كتُابنا

شاهد الكل

Articles by DanielParker

التَّعَافِي مِنَ الْخِيَانَةِ

فِي إِحْدَى رِوَايَاتِهِ، يَرْوِي تُونِي قِصَّةَ نِيل وَسُولَا، الصَّدِيقَتَيْنِ مُنْذُ طُفُولَتِهِمَا. لَكِنَّ صَدَاقَتَهُمَا كَانَتْ تَضْمَحِلُّ كُلَّمَا ازْدَادَ تَمَحْوُرُ سُولَا حَوْلَ نَفْسِهَا، لِيَصِلَ الأَمْرُ إِلَى ذِرْوَتِهِ بِإِغْوَاءِ سُولَا لِزَوْجِ نِيل. سَأَلَتْ نِيل سُولَا: "لِمَاذَا لَمْ تُفَكِّرِي فِيَّ؟ أَلَا يُوجَدُ لَدَيْكِ اعْتِبَارٌ لِي؟" لِلْأَسَفِ لَمْ تَهْتَمَّ سُولَا حَتَّى بِأَنْ تُجِيبَ.

 

يَعْلَمُ كُلُّ مَنْ اخْتَبَرَ أَلَمَ خِيَانَةِ الصَّدِيقِ أَنَّ أَلَمَهَا لَا يُمْكِنُ…

كَلِمَاتٌ تُكَرِّمُ اللهَ

تَفَقَّدَ صَدِيقِي أَلِكْس (الَّذِي يَعْمَلُ كَـ) مُرَاجِعٍ لِلْكُتُبِ بَرِيدَهُ الإِلِكْتُرُونِيَّ، وَهُوَ يَتَوَقَّعُ رِسَالَةً إِلِكْتُرُونِيَّةً غَاضِبَةً مِنْ أَحَدِ الْمُؤَلِّفِينَ. فَقَدْ كَانَ يَعْمَلُ مَعَ قَائِدِ أَعْمَالٍ شَهِيرٍ عَلَى مَخْطُوطَةٍ لَهُ لِمُدَّةِ شُهُورٍ. لَكِنْ بِشَكْلٍ غَيْرِ مُتَوَقَّعٍ، قَرَّرَ النَّاشِرُ إِيقَافَ نَشْرِ الْكِتَابِ بِسَبَبِ مَشَاكِلَ فِي الشَّرِكَةِ (النَّاشِرَةِ). بَعْدَمَا أَبْلَغَ أَلِكْس الْمُؤَلِّفَ بِالأَخْبَارِ السَّيِّئَةِ، أَعَدَّ أَلِكْس نَفْسَهُ (لِمَا سَيَحْدُثُ وَلِرَدَّةِ فِعْلِ الْمُؤَلِّفِ).

 

بَعْدَ…

مَاءُ الْمَسِيحِ الْحَيِّ

عِنْدَمَا كُنْتُ أَتَأَمَّلُ لَوْحَةَ "الْمَسِيحِ وَالْمَرْأَةِ السَّامِرِيَّةِ" لِلْفَنَّانِ الْهُولَنْدِيِّ رَامْبِرَانْت، لَفَتَتْ انْتِبَاهِي تَفْصِيلَتَانِ مُثِيرَتَانِ لِلِاهْتِمَامِ. الْأُولَى هِيَ وُقُوفُ الرَّبِّ يَسُوعَ الْمُتَوَاضِعِ مُنْحَنِيًا وَوَاضِعًا يَدَهُ عَلَى قَلْبِهِ وَهُوَ يَتَحَدَّثُ مَعَ الْمَرْأَةِ السَّامِرِيَّةِ. لَمْ يَكُنِ الْيَهُودُ يَتَعَامَلُونَ مَعَ السَّامِرِيِّينَ بِسَبَبِ عُقُودٍ مِنَ الْعَدَاءِ بَيْنَهُمَا (يُوحَنَّا 4: 9). لَكِنَّ الرَّبَّ يَسُوعَ (يَهُوشُوع) تَوَاصَلَ مَعَ الْمَرْأَةِ الْمَنْبُوذَةِ بِاحْتِرَامٍ وَإِكْرَامٍ (الْعَدَدَانُ 17- 18).

