كتُابنا

شاهد الكل

Articles by DanielParker

مَعَ أَصْدِقَاءٍ مِثْلِ هَؤُلاء ....

سَمِعْتُ هَذِهِ الْعِبَارَةَ وَأَنَا شَابٌّ مِنْ صَدِيقَةٍ وَاثِقَةٍ (مِمَّا تَقُولُ): "أَنَا أَعْرِفُكَ أَكْثَرَ مِمَّا تَعْرِفُ نَفْسَكَ!" كَانَتْ نَوَايَاهَا حَسَنَةً، لَكِنَّ حَيَاتِيَ الْمُعَقَّدَةَ كَابْنٍ مُتَبَنًّى مِنْ قِبَلِ (وَالِدَيْنِ) مُرْسَلَيْنِ قَدْ تَشَكَّلَتْ عَبْرَ أَرْبَعِ قَارَّاتٍ وَثَقَافَاتٍ (مُتَعَدِّدَةٍ). لَمْ تَكُنْ تَعْرِفُنِي حَقًّا.

 

بَدَا صُوفَرُ النَّعْمَاتِيُّ حَكِيمًا فِي تَقْيِيمِهِ لِمَصَاعِبِ أَيُّوبَ (مِنَ الْكَوَارِثِ الَّتِي تَعَرَّضَ لَهَا). فَسَأَلَهُ: "أَإِلَى عُمْقِ (أَسْرَارِ) اللهِ (إِلُوه) تَتَّصِلُ،…

طَرِيقُ الْقَدَاسَةِ

بَعْدَ تَشْخِيصِ جِينِيفَرْ بِإِصَابَتِهَا بِالْخَرَفِ الْمُبَكِّرِ، لَمْ تَعُدْ قَادِرَةً عَلَى قِرَاءَةِ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ بِسُهُولَةٍ، لِذَلِكَ بَدَأَتْ بالِاسْتِمَاعِ إِلَيْهِ. أَصْبَحَتْ مَقَاطِعُ النُّصُوصِ الْكِتَابِيَّةِ تَعْنِي شَيْئًا جَدِيدًا لَهَا. عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ، أَصْبَحَتْ تَتُوهُ وَتَضِلُّ بِسُهُولَةٍ، وَعَادَةً لَا تَعْرِفُ مَنْ هُمُ الْأَشْخَاصُ، وَتَرَى هَلَاوِسَ حَيَوَانَاتٍ بَرِّيَّةٍ. وَعِنْدَمَا تَكُونُ تَائِهَةً وَخَائِفَةً تَتَلَقَّى تَعْزِيَةَ الرَّبِّ وَهِيَ تَسْمَعُ النَّبِيَّ إِشْعِيَاءَ يَتَحَدَّثُ عَنْ طَرِيقِ الْقَدَاسَةِ "الطَّرِيقُ الْمُقَدَّسَةُ"…

الْعَطَاءُ مِنْ عَطَايَا اللهِ

لَمْ يَتَوَقَّفْ كَرَمُ سْتَانْلِي عَنْ إِدْهَاشِي، عَادَةً مَا كَانَ يَشْتَرِي وُجَبَاتٍ لِأَعْضَاءِ الْكَنِيسَةِ الْمُسِنِّينَ أَوْ لِعُمَّالِ النَّظَافَةِ فِي حَيِّهِ أَوْ لِأَيِّ شَخْصٍ بِحَاجَةٍ لِرَفْعِ مَعْنَوِيَاتِهِ.

 

الْمُثِيرُ لِلْدَّهْشَةِ أَيْضًا وَبِشَكْلٍ مُسَاوٍ (لِدَهْشَتِي السَّابِقَةِ) أَنَّهُ عَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّ سْتَانْلِي لَمْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ خَبِيرًا فِي الاسْتِثْمَارِ، إِلَّا أَنَّ اسْتِثْمَارَهُ الصَّغِيرَ حَقَّقَ نَجَاحًا مُثِيرًا لِلإِعْجَابِ، مَكَّنَهُ مِنَ الاسْتِمْرَارِ فِي الْعَطَاءِ. كُلَّمَا…

