيدٍ لِي فِي الْكَنِيسَةِ: "أَنْتَ بَارِعٌ فِي الْعَزْفِ عَلَى الْجِيتَارِ". فَأَجَابَ: "شُكْرًا، إِنَّهَا خِدْمَتِي". هَا هِيَ الْكَلِمَةُ تُقَالُ مَرَّةً أُخْرَى: خِدْمَةٌ. لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُ مَاهِيَّةَ الْخِدْمَةِ وَكَيْفَ يَحْصُلُ شَخْصٌ مَا عَلَى خِدْمَةٍ. لَكِنَّ صَدِيقِي كَانَ يَسْتَخْدِمُ قُدْرَتَهُ الْفَنِّيَّةَ الْمُوسِيقِيَّةَ الَّتِي أُعْطِيَتْ لَهُ بِبَسَاطَةٍ لِخِدْمَةِ الْآخَرِينَ. عِنْدَمَا اكْتَشَفْتُ لَاحِقًا أَنَّ إِحْدَى مَوَاهِبِي هِيَ الْوَعْظُ وَالتَّشْجِيعُ، كُنْتُ مُحْبَطَةً قَلِيلًا. شَعَرْتُ…
الْكَأْسُ الْمُقَدَّسَةُ
لِقُرُونٍ مِنَ الزَّمَنِ انْجَذَبَ النَّاسُ بِشِدَّةٍ وَأُثِيرَ فُضُولُهُمْ بِشَأْنِ الْكَأْسِ الْمُقَدَّسَةِ، الَّتِي شَرِبَ مِنْهَا الرَّبُّ يَسُوعُ (يَهُوشُوعُ) فِي الْعَشَاءِ الأَخِيرِ (قَبْلَ الصَّلْبِ). تَرْوِي الأَسَاطِيرُ الْمُثَارَةُ حَوْلَ الْمَلِكِ آرْثُرَ وَفُرْسَانِ الْمَائِدَةِ الْمُسْتَدِيرَةِ عَنْ هَوَسِهِمْ بِالْبَحْثِ عَنِ الْكَأْسِ (الْمُقَدَّسَةِ)، فَقَدْ كَانُوا يَعْتَقِدُونَ أَنَّ لَدَيْهَا قِوَىً سِحْرِيَّةً. وَفِي فِيلْمٍ سِينِمَائِيٍّ، وَصَلَ إِنْدِيَانَا جُونْزُ وَوَالِدُهُ هِنْرِي إِلَى الْكَأْسِ الْمُقَدَّسِ بَعْدَ سَعْيٍ وَبَحْثٍ طَوِيلٍ دَامَ…
طَرِيقَةُ عَمَلِ الْحِكْمَةِ
أَحْضَرْتُ وَأَنَا طِفْلَةٌ بِطَاقَةَ تَقْرِيرٍ (عَنْ دَرَجَاتِي فِي المَدْرَسَةِ) مَكْتُوبٌ فِيهَا مَقْبُولٌ (مَرْضِيٌّ) فِي جَمِيعِ المَوَادِّ. أَمَّا أُخْتِي الأَكْبَرُ مِنِّي بِخَمْسِ سَنَوَاتٍ، فَحَصَلَتْ عَلَى خَلِيطٍ مِنْ دَرَجَاتِ مُمْتَازٍ وَجَيِّدٍ جِدًّا. اعْتَقَدْتُ أَنَّ بِطَاقَتَيِّ دَرَجَاتِنَا تُثْبِتُ أَنَّنِي كُنْتُ أَذْكَى، لأَنَّنِي حَصَلْتُ مَا يُعَادِلُ مُمْتَازًا (مَرْضِيًا) فِي جَمِيعِ المَوَادِّ. عِنْدَئِذٍ قَامَ أَخُونَا الأَكْبَرُ بِتَقْدِيمِ اخْتِبَارٍ لَنَا. ذَهَبَ إِلَى رَفِّ كُتُبِ وَالِدَيْنَا وَسَحَبَ…
الازْدِهَارُ (وَالانْتِعَاشُ) فِي مَحْضَرِ اللهِ
يَصِفُ عُلَمَاءُ الحَيَوَانَاتِ السُّلُوكَ السَّاحِرَ لِلسُّلَاحِفِ البَحْرِيَّةِ كَبِيرَةِ الرَّأْسِ عِنْدَمَا تَكُونُ بِالقُرْبِ مِنَ طَعَامِها، حَيْثُ َتَمِيلُ بِأَجْسَامِهَا عَمُودِيًّا وَتَفْتَحُ أَفْوَاهَهَا وَتُرَفْرِفُ بِزَعَانِفِهَا الأَمَامِيَّةِ وَتَدُورُ فِي المَاءِ، بِتَعْبِيرِ "رَقْصِ السُّلَاحِفِ". لَكِنَّ البَحْثَ أَظْهَرَ أَنَّ تَدَخُّلَ مَوْجَاتِ الرَّادْيُو يُمْكِنُهُ تَعْطِيلُ نِظَامِ تَحْدِيدِ المَوَاقِعِ الدَّاخِلِيِّ لِلسُّلَاحِفِ، مِمَّا يُرْبِكُ قُدْرَتَهَا عَلَى المُلاَحَةِ، وَيَصْرِفُهَا عَنْ مَوْرِدِ غِذَائِهَا، وَلِلأَسَفِ يُوقِفُ رَقْصَهَا.