 

كَانَ…

خِدْمَةُ اللهِ وَلَيْسَ خِدْمَةُ الذَّاتِ

كَانَ الْفِرْعَوْنُ الْمِصْرِيُّ الْقَدِيمُ رَمْسِيسُ الثَّانِي يُفَكِّرُ كَثِيرًا فِي نَفْسِهِ (وَيُقَدِّرُهَا) لِدَرَجَةٍ أَنَّهُ كَانَ لَدَيْهِ الْعَدِيدُ مِنَ الْمَبَانِي لِتَكْرِيمِهِ (وَتَمْجِيدِهِ)، بِمَا فِي ذَلِكَ الْكَثِيرُ مِنَ التَّمَاثِيلِ الَّتِي تُجَسِّدُ مَلَامِحَهُ الْجَسَدِيَّةَ. أَحَدُهَا هُوَ تِمْثَالُهُ الضَّخْمُ يَبْلُغُ طُولُهُ 36 قَدَمًا (11 مِتْرًا تَقْرِيبًا) وَيَبْلُغُ وَزْنُهُ 83 طُنًّا مِنَ الْجِرَانِيتِ الْأَحْمَرِ الرَّائِعِ. لَمْ تَكُنِ الشَّيْخُوخَةُ رَحِيمَةً بِالْحَاكِمِ الْفَخُورِ، فَفِي الْوَاقِعِ عِنْدَمَا تُوُفِّيَ (عَنْ…

مِرْسَاةٌ فِي اللهِ

إِنَّهُ الصَّبَاحُ، لِذَلِكَ يَفْتَحُ زَوْجِي هَاتِفَهُ الْمَحْمُولَ (الذَّكِيَّ) لِيَخْتَارَ تَرْنِيمَتَهُ الْكِتَابِيَّةَ الْمُفَضَّلَةَ: "نَفْسِي مُثَبَّتَةٌ بِمِرْسَاةٍ". تُعَبِّرُ الْكَلِمَاتُ عَنْ الرَّجَاءِ فِي اللهِ فِي أَوْقَاتِ الْمَتَاعِبِ الصَّعْبَةِ. يُرَنِّمُ دَان مَعَ التَّرْنِيمَةِ (الَّتِي تَقُولُ) إِنَّهُ (قَدْ نَتَعَرَّضُ فِي بَعْضِ الْأَحْيَانِ لِـ) أَمْوَاجٍ عَالِيَةٍ مُتَلَاطِمَةٍ، لَكِنَّنَا لَا نَتَزَعْزَعُ لِأَنَّ اللهَ يُمْسِكُ بِنَا بِسُرْعَةٍ.

تَصِفُ (كَلِمَاتُ التَّرْنِيمَةِ) بِدِقَّةٍ وَظِيفَةَ مِرْسَاةِ السُّفُنِ. فَهِيَ تُثَبِّتُ السُّفُنَ بِغَرْسِ…

مُعَدٌّ لِلْمُسَاعَدَةِ

كَانَتْ صَدِيقَتِي بِحَاجَةٍ لِلتَّدَرُّبِ عَلَى رَكْنِ السَّيَّارَةِ بِالتَّوَازِي (مَعَ الرَّصِيفِ وَبَيْنَ السَّيَّارَاتِ الأُخْرَى) قَبْلَ (اجْتِيَازِ) اخْتِبَارِ قِيَادَةٍ قَرِيبٍ. كُنْتُ أُصَلِّي وَأَبْحَثُ عَنْ مَكَانٍ آمِنٍ لِتَعْلِيمِهَا (الرَّكْنَ)، عِنْدَمَا خَطَرَتْ فِكْرَةٌ (عَلَى بَالِي) لِلذَّهَابِ إِلَى كَنِيسَةٍ قَرِيبَةٍ لَدَيْهَا مَوْقِفُ سَيَّارَاتٍ وَاسِعٌ. بَعْدَمَا جَهَّزْنَا الْمَكَانَ بِاسْتِخْدَامِ طَرِيقَةٍ غَيْرِ مِثَالِيَّةٍ تَمَامًا، وَهِيَ كَرَاسِيٌّ قَابِلَةٌ لِلطَّيِّ، قَامَتْ بِمُحَاوَلَتِهَا الأُولَى لِرَكْنِ السَّيَّارَةِ بَيْنَ الْكَرَاسِي وَهِيَ تَقُودُهَا…

إِيقَاعَاتُ فَرَحٍ

فِي دِرَاسَةٍ عِلْمِيَّةٍ سَعَتْ إِلَى اسْتِكْشَافِ مَدَى كَوْنِ حَسَّاسِيَّةِ النَّاسِ الْمُوسِيقِيَّةِ (شَيْئًا) ثَقَافِيًّا وَمَدَى كَوْنِهَا (شَيْئًا) فِطْرِيًّا. تَمَّ تَشْغِيلُ إِيقَاعَاتِ طُبُولٍ لِيَسْمَعَهَا الْأَطْفَالُ حَدِيثُو الْوِلَادَةِ مَعَ الْعَمَلِ عَلى مُرَاقَبَةِ أَنْشِطَةِ مُوَجَّاتِ أَدْمِغَتِهِمْ. فِي بَعْضِ الْأَحْيَانِ كَانَ الْبَاحِثُونَ يَحْذِفُونَ إِيقَاعًا مِنَ الإِيقَاعَاتِ. الْمُثِيرُ لِلْدَّهْشَةِ أَنَّهُمْ وَجَدُوا بِأَنَّ مُوَجَّاتِ عَقْلِ الْأَطْفَالِ قَدِ ارْتَفَعَتْ عِنْدَمَا تَمَّ حَذْفُ النَّغْمَةِ، الْأَمْرُ الَّذِي أَظْهَرَ أَنَّ عُقُولَهُمْ…