الْخِدْمَةُ جَنْبًا إِلى جَنْبٍ

كَانَتْ مَكْتَبَةُ سِيرِنْدِيبْتِي الشَّهِيرَةُ فِي تِشِيلْسِي بِمِيتْشِجَان، بِحَاجَةٍ إِلَى أَنْ تَتَّسِعَ. وَجَدَتْ مَالِكَتُهَا مَبْنًى أَكْبَرَ مَرَّتَيْنِ فِي الْحَجْمِ مِنْ مَكْتَبَتِهَا، عَلَى بُعْدِ مُجَمَّعٍ سَكَنِيٍّ وَاحِدٍ مِنْهَا. وَأَرَادَتْ أَنْ تَنْقُلَهَا سَرِيعًا بَدَلًا مِنْ غَلْقِ الْمَكْتَبَةِ لِأَيَّامٍ وَوَضْعِ كُلِّ الْكُتُبِ فِي صَنَادِيقٍ (لِنَقْلِهَا). لِذَلِكَ طَلَبَتْ مُسَاعَدَةً مِنَ الْمُجْتَمَعِ الْمُحِيطِ بِهَا. فَجَاءَ لِتَقْدِيمِ الْمُسَاعَدَةِ أَكْثَرُ مِنْ 300 شَخْصٍ! وَوَقَفُوا جَنْبًا إِلَى جَنْبٍ مُشَكِّلِينَ…

مُعْتَمِدٌ عَلى قُوَّةِ اللهِ

التَّنْجَسْتَن، مَعْدِنٌ يَحْمِلُ تَنَاقُضَاتٍ ظَاهِرِيَّةً. فَهُوَ يَتَمَتَّعُ بِأَعْلَى مُقَاوَمَةٍ لِلشَّدِّ مِنْ أَيِّ عُنْصُرٍ نَقِيٍّ، مِمَّا يَجْعَلُ شَدَّهُ لِقِطْعِهِ أَمْرًا بَالِغَ الصُّعُوبَةِ. لَكِنَّ مَوْقِعَ مِيدْ مِيتَال الإِلِكْتْرُونِي يَقُولُ: "التَّنْجَسْتَن ضَعِيفٌ بِالنِّسْبَةِ لِمُقَاوَمَةِ الصَّدَمَاتِ. إِنَّهُ مَعْدِنٌ هَشٌّ مَعْرُوفٌ بِتَحَطُّمِهِ عِنْدَمَا يَتَعَرَّضُ لِصَدَمَاتٍ". مِنَ المُثِيرِ لِلِاهْتِمَامِ أَنَّ التَّنْجَسْتَن، الَّذِي هُوَ أَقْوَى المَعَادِنِ النَّقِيَّةِ، هُوَ أَيْضًا ضَعِيفٌ جِدًّا وَهَشٌّ.

 

يُظْهِرُ البَشَرُ سِمَةً مُمَاثِلَةً.…

مَوَاسِمُ حُبٍّ

قَالَ مُصَمِّمُ (الْبَسَاتِينِ وَالْحَدَائِقِ) وَالْمَنَاظِرِ الطَّبِيعِيَّةِ بِيْتْ أُودُولْف أَنَّ الأَزْهَارَ لَا يُشْتَرَطُ بِأَنْ تَكُونَ مُتَفَتِّحَةً لِتَكُونَ جَمِيلَةً. حَتَّى فِي مَوْتِ الشِّتَاءِ (بِالنِّسْبَةِ لِلأَزْهَارِ)، تَشْتَهِرُ تَصَامِيمُ هَذَا الْبُسْتَانِيِّ الْهُولَنْدِيِّ الْحَائِزَةُ عَلَى الْكَثيرَ مِنَ الجَوَائِزِ، بِمَظْهَرِهَا الْمُذْهِلِ. عَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّ الْبَعْضَ يَخْتَلِفُ مَعَهُ فِي الرَّأْيِ، أَضَافَ أُودُولْف قَائِلًا: "الْجَمَالُ هُوَ فِي أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ قَدْ لَا تُفَكِّرُ فِيهَا. فِي اللَّحْظَةِ الَّتِي تَقُولُ…

كُنْ مُسْتَعِدًّا لِلْمُشَارَكَةِ

تَمَسَّكَتْ كْلِيرُ الْمُرَاهِقَةُ بِمَوْقِفِهَا (وَرَأْيِهَا وَإِيمَانِهَا)، عِنْدَمَا انْخَرَطَتْ فِي حَدِيثٍ عَنِ الْإِيمَانِ مَعَ شَابٍّ فِي الْعِشْرِينَاتِ مِنْ عُمُرِهِ، أَكْبَرَ مِنْهَا فِي الْحَجْمِ (وَالطُّولِ) بِكَثِيرٍ، بَيْنَمَا كَانَتْ مَعَ مَجْمُوعَتِهَا مِنْ طُلَّابِ مَدْرَسَتِهَا الثَّانَوِيَّةِ فِي زِيَارَةِ مَرْكَزٍ لِإِعَادَةِ التَّأْهِيلِ مِنَ الْإِدْمَانَاتِ.

