الْكَأْسُ الْمُقَدَّسَةُ
لِقُرُونٍ مِنَ الزَّمَنِ انْجَذَبَ النَّاسُ بِشِدَّةٍ وَأُثِيرَ فُضُولُهُمْ بِشَأْنِ الْكَأْسِ الْمُقَدَّسَةِ، الَّتِي شَرِبَ مِنْهَا الرَّبُّ يَسُوعُ (يَهُوشُوعُ) فِي الْعَشَاءِ الأَخِيرِ (قَبْلَ الصَّلْبِ). تَرْوِي الأَسَاطِيرُ الْمُثَارَةُ حَوْلَ الْمَلِكِ آرْثُرَ وَفُرْسَانِ الْمَائِدَةِ الْمُسْتَدِيرَةِ عَنْ هَوَسِهِمْ بِالْبَحْثِ عَنِ الْكَأْسِ (الْمُقَدَّسَةِ)، فَقَدْ كَانُوا يَعْتَقِدُونَ أَنَّ لَدَيْهَا قِوَىً سِحْرِيَّةً. وَفِي فِيلْمٍ سِينِمَائِيٍّ، وَصَلَ إِنْدِيَانَا جُونْزُ وَوَالِدُهُ هِنْرِي إِلَى الْكَأْسِ الْمُقَدَّسِ بَعْدَ سَعْيٍ وَبَحْثٍ طَوِيلٍ دَامَ…
طَرِيقَةُ عَمَلِ الْحِكْمَةِ
أَحْضَرْتُ وَأَنَا طِفْلَةٌ بِطَاقَةَ تَقْرِيرٍ (عَنْ دَرَجَاتِي فِي المَدْرَسَةِ) مَكْتُوبٌ فِيهَا مَقْبُولٌ (مَرْضِيٌّ) فِي جَمِيعِ المَوَادِّ. أَمَّا أُخْتِي الأَكْبَرُ مِنِّي بِخَمْسِ سَنَوَاتٍ، فَحَصَلَتْ عَلَى خَلِيطٍ مِنْ دَرَجَاتِ مُمْتَازٍ وَجَيِّدٍ جِدًّا. اعْتَقَدْتُ أَنَّ بِطَاقَتَيِّ دَرَجَاتِنَا تُثْبِتُ أَنَّنِي كُنْتُ أَذْكَى، لأَنَّنِي حَصَلْتُ مَا يُعَادِلُ مُمْتَازًا (مَرْضِيًا) فِي جَمِيعِ المَوَادِّ. عِنْدَئِذٍ قَامَ أَخُونَا الأَكْبَرُ بِتَقْدِيمِ اخْتِبَارٍ لَنَا. ذَهَبَ إِلَى رَفِّ كُتُبِ وَالِدَيْنَا وَسَحَبَ…
الازْدِهَارُ (وَالانْتِعَاشُ) فِي مَحْضَرِ اللهِ
يَصِفُ عُلَمَاءُ الحَيَوَانَاتِ السُّلُوكَ السَّاحِرَ لِلسُّلَاحِفِ البَحْرِيَّةِ كَبِيرَةِ الرَّأْسِ عِنْدَمَا تَكُونُ بِالقُرْبِ مِنَ طَعَامِها، حَيْثُ َتَمِيلُ بِأَجْسَامِهَا عَمُودِيًّا وَتَفْتَحُ أَفْوَاهَهَا وَتُرَفْرِفُ بِزَعَانِفِهَا الأَمَامِيَّةِ وَتَدُورُ فِي المَاءِ، بِتَعْبِيرِ "رَقْصِ السُّلَاحِفِ". لَكِنَّ البَحْثَ أَظْهَرَ أَنَّ تَدَخُّلَ مَوْجَاتِ الرَّادْيُو يُمْكِنُهُ تَعْطِيلُ نِظَامِ تَحْدِيدِ المَوَاقِعِ الدَّاخِلِيِّ لِلسُّلَاحِفِ، مِمَّا يُرْبِكُ قُدْرَتَهَا عَلَى المُلاَحَةِ، وَيَصْرِفُهَا عَنْ مَوْرِدِ غِذَائِهَا، وَلِلأَسَفِ يُوقِفُ رَقْصَهَا.