يُخْبِرُنَا الكِتَابُ المُقَدَّسُ عَنْ…
حُبٌ غَامِرٌ فَيَّاضٌ
كَانَ عِيدُ مِيلادِ حَفِيدِي الحَادِي عَشَرَ. لِذَا اجْتَمَعَتْ مَجْمُوعَةٌ مِنْ أَفْرَادِ العَائِلَةِ فِي مَطْعَمٍ (يُقَدِّمُ مَأكُولَاتٍ مِنَ الدُّوَلِ الَّتِي تَطُلُّ عَلَى) البَحْرِ المُتَوَسِّطِ لِلِاحْتِفَالِ (بِهِ). قَبْلَ طَلَبِ الطَّعَامِ سَأَلَ ابْنِي حَفِيدِي (صَبِيَّ عِيدِ المِيلَادِ) عَمَّا يُرِيدُ تَنَاوُلَهُ. فَقَالَ لِوَالِدِهِ بِتَرَدُّدٍ إِنَّهُ يُرِيدُ سَمَكَ السَّلْمُونِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ بَاهِظُ الثَّمَنِ. فَقَالَ وَالِدُهُ لَهُ: "إِنَّهُ عِيدُ مِيلادِكَ. إِذَا كُنْتَ تُرِيدُ ذَلِكَ، فَإِنَّهُ…
قَلْبُ الرَّاعِي
نَادَت هِيذِر عَلَى زَوْجِهَا تِيم (قَائِلَةً): "هُنَاكَ غَزَالٌ صَغِيرٌ (خِشْفٌ أَو يَعفُورٌ) عَالِقٌ فِي سِيَاجِنَا!". فَقَامَ بِإطْلَاقِ سَرَاحِهِ (مِنَ السِّياج) بِرِقَّةٍ، لَكِن لَم تَكُن أُمُّهُ فِي أَيِّ مَكَانٍ مَنظُور.
فِي بَعْدِ ظُهْرِ ذَلِكَ اليَوْم رَأَى تِيم قَطِيعًا مِنَ الغِزْلَانِ يَخْرُجُ مِنَ الغَابَة وَيَرْعَى فِي مَكَانٍ قَرِيب. بَدَت إِحْدَى الظَّبِيَّات مُتَنَبِّهَة (وَقَلِقَة وَكَأَنَّهَا تَبْحَثُ عَنْ شَيْءٍ مَا) بِشَكْلٍ خَاص. تَسَاءَلَ…
السَّيرُ (وَالْحَيَاةُ) بِالإِيمَانِ
صَعِدَتِ الْمَرْأَةُ بِحَذَرٍ شَدِيدٍ عَلَى كُلِّ دَرَجَةٍ مِنْ دَرَجَاتِ السُّلَّمِ إِلَى الْكَنِيسَةِ لِحُضُورِ خِدْمَةِ الصَّلَاةِ اللَّيْلِيَّةِ. وَعِنْدَمَا تَوَقَّفَتْ بِسَبَبِ أَلَمِهَا أَوْ ضِيقِ تَنَفُّسِهَا، قَالَ لَهَا رَجُلٌ يَمُرُّ بِهَا: "اصْعَدِي دَرَجَةً وَاحِدَةً فِي كُلِّ مَرَّةٍ، هَذِهِ هِيَ الطَّرِيقَةُ الْوَحِيدَةُ الَّتِي يُمْكِنُكِ بِهَا الصُّعُودُ لِلْنِهَايَةِ. تَمَهَّلِي عَلَى نَفْسِكِ". كَانَتْ كَلِمَاتُهُ تَهْدِفُ إِلَى تَشْجِيعِ الْمَرْأَةِ، وَرُبَّمَا مَنْحَتْهَا الدَّفْعَةَ الَّتِي تَحْتَاجُهَا لِلْوُصُولِ إِلَى الْقِمَّةِ…