 

قَدَّمَتْ كْلِيرُ إِنْجِيلَ الرَّبِّ يَسُوعَ (يَهُوشُوعَ) بِوُضُوحٍ. وَرَدَّ الشَّابُّ عَلَيْهَا بِوِجْهَاتِ نَظَرِهِ الرُّوحِيَّةِ الْمُخْتَلِفَةِ تَمَامًا (عَنْ نَظْرَتِهَا). دَارَ الْحَدِيثُ بَيْنَهُمَا…

مُسْتَقْبَلُنَا مَعَ الْمَسِيحِ

كَانَتْ زِيَارَةُ سُوِيسْرَا (سُوِيتْزَرْلَنْد) حُلْمَ وَالِدِي طِوَالَ حَيَاتِهِ. وَبَعْدَ إِصَابَتِهِ بِالْخَرَفِ الْجَبْهِيِّ الصُّدْغِيِّ، قَرَّرْتْ وَالِدَتِي الذَّهَابَ مَعَهُ (إِلَى سُوِيسْرَا) بَيْنَمَا لَا يَزَالُ قَادِرًا عَلَى ذَلِكَ جَسَدِيًّا. قَالَتْ: "فِي أَحَدِ الْأَيَّامِ وَبَيْنَمَا الثُلُوجُ تَتَسَاقَطُ حَوْلَنَا عَلَى جَبَلِ تِيتْلِيس، رَأَيْتُ فَرْحَةً غَامِرَةً عَلَى وَجْهِ وَالِدِكَ. كَانَتْ فَرْحَةَ حُلْمٍ يَتَحَقَّقُ". لَكِنْ فِي وَقْتٍ لَاحِقٍ انْهَمَرَتْ دُمُوعُ وَالِدَتِي عِنْدَمَا سَأَلَهَا وَالِدِي (قَائِلًا مَرَّةً أُخْرَى):…

مَجْدُ وَجَلَالُ اللهِ

إِنَّ سَقْفَ بَيْتِ الْوَلَائِمِ فِي لَنْدَن تُحْفَةٌ فَنِّيَّةٌ رَائِعَةٌ. رَسَمَهُ السِّيرُ بِيترُ بُول رُوبِنْز مَا بَيْنَ عَامَيِّ 1629 وَ1634، بِتَكْلِيفٍ مِنَ الْمَلِكِ تُشارْلِز لِتَمْجِيدِ عَهْدِ أُسْرَتِهِ. فِي إِحْدَى اللَّوْحَاتِ تَحْتَفِلُ الْإِلَهَةُ مِينِيرْفَا بِإِنْجَازَاتِ الْمَلِكِ تُشارْلِز وَالِدِ الْمَلِكِ جِيمسَ الأَوَّلِ. فِي لَوْحَةٍ أُخْرَى، يُحْمَلُ جِيمسُ إِلَى السَّمَاءِ عَلَى أَجْنِحَةِ عُقَابٍ. يَتَلَقَّى الْضُّيُوفُ رِسَالَةً وَاضِحَةً عِنْدَمَا يَنْظُرُونَ إِلَى السَّقْفِ، وَهِيَ: أَنَّ مُلُوكًا…

كَرَمٌ مُتَبَادَلٌ

عِنْدَمَا بَدَأَتْ مِيلَانِي تُعَانِي مِنْ صُدَاعٍ مُتَكَرِّرٍ، اكْتَشَفَ أَطِبَّاؤُهَا أَنَّ لَدَيْهَا وَرَمًا حَمِيدًا فِي غُدَّتِهَا النَّخَامِيَّةِ. كَانَ الوَرَمُ بِحَجْمِ ثَمَرَةِ بَرْقُوقٍ وَتَمَّتْ إِزَالَتُهُ جِرَاحِيًّا عَامَ 2003، وَأُزِيلَ مَرَّةً أُخْرَى عَامَ 2006 عِنْدَمَا تَكَوَّنَ مَرَّةً أُخْرَى. ثُمَّ فِي عَامِ 2017 عِنْدَمَا عَادَ مَرَّةً ثَالِثَةً، خُضِعَتْ مِيلَانِي لِعِلَاجٍ إِشِعَاعِيٍّ تَسَبَّبَ فِي سُقُوطِ شَعْرِهَا. قَرَّرَ ابْنُهَا مَات، الَّذِي يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ 27 عَامًا،…