يُخْبِرُنَا الكِتَابُ المُقَدَّسُ عَنْ…
حُبٌ غَامِرٌ فَيَّاضٌ
كَانَ عِيدُ مِيلادِ حَفِيدِي الحَادِي عَشَرَ. لِذَا اجْتَمَعَتْ مَجْمُوعَةٌ مِنْ أَفْرَادِ العَائِلَةِ فِي مَطْعَمٍ (يُقَدِّمُ مَأكُولَاتٍ مِنَ الدُّوَلِ الَّتِي تَطُلُّ عَلَى) البَحْرِ المُتَوَسِّطِ لِلِاحْتِفَالِ (بِهِ). قَبْلَ طَلَبِ الطَّعَامِ سَأَلَ ابْنِي حَفِيدِي (صَبِيَّ عِيدِ المِيلَادِ) عَمَّا يُرِيدُ تَنَاوُلَهُ. فَقَالَ لِوَالِدِهِ بِتَرَدُّدٍ إِنَّهُ يُرِيدُ سَمَكَ السَّلْمُونِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ بَاهِظُ الثَّمَنِ. فَقَالَ وَالِدُهُ لَهُ: "إِنَّهُ عِيدُ مِيلادِكَ. إِذَا كُنْتَ تُرِيدُ ذَلِكَ، فَإِنَّهُ…
قَلْبُ الرَّاعِي
نَادَت هِيذِر عَلَى زَوْجِهَا تِيم (قَائِلَةً): "هُنَاكَ غَزَالٌ صَغِيرٌ (خِشْفٌ أَو يَعفُورٌ) عَالِقٌ فِي سِيَاجِنَا!". فَقَامَ بِإطْلَاقِ سَرَاحِهِ (مِنَ السِّياج) بِرِقَّةٍ، لَكِن لَم تَكُن أُمُّهُ فِي أَيِّ مَكَانٍ مَنظُور.
فِي بَعْدِ ظُهْرِ ذَلِكَ اليَوْم رَأَى تِيم قَطِيعًا مِنَ الغِزْلَانِ يَخْرُجُ مِنَ الغَابَة وَيَرْعَى فِي مَكَانٍ قَرِيب. بَدَت إِحْدَى الظَّبِيَّات مُتَنَبِّهَة (وَقَلِقَة وَكَأَنَّهَا تَبْحَثُ عَنْ شَيْءٍ مَا) بِشَكْلٍ خَاص. تَسَاءَلَ…
السَّيرُ (وَالْحَيَاةُ) بِالإِيمَانِ
صَعِدَتِ الْمَرْأَةُ بِحَذَرٍ شَدِيدٍ عَلَى كُلِّ دَرَجَةٍ مِنْ دَرَجَاتِ السُّلَّمِ إِلَى الْكَنِيسَةِ لِحُضُورِ خِدْمَةِ الصَّلَاةِ اللَّيْلِيَّةِ. وَعِنْدَمَا تَوَقَّفَتْ بِسَبَبِ أَلَمِهَا أَوْ ضِيقِ تَنَفُّسِهَا، قَالَ لَهَا رَجُلٌ يَمُرُّ بِهَا: "اصْعَدِي دَرَجَةً وَاحِدَةً فِي كُلِّ مَرَّةٍ، هَذِهِ هِيَ الطَّرِيقَةُ الْوَحِيدَةُ الَّتِي يُمْكِنُكِ بِهَا الصُّعُودُ لِلْنِهَايَةِ. تَمَهَّلِي عَلَى نَفْسِكِ". كَانَتْ كَلِمَاتُهُ تَهْدِفُ إِلَى تَشْجِيعِ الْمَرْأَةِ، وَرُبَّمَا مَنْحَتْهَا الدَّفْعَةَ الَّتِي تَحْتَاجُهَا لِلْوُصُولِ إِلَى الْقِمَّةِ…
جُهْدٌ جَمَاعِيٌّ فِي الْمَسِيحِ
عَامَ 1869 بَدَأَ (الْعَمَلُ فِي) تَشْيِيدِ جِسْرِ بْرُوكْلِين فِي مَدِينَةِ نِيُورْيُورْك. بَعْدَ فَتْرَةٍ وَجِيزَةٍ مِنْ بَدْءِ الْعَمَلِ أَصْبَحَ كَبِيرُ الْمُهَنْدِسِينَ وَاشِنْطُن رُوبْلِينج مَرِيضًا جِدًّا. فَسَارَعَتْ زَوْجَتُهُ إِيمِلِي إِلَى مُسَاعَدَتِهِ. وَقَامَتْ بِدِرَاسَةِ خُطَطِهِ وَنَقَّحَتِ الْمُواصَفَاتِ وَأَعْطَتْ التَعْلِيمَاتِ لِمُسَاعِدِيهِ. دَعَمَتْ إِيمِلِي زَوْجَهَا بِكُلِّ طَرِيقَةٍ يُمْكِنُهَا تَقْدِيمُهَا، وَعِنْدَمَا تَمَّ افْتِتَاحُ الْجِسْرِ عَامَ 1883، رَكِبَتْ أَوَّلَ عَرَبَةٍ تَعْبُرُ (فَوْقَهُ). أَثْنَى زَوْجُهَا عَلَى "مَوْهِبَتِهَا الرَّائِعَةِ…
