يَكْتُبُ الطَّبِيبُ دْرُوفْ خُولَارْ: ”إِنَّ تَشْخِيصِي الطِّبِّيَّ الْمُفَضَّلَ هُوَ: فَشَلٌ فِي النُّمُوِّ. لَيْسَ لِأَنَّ الْمَرْضَى يَفْشَلُونَ فِي النُّمُوِّ، هَذَا الْجُزْءُ يَجْعَلُنِي حَزِينًا. لَكِنْ بِسَبَبِ الْفَرْضِيَّةِ الْجَرِيئَةِ لِهَذَا التَّشْخِيصِ: إِنَّ الْبَشَرَ (الْآدَمِيِّينَ) … خُلِقُوا لِيَنْمُوا“. يَتَابِعُ خُولَارُ لِيَشْرَحَ أَنَّ نُمُوَّ الْمَرْضَى حَقًّا وَسْطَ تَحَدِّيَاتِ الْحَيَاةِ (عَلَى الْأَرْضِ) يَتَطَلَّبُ التَّجَذُّرَ فِي مَعْنًى وَهَدَفٍ، غَالِبًا مِنْ خِلَالِ عِلَاقَاتٍ وَخِدْمَةٍ.

 

تَتَنَاغَمُ تِلْكَ الرُّؤْيَةُ مَعَ رُؤْيَةِ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ لِازْدِهَارِ الْبَشَرِ (الْآدَمِيِّينَ). يُعْلِنُ النَّبِيُّ إِشَعْيَاءُ، وَهُوَ يَتَكَلَّمُ إِلَى شَعْبٍ يَائِسٍ وَبِحَاجَةٍ إِلَى رَجَاءٍ بَعْدَ صَدْمَةِ السَّبْيِ، أَنَّ رُوحَ الرَّبِّ سَيَشْفِي وَيَسْتَعِيدُ شَعْبَهُ. وَأَنَّهُمْ لَنْ يَنْجُوا فَقَطْ، لَكِنَّهُمْ سَيَخْتَبِرُونَ اسْتِعَادَةً عَمِيقَةً وَحُرِّيَّةً (61: 1). وَسَتُسْتَبْدَلُ أَرْدِيَةُ حُزْنِهِمْ بِرِدَاءِ تَسْبِيحٍ عِوَضًا عَنِ الرُّوحِ الْيَائِسَةِ (عَدَدُ 3).

 

لَا يَزَالُ نَفْسُ هَذَا الْأَمَلِ وَالْهَدَفِ يَدْفَعَانِ النَّاسَ (الْآدَمِيِّينَ) الْيَوْمَ. حَتَّى وَنَحْنُ نَنْتَظِرُ وَنَتُوقُ لِشِفَاءٍ كَامِلٍ، فَإِنَّهُ يُمْكِنُنَا أَنْ نَشهَدَ عَمَلِ الرَّبِّ لِلِاسْتِعَادَةِ. وَنَحْنُ نُنَمِّي الِازْدِهَارَ فِي مُجْتَمَعَاتِنَا بِقُوَّةِ اللهِ، يُمْكِنُنَا أَنْ نَكُونَ عَرْضًا حَيًّا لِجَمَالِهِ.

 

– مُونِيكا لا روز