السَّيرُ مِثْلَ الرَّبِّ يَسوع

كَانَ بِنْ يَشْتَرِي بَرَامِجَ كُمْبِيُوتَرٍ مُقَرْصَنَة (غَيْرُ أَصْلِيَّةٍ)، لِمُجَرَّدِ أَنَّهَا أَرْخَصُ. وَرَغْمَ أَنَّ ذَلِكَ غَيْرُ قَانُونِيٍّ وَيُخَالِفُ قَوَانِينَ حَقِّ النَّشْرِ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَشْعُرْ أَنَّ ذَلِكَ خَاطِئٌ أَخْلَاقِيًّا. فَبَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ، يَفْعَلُ الْجَمِيعُ ذَلِكَ، وَلِمَاذَا يَجِبُ عَلَيْهِ شِرَاءُ بَرَامِج أَصْلِيَّةٍ بَاهِظَةِ الثَّمَنِ؟ مَنْ سَيَقُومُ بِالتَّفْتِيشِ عَلَيْهِ؟

بَعْدَ اسْتِمَاعِه إِلَى حَدِيثٍ عَنْ أَمْثِلَةٍ يَوْمِيَّةٍ لِلْعَيْشِ وَفْقَ مَعَايِيرِ اللهِ، بَدَأَ بِنْ الْمُؤْمِنُ…

نُعَزِّيَ بِالتَّعْزِيَةِ الَّتِي نَتَعَزَّى بِهَا

بَعْدَ انْتِظَارٍ لِمُدَّةِ 55 سَنَةً، وَصَلَ مُنْتَخَبُ إِنْجِلْتْرَا لِكُرَةِ الْقَدَمِ إِلَى نِهَائِيَّاتِ بُطُولَةِ كَأْسِ أُورُوبَّا لِكُرَةِ الْقَدَمِ. فِي مُبَارَاةٍ تَعَادَلَ فِيهَا الْفَرِيقُ مَعَ (فَرِيقِ) إيطَالِيَا، حُسمَت النَّتِيجَةِ بِرَكَلَاتِ التَّرْجِيحِ. اعْتَمَدَتْ فُرْصَةُ إِنْجِلْتْرَا الْأَخِيرَةُ (فِي مُبَارَاةِ نِصْفِ النِّهَائِي) عَلَى لَاعِبٍ شَابٍ يُدْعَى بُوكَايُو سَاكَا. لَكِنْ عِنْدَمَا صَوَّبَ سَاكَا الْكُرَةَ (نَحْوَ الْمَرْمَى)، تَمَكَّنَ حَارِسُ مَرْمَى إيطَالِيَا مِنْ صَدِّهَا. بَكَى مُشَجِّعُو فَرِيقِ إِنْجِلْتْرَا،…

الْإِلَهُ الَّذي يُنْقِذُ وَيُخَلِّصُ

بَعْدَ أَنْ حُكِمَ عَلَى فِيك بِالسِّجْنِ الْمُؤَبَّدِ، شَارَكَهُ أَصْدِقَاؤُهُ شُعُورَهُ بِالْحَنِينِ (لِلتَّواجُدِ مَعَهُمْ). وَعِنْدَمَا قَالُوا إِنَّ الرَّبَّ يَسُوعَ (يَهُوشُوع) سَيَمْلَأُ الْفَرَاغَاتِ فِي حَيَاةِ فِيك، سَخِرَ مِنْ كَلَامِهِم. بِالنِّسْبَةِ لِفِيك، كَوْنُ الرَّبِّ يَسُوعَ هُوَ رَجُلٌ مَاتَ وَلَكِنَّهُ لَا يَزَالُ حَيًّا الْيَوْمَ، هُوَ أَمْرٌ خَيَالِي. لَكِنْ عَلَى الرَّغْمِ مِنْ شُكُوكِهِ، بَدَأَ فِي بَعْضِ الْأَحْيَانِ الاِسْتِمَاعَ لِإِذَاعَةٍ مَسِيحِيَّةٍ وَحَتَّى (بَدَأ) يَقْرَأُ فِي الْكِتَابِ…