الْبَقَاءُ فِي الرَّبِّ يَسوع
قَالَ أحد شَخْصِيَّاتِ رِوَايَةِ الكَاتِبِ سِي. إِسْ. لُوِيسْ خَارِجَ الكَوْكَبِ الصَّامِتِ: "لَا تَصِلُ المُتْعَةُ إِلَى كَمَالِهَا إِلَّا عِنْدَمَا يَتِمُّ تَذَكُّرُهَا"، (وَهُوَ) يُصَوِّرُ الفَرَحَ الَّذِي يَشْعُرُ بِهِ المَرْءُ عِنْدَ اسْتِعَادَةِ ذِكْرَيَاتِ اخْتِبَارَاتِهِ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ (عَلَى الأَرْضِ). بِالرَّغْمِ مِنْ أَنَّنَا نَسْتَمْتِعُ بِالمَنَاظِرِ الخَلَّابَةِ طَوَالَ نُزهَةٍ عَلَى الأَقْدَامِ (فِي الجِبَالِ أَوِ الحَدَائِقِ أَوِ الغَابَاتِ) أَوْ عِنْدَ مُشَارَكَةِ الأَوْقَاتِ أَوْ الْأَحْدَاثِ الْهَامَّةِ مَعَ…
صَلَاةٌ لِلنُّمُوِّ
بَعْدَمَا ذَهَبَ لَامْ وَايْ شَانْ مِنْ بَلَدِهِ سِنْغَافُورَةَ (سِينْجَابُور) لِيَرْعَى كَنِيسَةً فِي الْيَابَانِ، انْتَابَهُ الذُّعْرُ. فَقَدْ كَانَ فِي الْكَنِيسَةِ عِشْرُونَ عُضْوًا فَقَطْ. عَبَّرَ لَامْ عَنْ شُعُورِهِ وَهُوَ فِي أُمَّةٍ مَعْرُوفَةٍ بِأَنَّهَا مَقْبَرَةٌ لِلْمُرْسَلِينَ، لَا تَتَجَاوَزُ فِيهَا نِسْبَةُ الْمَسِيحِيِّينَ 1% مِنَ الشَّعْبِ، وَالْعَدِيدُ مِنَ الْكَنَائِسِ مَهْجُورَةٌ، (قَائِلًا): "شَعَرْتُ وَكَأَنَّنِي آخُذُ عَلَى عَاتِقِي مَسْؤُولِيَّةَ سَفِينَةٍ تَغْرَقُ". شَعَرَ بِالإِجَابَةِ وَهُوَ يَصْرُخُ إِلَى اللهِ:…
الرَّبُّ يَسوعُ - بَدِيلُنَا
مَعَ اسْتِمْرَارِ الْحَرْبِ الأَهْلِيَّةِ الأَمْرِيكِيَّةِ (مِنْ 1861- 1865)، لَجَأَ الْجَّانِبَانِ إِلَى التَّجْنِيدِ الإِجْبَارِيِّ لِمَلْءِ صُفُوفِهِمَا. بِمُوجَبِ قَانُونِ الْكُونْفِدِرَالِيَّةِ، كَانَ يُمْكِنُ لِلْمُجَنَّدِ التَّهَرُّبُ مِنَ الْخِدْمَةِ بِاسْتِئْجَارِ رَجُلٍ مُعْفًى مِنَ الْخِدْمَةِ لِيَحُلَّ مَحَلَّهُ. فِي مُعْظَمِ الْحَالَاتِ يَكُونُ هذَا الشَّخْصُ إِمَّا أَصْغَرَ أَوْ أَكْبَرَ مِنَ السِّنِّ الْمَطْلُوبِ لِلتَّجْنِيدِ. كَانَ الشَّخْصُ الأَصْلِيُّ الأَسَاسِيُّ (الَّذِي يَتَهَرَّبُ مِنَ التَّجْنِيدِ) يَدْفَعُ رُسُومًا لِلْحُكُومَةِ وَمَبْلَغًا كَبِيرًا لِلشَّخْصِ الْبَدِيلِ.…